بصدمة: أنت مين؟ ضغط سامر على رز. إشعال الأضواء. سامر ببسمة مصطنعة: إحنا الشرطة، جيين نستضيف حضرت جنابك عندنا شوية. عندك مانع؟ ثم صمت قليلاً وهو يفكر. ثم أكمل بعدم اهتمام: اممم، حتى لو عندك مانع مش مهم. ثم أشار للعساكر الموجودين خلف محمد مباشرةً أن يأخذوه. محمد بخوف: أنت بتعمل إيه؟ لو حد قرب لي هوديه في ستين داهية. ابعدوا عني. ثم أكمل بضحكة: أنتو مش عارفين أنا أكون مين؟ أشار أيهم
ببرود للعساكر حتى يأخذوه: مش عاوزين نعرف. وفر كلامك. ابقى قولوا في التحقيقات يا حلو. محمد سريعاً بخوف: طب استنوا، إيه رأيكم؟ أديكم الفلوس اللي أنتو عاوزينها وتسيبوني ومفيش حد هيعرف. والله. اقترب منه أيهم بسرعة البرق وسدد له لكمة أسقطته أرضاً. أيهم بغضب: فيه إيه يلا؟ أنت شايفنا بنهزر معاك؟ ثم أمسكه من ثيابه وجرّه خلفه بغضب. ثم فتح باب السيارة ووضعه فيها وأغلقها بغضب. استدار خلفه فوجد سامر ينظر له ببسمة بلهاء.
أيهم برفع حاجب: إيه بتبص كده ليه؟ سامر ببسمة: هاا، لا ولا حاجة. أيهم بعدم اهتمام: تمام. خدوا الزبالة ده السجن. في سيارة عبدالرحمن. كان عبدالرحمن يقود السيارة وفي كل ثانية ينظر تجاهها حتى يرى إذا كانت استيقظت أم لا. تململت جنات في نومتها. جنات بعدم إدراك وهي ترفع نظرها تجاه عبدالرحمن: إيه دا؟ أنت بتعمل إيه هنا؟ أنا فين؟ هو الحلم اتحقق ولا إيه؟ عبدالرحمن بعدم فهم: حلم إيه؟ اقتربت جنات
منه واحتضنت ذراعه ببسمة: إننا أخيراً اتجوزنا بعد ما أنت حاربت الدنيا كلها علشاني. عبدالرحمن بخبث: امم، أيوا اتجوزنا النهارده. بس أنتِ نمتي في الفرح. ابتسمت جنات عليه ثم أكملت غفوتها مرة أخرى. وبعد دقائق وصل عبدالرحمن إلى منزل جنات. ولكنه قبل أن يهبط تأكد من العنوان الذي أخذه من ملفها في الجامعة. هبط من السيارة وبدأ في إيقاظها ولكن بدون فائدة. لذا حملها وتجه إلى منزلها. توقف ثم طرق الباب.
ثوانٍ ووجد الباب يفتح ويخرج رجل يبدو أنها في بداية الخمسينيات من عمره. والد جنات بخوف عليها عندما رآها في هذا المنظر: جنات مالها يابني؟ وهيا كانت فين؟ عبدالرحمن بتهدئة: اهدي ياعمي، جنات بخير بس هي أغمي عليها في الجامعة. وبعد ما اطمنا عليها جبتها لأنها لسه ما فاقتش. الرجل بحرج: احم، طب ادخل يابني. دخل عبدالرحمن إلى المنزل ووضعها على الفراش الخاص بها. ثم خرج لبهو المنزل. عبدالرحمن بهدوء: عن إذنكم.
والد جنات ببسمة: شكراً يا ابني تعبناك معانا. عبدالرحمن ببسمة بسيطة: لا ولا تعب ولا حاجة. ثم خرج من المنزل وصعد سيارته وذهب إلى منزله. هبط من الأعلى فوجد والدتها كالعادة تشاهد التلفاز. غيث ببسمة: صباح الخير يا أمي. كاترينا ببسمة: صباح النور يا ابني. هل نمت جيدة؟ غيث ببسمة: نعم يا أمي، أشكرك. كاترينا بحنان: يا ابني كنت انتظرك حتى نتناول طعام الفطور معنا. اقترب غيث منها وقبل يدها ثم ابتعد
عنها وهو يبتسم لها بحب: بالطبع، لما لا. طُرِق على مكتبه بهدوء. ثوانٍ وأتى له الإذن بالدخول. دخلت إسراء ببسمتها المعتادة. إسراء باحترام: عمار باشا، أنا جهزت كل حاجة يا باشا وقرأت القضية وفهمت كل حاجة. والقضية أصلاً سهلة يعني تخلص من جلسة واحدة. عمار ببسمة سمجة: طب كويس عشان كنت عاوزك انتي ترفعيها بكره إن شاء الله. جهزي نفسك بقى. إسراء بصدمة: إزاي يعني؟ أنا مش هينفع أرفعها. عمار برفع حاجب: لي؟ لأ، مش انتي محامية برضه؟
إسراء بسرعة: مش قصدي كده. أنا بس كنت خايفة أحسن لو أنا فشلت فيها هضر سمعة مكتب حضرتك. عمار ببسمة بلهاء: انتي فداكي الدنيا كلها. إسراء بتعجب: حضرتك بتقول إيه؟ ممكن تعلي صوتك؟ عمار بجدية زائفة: لا، هتنجحي. ولو ما نجحتش اعتبري نفسك مطرودة. إسراء بغيظ: تمام يا فندم. عن إذنك. عمار بهدوء: إذنك معاك. في الكافتيريا. ماريا بملل: منه، أنا هروح أحسن. أنا مليت. منه ببسمة: بس ما شفتيش الدكتور جمال كان بيبصلك إزاي؟
ماريا بغضب: لا، مشفتش حاجة. منه ببسمة حالمة: إزاي بقا؟ ده كان ناقص ياكلك بعنيه. ماريا بغضب: طب اسكتي بقا ومتقوليش كده قدام حد. أحسن لو إخواتي عرفوا هتبقى مصيبة. منه بضيق: اوف، بصراحة إخواتك دول خانقة يا ماريا. هو كل حاجة تكون خايفة كده؟ ماريا بحب: ده هما بيخافوا عليا من أي حاجة. عشان كده مش بيحبوا حد غريب يقرب. ثم أكملت وهي تنهض: طب أنا ماشية. سلام. منه بعدم اهتمام: سلام. في المديرية. أيهم ببرود: ودوه السجن.
سامر بهدوء: آه، هو في السجن دلوقتي. أيهم ببسمة خبيثة: إيه؟ عملت إيه إمبارح لما مشيت؟ سامر ببسمة بلهاء: يااه، كتير أوي. أيهم برفع حاجب: إزاي يعني؟ سامر بضحكة وهو يتذكر ما حدث في الأمس: دي طلعت هبلة خالص. أيهم بهدوء: طب حلو أوي. أنا بقا هقولها كده لما أشوفها. سامر بعدم اهتمام: قول اللي تقوله. كده كده هي مش هنا النهارده. أيهم برفع حاجب: وده ليه؟ سامر يشرح: هقولك على كل حاجة. اسمع. فلاش باك.
كانت سلوى تجلس برفقة سلمى في المكتب وكانت على وشك الرحيل. ولكن أوقفها صوت طرَقات على باب الغرفة. سلمى بهدوء: ادخل. ثوانٍ ودخل سامر. وقفت سلمى وسلوى لتأدية التحية العسكرية باحترام. سامر بحرج: احم، أنا كنت بس حابب أتكلم مع النقيب سلوى. ممكن؟ سلمى بهدوء: تمام. أنا ماشية يا سلوى. سلام. وبعد ذهاب سلمى، أردفت سلوى بتوتر: احم، اتفضل يا سيادة الرائد. جلس سامر بتوتر: هو بصراحة أنا كنت حابب أقولك حاجة.
سلوى بتعجب: حاجة تخصني أنا؟ تنحنح سامر وهو يوافق حديثها: احم، آه. سلوى بهدوء: طب اتفضل. سامر دون تفكير: أنا بحبك وعاوز أتوزجك يا سلوى. ولو رفضتي أنا هتجوز... ولكن ما كاد يكمل حديثه حتى وجدها تنظر له بصدمة. أنت بتقول إيه؟ أنت عاوز تتجوزني أنا؟ سامر بسرعة: آه والله. أنا بحبك وعاوز أتوزجك من زمان وكنت خايف أقولك. ولكن سلوى لم تستطع التحمل وسقطت أرضاً مغشياً عليها. نهض سامر بصدمة وتوجه لها بسرعة. سامر بفزع: سلوى! قومي!
سلوى يابنتي! ولكن لا إجابة. نهض سامر بسرعة وأحضر كوباً من الماء وأخذ يرش على وجهها حتى تستفيق. أخرجت سلوى شهقة من ما يدل على استفاقتها. سلوى بصدمة: أنت بتعمل إيه؟ ابعد! نهضت سلوى بسرعة من مكانها وأخذت حقيبتها وركضت تجاه الباب. ولكن توقفت على صوت سامر وهو يقول بلهفة: استني بس. قوليلي انتي موافقة ولا لأ. سلوى بخجل: معرفش. قول لبابا. ثم فتحت الباب وهرولت تجاه الخارج. ركضت سلوى. رددت نفسها بفرحة وخجل في آن واحد: هااااي!
ده طلع بيحبني! مش مصدقة. ولكن أكملت بخجل: اووف! إيه اللي أنا عملته ده؟ يقول عليا إيه دلوقتي؟ اووف. أما سامر فداخل ما زال لا يستوعب ما حدث. سامر في نفسه بعدم استيعاب: يعني كده هي وافقت صح؟ ثم أكمل بفرحة: دي وافقت! وافقت! وافقت! وأخذ يردد نفس الجمل ببسمة بلهاء. فلاش باك. أيهم بهدوء: اممم، طب كويس. وهتجيب رقم باباها منين؟ سامر ببسمة: من سلمى أو رغدة. أي حاجة.
أيهم بغضب: ابقى اتكلم مع رغدة كده ووريني هتبقى تشوف وشك إزاي في المراية. سامر بضحك: يا عم اهدى، هاخد من سلمى. مش بتاعته هي. أيهم بعدم اهتمام: تمام. ابعت بقا للفرقة 6 واشكرهم. أنت تمام؟ سامر بهدوء: تمام. تركه أيهم وتوجه للمكتب. ولكن ما كادت قدمه تخطو المكتب حتى وجد العسكري يقول باحترام: سيادة المقدم، سيادة اللواء طالب حضرتك. أيهم بهدوء: تمام. ثم استدار ليذهب إلى مكتب اللواء. طرق على باب المكتب.
ثوانٍ وأتاه الإذن بالدخول. أيهم باحترام: حضرتك طلبتني؟ اللواء بهدوء: آه، اتفضل يا أيهم. جلس أيهم في المقعد المقابل للواء في انتظار ما سيقول اللواء. اللواء محمود بهدوء: بص يا أيهم، فيه مهمة جديدة وكنت عاوزك انت اللي تعملها. عشان المهمة دي سرية جداً. أيهم باهتمام: أكيد، اتفضل. اللواء بهدوء: اسمع، أنا كنت عاوزك تعرف كل المعلومات عن محمود الشناوي. صاحب مشفى الحياة الخاص. أيهم باستفسار: أدور وراه على إيه بالظبط؟
اللواء يشرح: بص، إحنا بتجيلنا شكاوى كتير عليه إنه بيتاجر في الأعضاء وناس كتير شكت إن أشخاص من عيلهم اختفت أعضاؤهم. بس دايماً مش بنلاقي وراه أي حاجة تدل على الكلام ده. والراجل ده دايماً بيطلع منها وبيثبت براءته. والقضية دي مسكها كذا حد بس مالقوش حاجة. إيه رأيك في الكلام ده؟ أيهم بتفكير: امم. طب أنتو كنتوا بتفتشوا المستشفى؟ اللواء بموافقته: طبعاً. وكنا مش بنلاقي حاجة خالص. صمت أيهم قليلاً يفكر بشيء ما.
ولكن قاطعه تفكيره اللواء: إيه يا أيهم؟ هتاخد المهمة دي ولا لأ؟ أيهم ببسمة خبيثة: آه، هاخدها. اللواء: بتفكر في إيه يا أيهم؟ مش مرتحلك. أيهم ببرائة مصطنعة: ولا حاجة. ده أنا بس كنت بفكر أنام بدري النهارده. ههههههه. اللواء بشك: تمام يا أيهم. أنت حر. بس ياريت تشد حيلك في المهمة دي عشان لو نجحت هتترقى. أيهم ببسمة خبيثة: إن شاء الله. عن إذنك. اللواء ببسمة: إذنك معاك. خرج أيهم وهو يفكر في شيء ما. توقف أمام باب المكتب
وهو يقول للعسكري بهدوء: ابعتلي النقيب رغدة اللي في الفرقة 6. العسكري باحترام: تمام. كان أدهم يقود السيارة. ولكن فجأة وبدون إنذار وجد فتاة تمر من أمام سيارته. أدهم بغضب: يا مجنونة! ابعدي! وحاول إيقاف السيارة حتى توقفت أمام الفتاة مباشرة. نظرت الفتاة بفزع لسيارة أمامه ومن الصدمة سقطت أرضاً. هبط أدهم من السيارة بسرعة حتى يرى إن تأذت الفتاة أم لا. توقف أمام السيارة فوجد الفتاة تحاول النهوض بغضب.
الفتاة بغضب: أنت أعمى يلا؟ أدهم بغضب: أنتِ اللي عمية! فيه حد... وما كاد يكمل حديثه حتى صمت بصدمة عندما أزاحت تلك الفتاة الشعر من على وجهها. أدهم بصدمة: ماريا؟ أنتِ! رفعت ماريا نظرها لذاك الرجل. ولكن صدمت عندما رأته. ماريا بتفاجؤ: إيه دا؟ حضرتك بتعمل إيه هنا؟ ولكن أدهم لم يكن معها بل كان يتأمل تلك الملاكة. ماريا بملل: أستاذ أدهم، رحت فين؟ أدهم بانتباه: هاا، لا معاك. كنتي بتقولي إيه؟
ماريا ببسمة: كنت بقول لحضرتك عاوز حاجة؟ أدهم ببسمة: آه، أنتِ ماشية لوحدك ليه؟ ماريا ببسمة: ابداً. بس كنت ماله وكنت عاوزة أتمشى شوية بس. أدهم بضيق: طب كنتي بتعدي من الشارع ليه؟ وانتي شايفة العربيات بتعدي؟ ماريا ببسمة غبية: احم، أصل كنت عاوزة أجرب إحساس أعدي كده لوحدي في الشارع هيبقا عامل إيه؟ أدهم شفتيه بغيظ: طيب يختي، مش شفتي؟ يلا بقا عشان أوصلك تروحي. ماريا برفع حاجب: توصلني بمناسبة إيه بقا إن شاء الله؟
أدهم ببسمة: كنت بس عاوز أعرض عليك صفقة حلوة. ماريا بفضول: إيه؟ جذب أدهم ذراعه وتوجه إلى السيارة. فتح لها باب السيارة ثم ذهب تجاه مقعد السائق وأشعل المقود وانطلق يشق طريقه. في السيارة. ماريا بضيق: مين سمح لك تاخدني كده؟ ولا حتى تمسك إيدي بالشكل ده؟ أدهم ببسمة: سيبك من الكلام ده. قوليلي انتي في كلية إيه؟ ماريا بهدوء: هندسة. أدهم بفرحة: بجد؟ ماريا بنفس الهدوء: آه، لي بقا السؤال؟ وإيه الفرحة دي؟
أدهم ببسمة: عشان أنا خريج كلية هندسة برضو. وأنا شغال في شركة بابا. ماريا بعدم اهتمام: اممم. أدهم ببسمة: إيه رأيك تاجي تدريب عندي في الشركة؟ ماريا بتعجب: إزاي حضرتك؟ أنا لسه ما خلصتش الكلية. أدهم ببسمة: وإيه المشكلة؟ انتي هتدربي بس عشان لما تخلصي يكون عندك خبرة. ماريا بتفكير: امم، فكرة فعلاً. بس الأول هشوف رأي بابا. أدهم ببسمة: تمام. أنا هوصلك وبالمرة أشوف عمو سالم وأسلم على الشباب.
أومأت له ماريا وهيا ما زالت تفكر بحديثه. طُرِق باب المكتب. ثوانٍ وأتى لها الإذن بالدخول. دخلت رغدة وهيا تؤدي التحية العسكرية باحترام. رغدة بهدوء: حضرتك طلبتني يا فندم. أيهم ببسمة: آه، اتفضلي. ثم أشار تجاه المقعد. اتجهت رغدة للمقعد وجلست في انتظار ما سيقول.
أيهم بهدوء: اسمعي كويس. أنا استدعيتك عشان فيه مهمة جديدة بس سرية. لسه ما فيش حد يعرف عنها غيري أنا واللواء. أنا كنت عاوز أوكل ليكي دور في المهمة دي وأنا واثق فيك من بعد ما شفت حماسك في المهمة السابقة. رغدة بغرور: طبعاً تقدر تعتمد عليا يا فندم. أيهم برفع حاجب: امم. ومالك بتبصيلي كده؟ رغدة ببسمة: ابداً. بس فخورة بنفسي.
أيهم بعدم اهتمام: طب اسمعي الكلام اللي هقولهولك. لازم يكون سر. حتى لو حد من زمايلك سألك ماتقوليش. واصلاً انتي محدش يعرف بوجودك في المهمة دي. رغدة بسخرية: لي؟ هلبس الرداء الخفي ولا إيه؟ حضرتك؟ أيهم ببرود: آه، حاجة زي كده. ثم أكمل بخبث: اسمعي كويس اللي هقوله ده. عشان انتي لو فشلتي في مهمتك، المهمة كلها هتفشل. رغدة بتركيز: تمام. اتفضل. وبدأ أيهم في شرح ما ستفعله بتفصيل. وبعد انتهائه نظر لها باستفهام ينتظر إجابته.
رغدة بصدمة: طب وأنا هعمل كده إزاي أصلاً؟ أيهم بثقة: مالكيش دعوة انتي بحاجة. انتي عليكي توافقي وتنفذي صح. بس هااا، قولتي إيه؟ رغدة بحماس: تمام. موافقة طبعاً. ده أول مرة هعمل حاجة زي كده. بس باين كده إن أنا هستمتع. أيهم بغيظ: هو احنا بنلعب عشان تستمتعي؟ انتي عارفة لو بوظتي حاجة هعمل فيك إيه؟ رغدة ببسمة غبية: احم، ربنا ما يجيب لو يا باشا. أيهم ببرود: طب اتفضلي برا بقا. رغدة بضيق: هو إيه اللي اتفضل برا ده؟
مفيش ذوق خالص. الله يسامح اللي ربّاك يا شيخ. أيهم ببرود: بتقولي إيه؟ على صوتك شوية. رغدة بخوف: احم، كنت بقول حضرتك إيه؟ كل العظمة دي مش كده يا شيخ؟ ده انت الاحترام زايد عليك. أيهم بغضب مصطنع: قصدددك إيه؟ رغدة بخوف: ولا حاجة يا فندم. عن إذنك. ثم فرت هاربة قبل أن يقتلها. أما أيهم فلم يستطع الصمود أكثر ونفجر في الضحك عليها. أيهم بعشق: خلاص قربت. هو أخلص المهمة دي وساعتها محدش هيقدر يبعدك عني أبداً. يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!