الفصل 5 | من 8 فصل

رواية اريس الفصل الخامس 5 - بقلم جنى غنيم

المشاهدات
17
كلمة
1,464
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

دخل هشام شقته وشايل آريس بين إيده. حطها على الكنبة وجاب كوباية ماية ودلقها عليها. قامت آريس مفزوعة وعينها جت في عين هشام. سحب كرسي وقال ببرود: "أنتِ تحكيلي عن كل حاجة حصلتلك من يوم الحادثة لغاية وقتنا ده." آريس قاعدة مصدومة وبتحاول تستوعب هي فين. قال هشام بعصبية: "يلا مش وقت صدمات." آريس حست بالضعف وإن مفيش حل غير إنها تحكي له مأساتها. قالت: "هقولك." *فلاش باك* آريس بتصوت وبتعيط وبتخبط على الباب بكل قوتها وبتقول:

"أفتح يا هشام... خلاص مش هتكلم تاني، افتح بقا هتخنق." الحريقة بتزيد في الأوضة ودخان الحريق بيزيد، والرؤية عند آريس بقت مشوشة ونسبة الأكسجين في الأوضة بتقل. وقعت على الأرض وبتقفل عينها تدريجيًا. آخر حاجة شافتها واحد كسر الباب ومتجه ناحيتها وفقدت الوعي. في أوضة في المستشفى، عمر صديق هشام بيسأل الدكتورة عن حالة آريس. قالت الدكتورة:

"حالتها دلوقتي مستقرة، بس للأسف الحروق اللي على جسمها هتسيب أثر لأنها عميقة جدًا. الحمد لله إن وشها خالي من الحروق، بس هي اتعرضت لعنف وتعذيب بطريقة صعبة جدًا. أنتم محتاجين تبلغوا البوليس." عمر بحزن: "أكيد ده هيحصل. هي تقدر تخرج من هنا أمتى؟ الدكتورة بإحراج: "هي شكلها هتطول لأننا مش عارفين ردة فعلها هتبقى إزاي. وهنوفر لها دكتور نفسي يكون مشرف على حالتها. وبالنسبة للحروق علاجها هيبقى مكلف جدًا." عمر بمقاطعة:

"متشغليش بالك بالفلوس، كله تمام." انتهى الفلاش باك. آريس بسرحان: "كنت سامعة كل حاجة عمر والدكتورة قالوها. وحاولت أبين آخر قوة موجودة فيا. وعمر عرفني على جارة اسمها علا، وهي صاحبتي دلوقتي. هي مقطوعة من شجرة ملهاش لأب أو أم، عشان كده كنت عايشة معاها وكنت منتظمة على العلاج. لغاية في يوم جالي حالة هلع وانهيار، كنت تعبت من كوني عيانة." *فلاش باك* آريس ماسكة كوباية الماية ورمتها على الأرض بقوة وقالت بعصبية:

"مش عايزة آخد الدوا يا علا، خلاص أنا زهقت." علا بتحاول تهديها. آريس زقتها وكانت عايزة تشيل الكانيولا من إيدها. دخل عمر على صوت التكسير والزعيق ولقى علا واقعة على الأرض. جرى ناحية آريس ومسكها من إيدها وقال بعصبية: "إيه مالك منفعلة كده ليه؟ مش قولنا هنخلص فترة علاج وهتبقي كويسة." آريس بإنهيار وبتعيط وحاطة راسها على صدره وقالت بضعف: "كلكم بتتعاملوا معايا بهدف الشفقة." انتهى الفلاش باك. وكملت آريس:

"وقتها دخل الدكتور وأداني حقنة عشان أهدى، وبعد كده دخلت المصحة النفسية. كنت فاقدة الأمل وحاولت الانتحار أكتر من مرة، ولكن دعم عمر وعلا شجعني واداني دافع إني أكمل. ولسة خارجة من تلات شهور. وعلا شجعتني إني أشتغل وأحقق الكارير بتاعي، ولكن لسوء حظي تطلع أنت المدير في الشركة اللي أنا مقدمة فيها." هشام ساكت وحاسس لأول مرة بالذنب اتجاه آريس. قالت آريس بإنهيار: "أكيد أنت مبسوط...

حققت حلمك يا هشام باشا ودمرتني. أتمنى تكون مبسوط." تقوم آريس تقف وبتقطع التيشرت بتاعها وبتبقى لابسة تحتيه تيشرت كات وبتقول بعصبية: "اتفرج شوف إنجازاتك العظيمة." كان آثار الجروح والحرق باينة جدًا في دراعها وإيدها ورقبتها. هشام وقف وكان مصدوم وآريس ما زالت منهارة وبقت بتضرب نفسها وجسمها احمر. راح هشام ناحيتها وشده لحضنه وهي بتبكي. قالت آريس بضعف: "عملت كده ليه يا هشام؟ ده أنا كنت معجبة بيك...

يعني أنتَ وكمان أهلي عذبو*ني! أنا بك*رهك يا هشام، بك*رهكم كلكم." عشان فضل يطبطب عليها وعينه بدأت تدمع. هشام حس إنها هددت وبيشوفها بيلاقيها نامت. بيشيلها للأوضة، بيحطها على السرير وبيغطيها باللحاف وبيطلع من الأوضة. عند علا وعمر. عمر قاعد جنب علا المغمى عليها وبيحاول يتصل بهشام لغاية ما رد. قال عمر بعصبية: "أنتَ فين؟ هشام ببرود: "في جهنم." عمر: "هشااام! فين آريس؟ هشام: "بتسأل على مراتي ليه؟ عمر: "إيه رأيك نعمل اتفاق؟

هشام: "هو الاتفاق بيبقى اتفاق مع الخاين! اتفاق إيه؟ عمر بخبث: "وهو اللي بيدافع عن الحق يبقى خاين. آريس في المقابل الأسهم بتاعتي في الشركة... ها إيه رأيك؟ هشام بعصبية: "ليه شايفني محتاج؟ متتصلش تاني وانسى كل اللي ما بينا." وقفل هشام الخط. عمر اتعصب ورمى تليفونه في الأرض وافتكر موقف بينه وبين هشام يوم وفاة والد هشام. *فلاش باك*

واقف هشام بحزن وهما بيدفنوا تابوت والده، وكان واقف جنبه عمر وداغر. بدأ الشيخ يقول أدعية ويقرأ قرآن. وبعد كده قال: "مسامحين فلان؟ حد ليه مظلمة عنده؟ ناس ردت وقالت: "مسامحينه." وفي ناس مردتش. الشيخ سأل تاني: "مسامحينه؟ برضو ناس ردت وناس لأ. ومرة واحدة هشام قال بصوته الجوهري: "إيه ساكتين ليه؟ مش بيقول مسامحينه ما تردوا بدل ما أد*فنكم أحياء هنا!!! الجميع رد في خوف: "مسامحينه." خلصت مراسم الدفنة وكان هشام هيمشي، بس مسك

داغر إيده جامد وقال ببرود: "البقاء لله يا ابن جوز أمي." شد هشام إيده وبص له من تحت النضارة وكان عينه حمرا وتحت عينه سواد أسود من سواد الليل. وقام ضربه بالبوكس في مناخيره ونز*فت. ولسة داغر هيضربه. عمر شد هشام قبل ما تحصل مشكلة. قال هشام بعصبية: "سيبني يا عمر على الحي*وان ده." ركبوا العربية وقفل عمر باب العربية بالمسوكر. هشام: "افتح الباب بدل ما أكس*ره." عمر: "أنت عايز تجيب جناية لنفسك عشان واحد ميستاهلش. خلاص سيبه."

هشام بحزن: "حتى أمي مفكرتش تيجي الدفنة." وباص للشباك بحزن. وساق عمر العربية وسط حزن هشام. انتهى الفلاش باك. في أمريكا. فريدة اتفزعت من ال*دم وداغر مرمي على الأرض. قامت جري ناحية الشباك وشافت إن المسافة عالية، لكن شجعت نفسها ونزلت على المواسير لأنها رياضية قديمة. نزلت على الأرض واستخبت ورا شجرة لغاية ما وصلت للسور ونطت من غير ما حد يلاحظ من الحراس. لقيت عربية جاية ناحيتها. شاورت لها فوقفت وقالت فريدة برعب:

"Please help me..there is a man who wants to kidnap me." (الرجاء مساعدتي.. هناك رجل يريد أن يخطفني.) السواق: "Ok! Don't worry... come on." (تمام لا تقلقي هيا.) ركبت فريدة واتحركت العربية. وفجأة العربية وقفت. فقالت فريدة: "What's wrong?" (ما المشكلة؟ شال السواق الكاب من على رأسه. فريدة برعب: "أنتَ.... مستحيل أنت أكيد شبحك!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...