الفصل 9 | من 10 فصل

رواية اصابني عشق صغيرتي الفصل التاسع 9 - بقلم زينب سلامة

المشاهدات
21
كلمة
1,079
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ضربات سريعة على باب منزل فجر الدين. كان هو في ثبات عميق. استيقظ على صوت الباب ليزفر بغضب: "حاضر حاضر، أي بتخبط على واحد ميت." ليفتح الباب وينصدم بمن تقف أمامه: "شمس." شمس بجدية: "انت لسه هتتصدم. جهز نفسك وحضر شنطة هدومك وتعالى ورايا بسرعة. أنا هستناك تحت." تركته وذهبت إلى الأسفل وهو لا يعرف ماذا تريد هي. بعد عدة ساعات. فجر الدين: "إيه بقى المكان الغريب اللي جايباني فيه ده؟ ممكن أفهم؟ أيل تعبث هي في خصلات شعرها بتوتر:

"قبل أي حاجة، سؤال واحد وترد عليا بصراحة." فجر بقلق: "إيه فيه يا شمس؟ اخلصي." شمس: "هو انت متورط في أي حاجة مشبوهة، أو ليك يد في أعمال عدى عامر؟ رد عليا بصراحة." من أين تعرف عدى؟ هو يبحث عنه منذ أكثر من ثلاثة أيام. "انتي تعرفي عدى منين؟ شمس بغضب: "بعد إذنك متردش على سؤالي بسؤال. اتفضل جاوب. أنا مفيش معايا وقت." فجر الدين: "متورط في إيه يعني يا شمس؟ لتزفر شمس بضيق، تحاول أن لا تنفجر في وجهه الآن:

"دعارة. بيخطف بنات صغيرة ويحبسها عنده وبيشغلهم فتيات ليل." فجر الدين بصدمة: "انتي بتقولي إيه؟ عدى؟ إيه التخاريف اللي بتقوليها عنه دي؟ شمس: "اللي انت سمعته." فجر الدين بزهول: "انتي بتشكّي فيا يا شمس؟ ده أنا طفحت الدم عشان خاطر أوصل لمركزي ده، وفي الآخر تقوليلي دعارة؟ ما أنا لو كنت كده يا شمس، كنت وديتك ليهم وانتي صغيرة بدل ما أربيكي. أنا بجد يا شمس، عمري ما كنت أتخيل أن سؤال زي ده يجي منك انتي." شمس بدموع:

"أنا والله العظيم مش قصدي. أنا مطلوب مني القبض عليك دلوقتي." ليضع هو يديه على قبضة ويسعل عدة مرات. شعرت هي بالقلق عليه لتساعده على الجلوس: "مالك؟ انت كويس؟ هدأ هو قليلاً ليأخذ أنفاسه بهدوء: "أجيبلك دكتور؟ أشار بيديه علامة على الرفض. لتحضر له أحد أكواب الماء:

"متخافش. مفيش حاجة من دي هتحصل وأنا موجودة. انت هتفضل قاعد هنا، متروحش في حتة. محدش يعرف يوصلك، وأنا متأكدة من براءتك يا بابا وعليا بس إني أنا أثبت كلامي. استأذن حضرتك بس عشان أنا المفروض أكون في الشغل دلوقتي. عن إذنك." تركته هي ورحلت. أما هو، أخرج هاتفه ليضع به وقته. عند اللواء عباس. كان يجلس كل من يأمن وشمس مع اللواء عباس. ليتحدث يأمن: "هو انتي إزاي عرفتي المكان اللي بيخرجنا من الديسكو بتاع عدى؟ شمس بهدوء:

"عادي. روحت قبلها بيوم ولقيت ناس بتخرج من المكان ده. عرفت إنه مكان تاني للخروج." عباس: "شكلك هيكون ليكي مكان كبير في وسطنا يا شمس. أنا أتمنى كده." شمس: "إن شاء الله هكون عند حسن ظن حضرتكم." نظر كل من عباس ويامن لبعضهما البعض، ثم أكمل كل منهم عمله. كانت ذاهبة هي في طريقها لفجر الدين. لم تستطع إثبات أو نفي أي من التهم الموجهة إليه. لا تعرف ماذا عليها أن تفعل. لتهبط هي من السيارة وتصعد لفجر الدين: "بابا، بابا، انت فين؟

ليخرج هو لها وهو يرتدي بنطال ونصفه العلوي عارٍ تماماً. أحرجت هي من منظره هذا لتذهب في اتجاه المطبخ دون أن تتحدث وتضع له بعض المستلزمات الذي سوف يحتاجها. "هو أنا هفضل قاعد زي الستات في البيت كده، ولا إيه؟ تحدث وهو يقف أمامها. لم يرتدي ملابسه. هو يفكر أنه بإمكانه إغراءها. أحمق هذا؟ شمس بضيق من منظره هذا: "والله لغاية دلوقتي مش لاقية دليل على براءتك ولا حاجة تدينك كمان. لما ألاقي وقتها تقدر تتحرك براحتك."

كانت تنظر في للأرض. لم تطلع عليه. لتخرج من المطبخ ليمسك بيديها ويقيدها بجانب الحائط. فجر الدين برغبة: "طب إيه؟ مش ناوية تحسي بيا يا شمس؟ أنا بحبك مش زي بنتي. لا، المرة دي أنا عايزك مراتي يا شمس. وده عرضي ليكي. تقبلي تتجوزيني؟ شلت هي من كلامه وقربه منها. هل خسرت كل شيء هي الآن؟ لقد قل هو من نظرها. قل، لا، هو اختفى من نظرها.

لم تشعر بنفسها إلا وهي تهبط على وجهه بصفعة وتبكي. تبكي كما لم تبكِ من قبل. هي تشعر الآن بيتمها. هي الآن حقاً يتيمة. لقد مات فجر الدين بنظرها الآن. شمس بدموع: "أنا لغاية من 3 دقائق كنت بعتبرك أبويا وحبيبي وصاحبي وكل حاجة. إنما أنا دلوقتي يتيمة يا فجر باشا. أنا كل اللي بيني وبينك رد جميل بس يا أستاذ فجر. بس أتأكد إن لو اتثبت عليك حاجة، هكون أنا أول واحدة هحط الكلابشات في إيدك. عن إذنك." فجر الدين بزعيق:

"مش هسيبك يا شمس. والله العظيم مش هسيبك وهتكوني مراتي." لتهبط هي من المنزل وهي تبكي مثل الطفل الصغير. لماذا فعل بها هكذا؟ هي كانت تريده كأب لها. عندما تحتاجها يكون ظهرها وسندها، لكنه تخلى عن هذا الدور. كانت لا تراه أمامها من أثر الدموع لتشعر بأحد يسحبها باتجاه أحد الحائط ويغلق فمها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...