رواية اصبحت متيمما بها بقلم رفيدة حامد - غلاف الرواية

رواية اصبحت متيمما بها بقلم رفيدة حامد | كاملة

33 مشاهدة
6 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

لو سمحتي ي آنسة ممكن تقعدي ع المقعد الي من وري. بس الي ع المقعد شاب ومش هينفع اقعد جمبه ومفيش مكان غيره. ده معلش ي بنتي، أنا نازل قريب وزي ما انتي شايفة كده مش هقدر انزل واركب كل دقيقة. حاضر ي جدو. تسلميلي ي بنتي. بالصراحة صعبة عليا حالته، راجل كبير ف السن وباين عليه إنه تعبان وبيقول إنه نازل ف مكان قريب فمش هينفع يركب من وري. رجعت وقعدت جمب الشاب وأنا أصلاً كنت متوترة لوحدي والعملية مش ناقصة توتر تاني أكتر من كده، كفاية الخوف اللي أنا فيه ده، ممكن يمسكوني ف أي وقت. لمحت الشاب اللي أنا قاعدة جمبه. إيه ده! هو انت! هو انتي تاني! هو انت بتراقبني ولا إيه ي جدع انت. بأمانة مين اللي بيراقب مين برضو! أنا كنت ف المحطة قبلك، وحسب معرفتي إني أنا اللي ركبت القطر قبلك برضو، ودلوقتي أنا اللي ركبت ف العربية قبلك، يبقي مين بيراقب مين....