الفصل 7 | من 9 فصل

رواية اصابتني لعنة عشقها الفصل السابع 7 - بقلم اسو احمد

المشاهدات
22
كلمة
3,007
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

يعني إيه يا فوزي؟ فوزي: إللي سمعتيه يا مجدة، وأياكي ثم أياكي تجيبي سيرة بتول تاني. وبدل ما انتي قاعدة للبت على الصقطة والقطة روحي شوفي ابنك لقي شغل ولا لا، ما أنا مش هفضل أصرف على صرمحته هناك بحجة الشغل. مجدة بصراخ: يعني ابنك طالع عينه هناك عشان يبني نفسه زي ما قولتي له، وفي الآخر ماخدش شكر منك. والله عال يا فوزي. فوزي بصراخ لأول مرة: إللي عندي قولته، معاه لآخر الأسبوع ولو ما جاش مش هبعتله فلوس تاني.

لتغلق الباب ببطء وتقف خلفه وهي تتألم من هذه المشاجرة المتكررة من والديها. وتأخذ نفس طويل. نهى: ياااارب أنا تعبت من كل إللي بيحصل ده، يارب أنا مش هاممني معاملة ماما ليا وتفريقها بيني وبين أخويا. أنا كل إللي عايزاه تبطل الطمع إللي فيها ده. ياارب سمحها على كل إللي بتعمله معايا ومع بابا وبتول. ياارب نجّي بتول منها بأي طريقة كانت. المهم بتول تبعد عنها يارب. ياااارب.

تمسح دموعها سريعاً وتأخذ هاتفها وحقيبتها. وتضع السماعة على أذنيها وتشغل الأغاني بصوت عالٍ جداً لكي لا تسمع كل إللي في الخارج. وتأخذ نفساً عميقاً وتخرج سريعاً. مجدة: وادي السفيرة العزيزة شرفت اهي، تحبي نخدمك إزاي انهارده ياهانم؟ ما أنا خلاص بقيت الخدامة إللي أبوكم جابهالكم خلاص. لتلاحظ نهى أن أمها تنظر لها وتتكلم. لتنظر لها بحزن شديد وتذهب سريعاً غير مبالية لها تماماً.

مجدة بغيظ: شوفي البت قليلة الرباية بتمشي ولا كان في حد بيكلمها. أما أوريكي يا مقصومة الرقبة ما بلاش أنا مجدة بت الحج إسماعيل. بنت قليلة الأدب. لينهض فوزي من مكانه بعصبية لم يسبق لها مثيل: شوفي يا مجدة، أنا لا يوم قوللتلك أعملي كذا أو كذا أو أجبرتك على أي حاجة. بس نهى دي خط أحمر. ولو كلمتيها بالطريقة دي تاني أو سمعت إنك زعلتيها، ساعتها هيكون ليا تصرف تاني معاكي. فاهمة؟ "فاااااهمة؟ مجدة بخوف منه: فا... فاهمة يا خويا.

لينظر لها فوزي بغضب ويذهب من المنزل بأكمله لعله يلحق ابنته. لتنظر مجدة له بغيظ وحقد شديد وتنظر للباب. مجدة: بقي أنا تزعقيلي بالشكل ده وتتعصبي عليا عشان المقروضة قليلة الرباية دي؟ طب ماشي يا فوزي، أما أوريكي انت والسنيورة إللي خايف عليها ما بلاش أنا مجدة. وتذهب وتجلس على الأريكة.

مجدة: ماشي يا نهى يا ***. بقي أنا تخلي ال *** جوزي لأول مرة يعلي صوته عليا. ماااشي. أما تجيلي بس. أما علمتك الأدب من أول وجديد ما بلاش أنا مجدة. *** عند بتول. أغلقت الباب بقوة شديدة وألقت حقيبتها على الأرض والمفاتيح أيضاً. وتذهب وتجلس على الأريكة. ليرن هاتفه. بتول: مش فايقلك دلوقتي خالص يا حياة. وترمي الهاتف جوارها وتضع يدها على رأسها. بتول: أووووف. ليرن الهاتف مرة أخرى، لتتعصب بتول من صديقته.

بتول: لا انتي كده زودتيها كتير يا... إيه ده. وتمسك الهاتف وتبتسم. بتول: ده يوسف. هييييح. ليصدر الهاتف صوت مرة أخرى. بتول: ارد. ااه. صح. وتفتح الهاتف. بتول: الووو يوسف. يوسف: بتول أخبارك إيه؟ بتول بحب: تمام، وانت؟ يوسف: الحمد لله. بقولك إيه يا بتول، كنت عايز منك خدمة لو مش هتعبك معايا. بتول لنفسها: ده انت تأمر يا روحي وأنا أنفذ. هييييح. وتقول في نفسها: أكيد هو متصل عشان يعزمني على العشاء.

يوسف: بصراحة كنت عايز رقم نرمين منك. أصلي عملت لها مفاجأة عشان ساعدتني كتير امبارح. بتول بتلقائية: أكيد طبعاً موافقة. ثانية، انت قولت نرمين صح؟ يوسف: أيوه، آمال انتي حاسبة إيه؟ بتول بحزن: هبعتهولك في مسج. "وأنا إللي زي الهبلة فكرته هيصالحني أو هيعزمني على العشاء. أوووف منك يا بتول. أوووف." يوسف: شكراً جداً بجد مش عارف أقولك إيه. بجد انتي أحسن أخت في الدنيا. بتول بحزن: ما تقوليش كده يا يوسف. ده انت...

وتقول بانكسار: أخويا. يوسف: أحسن حاجة عملتها البت حياة إنها عرفتك بجد. ومحظوظ جداً إللي هيبقى من نصيبك. بتول: ما إللي من نصيبي بقي من نصيب غيري خلاص. يوسف: بتقولي حاجة يا بتول؟ بتول: معلش يا يوسف، مضطرة أقفل دلوقتي عشان عندي حاجة مهمة لازم أعملها. يوسف بتعجب: أوك، سلام. لتغلق بتول الهاتف وترميه على الكنبة. وتذهب إلى غرفتها وتغير ملابسها. وتذهب إلى مكتبها وتنظر إلى المجموعة الخاصة بها.

بتول: انتي الأمل الوحيد إللي فاضلي دلوقتي. وتمسكها. بتول: بترجاكي متضيعيش مني زي إللي ضاعوا زمان. وتأخذها وتنزل إلى الأسفل. لتقف مصدومة من الذي تراه. بتول: يوسف!!؟ *** في الجامعة. "إيه يا دنجوان؟ عدى يومين أهو والبت ما جتش عندك راكعة زي ما قولت؟ هههههههه." لينظر له رامي بثقة: لسه الأسبوع ما خلص يا مينو. أنصحك ماتفرحش كتير. وعلى رأي المثل: الشاطر إللي يضحك في النهاية. مصطفى: يا واثق انت.

مينو: حلوة الثقة دي. بس لما نشوف مين إللي هيخسر. رامي بغموض: هنشوف. سيلين بدلع: هتشوفوا إيه هااا؟ لينظر رامى إلى سيلين قليلاً ويلتفت يميناً ويساراً كأنه يبحث عن أحد ما. غير مبالٍ لها تماماً. مصطفى: فكك انتي بس. بس إيه الحلاوة دي يا بت الآية. مينو: صاروخ من الدرجة الأولى يا سوسو والله. لتبتسم لهم سيلين وتنظر إلى رامى. سيلين: مرسي يا شباب على ذوقكم العالي. مش زي ناس هنا مالهاش نظر. مينو بحب: إزاي بس يا سوسو؟

هو إللي يشوفك عينه تقدر تبص لبره أو تتشال من عليكِ. سيلين بغرور: مش حاجة جديدة عليا يا مينو. ولا إيه يا رامي؟ رامى؟ بتدور على مين ها؟ مينو: على الغزال إللي علمت عليه. هههههههههه. هند: هي غمّزت ولا إيه يا دنجوان؟ وتغمز له. مروة: لا دي شكلها غمّزت خالص. هههههههه. سيلين بغيظ: مروة، هند. ليصمتوا بخوف منها. مصطفى: الغيرة هتولع في الجامعة ولا إيه؟ هههههههه.

سيلين: أنا سيلين أغير من حتت جربوعة لا راحة ولا جت. أصلاً الفرق بيا واضح أوي. هند: فعلاً، انتو مش شايفين الزرافة والبرغود. سيلين: يااااااي. إيه زرافة وبرغود دي يا هند؟ ده انتي بقيتي لوكل أوي الأيام دي. ياااام. مروة: هي قصدها مش شايفين الوردة من الطماطم. ليضحك الجميع عليهم. سيلين بغضب: اسكتي خالص. وتنظر إلى مصطفى ومينو. ليصمتوا هم أيضاً. سيلين: أوووف.

لتضرب الأرض بقدميها بغيظ وتذهب. ووراها غرفتها هند ومروة. لينظر رامي إليها قليلاً ويضحك بشدة على هذه المجنونة ويكمل البحث عن بتول. *** في فيلا السيوفي. الخدم ينظفون المكان ولا يوجد أحد غيرهم في الأسفل. حتى صوت الشجار هذا من الأعلى. لينزل عمرو وورائه إشيليا. عمرو: قولت لا يعني لا يا إشيليا. إشيليا: يعني يرضيك أختك تتمرمط في التاكسيات والميكروباصات؟ انت شوفتش حالتي امبارح ولا إيه؟

عمرو: شوفي لكِ حد غيري. أصلاً طريقي غير طريقك. وكمان اتأخرت على الجامعة. يلا سلام. إشيليا: طب اديني عربيتك وخد انت تاكسي وروح هات بيها عربيتي وخلينا معاك النهاردة بس بليززز. عمرو: عندك أمير روح له. ولا هو مافيش في البيت ده غير عمرو وبس؟ إشيليا: يا عمرو بس... عمرو مقاطعاً: من غير بس يا إش. وبعدين فيها إيه لما تركبي لكِ تاكسي أو ميكروباص زي أي بني آدم في الدنيا ها؟ إشيليا: أنا إشيليا السيوفي؟ أركب تاكسي زي الناس دي؟

يعععع. عمرو: طب إيه رأيك؟ كنت ناوي آخدك معايا بس عشان "يععع" دي مافيش هااا. ويذهب وهو يبرطم: هي الناس دلوقتي بقت يعع؟ استغفر الله العظيم يا ربي. إيه الجيل الفاسد ده؟ استغفر الله العظيم. لتضرب الأرض بقدميها: أوووف. ماشي يا عمرو. أما أوريكي ما بلاش أنا إش. وتخرج هاتفها وتبعث رسالة لأحد ما وتبتسم. إشيليا: مش إش إللي تبقى زي الناس العادية الوكل دي يا عمرو. وتنظر للخدم: لما العربية تيجي قولولي ماشي. وتصعد إلى غرفتها. ***

وقفت بتول مصدومة من الذي تراه عينيها. وها قد تأكدت أنها خسرت في لعبة الحب. لتنظر إلى يوسف بألم شديد. بتول: خلاص يا بتول، يوسف مابقاش ليكي. بلاش تعشمي نفسك مرة تانية عشان ما تتوجعيش. أساساً مافيش حد حاسس بيكي، جات عليه هو ما يحسش يعني. لتاخذ نفساً طويلاً وتذهب وهي تقرر عدم النظر إليه مرة أخرى. عند يوسف. يوسف: بس إيه الجمال ده كله يا برنسيس هانم؟ نرمين بدلع: أصلاً أنا طول عمري جميلة يا روحي. وتنظر له وتبتسم.

نرمين: نمشي؟ يوسف: أكيد طبعاً. ويفتح لها باب السيارة لتصعد. وعندما أن أن يغلق الباب وراء بتول. نرمين: يوسف، فيه إيه؟ يوسف: مش دي بتول إللي هناك دي؟ لتنظر نرمين: أيوه هي، بتسأل ليه؟ يوسف: شكلها رايحة مشوار. استنى أندهلها نوصلها في طريقنا. لتمسك نرمين يد يوسف وتوقفه. نرمين: ماتتعبش نفسك ياروحى. خليك وأنا هروح بنفسي أقولها. يوسف: مش عايز أتعبك معايا. نرمين: اخص عليك يا يوسف. أزعل والله. خليك هنا. هروح أجيبها وأجي.

يوسف: تمام. لتنزل نرمين من السيارة وهي تغلي من هذه بتول إللي بتظهر في نصيبها دوماً وتفسد اللحظة السعيدة لها. نرمين ببرطمة: ده انتي لو ساحرالي مش هتطلعلي كل شوية كده. أوووف. والتاني ده. وتقلد صوته: اااااوه. مش دي بتول إللي هناك دي. غبييييي. لتبتسم بشدة لبتول. نرمين: بتول أخبارك إيه؟ بتول: تمام، وانتي؟

نرمين: أنا مبسوطة جداً. وخصوصاً بعد ما عرفت يوسف. ما تتصوريش إحنا قد إيه حبينا بعض جداً. وهو من لما خد رقمي منك وهو شغال يرن عليا. طب نخرج يا نرمين. وحشاني يا نرمين. عايز أشوفك يا نرمين. يوسف بقي مجنون بيا خالص. ههههه. بتول بحزن: ربنا يسعدكم. نرمين: تسلمي. اااايه. ما قولتيش رايحة فين كده ها؟ بتول: أبداً. عرفت أن مدام أحلام قاعدة فترة هنا. قولت أروح أوريها تصميمي يمكن تعجبها. نرمين بغيرة: هااا. ربنا معاكي. بقولك إيه؟

ما تيجي نوصلك في طريقنا. ما تخافيش يوسف مش هيرفضلي طلب عشان بيحبني جداً جداً. بتول: لالا روحوا انتو. أصلاً لسه هروح لحياة وبعدها مدام أحلام. ولسه طريقي طويل. مش عايزة أخّركم معايا. نرمين بفرحة: أوك. إللي يريحك يا روحي. يلا سلام. لتذهب نرمين إلى يوسف. وتنظر لهم حياة بحزن شديد. لتتمنا لهم السعادة وتذهب لتعبر الطريق. لتأتي سيارة نحوها. لتصرخ بتول بصوت عالٍ جداً و... *** عند نهى.

كانت تتمشى وهي مازالت تضع السماعات تستمع إلى صوت الموسيقى العالي. لتنزل عن العالم كله. لتنزل لتعبر الطريق دون أن تنتبه إلى الإشارة وهذه السيارة إللي جاية نحوها. وتذكر لها لتبتعد عن الطريق. لكنه دون جدوى. "يا آنسة ابعدي. انتي طرشة يابت ولا عايزة تموتي؟ ليقف السيارة على آخر لحظة لتخبطها خبطة خفيفة جداً لتقع على الأرض. لتنكسر السماعة. نهى: مش تفتح يا أعمى. لتنظر إلى سماعها بحزن. نهى: ليه كده حرام عليك. أهي أهي أهي.

ليذهب إليها الشاب بسرعة ويجلس على قدميه. الشاب: انتي كويسة؟ نهى بعياط: أيوه. أهي أهي أهي. الشاب: طب بتعيطي ليه دلوقتي ها؟ لو فيكي حاجة قولي وأوديكي المستشفى بسرعة. نهى ببكاء: لا أنا... أهي أهي... كويسة. أهي أهي. الشاب: ليه العياط ده كله طيب؟ لتمد نهى يدها بالسماعة. نهى: السماعة. أهي أهي أهي. ليضحك الشاب بشدة على هذه المجنونة. وينهض وينظر لها قليلاً ويمد يده.

الشاب: هههههههه. طب تعالي قومي الأول، ونشوف مالها السماعة دي. لتنظر نهى ببرائة له. ليسحر هو في هذه العيون. الشاب: يا الله. ما هذا الجمال؟ لوهلة ظننتها ملاك وليست بشر. يا الله هل هذا حلم أو حقيقة؟ لتنهض نهى: لو سمحت. ليفيق الشاب أخيراً: هااا. نهى: إيدي. الشاب: مالها؟ لتشير نهى إلى يديه التي تمسك يديها. ليتركها. الشاب: هااا. آسف جداً. لتبتسم نهى من لبكته: عادي ولا يهمك. بعد إذنك. الشاب: اتفضلي.

لتذهب نهى. ليضع الشاب يده على رأسه. الشاب: شكلك وقعت يا روميو. بس يا عمرو إيه إللي بتقوله ده؟ وفين غض البصر؟ استغفر الله العظيم. ويذهب إلى سيارته وهو يستغفر ربه ويركبها ويذهب إلى جامعته. *** في الجامعة. إشيليا: بجد يا روحي انتي النهاردة أنقذتيني من التاكسيات دي. مريم: ما تقوليش كده يا بت. أزعل والله. إشيليا: قلبي يا روما. بقولكم إيه؟ ما تيجي ناكل أحسن. متت من الجوع. نغم: مين سمعك يا أختي.

إشيليا: بيقولوا فيه مطعم فتح قريب من هنا. إيه رأيكم نروح بعد المحاضرة؟ وتنظر لنغم. نغم: معاكي. إشيليا: ميمي. مريا: معاكي طبعاً. إشيليا: أشطاا. وتلتفت إلى مريم: رومااا. هالوووو. بتبصي على إيه يابت هناك ها؟ مريم: مش ده مراد إللي معانا يا بنات؟ مريا: هههههههه. هو بشحمه ولحمه. بس هيعمل إيه المجنون ده بمكبر الصوت؟ هههها. إشيليا: مكبر صوت؟ لتلتفت إشيليا إليه وتنظر له وتضحك.

ليقف مراد وينظر حوله بخوف. حتى وقع نظره على محبوبته. ليمتلك الشجاعة ويرفع المكبر. أحد الشباب: مش ده مراد؟ هيعمل إيه ده تاني؟ مراد: أنا. ويصمت قليلاً ويغمض عينيه ويفتحها وهو ينظر لها. مراد: أنا... أنا حبيتك أوي من أول مرة شوفتك فيها. لتضحك إشيليا هي وباقي البنات. مراد: بس أنا عرفت أن انتي كمان بتحبيني زي ما بحبك. أنا ساعتها عرفت إني ملكت الدنيا كلها. أحد الشباب: أيوه يا مراد. شاب آخر: أيوه يا عم روميو. ويصفر له.

مريم: مين هي البت المحظوظة دي؟ مريا: معرفش. مراد: انتي أكتر واحدة مختلفة. وكل حاجة بتعمليها بتكون أجمل من كل شيء في الدنيا. لتضحك إشيليا بشدة عليه. مراد: حبيبتي. أعترف بحبي ليكي بشكل يليق بروحك المجنونة الجميلة دي. لتضحك الفتيات بشدة. مراد: أنا. أنا بحبك كتير يا إشيليا. لتختفي ابتسامة إشيليا وتتحول إلى غضب شديد منه. لتفتح مريا فمها من الصدمة: Oh My God. مريم: هو إللي أما سمعته ده حقيقي؟ حبيبة مراد انتي يا إش؟

بجد. Oh My God. نغم: صبرتي ونلتي يا أختي. هههههههه. إشيليا: اخرصوا شوية. وبعدين أنا إشيليا السيوفي. أحب مراد ده؟ انتوا مش شايفين المستويات. وتنظر إلى مراد وتذهب له في غضب شديد. إشيليا: أنا هوريك يا مراد الكلب. لتقف مقابله وتأخذ المكبر منه وتبتسم بغرور له و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...