بعد دخول هايدي إلى حجرة أدهم دون أن يدري، قامت باستبدال ملابسها بسرعة بملابس مثيرة. دفع أدهم الحساب ووضع البيتزا على المائدة، وطرق الباب على زاد. فتح الباب ليجد من تقف بلانجري أحمر مثير وتعطيه ظهرها. اقترب منها ببطء وقلبه يزداد دقاته، وقام باحتضانها من ظهرها، فكم هو مشتاق إليها. لتخرج زاد في هذه اللحظة لتجدهما بهذا الوضع. أدهم: زاد، أومال مين دي؟ هايدي: خلاص يا حبيبي، هي عارفة إننا بنحب بعض.
نظرت زاد لهما نظرة استحقار، وخرجت من الحجرة. أدهم: انتي مجنونة، انتي إيه اللي جابك هنا ودخلتي إزاي؟ هايدي: كان لازم أعمل كدا عشان أخلصك منها، مادام مغصوب عليها. أدهم: مش مكسوفة من نفسك وانتي واقفة كدا، إزاي متخيلة إني هوافق بيكي وانتي بالأخلاق دي؟ أخرجي من بيتي. خرج أدهم يبحث عن زاد، وجدها بالحجرة الثانية وسمع صوت بكائها. ظل يطرق الباب كثيراً ولكنها لم تجيب. هايدي (بعد أن ارتدت ملابسها) : خرجت لأدهم.
هايدي: أنا بقيت مش فاهماك يا أدهم، إنت قولت إنك مغصوب عليها، ودي فرصتك للانفصال. أدهم: أخرجي يا هايدي وسيبيني في حالي، اعتبري كل حاجة بينا انتهت. هايدي: مش بالسهولة دي يا أدهم، والله لتندم على كل حاجة عملتها. وتركته وغادرت. ذهب أدهم إلى زاد ليستسمحها، ولكنها رفضت أن ترد عليه. جلس طوال الليل يجلس بالقرب من باب حجرتها، إلى أن نام على نفسه. احتاجت زاد أن تدخل الحمام في الليل، كما أنها شعرت بالجوع الشديد والعطش.
فتحت ببطء، وما أن خرجت حتى اصطدمت بجسم أدهم النائم أمام الباب، فوقعت عليه. أدهم (بخضة) : في إيه؟ وفتح عينيه ليجد زاد فوقه. زاد (وهي تحاول أن تعتدل) : اوعى لو سمحت. ولكن أدهم ما صدق أنها معه، احتضنها بشدة وقام برفعها وحملها. وزاد تصرخ في وجهه: سيبني، أنا بكرهك! ولكنه لم يبالي لحديثها، كل ما يهمه أن تسمعه هي. حملها ودخل بها حجرته، ووضعها على السرير وهي تصرخ وتنهره. زاد: أنا بكرهك، ابعد عني، طلقني. أدهم: ممكن تسمعيني.
زاد: مش عايزة أسمع حاجة، ومش هعيش هنا تاني، أنا همشي وتطلقني، إنت فاهم؟ أدهم: مش هطلقك يا زاد، افهمي بقي، أنا لو عايز أكمل مع هايدي هستمر معاكي ليه؟ أنا بحبك يا زاد، بحبك. حاولت أكذب قلبي، لكن لا، أنا فعلاً حبيتك. وهايدي أنا اتفاجئت بوجودها زيك، دخلت أجيب الحساب الدليفري، رجعت لقيتها، فكرتها انتي يا زاد. كل هذا الحديث وزاد لم ترد بكلمة واحدة. أدهم: ردي عليا يا زاد. زاد (وهي تفرك يديها وتنظر إليه) : عايزة أدخل الحمام.
أدهم (بصدمة) : إيه؟ بتقول إيه؟ زاد: عايزة الحمام، هموت، قربت أنفجر. أدهم وهو يكتم ضحكته، فكان ينتظر منها أن تنفجر فيه من غضبها، ولكنها فاجئته بطلبها. أدهم: اتفضلي، ادخلي الحمام. دخلت زاد الحمام وهي تجري كالاطفال. أحضر أدهم من شنطة زاد ملابس نظيفة لها، فقد تذكر أنها تحتاج تغيير الملابس باستمرار في هذه الفترة. ابتسم أدهم بداخله، فلم يمر بهذه الظروف من قبل، ويسعده اهتمامه بها، فهي حبيبته. أدهم: زاد، ممكن أدخل؟
زاد: انت مجنون، تدخل فين؟ أدهم: معايا الملابس بتاعتك عشان تغيري هدومك. زاد (باحراج فهو يعلم بأمر البيريود) : حط الملابس على السرير، ولو سمحت أخرج برا. أدهم: حاضر يا زاد. خرج من الحجرة وأخذ البيتزا، فكلاهما لم يأكلا أي شيء حتى الآن. وضع البيتزا في الميكروويف، وأحضر الأطباق، ووضع الطعام على المائدة. وانتظر خروج زاد من الحجرة.
أدهم: آسف يا زاد، والله أنا اتفاجئت بيها زيك، فكرتها انتي. انتي مراتي يا زاد، وأنا مش من طبعي الخيانة، ارجوك صدقيني. زاد (بداخلها) : مصدقاك يا ابن عمي. فقد وقفت زاد بالأمس خارج حجرة أدهم، وسمعت حديثه مع هايدي، وسمعته وهو ينهي علاقته بها. ولكنها أرادت أن تتأكد من مشاعر أدهم أنها حب لها وليست مجرد رغبة. أدهم: ارجوك يا زاد، ردي. صمتك دا بيقتلني. زاد: هي دي ريحة البيتزا؟
أدهم: هتجننيني يا زاد، بكلمك في إيه، تكلميني في إيه؟ زاد: أنا ماليش دعوة، أنا واخداك كدا مجنون لوحدك. ضحك أدهم من قلبه. أدهم: بحبك يا زاد. زاد: وأنا كمان. أدهم: هه، بتقولي إيه؟ سمعيني كدا. زاد (بارتباك) : يلا ناكل، أنا جعانة أوووي. أدهم (بضحك) : ماشي يا زاد. وأخذها وأجلسها على رجليه دون اعتراض منها. وأطعمها بيديه، كانت زاد سعيدة في قربه. إنها حقاً تحبه وتثق أنه مصدر الأمان لها. بعد أن انتهوا. زاد: مش هنروح الجامعة؟
أدهم: نووووو. زاد: طب المكتب؟ أدهم: ولا المكتب. زاد: أومال هنعمل إيه؟ أدهم: هقولك هنعمل إيه. واقترب منها وأخذها بحضنه وبدأ يقبلها قبلات حارة. واستجابت لقبلاته وبدأ يفك أزرار البيجاما لها، ويلمس بيده على جسدها الناعم الرقيق. زاد (وقد شعرت بلهيب أنفاسه) : أدهم، أنا مش مستعدة لأي حاجة.
أدهم: عارف، بس مشتاق ليكي يا زاد. عايز أدخلك جوا قلبي وأقفل عليكي. عايز أكلك، إنتي الوحيدة اللي قدرتي تخطفي قلبي. مفيش واحدة جذبتني ليها زيك يا زاد. وحملها إلى حجرته وأخذ يقبلها في سائر جسدها. حتى رن جرس الباب. قام أدهم بفتح الباب ليجد الشرطي يسأله: انت أدهم سعيد البحيري؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!