رواية اصابني عشق صغيرتي بقلم زينب سلامة | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
نظرت له شمس بذهول. "انت.. ايه اللي انت عملته ده؟" كان يرتدي الجاكت الخاص بها. "أعمل إيه يعني، أنا معرفش انتي رجعتي تعملي إيه؟ يلا يلا نطلع بسرعة قبل ما حد يدخل." تشابه جسد يأمن مع جسد عدى كان من حسن حظه وحظها هي الأخرى. "شمس، وعدي فين؟" "كان معانا ظابط تاني أكيد وهو معاه دلوقتي." تحدثت شمس بضيق. "طيب تعالى نطلع من الباب الرئيسي عشان كله ياخد باله إن عدى خرج معايا ومحدش يلاحظ إنه اختفى." أعجب هو بفكرتها، لكن كيف سيخرج؟ "طب بالنسبة لوشي حضرتك، ما أنا لو حد بص عليا هيعرف إنه مش عدى." تحدثت هي. "اعمل نفسك سكران ويلا، مفيش قدامنا وقت." تصنع هو أنه يترنح، لتمسك هي برأسه وتضعها على عنقها. "ده إيه يعني إن شاء الله؟" "اخفي وشك في رقبتي واسكت." فعل هو ما تقوله، وكان ليس في حاجة لتمثيل أنه ليس في وعيه، هو بالفعل كان ثملًا من رائحة عنقها. خرجت به خارج...