الفصل 6 | من 6 فصل

رواية اصبحت متيمما بها الفصل السادس 6 - بقلم رفيدة حامد

المشاهدات
19
كلمة
1,094
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مسافر. مسافر، أظن إني مقلتش لغز. هتسافر إزاي بحالتك دي؟ زي الناس، زين. متتجننش بعد اللي انتوا عملتوه ومش عايزني أتجنن، كفاية بقي ومحدش ليه دعوة بيا تاني، وكفاية إني قلتلكم إني مسافر. يعني إيه؟ عايز تسافر من غير ما تقول لحد كمان. ببرود. أظن إنكم مقلتوليش الحقيقة برضه. زين. فيه فرق. فين الفرق ده؟ تكدبوا عليا وتقولوا فيه فرق. بما إنك مسافر، هروح معاك أنا وأبوك كمان. لا طبعاً. إيه هو اللي لا؟

نفترض إنه حصلك حاجة هناك، هنعرف إزاي؟ نحن هنا وانت هتتصرف إزاي. نفخ بالضيق. تمام، أنا ماشي الصبح وقلت لرجالة برا عشان تستعد، ابقوا اعملوا حسابكم انتوا كمان. تمام. زين، مش هترد عليا بقي؟ يا زين! مهو جدي اللي قال منقلكش لأنك تعبان. تروحي تمثلي معاهم انتي كمان. آسفة. ينفعني إيه أسفك ده؟ معلش، آخر مرة. وعد مش هخبي عليك حاجة تاني. لما نشوف. طيب، سمحتني؟ ابتسم. لا. بما إنك ابتسمت يبقى سمحتني خلاص.

يا حاجة، سمحتك. عايز إيه بقي؟ انت هتعمل إيه مع عمو؟ كل خير. يا زين، يعني انتي عايزاني أعمل إيه في واحد كان رايح يقتلني؟ انت هتقتله يعني؟ احتمال. إيه؟ احتمال أقتله عادي يعني. اللي هو إزاي ده؟ انت ممكن تقتل حد؟ طيب مهو كان هيقتلني برضه، مش كده برضه يا زين. ناني، يا روح. وبكرة نشوف هنعمل إيه. ها يا جدي، نمشي كده؟ يلا، توكل على الله.

سافروا وهناك عم روح مكنش عامل حسابه إن زين ممكن ييجي بالسرعة دي بسبب إصابته، فقبضوا عليه بالسهولة هو وابنه. زين ضربه في نفس المكان اللي ضربه فيه، ويبقى كده خد حقه. بس طبعاً مش هيسيب حق روح، فقرر يسيب روح تقرر هي عايز تاخد حقها إزاي. رجعوا البلد وزين قال لروح إنها تقرر هي عايز إيه. ها يا روح، هنعمل معاه إيه بقي؟ ممكن أتكلم معاه شوية؟ طبعاً، تعالي معايا.

دخلنا. ليه كان شكله تعبان من الإصابة اللي زين سببهاله، وكمان كان ضاربه جامد. روح يا بنتي، أنا آسف. بعد إيه؟ ها، قولي بعد إيه؟ كملت بزعيق. بعد ما كنت بتضربني كل يوم وكنت بتحبسني في الأوضة من غير أكل ولا شرب، ومكتفيتش بده، قعدت تعذب في ماما قدامي، ولا بسببك كنت هخسر زين. قولي بقي انت آسف على إيه في ده كله. أنا آسف والله، عارف إني عرفت غلطي متأخر. معلش يا بنتي، سامحيني.

أنا مسامحاك، لأني مش عايز أكون سبب موت شخص، وبذات من عيلتي. ويا ريت ملكش دعوة بينا أنا وماما تاني. بس... من غير بس، أنا قلت كلامي وخلصت. بعد إذنكم. ليه عملتي كده يا روح؟ أظن إني قلت السبب قدامك جوه. يعني مفيش سبب تاني غير ده؟ بالزعيق. لا، مفيش يا زين، وسيبني في حالي بقي. طيب، اهدي عشان إحنا داخلين، ومتخليش عمتي تشوفك كده وانتي مضايقة. طيب. ها يا روح، عملتي إيه؟ سامحته يا ماما. إيه!

ليه يا بنتي بعد اللي عمله فيكي ده كله وبتسمحيه؟ ماما، ده حتى لو كان عمي ومن دمي، وأنا مستحيل أكون سبب في موته. بس يابنتي ممكن يرجع يعذبك تاني. اللي أنا شوفته في عيونه النهارده بيبينلي إنه نادم، وندمه كبير كمان. إن شاء الله يطلع كلامك صح. إن شاء الله يا ماما. بعد إذنكم، هنطلع نستريح. أذنگ معاكي يا بنتي. زين عايز إيه؟ أنا آسفة. على إيه يعني انت مش عارف؟ لا، مش عارف. أوف، عشان كلمتك بعصبية تحت. آها. أسفك مش مقبول. ليه؟

إن شاء الله. أهو كده، مش مقبول. خلاص بقي، المسامح كريم. زين! إيه تاني؟ عمي خلاص مش هيأذيني تاني. بلعت ريقها بالصعوبة وكملت. هو نحن على كده هنطلق؟ قام من مكانه بعصبية. إيه؟! بقولك هطلقني؟ ببرود. لا طبعاً. إيه اللي لا؟ طبعاً مش هطلقك. إيه؟ بصوت حزين. ليه؟ هو انتي عايزة تتطلقي يعني؟ انت عايز تتطلقني؟ مترديش على سؤالي بسؤال. لا، احم. أقصد يعني... قطعها بالضحك. حتى لو رفضتي برضه أنا مش هطلقك. ليه إن شاء الله؟

أهو كده، مزاجي. امممم. ها، موافقة تكملي؟ هتخليني أعضك؟ إيه يا روح أمك؟ أهو كده، موافق. وتخرجني أنا ورحمة كل يوم. موافق. وتلعب معانا بلاي ستيشن. متهربش زي كل مرة؟ مهو انتوا مبتعرفوش تلعبوا وبتضحكوا عليا. مليش فيه. خلاص، موافق يا أختي. وتخليني أقولك كتكوت. كتكوت في عينك يا بومة. ها، قلت إيه؟ موافق. وتجبلي كل يوم شبسي؟ على أساس إني مش بجيبلك. وتجبلي كيموكونو؟ بزمتك، هو أنا عندك أغلى ولا الكيموكونو؟ عيب عليكي، ده سؤال.

الكيموكونو أغلى طبعاً. سيبني أكمل. هو لسه فيه تاني؟ آها،،، وتخليني ألعب كورة في الشارع؟ بصي، أقولك إيه، تعالي نروح للمأذون نطلق حالاً. عاااا. خلاص بهزر يا جدع، متبقاش قفوش كده. تمت النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...