الفصل 4 | من 8 فصل

رواية اسد المخابرات الفصل الرابع 4 - بقلم محمد احمد

المشاهدات
21
كلمة
597
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فارس: انتي بتدعي عليا كمان! أنا بس أمسكك. حياة طلعت تجري، خبطت في حد. الشخص: أوبا! إيه الجمال ده كله؟ مزة يعني! حياة استخبت وراه عشان تهرب من فارس. حياة: انقذني من البغل ده وبعديها أربيك. الشخص: ولا حد يقدر يقربلك. فارس: إنت مين يا زفت أنت؟ الشخص: أنا حبيبها، خصك في حاجة؟ فارس بصدمة: إزاي؟ إنتي مش مرتبطة أكيد! حياة: لأ يا أخويا مرتبطة وهنتجوز قريب كمان. الشخص: قالتلك أهو وامشي من هنا بدل ما تزعل.

فارس: والله العظيم وأنا شرطي يا روح أمك. الشخص بصدمة: أنا معرفهاش والله يا باشا، أول مرة أشوفها. طلع يجري. حياة وقفت: رجالة آخر زمن، والله لأجيبك يا ابن الجز*مة وهأربيك. فارس بسخرية: والله بتستخبي ورا واحد متعرفيهوش وفرفور زي ده؟ حياة: وأنا كنت أعرف منين إن العضلات دي منظر؟ بقلك إيه سبني ونبي أنا فرهدت. سابته ومشت. اشترت الطلبات وحاجات السفر وروحت نامت ف سابع نومة. قبل الفجر بساعة. موبايلها رن.

حياة بنوم: اممم مين الحي*وان اللي مصحيني الوقت ده؟ النقيب: حيوان مين يا بت، وانتي لسة نايمة ليه؟ الطيارة هتطلع كمان ساعة، دايماً كده غيبوبة نايمة. حياة وهي بتبص على الفون بصدمة: أنا، أنا، أنا أسفة يا باشا، خمس دقايق وتلاقيني عندك. قامت ولبست فستان عند الركبة وربطت شعرها ديل حصان ولبست كوتشي أبيض وجهزت حاجتها. بعد نص ساعة كانت في مركز الشرطة. دخلت لقت عمر وفارس والنقيب مستنيينها.

حياة: أسفة جداً يا فندم على التأخير بس غصب عني. النقيب بقلة حيلة: ما أنتي دايماً كده، أعمل إيه؟ المهم إنك متأخرتيش عن ميعاد الطيارة. بصوا، ده ورق فيه كل اللي هتحتاجوه في المهمة، حياة هتبقي تفهمكم، تمام؟ روحوا يلا عشان متتأخروش عن الطيارة. آه وهيكون فيه واحد مستنيكم معاه مفتاح الفيلا عند المطار. مع السلامة. حياة وعمر وفارس: تمام يا فندم. راحوا المطار، ركبوا الطيارة ووصلوا أستراليا. لما وصلوا لقوا الفيلا كبيرة أوي.

حياة: الأوضة اللي في الدور الأول بتاعتي. عمر: وأنا اللي جنبها. فارس بضيق: لأ أنا اللي جنبها وانت خد اللي في الدور التاني. عمر باستغراب: ليه يعني؟ فارس بصاله بغضب سكته. راحت حياة أوضتها حطت كل حاجتها وحاولت تنام معرفتش. الوقت كان على الشروق. شغلت أغاني وقعدت ترقص عليها. فارس مكنش عارف ينام من صوت الأغاني. راح ع أوضتها فضل يخبط محدش رد. فتح الباب واتصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...