بعد اعتراف أدهم لـ زاد بحبه، انهال عليها بالقبلات واستجابت زاد له. أدهم: مفيش واحدة جذبتني وسحرتني غيرك يا زاد. فقام بحملها ودخل بها حجرته وأخذ يقبلها في سائر جسدها، حتى رن جرس الباب. قام أدهم بفتح الباب ليجد الشرطي يسأله: أنت أدهم سعيد البحيري؟ أدهم: أيوه أنا، خير في إيه؟ لتذهب زاد هي الأخرى. زاد: في إيه يا أدهم؟ الشرطي: مطلوب القبض عليك. أدهم: ليه؟ أنا عملت إيه؟ الشرطي: هناك هتعرف. وأخذ أدهم معه.
أدهم: ما تخافيش يا زاد واتصلي على بابا هو هيتصرف. زاد ببكاء: حاضر. اتصلت زاد على عمها. زاد: الحقني يا أونكل. سعيد بخضه: مالك يا حبيبتي؟ أدهم مزعلك؟ زاد ببكاء: الشرطة قبضت على أدهم وأنا مش عارفة أتصرف ومش عارفة ليه. سعيد: أنا جايلك حالا. يمر الوقت بصعوبة على زاد، إلى أن وصل الحاج سعيد ومعه زوجته الحاجة زينب. تفتح لهم زاد الباب وهي تبكي وتحتضن عمها. زاد: اتصرف يا أونكل بسرعة وتعالى نروح له.
الحاج سعيد: يلا يا زاد تعالي معانا نروح له وأنا اتصلت بالمحامين وهيحصلونا على هناك. زاد: حاضر يا أونكل. زينب: منك لله يا زاد، وشك وش فقر على ولدي. الحاج سعيد: زينب وبعدين معاكي. زينب: هو أنا قولت حاجة. ويستقلوا جميعا سيارة الحاج سعيد إلى أن يصلوا إلى قسم الشرطة. يأتي العديد من المحامين من أجل الحاج سعيد، فهو ذو نفوذ كبير. وما أن يصلوا لأدهم. زينب: يا حبيبي يا ابني، في إيه؟
أدهم: في عميل عندي طلبت أوقف التعامل معاه، بيتهمني بسرقة ملف آخر صفقة كنا بنعمل ليها مراجعة مالية. الحاج سعيد: هو مين دا يا ابني وأنا أروح له ونتفاهم. صمت أدهم. زاد: اتكلم يا أدهم بسرعة، مش معقول نسيبك هنا. أدهم: يبقى والد زياد. زاد: يا خبر، أكيد عمل كدا عشان زياد اتفصل من الجامعة. الحاج سعيد: زياد مين وإيه الحكاية يا أدهم؟ بدأ أدهم يقص على والده كل ما حدث. الحاج سعيد: خلاص أنا هتصرف، المهم إنك تخرج بأي شكل.
حاول المحامون وبحكم نفوذ الحاج سعيد، خرج أدهم بكفالة ولا زالت القضية مفتوحة. عادوا جميعا إلى منزل أدهم. اتصل الحاج سعيد بـ حسن الشرقاوي والد زياد. حسن الشرقاوي: أهلاً بالحاج سعيد. الحاج سعيد: ما كانش دا العشم تبلغ في ابني يا حسن. حسن: أنا.. ما أعرفش حاجة من اللي بتقولها دي. الحاج سعيد: إزاي يعني وابني كان محبوس وأنا اللي خرجته بكفالة؟
حسن: أنا في المستشفى من أسبوع عامل عملية، فكرتك بتتصل تسلم عليا، والشغل اللي بيديره مدير أعمالي وزياد ابني. سعيد: كدا يبقى السلامة عليك، خلاص أنا هعرف أتصرف. وأغلق الهاتف. سعيد: كدا ابنه هو اللي عمل كدا انتقام من زاد يا أدهم. لترد زينب: أنا مش هسكت أكتر من كدا، لما يضيع مني ابني، طلق زاد يا أدهم. سعيد: انتي اتجننتي؟
زينب: ابني مغصوب عليها وهي هربت يوم جوازهم، أوعى تفكر إني صدقت الحكاية الماسخة دي. طلقها يا ابني، عندك بنت خالتك سحر تتمنى تراب رجليك، وإن ما وافقتش، بسحر ألف مين يتمناك. كل هذا وزاد تقف صامتة. أدهم: كفاية يا أمي أرجوكي، أنا لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي واحدة زي زاد. زاد بهدوء: بس أنا عايزة أطلق، إحنا فعلاً اتغصبنا على بعض، وإن الأوان نصلح الوضع. أدهم: انتي بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي؟ سعيد: استهدي بالله يا بنتي.
زاد ببكاء: طنط قالت الحقيقة، أنا وش فقر على أدهم. ابن عمي قبل ما يكون جوزي وأنا مش هستحمل إنه يتأذى بسببى. أدهم وهو يمسك يدها بقوة: أنا عمري ما هطلقك يا زاد، ولو آخر يوم في حياتي، انتي فاهمة. زينب باستغراب: انت يا أدهم اللي بتقول كدا؟ أدهم: أنا بحب زاد ومفيش حاجة هتفرقنا غير الموت. سعيد ليلطف الجو: أنا سمعت يا زاد من أحمد أخويا إنك أحسن من أي شيف، قربنا على العصر يا بنتي عايزين نتغدى. زاد: حاضر يا أونكل.
ودخلت المطبخ، أما سعيد فوبخ زينب. سعيد: انتي إيه؟ كلامك زي السم، والبنت كان باين عليها الحزن عشان جوزها وتقولي كلامك دا، آخر تحذير يا زينب لو ما حسنتيش معاملتك لـ زاد، أنا اللي هقف ليكي. دخل أدهم المطبخ وجد زاد تبكي وهي تحضر الغداء. أدهم: آسف يا زاد على كلام ماما، هي كلامها صعب بس قلبها أبيض وبكرة لما تعرفك كويس هتحبك. ارتمت زاد في حضنه وبدأت تشهق من البكاء. أدهم
وهو يحتضنها كي يهديها: القمر بتاعي هتغدينا إيه النهارده؟ إحنا كل ما نفكر ناكل البيتزا يحصل مصيبة. ضحكت زاد. أدهم: أيوا كدا اضحكي، هغير ملابسي وأجي أساعدك. خرج أدهم وطلب من والده ووالدته أن يدخلوا حجرته كي يستريحوا إلى أن ينتهي الغداء. زينب: ما نطلب أكل بقي، بنت أجنبية هتعرف تعمل أكل لينا. أدهم: هنشوف يا ماما، بس ارجوكي بلاش تزعليها، أنا فعلاً بحبها. زينب: طيب ربنا يسعدك يا ابني.
ودخلت تستريح بحجرة أدهم، أما سعيد فقام بعمل عدة اتصالات كي يعرف ما حدث لابنه وما وراء زياد. استبدل أدهم ملابسه ودخل المطبخ إلى زاد، حيث قامت بتحضير جلاش باللحم المفروم وعملت ملوخية وطاجن بامية باللحم وأرز معمر وسلطات. أدهم باستغراب: انتي عملتي الأكل كله مصري يا زاد؟ تخيلت هتعملي أكلات أمريكية. زاد: دا الأكل اللي بابا كان بيحبه وأنا اتعلمته عشان. ضمه أدهم. أدهم: أنا فخور بيكي يا زاد.
زاد: أنا خايفة عليك يا أدهم من شر زياد وهايدي. أدهم: ما تخافيش أبداً وأنا معاكي، واطمئني، أنا هتصرف مع اللي اسمه زياد دا. نظرت له زاد بحب. زاد: ربنا يحفظك ليا يا أدهم. أدهم: ويحفظك حبيبتي، تحبي أساعدك بإيه؟ زاد وهي تضحك: انت انتظرت لما خلصت كل حاجة وتقول أساعدك، بس يا بكاش. أدهم وهو يضحك: أه صحيح، جمالك بياخد عقلي. زاد: طب يلا صحي طنط وأونكل على ما أجهز السفرة. أدهم وهو يقبل يديها: ربنا يخليكي ليا يا زادي أنا.
وذهب لوالديه. جهزت زاد السفرة بطريقة شيك ووضعت الطعام وانتظرت الجميع. تفاجئت زينب بالطعام حيث كانت الرائحة تجذبها. سعيد: ما شاء الله عليكي يا زاد، فعلاً زي ما والدك قال، تسلم إيديكي يا بنتي. زاد بفرحة: شكراً ليكم، اتفضلوا. وبدأ الجميع يتناول الطعام بشهية. زينب: تسلم إيديكي يا بنتي وما تزعليش من كلامي، ربنا يسعدكم. فرحت زاد وقامت احتضنت زينب. زينب: عقبال ما ناكل عقيدة حفيدنا إن شاء الله.
أحرجت زاد وجلست، أما أدهم كان يشعر بالسعادة لرضا والديه عن زاد وفرحة قلبه بوجود زاد في حياته. جلس الجميع يتسامرون إلى أن أتى الليل. دخل سعيد هو وزينب حجرة أدهم، أما أدهم أخذ زاد إلى الحجرة الثانية. أدهم: عارفة يا زاد أنا بحبك أوووي وكل يوم بحبك فيه أكتر. زاد: وأنا بحبك يا أدهم. أدهم بغمزة: طب فاضل قد إيه؟ زاد بإحراج: وبعدين معاك. أدهم: يا بنتي أنا خلاص هتجنن وقربت أتزوج على نفسي. ضحكت زاد.
أدهم: بعشق ضحكتك يا عمري كله. زاد: إحنا على اتفاقنا. أدهم: دا كان زمان. وجذبها إليه ليرتوي من شفتيها القرمزتين. أدهم: فاضل قد إيه؟ جننتيني. زاد: يومين. أدهم: يومين وهيكون فرحك يا عروسة، استعدي. زاد وهي تخبطه: انت قليل الأدب. أدهم: هو انتي لسه شفتي قلة الأدب. وحملها إلى السرير ليغرقا سويا في بحر القبلات الحارة حتى يناما سويا. يمر الوقت ويأتي الصباح لتجد زاد رسالة على الواتس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!