لم يعد هناك مساحة للكلام، فنحن الآن في ساحة الأفعال. آريس المغمى عليها ومستخبية في مخزن الأدوية في المستشفى، ومستنية إشارة من الممرضة اللي اتفقت معاها عشان تهرب. فلاش باك: الممرضة بتعقم جرح هشام فقالت: حمد الله على السلامة يا باشا، الإصابة بسيطة بس لسة المريضة اللي جات معاك مفقتش. هشام بقلق: مريضة! اسمها إيه؟ ومين جابنا هنا؟ الممرضة بتجيب المقص
عشان تقص الشاش وقالت: سواريس أو دولايب اسم كده يا بيه صعب.. تقريبًا دوا للحموضة، والله يا بيه على حسب علمي أن في شاب وبنت منتظرينكم بره. ضحك هشام وقال: قصدك آريس.. شاب وبنت يا ترى مين؟ الممرضة: أيوه يا بيه صح.. مش عارفة والله. هشام بإستغراب: وهي جاية ليه؟ الممرضة: والله يا بيه بيقولوا أنه جالها انهيار عصبي وحاليًا هي تحت تأثير المهدئ. سكت هشام ولأول مرة حس بالذنب تجاه آريس، ولكن تلاشى
كل الأفكار وقال بمكر: طب واللي يقولك على مصلحة حلوة ويطلعلك فيها قرشين حلوين؟ الممرضة بجشع: يا سلام يا باشا، أنا من إيدك دي لأيدك دي. طلع هشام من جيبه 3000 جنيه وقال: هتنفذي كلامي بالحرف الواحد، أنا مش بحب الملاوعة. الممرضة أخدت الفلوس وحطتها في جيبها وقالت: أنتَ تؤمر يا بيه. هشام بتساؤل: في كاميرات مراقبة في الدور ده؟ الممرضة: هو فيه بس متعطلة.
هشام: عظيم، عايزك تروحي لدكتور المسؤول عن حالة آريس يقول للشاب والبنت يحاسبوا في الخزنة، ولما يمشوا تديني إشارة أدخل أوضتها وبعد كده تروحي تقوليلهم إن الحالتين اختفوا، ف أنا أهرب، وطبعًا أنتِ دورك تقوليلي أطلع منين عشان أكيد مش هطلع من البوابة العمومية. الممرضة بفضول: متأخذنيش في السؤال يا باشا، هي تقربلك إيه؟ وليه اللفة الطويلة دي؟ هشام
بعصبية ومسكها من دراعها: وأنتِ مالك أنتِ، تنفذي وأنتِ ساكتة، على آخر الزمن واحدة زيك تتكلم معايا، وأياكي حد يعرف بالكلام اللي قولته، وعايز كمان حد معرفة من عندك يوصلني لبيتي، أكيد مش هركب تاكسي وأتكشف، وكمان عربيتي مش معايا... فاهمة؟ الممرضة برعب: حاضر يا بيه. ساب هشام إيدها وطلعت الممرضة جري من الأوضة. بعد فترة. دخلت الممرضة
الأوضة وقالت لهشام: راحوا يا باشا للخزنة، تقدر تطلع تاخدها وتستخبى في مخزن الأدوية بما أننا في آخر دور، ومتقلقش مفيش حد حاليًا في الدور، لغاية ما أديك إشارة هتخرج من باب الطوارئ. قام هشام وخرج من أوضته ودخل أوضة آريس، لقاها نايمة وملامحها بهتانة وصوابع إيده معلمة في وشها، راح ناحيتها وشال خصل شعرها من على وشها ورجعهم ورا ودنها، وقعد يحسس بإيده على وشها، وقرب منها بهدوء وق*بل جبينها. رجع لوعيه وشالها وخرج برة الأوضة.
انتهى الفلاش باك. خبطت الممرضة تاني على الباب، ففتح هشام وقالت: شوقية بعتاني لحضرتك، يلا يا باشا بسرعة عشان الدنيا هتتقلب دلوقتي، وفيه تاكسي برة هتلاقيه هيوصلك مكان ما أنت عايز. طلع هشام وركب التاكسي ومعاه آريس، و بيفكر مين الشاب والبنت دول. في أمريكا. داغر بخضة: إيه اللي حصله؟ طب هو كويس؟ قاسم: يا عم مالك قلقان ليه، هي أول مرة، ما أنت عارف أخوك مجنو*ن.
داغر ضحك بألم: بس متقولش أخوك، وبعدين هو عمره ما هيعترف إني أخوه. قاسم برمح بيحاول يخفف عنه وجع الماضي وقال: قلبتها ليه دراما يا سي داغر.. ورحمة أمك يا شيخ قولي جبت القمر اللي فوق دي منين؟ داغر ضحك وقال: هقولك... فلاش باك: داغر راكب عربيته وشاف بنت جميلة ماشية، فقال للسواق: بقولك شايف البنت دي، اقف عندها. وقف السواق العربية قدام البنت، نزل داغر وقال بخبث: مش خايفة على نفسك يا قش*طة الحرامي ياخد منك حتة؟
بصتله البنت من فوق لتحت بقرف، ولسة هتمشي مسكها داغر وقال: متعمليش فيها أجنبية عشان شكلك باين أوي إنك مصرية. البنت بعصبية: بقولك إيه.. سيبني، أنت فاكر إن البلد مفيهاش قانون يا مجر*م يا شر*ير؟ مسكها داغر من إيدها وقال بسخرية: شر*ير! امشي قدامي بهدوء، بدل ما والديني لأعمل كل اللي أنا عايزه هنا. البنت بتحاول تسحب نفسها وقالت بخوف: يعني يا أستاذ لو عندك أخت ترضى لها كده، وبعدين مش عشان إحنا في بلد أجنبية تنسى مبادئك يعني؟
داغر بعصبية: ما خلاص يا ست الشيخة، أنتِ جاية تتوبي هنا، وبعدين أنا لو عندي أخت هحبسها، مش هسبها ماشية على حل شعر*ها، وأنتِ عجبتيني ودخلتي دماغي، وبعدين أنا مش واخدك ساعة الضهرية، يعني بدل عاملة فيها شريفة ماشية باللبس ده ليه في نصاص الليالي، وبيـبص على لبسها بكل وقا*حة. كانت لابسة شورت أسود قماش فوق الركبة عليه بلوزة نبيتي كات، ورابطة چاكت أسود جلد على وسطها. عرفت البنت تفلت إيدها وراحت ضر*باه بالق*لم
وقالت بعصبية: لو فاكرني سهلة تبقى غلطان. مسك*ها من شعر*ها وعينه بقت حمرا وقال بصوت فحيح الأفاعي: أنتِ قد القلم ده، أنا صبري نفذ معاكي. هي بألم وقالت بعصبية: لو مكنتش قده يا شاطر مكنتش عملته. شالها وهي عمالة ترفس مابين إيده، فـ قال بعصبية: يا أغبي*ة حد ييجي يفتح الباب. جاء واحد من رجـالـته فتح الباب بخوف، فـ رماها في العربية بكل برود دون مراعاة أنها تتخبط، وقفل الباب وركب جنب السواق وقال بلغة أمر: أطلع على الفيلا.
اتحركت العربية وباقي عربيات الحرس وراهم. وهي عمالة تصوت وتعيط وتخبط على الشبابيك وبتضرب الكرسي اللي قاعد عليه، الداغر راح رشش عليها مخدر واغمى عليها، فـ قال داغر: سرينة شغالة، ووالديني أند*مك على الق*لم ده. انتهى الفلاش باك. قاسم بضحك: ياه أنا سامع صوت ضر*بة القل*م من هنا. داغر بعصبية: قاسم متهزرش. اتعدل داغر في قعدته وقال: أنا هقوم أشوفها. عند عمر وعلا.
عمر بعصبية: يعني إيه أختفوا.. الأرض انشقت وبلعتهم، دي جريمة وأنا مش هسكت... ولسة هيكمل كلامه، علا أغمى عليها. عمر مسكها قبل ما يغمى عليها وشالها بسرعة، وممرضين جابوا كرسي متحرك وأخدوها على أوضة الطوارئ. وعمر محتار يدور على آريس اللي متأكد إنها مع هشام ولا يشوف علا، وقرر يفضل مع علا لأنه عنده يقين إن هشام مش هيأذيها المرة دي. عند داغر.
طلع داغر ودخل لقاها لسة نايمة، شالها وحطها بهدومها في البانيو، وفتح عليها الماية مرة واحدة وهي شهقت. قعد داغر على ركبه وقال ببرود: صحي النوم يا بيضة. فريدة بعصبية وبتضربه على كتفه: يا حقي*ر أنت إنسان مر*يض. قاطعها داغر بعصبية: اخر*سي.. خدي شاور وأنا هشوفلك حاجة تلبسيها من عندي. بصت فريدة حوالين منها وبتعيط وبدأت تاخد شاور، و لقت برنص بتاعه لبسته وفتحت حتة صغيرة من الباب وخرجت رأسها ونادت على داغر: أنتَ يا عم.
داغر بيدور في الدولاب قال: ما تطلعي عاملة فيها مكسوفة ليه.. على فكرة اسمي داغر. فريدة تجاهلت: اخلص بقا الدنيا تلج. راح ناحيتها أخدت منه القميص أبيض وشورت، قفلت الباب. بعد فترة. خرجت فريدة وكانت لابسة القميص كأنه فستان، وداغر قاعد على السرير وماسك تليفونه. أول ما شافها قام وقف وراح ناحيتها وعمال يبص عليها، فـ قالت فريدة بخوف: بتقرب كده ليه؟ داغر بيقرب وقال: كنا بنقول إيه قبل ما نيجي هنا؟
خبطت فريدة في الحيطة ووقف داغر قدامها، فـ قالت بتوتر: لو قربت مني هقت*لك. ابتسم داغر بخبث. لقت فريدة كوباية ماية على الترابيزة جانبها، راحت مسكت الكوباية ودلقت الماية عليه وضر*بته بالكوباية على رأسه، ووقع على الأرض بألم، ومسك دماغه اللي بتن*زف وبصلها بشر و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!