الفصل 4 | من 9 فصل

رواية اصبحت مشوهة الفصل الرابع 4 - بقلم ملك بركات

المشاهدات
15
كلمة
817
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

مصطفى وشه قلب شوية لما سمع كده. حسيت إنه استغرب وسألني: "إزاي؟ حتى مسألش عنك طول الفترة دي؟ كان المفروض يكون أول حد جنبك." بصتله بحزن وأنا بفتكر المشاكل اللي حصلت بينا قبل الفرح. "أنا معرفش هو عرف ولا لأ. أنا مش فاهم إنت بتبرري لي ليه." "الحادثة اللي حصلت اتذاعت في التلفزيون وناس كتير اتكلموا عن عيلتك وجابوا اسم عيلة مراسل في الموضوع… على الأقل كان لازم يشك في الموضوع ويتصل يطمن عليكي… ده لو كان راجل بجد."

كلامه أثر فيا أوي وعيطت بسببه. لأنه كان منفعل وهو بيتكلم عنه. "أنا آسف… مكنش قصدي بس تبريرك استفزني… هو عموما أكيد مش هيصدق إنك خطيبته بعد التغيير ده لكن إنتي تقدري تثبتيله… بس مينفعش ترهقي نفسك في مقابلات وإنتي لسه متحسنتيش… بإذن الله تخفي وأنا مستعد إني أخليكي تقابليه لو تحبي." وصلني لحد باب أوضتي. "شكرًا يا مصطفى." تنهد وقال: "العفو. تصبحي على خير." دخل مصطفى أوضته وبدأ يفكر. (مصطفى)

يمكن طول عمري شخص متحفظ جدًا مع البنات علشان طول عمري عايش وسط إخواتي الولاد… بس ده ميمنعش إني حسيت بالخطر عليها.

إزاي تكون مخطوبة لشخص مبيسألش عليها طول الفترة دي… ده لو هو السبب في اللي حصل كان هيظهر علشان يبعد عنه الشبهات…. على الأقل لو كان فعلًا بيحبها كان حاول يتصل أو يعمل أي منظر… وهي شكلها بتحبه إنها افتكرته دلوقتي يبقى لسه قلبها عايزه… أنا حقيقي مش فارق معايا هي عايزة إيه… أنا اللي فارق معايا إنها متتأذيش… بالرغم إني معرفهاش بقالي كتير بس برضه هي من دمي يعني واجب إني أحذرها وأخاف عليها.

كان ده حديثه مع نفسه وهو باصص لسقف أوضته وبيفكر في كل كلمة قالتها. بعد مرور أسبوعين. بدأت أستجيب لعلاجي الطبيعي. كنت قاعدة في جنينة البيت بقرأ كتاب من الكتب اللي جبهالي مصطفى لما عرف إني بحب القراءة. كان البيت هادي خالص كله كان في بيته مع مراته وعياله واللي كان موجود بس مرات عمي وزياد ومصطفى وعمي كان في شغله. قاطع قرأتي صوت زياد: "سلام عليكم." "وعليكم السلام." "إيه اللي مقعدك لوحدك كده؟ "بحب أقرأ في هدوء."

"اممم مصطفى اللي جايبلك الكتب دي؟ "آه هو." ابتسم ابتسامة معجبتنيش وسمعته بيقول بصوت واطي: "وقعت واقف يابن اللذينة." بصتله بعصبية لما فهمت تلميحه وقولتله: "ممكن بعد إذنك تسيبني أكمل اللي بقرأه بهدوء." "إنتي اتعصبتي ليه؟ أنا بس كنت عايز أسليكي أنا غلطان." خد بعضه ومشي. حسيت إني عايزة أحدفه بحاجة في دماغه. من عصبيتي حاولت أمشي وأنا بزعق في رجلي… "اتحركي بقى مش عايزة حد يشفق عليا. اتحركي."

كنت مخنوقة من تفكير زياد في علاقتي بمصطفى بالشكل ده وكلامه ضايقني. حاولت أقوم وأول ما وقفت دوخت جامد ووقعت على الأرض. مسمعتش حاجة غير صوت مصطفى وهو بيندهني وبيجري عليا علشان أقوم وكان بيقول بلهفة: "إنتي كويسة؟ بعدت إيده بعد ما رجعني على الكرسي تاني. "كويسة." كان باين إن في حاجة مضيقاني فسأل: "إيه اللي حصل ووقعك كده؟ كلمته بنفس العصبية: "عادي يعني كنت بحاول أمشي… كرهت قعدتي دي ومش عايزة حد يشفق عليا بأي مساعدة."

عقد حاجبيه وقال: "محدش بيشفق عليكي… إحنا بنساعدك." "بصيتله بعيني الحمرة: مش عايزة مساعدة من حد ولا عايزة حاجة." "بس إحنا أهلك مينفعش تقولي كده." "سيبني بعد إذنك." لفيت الكرسي ومشيت لأوضتي ودموعي على خدي. مضايقة من ردي عليه ومضايقة على حالي. عارفة إنه ملوش ذنب بس زياد ضايقني بكلامه. لأ وقهرني كمان… حسيت بذل معرفش ليه. ومن حظ مصطفى الوحش إني صبيت كل زعلي فيهم. مش عارفة بقى هصالحه إزاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...