الفصل 5 | من 7 فصل

رواية أريد غفرانها الفصل الخامس 5 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
31
كلمة
612
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

-إيه ده يا هانم؟ صرخت وأنا برمي البرشام في وش رهف بعد ما طلعت من الحمام... بهتت للحظات وبعدين وشها بقى بارد وهي بتلم البرشام وقالت ببرود: -ده برشام منع الحمل، أنت دكتور وأكيد عارف. مسكت دراعها وصرخت فيها وقولت: -أنتِ هتستهبلي يا حبيبتي؟! ما أنا عارف إنه زفت.. السؤال هنا، ده معاكي ليه؟ بعدت عني وهي بتهز كتفها وبتقول: -بأخده. رجعت لورا وقولت بصدمة: -بتاخديه؟!!! مش عايزة تخلفي مني يا رهف؟!!

بتستغفليني وأنا اللي بقولك نفسي أجيب أولاد... ونفسي أبقى أب... بقولك على أحلامي وأنتِ بنفسك بتهديها. ربعت ايديها وقالت: -يعني أهد أحلامي أنا؟!! قولي عايز مستقبلي ينتهي لأني هجيبلك ولي العهد. -إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟!! قولتها بصدمة. صرخت فيا وهي بتقول: -أيوه أحلامي.. أنا بحضر دكتوراه وبشتغل وعايزة أبني كياني... عايزة أبقى أشطر دكتورة في مصر ده حلمي الأهم... حتى أهم منك أنت...

ولو خلفت كل ده هيتهد ما بين حمل وتعب وقرف وولادة وإجازات ولا جسمي اللي هيبوظ!! أنت إيه أناني؟!! ما بتفكرش إلا في نفسك بس وخايف من نجاحي عشان كده عايز تربطني بأولادك عشان أنت الراجل تنجح وأنا أفشل... صح مش ده تفكيرك المتخلف؟ ما حسيتش بنفسي إلا والقلم نازل على وشها... بصتلي بكره ورفعت ايديها عشان تضربني بالقلم... مسكت ايديها ولويتها جامد لحد ما صرخت من الوجع.... بعدين بعدتها وخرجت بره البيت....

كنت مذهول من اللي حصل وكلامها حاسه بيتردد في وداني... كنت مصدوم من إن دي اللي حبيتها فاكرة إني بحقد على نجاحها وعايز أكسرها... معقول تفكر إني كده؟ ... أنا عمري ما أكون ضد نجاحها بالعكس أفتخر بيه... اللي خلاني أختارها أصلاً إنها دكتورة زيي... بس أنا زي أي راجل نفسي أخلف.... نفسي يبقى ليي ولاد.... *** مرت الأيام وحاولت أحل مشاكلي مع رهف عشان أولاً مش عايز أخرب بيتي وثاني حاجة مش عايز آيات تشمت فيا...

بس الوضع ساء لإنها مصرة تاخد حبوب الحمل واللي زاد إنها ما بقتش مهتمة بيا ولا بالبيت ولا بنفسها... شعرها مش مسرح وشكلها ما بقاش نضيف بتذاكر عشان الدكتوراه ليل نهار وبتشتغل... حسيت إنها داخلة حرب معايا ولو فكرت أقولها على إنجاز حققته في المستشفى بحسها بتثور وبتحقد عليا لإنها بتقول: -أنا اللي أستحق ده مش أنت. في يوم فاض بيا وصرخت فيها: -البيت بقى مقلب زبالة يا هانم. كانت بتذاكر...

بصتلي ببرود وبعدين كملت مذاكرة كأني مش موجود... روحت وسحبت الملزمة ورميتها وأنا بصرخ بعصبية: -أنا بكلمك يا دكتورة يا محترمة ياللي عايشة في مقلب زبالة... -أنت اتجننت! صرخت فيا وقامت وبعدين ابتسمت بسخرية وقالت: -شكلك خايف من نجاح مراتك يا دكتور... مش عايزها تنجح عشان كده بتحاول تشتتني بس لا ده مستحيل أنا هنجح وهبقى أحسن منك وأعلى منك وهعايرك بنجاحي كمان. كنت عايز أضربها بس مسكت نفسي بالعافية وقولت:

-يظهر إننا صعب نكمل مع بعض يا رهف... الحياة بيننا هتكون مستحيلة. بهتت فمشيت أنا وطلعت من البيت... *** في بيت أم أنس.. كانت آيات قاعدة على المكتب الصغير وبتذاكر وأم أنس راحت أوضتها تنام... فجأة خبط الباب فاتنفضت آيات وقامت تشوف مين اللي على الباب... لبست الإسدال بتاعها وراحت عند الباب وقالت: -مين؟ -أنا أنس يا آيات. بصت آيات لساعتها لقيتها عشرة بالليل... هو بيعمل إيه هنا دلوقتي...

كانت لسه هتسأل بس معناها كان ده بيته هو ما لهاش حق... فتحت له الباب وخلتني أدخل وقالت: -ثانية أصحي لك ماما. -لا لا أنا مش عايزها.. أنا عايز أتكلم معاكي أنتِ ممكن تقعدي؟ بصتلي من غير أي تعبير وقالت ببساطة: -ما ينفعش والله مش فاضية بذاكر عشان المنهج ما يتكومش عليا... اتنهدت وقومت وأنا بقول: -تتجوزيني يا آيات؟! -أفندم! اتوترت وكملت: -بس أنا مش هقدر أبوظ جوازي من رهف فعشان كده ينفع نتجوز عرفي!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...