الفصل 24 | من 10 فصل

رواية اصابني عشق صغيرتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم زينب سلامة

المشاهدات
21
كلمة
1,557
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 240%
حجم الخط: 18

انت حامل من مين؟ شمس بزهول: نعم! يخربيتك، انت هتجبلي مصيبة؟ حامل منك؟ يأمن وهو يحمل معالم زهول لم تراها على وجهه من قبل: يعني أنا اللي عملت كده؟ لتحمل شمس أحد المخدات اللي بجانبها وتقوم بضربه على رأسه بضيق: لا أمك يا يأمن اللي عملت كده. أمك. لما سبتني معاها اتغرغرت بيا وعملت عملتها وخلعت... هتولدني ناقصة عمر. يأمن: مفيش حاجة اسمها هتولدني ناقصة عمر، اسمها هتموتني. شمس: بعد الشر عليا!

أن شاء الله اللي يكرهني. وأنا اللي كنت فاكرة إنك رومانسي وهتشلني وتلف بيا وتقولي بحبك ومعرفش إيه. تروح تقول لي حامل من مين؟ غور بدل ما أقتلك. أبعدته عنها بضيق ليقف هو أمامها: شمس، سؤال وتردي بصراحة. انتي حامل بجد؟ شمس وهي على وشك البكاء: هتتأكد دلوقتي لما أسقط من النرفزة. هتتأكد. وضع قبلة على رأسها بحب: ألف بعد الشر عنك يا نبض يامن. وضع يديه على بطنها: انتي متأكدة يا شمس إنك حامل؟ ليتحدث بتوتر: طب... طب عرفتي إزاي؟

ابتسمت هي بهدوء على ارتباكه اللي بتراه لأول مرة: كنت بعمل حاجات مع مامتك الصبح وتعبت ودوخت، بس محبتش أبين حاجة ليها عشان متعلقش. بس أنا كنت شاكة بقالي كام يوم أصلاً. ليغمز لها بخبث: كنتي شاكة ليه؟ إيه حصل؟ ها؟ شمس: ولا اتلم ياض. وعملت اختبار وطلعت حامل. ليعبث بشعرها قليلاً: يلا يا حبيبي قومي البسي. شمس: هنروح فين؟ يأمن: هنتاكد إذا كان في أستاذ جاي في الطريق ولالا. يلا، ولا أتاكد بنفسي. شمس: لا بنفسك إيه؟ يلا بينا.

*** "حكيت معاك ألف مرة يا فجر إني موافقة بس اعتنقي الإسلام كرمالك. انت أكيد مش حاببني يا فجر." كان يجلس هو أمامها في أحد المطاعم. "مش كده يا استيفاني؟ الموضوع مش كده برضو. قولتلك مينفعش تدخلي الإسلام عشان خاطر شخص. ده لازم تدخلي عشان خاطرك انتي وعشان انتي مقتنعة." ستيڤانى: "أنا أكيد مقتنعة. في أي؟

انت أول أسبابي إني أدور في الكتب الإسلامية. أنا كنت بعرف أشياء كتير عن الإسلام بما إني من أصول لبنانية. ولما اقتنعت كحيتك لتكون أول شخص بيدعمني بهالشئ." فجر الدين بتركيز: "يعني حتى لو متجوزناش أو مثلا ارتبطنا ومكملناش، هتكملي في الإسلام ولا هترجعي في كلامك؟ ستيڤانى مبتسمة: "عمري ما أرجع بكلامي يا فجر." لينهض هو بسعادة: "يبقى يلا بينا دلوقتي حالا." ستيڤانى: "وين بنروح؟

فجر: "تعلي إسلامك ونكتب الكتاب. يلا بينا بسرعة، مفيش وقت." لتذهب هي معه بسعادة. *** ذهبت معه إلى الطبيبة وعادت وهي تشعر بأن مزاجه ليس في حاله جيدة. "يأمن، هو انت مكنتش عايز تخلف مني؟ كان يقف هو في الطبخ يصنع الطعام لهم: "انتي هبلة يا شمس؟ ليه بتقولي كده؟

لتدمع هي عيونها فجأة: "من ساعة ما قولتلك إني حامل وإنت حتى مقلتش كلمة مبروك. قولت يمكن عشان مش متأكدين. ولما اتأكدت من الدكتور حسيت إنك اتضايقت أكتر. هو في إيه بالظبط؟ ترك هو ما يفعله واتجه إليها يحتضنها بحب: "الموضوع مش كده يا حبيبتي. أنا طبعاً فرحان إنها تيجي حتة مني ومنك. هموت وأشوف شكله هيكون عامل إزاي. عايز أنزل أجيبله كل حاجة هيحتاجها من دلوقتي."

ليتنهد بضيق: "بس بردو مش ناسي اللي حصل ليا أنا وإنتي. لغاية دلوقتي في شهر العسل وأنا مش عارف أوصله. انتي في خطر وهو كمان في حذر. يمكن هو ده اللي مش مخليني عارف أفرح لينا يا حبيبتي." ليقبل كل شبر في وجهها بحب: "مش عايزك تزعلي. هعرف مين ده ومحدش يعرف يقرب منك طول ما أنا موجود." شمس بحب: "ربنا يخليك ليا يا حبيبي. أنا مش خايفة من حاجة طول ما انت جنبي."

"أه صح، فكرتني. أنا عايزة أقدم استقالتي. أنا كل ده في إجازة مفتوحة من ساعة ما كنت فاقدة الذاكرة." يأمن: "لا يا شمس خليكي في شغلك. بس ارجعي بعد الولادة طبعاً." شمس بعقل: "مش هينفع يا حبيبي. انت قولت بنفسك، إحنا في خطر. ممكن وأنا في الشغل أخدلي طلقة أموت." يأمن بضيق: "إيه يا بقرة اللي انتي بتقولي ده؟ بعد الشر عنك."

شمس: "أنا بقول الحقيقة فعلاً. أنا ممكن آخد طلقة أروح فيها. بس متقلقش يعني، أنا مش هقعد من غير شغل. أنا هفضل مدربة كيك بوكس زي ما أنا." يأمن: "أنا كل اللي أنا عاوزه إنك تكوني مرتاحة يا حبيبتي. والأستاذ ده يجي على خير." قال جملته وهو يطبع قبلة على بطنها، لكن قاطعهم رنين هاتف يأمن. لينظر للهاتف باستغراب. شمس: "مين يا حبيبي؟ يأمن: "ده اللواء عباس." شمس: "طب شوفه، أكيد في حاجة مهمة." ليبتعد قليلاً ثم

يعود ليحمل مفاتيح سيارته: "عايزني دلوقتي يا حبيبتي؟ هنزل. ولو تعبانة نامي انتي." وضعت قبلة على وجنته: "لا يا حبيبي هستناك." ليذهب هو إلى اللواء عباس. أما هي قررت أن تحتفل معه على طريقتها عندما يعود إذا، لتبدأ التحضيرات من الآن. *** بعد مرور ساعة. في مكتب اللواء عباس. يأمن: "مش فاهم بردو. هي مش القضية دي اتقيدت ضد مجهول وموضوعها خلص؟ إيه حصل تاني؟ ليمد اللواء عباس أحد

الحلقات الذهبية إلى يأمن: "الجديد إننا لقينا ده. معنى كده إن اللي هتعمل كل ده بنت." لينظر يأمن إلى الحلق بتدقيق. *** انتهت هي من تحضير كل شيء. العشاء الذي كان يعده يأمن وبجانبه بعض الأطباق التي صنعتها هي، بالإضافة إلى الشموع الحمراء التي تملأ المكان والورد المتناثر في الأرض من أول باب غرفتهم إلى ساحة رقص صغيرة. لتشعل هي إحدى الأغنيات الرومانسية بعد سماعها لصوت سيارته التي تصطف أسفل المنزل.

لحظات قليلا واستمعت لباب غرفتها يدخله منه بوجه خلى من التعبير. نظر حوله قليلاً بتفحص، ليلزم شفتيه بضيق: "شايفك عاملة أكل غير اللي كنت عامله. إيه؟ حاطة فيه سم ولا إيه؟ لتأتي هي من خلفه: "إيه؟ مش عاجبك اللي أنا عملته؟ هتقولي إيه بقي؟ مش مخلياك مبسوط المرادي؟ كانت تربع يديها أمامها وعينها مليئة بالدموع عندما رأت رد فعله عندما دلف إلى الغرفة.

اقترب منها عدة خطوات: "لا أبداً ولا أي حاجة. بس اكتشفت بعد كل اللي أنا عملته عشانك، حرقة قلبي عليكِ كل يوم لما كنت بشوفك مع فجر. وبعد ما اتجوزتك أنا خسرت أخواتي بسببك بردو. تفتكري إيه اللي ممكن يزعلني؟ مسحت هي الدموع العالقة في مقلتيها لتقف أمامه بجمود: "والله أنا دلوقتي الوحشة السبب في كل حاجة في حياتك. مانا كنت حلوة من شوية، إيه اللي حصل؟ كانت لا تفصل بينهم إلا خطوة واحدة. تقدمها يأمن بسرعة البرق ليحكم

بغلق يديه على خصلاتها: "اللي حصل إني اكتشفت إني بحب أكبر كدابة في العالم وأكتر واحدة بوشين. عايشة دور الملاك اللي المجتمع جاي عليها." ظهرت علامات الزهول على وجهه. تحاول أن تخفي معالم الألم بهذه الطريقة. لكنه على ماذا يتحدث؟ ليصرخ هو في وجهها بشر: "جبت لي ابني بدل أم صالحة، أم مجرمة. معرفش اللي جاي معاها هيكون إيه. قوليلى بقي، قتلتي كامل إزاي بالتفصيل الممل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...