الفصل 8 | من 10 فصل

رواية اصابني عشق صغيرتي الفصل الثامن 8 - بقلم زينب سلامة

المشاهدات
22
كلمة
1,117
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

نظرت له شمس بذهول. "انت.. ايه اللي انت عملته ده؟ كان يرتدي الجاكت الخاص بها. "أعمل إيه يعني، أنا معرفش انتي رجعتي تعملي إيه؟ يلا يلا نطلع بسرعة قبل ما حد يدخل." تشابه جسد يأمن مع جسد عدى كان من حسن حظه وحظها هي الأخرى. "شمس، وعدي فين؟ "كان معانا ظابط تاني أكيد وهو معاه دلوقتي." تحدثت شمس بضيق. "طيب تعالى نطلع من الباب الرئيسي عشان كله ياخد باله إن عدى خرج معايا ومحدش يلاحظ إنه اختفى." أعجب هو بفكرتها، لكن كيف سيخرج؟

"طب بالنسبة لوشي حضرتك، ما أنا لو حد بص عليا هيعرف إنه مش عدى." تحدثت هي. "اعمل نفسك سكران ويلا، مفيش قدامنا وقت." تصنع هو أنه يترنح، لتمسك هي برأسه وتضعها على عنقها. "ده إيه يعني إن شاء الله؟ "اخفي وشك في رقبتي واسكت." فعل هو ما تقوله، وكان ليس في حاجة لتمثيل أنه ليس في وعيه، هو بالفعل كان ثملًا من رائحة عنقها. خرجت به خارج المكتب وذهبت في اتجاه الباب الرئيسي. "مال عدى باشا؟ شمس برقة.

"لا، سكران شوية. أنا هحطه في العربية ونروح." تركها الحارس. زفرت هي براحة. فتحت السيارة الخاصة بعد أن أخرجت مفاتيحها من جيب يأمن، لتضعه بالمقعد الأمامي وتقود هي. "أوووف، تمت المهمة بنجاح." قالتها بمرح. ليلقي هو بالجاكت الذي كان يرتديه بوجهه. "استري نفسك بس الأول." شمس بضيق. "ليه؟ شايفني ماشية من غير هدوم؟ يأمن بضيق. "لا، لابسة قميص نوم وفي راجل يعتبر غريب قاعد معاكي في العربية، والشيطان شاطر، ياريت نفهم."

شمس وهي تقود السيارة ولا تعطي لكلامه أهمية. "انت متعرفش تعملي حاجة أصلاً، بص قدامك يا بابا." قرار يأمن أن يعطيها درسًا على كلامها هذا، ليوقف السيارة بحركة مفاجئة ويسحبها على قدمه. "شمس، انت إيه اللي بتعمله ده يا حيوان؟ أوووعى كده." يأمن وهو ينظر لها بخبث. "أبعد ليه؟ حد يلاقي حاجة مجاني كده ويسكت."

كانت سوف تعطي لكمة، لكن قيد يديها خلف ظهرها وقبلها بشراسة. هذه المرة الثانية الذي يفعلها معها بنفس اليوم. من يظن نفسه هذا الحقير ليسرق قبلتها الأولى. ألقى بها على المقعد الخاص بها مرة أخرى. لتخرج هي من حقيبتها أحد المشارط لتجرح بها يديه بعنف. صدم هو من فعلتها المجنونة وهو ينظر ليديه الغارقة في الدماء. "عشان تعمل نفسك دكر عليا بعد كده، خلي إيدك بقى معلمة كده عشان كل ما تشوفها تفكر ألف مرة قبل ما تقرب ليا."

لترتدي الجاكت وتنزل من السيارة باتجاه مديرية الأمن للواء عباس. طرقت الباب عدة مرات وأذن لها بالدخول. "تمام يا فندم، بس أنا حابة أعرف ليه مفيش قوات دخلت." "انتي شمس؟ شمس بذهول. "آه يا فندم، أنا. حضرتك مش فاكرني ولا إيه؟ "لا، بس شكلك متغير أكيد عشان المهمة. المهم، عدى لو كان اتقبض عليه كان هيتصفى عشان ميقولش على الناس التقيلة اللي وراه، عشان كده اتقبض عليه بسرية تامة. يأمن فين؟ هو مش كان معاكي؟ شمس بخبث.

"لا، حصاله خدش بسيط كده بس واحنا في المهمة. تلاقي راح يتعالج." بالشركة الذي يعمل بها فجر الدين. مدير الشركة. "يعني إيه أخويا راح فين؟ "معرفش والله يا فندم، مش ظاهر من امبارح." "تدور عليه وتجيبهولي من تحت الأرض. وابعتلي فجر الدين حالًا." بعد خمس دقائق. فجر الدين. "خير يا معتز باشا؟ حضرتك عايزني؟ معتز وهو يشعل سيجارة. "اقعد يا فجر، أنا في مصيبة." فجر بترقب. "خير يا فندم."

"أخويا مش ظاهر من امبارح خالص ومحدش عارف يوصله. أنا هسيب الموضوع ده عليك. انت تخلص، أنا عايز أخويا من تحت الأرض يا فجر." فجر. "24 ساعة ويكون عندك. خليك انت في شغلك." ليذهب فجر الدين ويترك معتز. هو يعامله باحترام في العمل، لكنهم خارج العمل أصدقاء مقربين، وتعتبر مصيبة معتز هي نفسها مصيبة فجر الدين. ظل هو خارج المنزل طول الليل لا يعرف ما الذي فعله معها، لماذا يتحدها هكذا؟

هو يراه أن تفكيرها تجاوز تفكيره، هي صاحبة مخ ذري، لكن شفتيها رائعة. ما هذا الذي يفكر فيه الآن؟ يجب أن يعالج يديه الذي لم تكف عن النزيف من امبارح. فك العقده الذي يكتم به الجرح، ليضمد الجرح ويجلس على سريره ليأخذ قسطًا من الراحة وهو يفكر بها. باليوم التالي في مديرية الأمن.

"عفارم عليكم يا شباب، المهم نجحت وعدى اعترف أول ما فاق، واحنا عرفنا مين وراه. مهمتكم يا شباب نقدر نقول إنها بدأت من هنا، لأن اللي هو شغال لحسابهم معتز الدالي أخوه، وكمان المحامي بتاعه." تدخلت شمس في الكلام بتوتر. "بعد إذنك يا فندم، أسفة على المقاطعة، بس ممكن أعرف اسم المحامي ده إيه؟ "اسمه فجر الدين، مدير الشئون القانونية في الشركة الأم لمجموعة معتز الدالي." صدمة شلت لسانها، لم تتحرك من مكانها بعد سماع اسمه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...