كنت نازلة من ع السلم وشفت زين كان حاضن بنت. "طيب استني لما نطلق طاب، من اولها كده مقضيها هو؟ أنا كيس جوافة ف البيت ده ي خاين ي زبالة." نزلت وقربت منهم عشان أسلم عليهم واتكلمت: "مين دي ي زين؟ "أنا يمه (رحمه) ، مش فاهمه." "احم، دي رحمه أختي ي روح، ولسه واصلة دلوقتي." "انتي يوح (روح) "أيوا أنا." فجأة لقيتها حضناني: "تصدقي أني كان نفسي أشوفك من زمان." "ي بت انتي ي بت، هو انتي كنتي بتعرفيني قبل كده؟
"لا بس جدو كان بيحكي عن كتيي (كتير) "اممم، قوللي بقي انتي اتجوزتي الإنسان المستفز ده؟ "نصيبي بقي هعمل إيه." "إيه ي أختي انتي وهيا، متتلموا شوية." "هو نحنا قلنا حاجة ي زين ي قمي (قمر) "ي بنتي غوري بلدغتك دي بدل ما انتي عاملة زي الطفلة كده." "عيب لما تغلط في أختك ي حبيبي." "آه مين بيعلمني العيب." "طيب أنا زعلانة منك." "اتفلقي في داهية." بزعيق زين: "الله مش انتي اللي قلتي زعلانة؟ "أيوا، والمفروض (المفروض) إنك تصالحني."
"آه قولي كده بقي، عايز إيه ي ست هانم؟ "نخرج." "لا ي ماما أنا مش فضيلك." "زين معلش." "بت انتي مش لسه جاية من سفر؟ "أيوا." "طيب روحي استريحي وبعد كده نشوف الموضوع ده." "انت أحلى أخ في الدنيا." "امواااااه." "ظنيت إني قلت نشوف، لسه مقلتش موافق." "أيوا، ما ظنيت، مع الوقت هتتحول لموافق." "طيب غوري من وشي، وانتي ي روح تعالي سلمي ع بابا وماما." "تمام." "يوح (روح) لما تخلصي ابقي تعالي اقعدي عندي شوية." "اشطاا، هنخربها."
"أومال." "اتلم المتعوس ع خايب الرجا." "ملكش دعوة ي بايد (بارد) انت." "ازيك ي عمو؟ "أهلا، ازيك ي بنتي." بعد وقت لما سلمنا عليهم وقعدنا معاهم شوية، ركبنا أنا وزين. "إيه رأيك نقعد ف البلكونة شوية؟ "اشطاا، بس خمسة أعمل قهوة وجاية." "اعملك معايا؟ "تمام." نزلت عملت القهوة وركبت ليه تاني. دخلت البلكونة ونبهرت. "الله ي زين، البلكونة تحفة." "عجبتك؟ "جدا." "مفيش حاجة بعملها أنا أصلاً ومش بتعجب حد." "متكبر ومغرور."
"جبتي التايهة ي بت، اترزعي وهاتي القهوة اللي ف إيدك دي قبل ما تبرد." "خد ي ظريف." "زين! "إيه تاني؟ "احكي عن نفسك شوية عشان أنا مش بعرف عنك حاجة." "مش بحكي مع عيال أنا." "خلاص متبصليش كده عشان بخاف." "عايز تعرف إيه؟ "اممم، بتشتغل إيه مثلاً؟ "ف الشركة بتاعت جدي." "أيوا، وإيه شغلك فيها؟ "أنا اللي ماسك فروع الشركة كلها." "إيه ده بجد؟ "آها." "ي خلاثي، دا انت طلعت كتكوت شاطر أهو." "اتلمي طيب." "حاضر." "انت درست ف كلية إيه؟
"كلية هندسة، وآخر سنة ليا دي." "إيه! لسه بتدرس؟ "أيوا." "هو أنا قلت حاجة غريبة يعني؟ "لا بس إزاي انت ماسك الشركة وانت لسه ف الكلية؟ أكيد بتضحك ع جدي عشان يشغلك، رشيتو بكام ياض؟ "بت قومي من جنبي، مهي مش ناقصاكي." "خلاص هقعد مؤدبة." "شطورة." "طيب رحمة ف سنة كام؟ "ف أول سنة ف كلية علوم." "إيه! "هو أنا كل ما أقولك كلمة هتقوليلي إيه؟ "لا أصلها شكلها صغير." "يعني انتي اللي شكلك كبير ي بت." "وكمان هي معايا ف نفس الكلية."
"كلية إيه؟ هو انتي ف كلية علوم؟ "آآآها، ف تالتة." قطعنا صوت خبيط ع الباب، ف زين قام يفتح وكانت رحمة. "عايز إيه؟ "اوعي من وشي كده عشان أدخل، انتو قاعدين فين؟ "ف البلكونة." "اشطاا، تعال ويايا (ورايا) "أجي وراكي! هي دي أوضتك ولا أوضتي؟ "خلص تعال وبطل كلام مع نفسك." "ها بقي؟ الدكتورة جاية ليه؟ "عايز اخرج." "مش النهارده عشان مكسل." "معلش ي زين ي قمي (قمر) "تؤ." "طيب يرضيك (يرضيك) أموت من الخنقة هنا؟ "آه يرضيني."
"زين معلش." "تؤ." "ي زين عشان خاطري أنا." "طيب وانت عايز تخرجي كمان؟ "أيوا، قلت إيه بقي؟ "لا برضه." "هم الاتنين ف صوت واحد." "زين معلش." "لا برضه، مش شغالة خدام بتاعكم أنا." "زين والنبي 🥺." "خمس دقايق ولو ملقتكمش انتو الاتنين لابسين كل حاجة، هتتلغي." "هم الخمس دقايق اللي قلت عليهم دول." "سيد، عيب عليك، إحنا بتوع خمس دقايق برضه." "سيد ف عينك." "عيب ي زين تغلط ف مراتك." "أنا قلت مليش غير رحمة."
"بالضحك، متغلطش فيها أنا وقاعدة بس، لما تكونوا لوحدكم ببراحتك (براحتك) اعمل فيها اللي انت عايزه." "اتفووو عليكي انتي واحدة واطية بجد." "الله، متتبقيش قفوشة كده." "خلاص انتوا الاتنين عايزين تروحوا فين؟ "الاتنين ف صوت واحد." "الملاهي." "أبو شكلكم أطفال بجد." "بالضحك، كان شكلك مصخرة انتي وبتصرخي." "خلاص بقي متفكرنيش (متفكرنيش) "تستاهلي، محدش قالك تركبها." "انت أخ مش جدع على فكرة." "عايزين تعملوا إيه تاني؟
"عايز ألعب كورة هنا، الجو حلو." "كورة ف عينك، فيه واحدة ف سنك بتلعب كورة؟ "زين خلينا نلعب معلش." "تؤ." "طيب نلعب بلايستيشن." "إيه ي روح أمك، هو أنا إيه حاسس إني ماشي مع اتنين صحابي، يلا ي بت منك ليها قدامي، وإياكم وحدة تقول خرجني تاني." عدى أكتر من شهر وتصاحبت فيه ع زين ورحمة جامد. كنت بحب شجارنا مع بعض نحنا التلاتة اللي مبيخلصش، مرة زين يكون معايا ومرة معاه ونحن كذلك، مرة وحدة معاه ومرة وحدة ضده.
كانت الأيام بتمر وسط هزارنا وضحكنا اللي مالي البيت، بس ف يوم كنا قاعدين أنا ورحمة وبندردش زي عادتنا. سمعنا صوت ضرب نار بره وماما ومرات خالي بيصرخوا باسم زين. جربنا لتحت وتفاجأنا ب...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!