لو سمحتي ي آنسة ممكن تقعدي ع المقعد الي من وري. بس الي ع المقعد شاب ومش هينفع اقعد جمبه ومفيش مكان غيره. ده معلش ي بنتي، أنا نازل قريب وزي ما انتي شايفة كده مش هقدر انزل واركب كل دقيقة. حاضر ي جدو. تسلميلي ي بنتي. بالصراحة صعبة عليا حالته، راجل كبير ف السن وباين عليه إنه تعبان وبيقول إنه نازل ف مكان قريب فمش هينفع يركب من وري.
رجعت وقعدت جمب الشاب وأنا أصلاً كنت متوترة لوحدي والعملية مش ناقصة توتر تاني أكتر من كده، كفاية الخوف اللي أنا فيه ده، ممكن يمسكوني ف أي وقت. لمحت الشاب اللي أنا قاعدة جمبه. إيه ده! هو انت! هو انتي تاني! هو انت بتراقبني ولا إيه ي جدع انت. بأمانة مين اللي بيراقب مين برضو! أنا كنت ف المحطة قبلك، وحسب معرفتي إني أنا اللي ركبت القطر قبلك برضو، ودلوقتي أنا اللي ركبت ف العربية قبلك، يبقي مين بيراقب مين.
ويا رب موصلش البيت ألاقيكِ جيتي ورايا عشان هي مش ناقصة. لا متقلقش، أنا أصلاً لو كنت أعرف إنك بتبقى ف المكان اللي بروح فيه مكنتش رحت، مش ناقصة أشكال زباالة ومقرفة زيك. بصلي نظرة كلها رعب كده فسكت ومنطقتش تاني. بس أنا خايفة ليكونوا بعتين حد ورايا وعرفوا مكاني. الشخص ده مش أول مرة يقابلني، مش عارف هي صدفة ولا متعمد. بالصراحة بس كلامه أقنعني فعلاً، أنا بروح المكان بيكون هو هناك قبلي. Flash back.
كنت متوترة وعمالة أبص حواليا، كنت خايفة لحد يكون منهم ورايا، ومكنتش شايفة قدامي. فجأة وبدون مقدمات اتخبط ف شخص فوقعت عليه الكوب اللي كان ماسكه، وبالصراحة مكنتش عارفة اللي فيها حامي ولا له، ومهتمتش إني أعرف لأني مش ناقصاله ده كمان. أنا آسفة لحضرتك، هو أنا مكنتش مركزة فمختش بالي. زعق: انتي عمية مش بتشوفي قدامك! ف حد بيمشي كده! يعني أسافر إزاي أنا دلوقتي بهدومي دي! أعتقد إني اتأسفت لحضرتك، الموضوع مش محتاج كل الرغي ده.
يعني انتي ليكي عين كمان وبتردي! آه ليا عين وبرد، وبظن إني اتأسفت برضو فمش شايفة إني غلطانة. مشيت وسبته يغلي مع نفسه، رحت قطعت التذكرة بتاعت القطر وأنا برضو عمالة أبص حواليا. كان قاعد حوالي 5 دقايق ونركب القطر، كنت خايفة جدا ومتوترة وبفكر ف مصيري وأنا مش عارف هيحصلي إيه. رفعت عيني من الأرض وبصيت، لمحت واحد من الحراس اللي بيبحثوا عني بدأ يقرب نحيتي وأنا بدأت أخاف وأتوترت جامد.
بس خدت نفسي بارتياح لما لقيت حارس تاني بينادي عليه، فمشي. والركاب كانت بدأت تركب ف القطر، فروحت عشان أركب أنا كمان. أول محطيت رجلي ف القطر حسيت بحريتي وبدأت آخد نفسي بارتياح. بعد مدة حسيت بالحر جامد، مهو أنا أصلاً مش هقدر أستحمل النقاب تاني أكتر من كده، لأني مش متعودة عليه. ففكيت النقاب. وفجأة سمعت صوت مزعج جمبي.
بما إنك بتخلعي النقاب عادي كده ف القطر، ف أكيد انتي مش لابساه قبل كده وإلبستيه انهارده لسبب معين، وممكن كنتي بتتخبي من حد كمان. اتفاجأت بيه قاعد ع الكرسي اللي جمبي والهاند فري ف ودنه وبيتكلم ببرود تام. فرديت عليه بنفس برودة والترقية اللي ف صوته. وأنا بظن إنها حاجة متخصكش برضو. فبص عليا ببرود وسكت. back. فوقت ع صوت السواق وهو بيقول إننا وصلنا.
نزلت القرية وأنا مش عارف هروح فين بالعنوان اللي ف ايدي ده ومش عارف أي حد هنا طيب. سمعت صوت من ورايا، اتعودت ع سماعة كتير ف الفترة الأخيرة دي. امممممم باين عليكي تايهة، ممكن أدلك لو عايزة. أووف! انت تاني؟ لا مش عايزة، وأنا هعوز إيه من الأشكال اللي زيك يعني. بما إنك مش محتاجة حاجة من الأشكال اللي زي، يبقي سلام ي قطة. كان لازم أعاند يعني أنا، كله بسبب لساني الطويل اللي عايز ينقص ده. أووف هروح إزاي أنا دلوقتي.
أنا مني لله والله. فضلت أسأل الناس ف الطريق لغاية ما وصلت بعد حوالي نص ساعة بلف حوالين نفسي. كنت لسه هدخل بس سمعت صوت الحارس. مهي ناقصالك انت كمان. ي آنسة انتي رايحة فين. عملت ب إيدي ناحية الباب وقلت: داخلة. هي زريبة كده أي حد بيدخل علطول. لا ي خفيف، مش زريبة، قول لجدي إنه روح بره. تمام، استنى هنا. دخل وأنا استنيت لما يخلص تحقيقه الإنسان أبو راس بخاخة ده. بعد حوالي دقيقتين خرج ومعاه جدي. إيه دي!
روح جريت عليه، كان وحشني حضنه أوي. أول مترميت ف حضنه فضلت أعيط بهستيرية. ي بنتي مالك فيكي إيه وبتعيطي ليه دلوقتي، وازي جيتي من غير والدتك. ي روح ردي عليا بقي. فضلت أعيط ومردتش عليه، أو بالمعنى الصح أنا مكنتش قادرة أرد عليه. ي بنتي فيكي إيه بس ردي عليا، مامتك حصلها حاجة. طيب تعالي ادخلي ارتاحي واحكيلي جوه. دخلت معاه وبدأت أهدي وحكيتله كل حاجة. اهدي ي بنتي خير إن شاء الله. ي جدي أنا دلوقتي قلقانة ع ماما.
متقلقيش، مش هيقدروا يعملولها حاجة إن شاء الله. إن شاء الله. ي فتحية ي فتحية. أيوا ي حج. اندهيلي ع زين من فوق وقوليله محتاجة حاجة ضروري. اديني ي جدي أهو، إيه الحاجة الضرورية اللي كنت عايزني فيها. فجأة بيبص ع اللي قاعدة جمبه. إيه ده! انتي! انت! هو انت بتعمل إيه هنا! أنا برضو اللي بعمل إيه؟ وتقولي مراقباك قال. انتي بتعملي إيه ف بيتنا كمان. بيتنا؟! مين ده ي جدي؟ هو انتو بتعرفو بعض؟ اممم معرفة سطحية وياريتني معرفتها.
نبنينينين يعني أنا اللي كنت عايز أعرفك مثلاً. مثلاً! مين الكائن ده ي جدي. كائن ف عينك، اسمي روح ي جدع. بس خلاص اسكتوا بقي، اعملوا احترام إني موجود. بصوا هم الاتنين ف الأرض بإحراج وسكتوا. إيه الموضوع اللي انت عايزني فيه ي جدي. بص كده، قبل أي حاجة روح جيب المأذون دلوقتي حالاً. دلوقتي؟! ليه مين هيتجوز؟ انت وروح. هم الاتنين ف صوت واحد. إيه!! / إيه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!