رواية اصابتني لعنة عشقها بقلم اسو احمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
تمر بنا السنين والسنين حتى نكبر، ولكن تظل دائمًا أجمل الذكريات وأسوأها أيضاً. أول بسمة، أول ضحكة، أول حب، أول لمسة... وأول خيبة أمل، وأول دمعة عين، والأهم أول ألم قلب. إنه يؤلم جداً لدرجة أنك تعتقد أن كل شيء قد انتهى، ولا يمكنك أن تقف على قدميك مجدداً، ولا يمكنك أن تثق مرة أخرى أبداً، ولا يمكنك أن تعشق مرة أخرى أبداً. ولكن في لحظة لا تنتظرها أبداً، كل شيء يتغير بلمسة سحرية. في حي الحسين، أحد الأحياء المشهورة في مصر، ترى الناس تذهب إلى عملها، والأطفال يلعبون، وآخر يذهب إلى المدرسة، وآخر يتذمر لعدم استكفائه من النوم بعد. مثل هذه الكسولة النائمة، الخامسة صباحاً وترفض القيام من سريرها رغم هذا الإزعاج من المنبه، إلا أنها غارقة في نومها تماماً. ليرن هاتفها كثيراً وكثيراً ولكن دون جدوى. لا، انتظروا، إنها بدأت بالاستيقاظ أخيراً، لتأخذ هاتفها وتجيب في نوم. "Zzzzzzzzzzzz... اممممممم" "امممم في عينك يا بعيدة، هو انتي لسه نايمة...