الفصل 10 | من 32 فصل

رواية اسد المخابرات الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمة عبدالسلام

المشاهدات
49
كلمة
2,836
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

في الصباح، كانت تتحرك برزانة في الممر إلى أن وصلت أمام مكتب المدير. طرقت حتى سمعت صوتًا يأذن لها بالدخول. فتحت الباب فوجدت رجلاً يبدو أنه في الستينيات من عمره، يجلس على المقعد بغرور. رفعت حاجبيها بسخرية عليه، ولكن اصطنعت الاحترام وهي تقول: "احم، حضرتك أنا الطبيبة الجديدة." نظر ذلك الرجل بنظرات متفحصة ثم قال: "تمام، حضرتك ممكن الـ cv بتاعك." امتدت يدها بالملف الخاص بها، فأخذه وأخذ يتفحصه ثوانٍ ثم رفع

نظره وهو يقول ببسمة خبيثة: "آه، حضرتك دكتورة تشريح." هزت رأسها بموافقة، فوجدته يعطيها الملف وهو يقول ببسمة: "تمام، تم قبولك، تقدري تروحي تتعرفي على زمايلك." هزت رأسها سريعًا ببسمة واسعة: "تمام، شكراً لحضرتك." هز الرجل رأسه بحسن بخبث. بعد خروجها من المكتب، أمسكت الهاتف وهي تتصل بشخص ما. "تمام، كلو تمام ياباشا، لا اتقبلت بسهولة، هو ما شكش في حاجة. تمام ياباشا." ثم أغلقت الهاتف وهي تبتسم بخبث شديد.

في المكتب، أمسك الهاتف ثوانٍ وقال: "عاوز كل المعلومات عن حسناء محمد عمران." ثم أغلق الهاتف. كان عبدالرحمن في طريقه للكافتيريا حتى يحتسي القهوة، ولكن ما كاد يجلس على الطاولة حتى وجد جنات تجلس وحدها على طاولة مقابلة له، لذا ذهب سريعًا باتجاه طاولتها وجلس دون استئذان.

في هذا الوقت، كانت جنات تنظر في هاتفها وتراسل ماريا، ولكن أحست بشخص يجلس في المقعد المقابل لها، لذا رفعت نظرها. وما كادت تتحدث حتى صمتت بتفاجؤ عندما رأت الدكتور عبدالرحمن. جنات بتعجب: "فيه حاجة يا دكتور؟ عبدالرحمن ببسمة: "لا مفيش، قولت بس أطمن عليكي." جنات بعدم فهم: "تطمن عليا إزاي يعني، مش فاهمة." عبدالرحمن بضحكة وهو يتذكر ما قالته في الأمس: "اممم، الظاهر كدا إنك مش فاكرة حاجة من اللي حصلت امبارح." جنات بجهل:

"هو إيه اللي حصل امبارح؟ أنا مش فاكرة حاجة." عبدالرحمن ببسمة: "لا خلاص مش مهم، بس أنا كنت بطمن مش أكتر." جنات بهدوء: "تمام، شكراً لحضرتك، أنا الحمد لله كويسة." عبدالرحمن بتذكر: "آه، نسيت أسألك، انتي تعرفي واحد اسمه محمد صفوت؟ جنات بتفكير: "مش عارفة والله." ثم ابتسمت بغباء: "أصل حضرتك، أنا معجبيني كتير." عبدالرحمن بضيق: "أنا مش بهزر، انتي عارفة، حاولي تفتكري." جنات بتفكير:

"هو بص، أنا فاكرة آخر معجب كان واحد عبيط كدا ومتكبر، وكان عاوز يأذي ماريا صحبتي، عشان كدا أنا اتدخلت وضربته. وهو من وقتها كنت ديما بشوفه بيرقبني كتير، بس أنا مكنتش بهتم بالعبط ده." عبدالرحمن بانتباه: "قولت صحبتك اسمها إيه؟ جنات بتعجب من سؤاله: "اسمها ماريا." عبدالرحمن بغضب: "آيوا، يعني اسمها ماريا؟ إيه؟ كملي." جنات بتعجب أكبر باهتمامه لماريا: "ماريا سالم الكيلاني." نهض عبدالرحمن بغضب وهو يهتف:

"كان عااااااوز يعمل إيه لماريا الزبالة دا ها! جنات بخوف من صراخه بوجهها: "وهو كااان عاوز يأذيها." تحولت ملامح عبدالرحمن حتى أصبحت وحشية. اقترب من جنات وأمسكها من ذراعها بغضب: "عملها إيه؟ جنات بتوتر: "والله ما لحق يعمل حاجة، أنا ضربته." ترك عبدالرحمن ذراعها واستدار ليذهب للخارج بخطوات واسعة. أمسك عبدالرحمن هاتفه واتصل برقم ماريا. انتظر الرد ثوانٍ وأتاه صوت ماريا. ماريا بهدوء: "نعم يا عبده." عبدالرحمن بغضب:

"ماريا، انتي إزاي تخبي عليا حاجة زي كدا ها! ماريا بخوف من صوته الغاضب: "خبيت إيه بس يا عبده." عبدالرحمن بغضب أكبر: "موضوع الزبالة اللي كان عاوز يأذيك، إيه؟ نسيت؟ ماريا برعب: "وووالله أنا كانت خايفة، آسفة يا عبده." أغلق عبدالرحمن الهاتف في وجهها واتصل بأيهم. ثوانٍ وأتاه رد أيهم، ولكن عبدالرحمن لم يعطه الفرصة ليقول شيئًا وهو يقول بغضب: "أيهم الزفت اللي اسمه محمد صفوت اللي مسكناه امبارح دا في السجن صح؟ أيهم بتعجب:

"آه، فيه حاجة؟ عبدالرحمن بهدوء مصطنع: "ممكن تخليني أقعد معاه شوية؟ نكون لوحد على الأقل في مكتبك." أيهم ببرود: "أنا قولت فيه حاجة ولا إيه." عبدالرحمن بضيق: "مفيش يا أيهم، ممكن تنفذ اللي طلبته منك." أيهم بهدوء: "تمام." أغلق مع أيهم وانطلق في طريقه للمديرية. كانت تجلس على المقعد بخوف كبير. ماريا برعب: "ياربي أنا خايفة أوي، أعمل إيه."

وأخذت تبكي بشدة من رعبها من ردة فعل أيهم عندما يعلم. ولكن سمعت طرقات على باب الغرفة، لذا كفكفت دموعها ورسمت على وجهها بسمة مزيفة وهي تقول: "ادخل." ثوانٍ ودخل والدها وهو يسند على عصا خشبية تعينه على الحركة. نهضت ماريا سريعًا عندما رأت والدها. ماريا بخوف: "إيه يا بابا اللي طلعك من أوضتك بس؟ سالم ببسمة: "متخافيش يا ماريا، أنا الحمد لله بقيت زي الأسد. الأهم قوليلي أيهم أخوكي فين؟ ماريا بخوف عندما تذكرت أيهم:

"في الشغل، هو انت بتسأل عليه ليه؟ هو عبدالرحمن اتصل بيك ولا حاجة؟ سالم بتعجب: "لا متصلش، هو فيه حاجة؟ ماريا بتوتر: "احم، لا مفيش حاجة." ثم أكملت ببسمة مصطنعة: "إيه رأيك أروح أعمل مكرونة بشاميل آكلها أنا وأنت بس؟ سالم ببسمة: "طبعًا موافق، انتي اعملي المكرونة وأنا هنزل أسمع التلفزيون شوية." كانت تجلس في غرفة الأطباء تراقب جيدًا كل تحركاتهم. رغدة بملل: "إيه دا، مفيش أي حاجة غريبة، أمال مهرب إزاي."

أحست بشخص يقترب منها، فرفعت نظرها وجدت شابًا يبدو أنه يقاربها في العمر. الشاب ببسمة: "أهلاً بيكِ، شكلك لسه جديدة هنا." رغدة ببسمة متكلفة: "آه، دا أول يوم لي." الشاب يده وهو يقول ببسمة: "أنا شهاب، وانتِ؟ رغدة بضيق منه: "اسمي رغـ... أقصد اسمي حسناء." شهاب ببسمة معجبة: "احم، اتشرفت بحضرتك." ابتسمت لها رغدة ثم أبعدت نظرها عنه وبدأت تبحث عن أي شيء يوصلها للمكان الذي يضع الأعضاء به. ولكن قاطع بحثها هذا شهاب وهو يقول:

"أنا دكتور جراحة." رغدة بانتباه: "والله؟ يعني انت بتاع عمليات بس؟ شهاب بهدوء: "آه، أنا مش بحب التشريح." أومأت رغدة برأسها وقد علمت الآن أن هذا شهاب لا يعلم شيئًا عن الجرائم التي تحدث هنا. نظر لها شهاب بإعجاب: "احم، هو حضرتك مرتبطة؟ رفعت رغدة حاجبيها بسخرية وما كادت تسمعه كلامًا لاذعًا إلا وتذكرت شيئًا، لذا ابتسمت سريعًا وهي تقترب منه: "لا، أنا مش مرتبطة." انتفض شهاب بتوتر منه وهو يقول ببسمة متوترة:

"احم، لا أنا مش مرتبط." اقتربت رغدة منه وهي تقول بسعادة بالغة: "طب حلو، إيه رأيك نتعرف على بعض وبالمرة تحكيلي عن كل حاجة بتحصل هنا." شهاب بتعجب: "هو إيه اللي بيحصل؟ مش فاهم." رغدة بغضب: "بقولك إيه، صحصح معايا كدا، أيوا، انت تحكيلي وتعرفني على الدكاترة بتوع التشريح هنا." شهاب بتعجب: "وانتي عايزة منهم إيه؟ الدكاترة بتوع التشريح؟ نهضت رغدة من مقعدها وهي تنظر لذاك الغبي بغضب وقد علمت أنها لن تأخذ منه شيئًا. رغدة بغضب:

"اسكت يلا، تعرف ما أسمع صوتك هعمل فيك إيه." كان أيهم يجلس في المكتب الخاص به وأمامه يجلس محمد بخوف. أيهم ببرود: "انت عملت إيه يا زفت انت علشان عبدالرحمن يتعصب كدا؟ محمد بخوف: "والله أنا ما عرفت مين عبدالرحمن دا أصلاً." طرقات على باب الغرفة أوقفت أيهم عن ما كاد يقول. أيهم بهدوء: "ادخل." دخل عبدالرحمن بغضب، ولكن عندما رأى ذاك القذر جن جنونه وأمسكها من تلابيب ملابسه بغضب. عبدالرحمن بغضب: "انت إزاي تتجرأ يا واطي!

كاد محمد يتحدث ولكن عبدالرحمن لم يعطه الفرصة وأخذ يلكمه اللكمة تلوى الأخرى وهو يكرر نفس الجملة: "انت إزاي تتجرأ! نهض أيهم ببرود بعد أن تركها تنفس عن غضبه. أمسك يده وهو يقول ببرود: "كفاية كدا." ثم أشار للعسكري أن يأخذه. وبعد خروج محمد، ارتمى عبدالرحمن على المقعد وهو يتنفس بعنف. نظر له أيهم مطولًا ثم أردف: "هو عملك إيه وأنا هعلمه الأدب." عبدالرحمن بضيق: "مفيش حاجة، أنا ماشى."

ثم نهض من المقعد وتجه للخارج تحت أنظار أيهم المتأكدة من حدوث شيء خطير. أخرج عبدالرحمن عن هدوئه المعتاد. كانت تقف مع السيدة وتنظر لها ببسمة. إسراء ببسمة: "ولا يهمك يا مدام، دا واجبي." المريضة: "بجد أنا بشكرك، كدا الحمد لله حقي رجع." إسراء بهدوء: "لازم تعرفي يا مدام إن ربنا مش بيضيع حق حد." وبعد دقائق استأذنت من السيدة لتذهب. نظرت للمقعد الذي كان يجلس عليه عمار ولكن لم تجده، لذا توجهت للخارج وهي تفكر أنه لربما ذهب.

في الخارج، كان يجلس على السيارة وهو يبتسم عليها كلما تذكرها وهي تتحدث بثقة كبيرة. عمار في نفسه ببسمة حالمة: "أوف، أخيرًا لقيتك، دا أنا مش مصدق." نظر باتجاه الباب الذي خرجت منه إسراء، فأسرع عندما رآها تتجه لسيارتها. عمار بصوت مرتفع: "آنسة إسرررررراء استني." انتبهت إسراء لهذا الصوت فوجدت عمار يركض جهتها. توقف عمار أمامها وهو يقول ببسمة: "ألف مبروك نجاح القضية." إسراء ببسمة: "شكراً، دا من ذوقك." عمار ببسمة خبيثة:

"طب بما إنك نجحتي في القضية، إيه رأيك أعزمك على فنجان قهوة؟ إسراء بحرج: "احم، آسفة، أصل حضرتك... لم يعطها عمار فرصة للرفض وهو يشير لها على المطعم المقابل. عمار ببسمة: "آهو قريب، مفيش أعذار بقى، يلا." كانت تجلس على المقعد وفي المقعد المقابل يجلس هذا الغبي الذي لا يريد تركها وشأنها. رغدة بغيظ من بسمته المستفزة: "فيه حاجة حضرتك؟ انتبه لها شهاب فأشاره له ببسمة أنه لا يوجد شيء. رغدة بضيق في نفسها:

"ياريتني ما رضيت بالمهمة المنيلة دي." رفعت نظرها فوجدته ينظر لها بنفس البسمة البلهاء. رغدة بضيق: "يخربيت أم تناحتك يا شيخ." ثوانٍ وانفتح الباب ثم دخلت إحدى الممرضات. الممرضة بهدوء: "الدكتورة حسناء محمد عمران." رفعت رغدة يدها وهي تقول بفرح: "أنا أهو، لو سمحتي، إيه هتسلموني جائزة ولا إيه؟ الممرضة ببسمة صغيرة: "لا حضرتك، الدكتور محمود طالب حضرتك." رغدة بضيق: "أوف، هو مفيش غير رغدة وزفت انهارده ولا إيه."

ثم انحنت وأخذت هاتفه وتوجهت للخارج. أمسكت الهاتف وضغطت على عدة أزرار ثم أغلقته وهي تبتسم بخبث. ثوانٍ وصلت أمام المكتب، اصطنعت وجه الهدوء. طرقت على باب المكتب، ثوانٍ وأتاها الرد سريعًا يأمره بالدخول. دخلت المكتب وعلى وجهها بسمة مصطنعة. رغدة ببسمة: "حضرتك طلبتني يا دكتور." ابتسم الآخر وهو يشير لها على المقعد المقابل له. جلست رغدة في انتظار ما سيقوله. نهض هو من مقعده وهو يقول ببسمة خبيثة:

"اممم، بقا حضرتك جاية علشان تتجسسي عليا؟ رغدة بصدمة: "نعم! إيه اللي حضرتك قولته دا؟ أنا جاية آكل عيش، وبعدين حضرتك مش مصدقني؟ اسأل عليا." محمود/ مدير المشفى بخبث: "خلاص، متنفعليش كدا، دا بس كان اختبار ليك. أنا بس كنت عاوز أطلب منك طلب بسيط." رغدة بهدوء: "اتفضل." محمود: "أنا عارف إن حالتكم المادية عادية خالص أو منعدمة، وعشان كدا أنا هقدملك صفقة ممكن تعجبك." رغدة بخبث: "ياريت حضرتك، أنا بجد عاوزة أجيب العلاج لماما."

ثم أكملت بصوت منخفض: "أجيبهولها في القبر عقبالك كدا." محمود ببسمة خبيثة وقد وصل لمراده: "طب تمام أوي، شكلنا هنتفق." رغدة ببسمة خبيثة: "طبعًا ياباشا، لازم نتفق." محمود ببرود وكأنه لا يتحدث عن شيء خطير: "اسمعي، أنا كنت عاوزك تشرحيلي الجثث اللي هقولك عليها، وما تخافيش محدش بيعرف، والترشيح مش بيكون هنا، بيكون في مكان خاص بيه، وعلي فكرة مش هتكوني لوحدك، في دكاترة تاني غيرك." رغدة في نفسها بغضب:

"آه يابن ###، انت والمزفتين اللي بيتقال عليهم دكاترة." محمود بضيق: "إيه، ساكتة ليا أتكلم؟ رغدة وهي تصطنع الخوف: "لا ياباشا، أنا مليش في الحاجات دي، وبعدين حضرتك أنا لسه صغيرة، وانت ممكن تتكشف." محمود بخبث: "متخافيش، أنا بجهز لكل حاجة، واصلاً المكان اللي بنعمل فيه محدش ممكن يتخيله." ابتسمت رغدة بجشع مصطنع: "طب والفلوس؟ هاخد كام أنا؟ عايزة فلوس كتير مقابل حاجة خطيرة زي دي." محمود برفع حاجب من تغيرها المفاجئ:

"تمام، هديكِ اللي انتي عاوزاه." رغدة بخبث وقد وصلت لمرادها: "طب والمكان فين والموعد؟ محمود بخبث: "في بيتي، والموعد بكرة الساعة 10 بالليل." رغدة بصدمة: "في بيتك؟ إزاي يعني كدا هنتكشف؟ محمود بضحكة متفاخرة: "لا متقلقيش، أنا عندي غرفة سرية بعمل فيها الحاجات دي على طول." رغدة بصدمة: "يابن القر.... محمود بغضب: "نعم! قولتي إيه؟ رغدة بسرعة: "هاا، لاء، ولا حاجة، أنا بس كنت بقول على نفسي قد إيه أنا محظوظة." محمود بغرور:

"طبعًا، لازم تقولي كدا." أقنعت رغدة نفسها بصعوبة أنها يجب أن تتحمله قليلاً، فقط وعندما يتم الإمساك بها سوف تعذب تعذيبًا يليق بها. ابتسمت رغدة برضا على هذه الفكرة. كان أيهم يجلس على مكتبه يفكر في الماضي. فلاش باك. في هذا الوقت، كان أيهم في السابعة من عمره. أيهم ببكاء: "لا ياماما، أرجوكي متسبنيش." كاترينا ببكاء: "لا تقلق عزيزي، أنا سوف أطمئن عليك دومًا." أيهم ببكاء:

"لأ، أنا عاوز أجي معاكي زي غيث والله مش هزعجك وهسمع الكلام." كاترينا بحزن: "ما ينفعش آخدك يا أيهم، انت لازم تفضل علشان تخلي بالك من إخواتك." أيهم ببرائة: "طب أنا هروح أقول لبابا يعتذرلك وانتِ اقعدي." كاترينا بضحك: "لا ماتعملش كدا، أنا عايزة منك حاجة." أيهم بتعجب: "طب موافق، بس تقعدي، ماتروحيش بعيد." كاترينا بحقد: "لا يا حبيبي، أنا لازم أمشي، بس قبل ما أمشي لازم تعمل اللي هقولك عليه." أيهم بخوف:

"إيه ياماما، بتعملي كدا ليه؟ انتبهت كاترينا فابتسمت له وهي تقول: "بص، انت هتلبس دا." ثم أخرجت من حقيبتها وجهًا غريبًا. أيهم بتعجب: "ليه؟ أنا بحب وشي، مش عاوز ده." كاترينا بضيق: "لا يا حبيبي، لازم تلبس دا علشان ماما عايزة كدا، وانت لو بتحب ماما هتسمع الكلام ومش هتخلعه خالص." وضع أيهم يده على وجهه بحزن ثم قال: "حاضر يا ماما." كاترينا ببسمة: "أحسنًا يا بني، وأيضًا ارتدي هذه." رفع أيهم نظره فرأى باروكة. أيهم بغضب:

"لأ يا ماما، أصحابي هيتريقوا عليا." كاترينا بحنان: "لا تقلق عزيزي، لن يقدر أحد على إزعاجك لأنك قوي، أليس كذلك؟ أيهم ببسمة بريئة: "نعم أمي، انتِ على حق." اقترب غيث الصغير من أيهم واحتضنه: "حسنًا أخي، وداعًا." قاطع شروده صوت هاتفه، أمسكه فوجد رغدة تتصل به، لذا أجاب بسرعة. أيهم ببرود: "فيه جديد؟ رغدة من الجانب الآخر بخبث: "طبعًا ياباشا، فيه حاجة مهمة لازم حضرتك تشوفها بنفسك." أيهم بخبث: "تمام، تعالي على البيت بالليل."

رغدة ببسمة: "حاضر ياباشا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...