الشاى يجماعة. -أنا هقوم أصبه. -لا خليكى سديم مراتى هتقوم. م تتحركى يا سديم بدل قعدتك دى. سديم: أنا إلى عملت الأكل وحضرت السفرة. لوحدى يا معتز. معتز: وفيها أى. مش شايفانا قاعدين بنتكلم. سديم: تمام. وقامت بكسرة وهى رجليها بتوجعها من الوقفة طول النهار فى المطبخ. كانت عزومة عائلية فى بيت الحاجة الكبيرة مامة معتز. ووسط الدوشة والسلامات. أخو معتز "مروان" وشوشه بقلق: أنت ناشف كده ليه معاها يا معتز، هى مزعلاك فى حاجة.
معتز: ابدا. بس هى كده دماغها جز'مة ومبتعرفش تعمل حاجة غير لما اقولها. مروان استغرب موقف اخوه: عيب إلى أنت بتقوله على مراتك ده. لو عرفت هتطفش وهتسبلك البيت. معتز ضحك بسخرية: مين سديم. متقدرش. متقدرش يا مروان وافرض حاولت هتروح فين. هى ليها غيرى. مانت عارف البير وغطاه. وعارف أن اهلها كلهم تحت التراب. مد جسمه لقدام وقاله بحدة: وبعدين يا خويا. ركز فـنفسك ومتعلمنيش اعامل إلى يخصنى ازاى. كفاية أنى راضى بيها يتيمة.
مروان بص لاخوه بحزن على طريقه تفكيره. من بعيد كانت سديم جايه وهى شايلة صينية الشاى. جت اختهم الصغيرة من وراه "هند": بتتكلموا فـ أية يا شباب دخلونى معاكم. لاحظت أن سديم جايه من بعيد. ومروان مركز معاها ومع حركتها الغير متوازنه من التعب. قام يساعدها ومردش على هند. سديم بابتسامة: شكرا يا مروان. مروان هز راسه بمفيش مشاكل. هند اتغاظت جدا من سديم وقامت موقعة جردل الزباله على الأرض برجليها وهى ماشيه ناحيتها.
هند بتمثيل: اوبس. سديم معلش ممكن تلميه. لأنى لسة عاملة ضوافرى وكده ممكن تتكسر. سديم بصتلها بصدمة وكانت لسة هترد. معتز قال بعصبيه: اية يا سديم. انتى هتسيبى الزبالة مرميه كده نمشى ندوس فيها. سديم بصتله: مش أنا إلى وقعتها. معتز قام وقف قدامها: وانا بقولك لميها. تسمعى كلامى ورجلك فوق رقبتك. سديم الدموع اتجمعت فـ عيونها. نزلت على الأرض علشان متخليش حد يشوفها. ومتبينش ضعفها قدام حد. معتز: شاطرة يلا لمى.
سديم مدت ايدها إلى بتترعش وبدأت تلم الحاجة. مروان جه وحاول يساعدها. معتز شده من أيده. وبصله بحده. مروان بعد خطوه وهو شايف سديم وحاسس بالذنب الشديد. سديم لمت الحاجة ومسحت دموعها. وطلعت اوضتها من غير ما تقول كلمه. معتز بص لمروان وقال: أنا قولتلك أية. اطلع من بينى أنا ومراتى. لما ضلعها يقوى لازم اكسـ'ره علشان تتعلم الادب. عند سديم. كانت قاعدة على السرير بتبكى. قلعت دبلتها إلى فإيدها وحطتها على الكومود.
والموقف بيتعاد فى دماغها. حضنت نفسها وهى بترتعش وحاسة بالنقص. بالوحده. بالغربة رغم أنها المفروض وسط اهلها. فجأة الباب اتفتح. وسمعت صوت معتز: يا ساتر يارب. مالك قاعدة كده ليه. سديم مسحت دموعها: هنام. عايز حاجة. معتز قرب منها وخدها فى حضنه: اوعى تكونى زعلتى من إلى حصل تحت. أنا مشيتك علشان ميضحكوش عليكى. مش شايفة اختى والستات التانية عاملين أية فوشهم ولابسين أية وانت حتى مبتعرفيش تحطى روج.
ثم. كنتى هتقعدى معانا تقولى أية. وانت مبتفهميش فالى إحنا بنقوله ولا فـ حاجة. كنتى عايزاهم يضحكوا علينا. أنا بحبك يا سديم. أنا بعمل كده من خوفى عليكى. لأنى بخاف على الحاجات بتاعتى اوى. سيبى نفسك ليا وأنا هحميكى من الدنيا كلها. كان بيقول كده وهو بيحسس على جسمها. بدون أى اعتبار لمشاعرها المرهقه. سديم: لا. مش قادرة النهاردة. معتز زقها على السرير. وبـ'سها: مش هنطول.
سديم كانت حاسة بلمساته كإنها نا'ر. والخنقة وصلت معاها لحدها. زقته. لدرجة راسه اتخبطت فحرف السرير. وصوتها على: قولتلك مش قادرة النهاردة. سيبنى فـ حالى بقى يا أخى. معتز: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!