تفاجأت بذلك. لقد شردت بالفعل وسرقها الوقت حين أتاه اتصال هاتفي من امرأة. لم تستطع حتى سؤالها عمن تكون خوفًا من الجواب. وحين أخبرته أن هناك من تسأل عنه وسألها عن هويتها لم تعلم بما تجيب. لقد مرّ لها هذا لكن كررت إهمالها فله ألف حق لينزعج. ويبدو أنها شردت مجددًا تفكر. فقد وجدته يقف أمامها يفرقع بإصبعيه لتفيق وقد لان صوته عما كان وبدى قلقًا. -جرى إيه يا نور منتش مظبوطه اليومين دول خالص؟ أنكست رأسها بخزى: -أنا آسفة.
–مبقولكيش كده عشان تتأسفي نور. احنا اتفقنا نبقى أصحاب. معنى ده إن لما حد فينا تبقى عنده مشكلة يحكيها للتاني ويسمح لنصيحته. -وأنت هتعمل كده فعلاً؟؟ -أكيد. -طب أنت معندكش مشاكل؟ ابتسم بود وأشار لها بالجلوس: -محدش في الدنيا معندوش مشاكل. يعني أمجد صديقي وأكتر من أخ عشرة عمر زي ما بيقولوا. بس ساعات بيتربس ومخه بيتقفل والبركة في مراته. هل دي مشكلة تستاهل الكلام فيها؟ لأ، لأن حلها في إيد أمجد لوحده.
مثلاً قلبي طب وحب واحدة مش شيفاني، ممكن أخد رأيك في مشكلة زي دي؟ ابتلعت ريقها بحزن. لقد رحل عشقها لأخرى لكن حزنها تبخر وأتاها الخجل يرسم ورودًا على وجنتيها حين تابع بعينين عاشقَتَيْن. -لكن للأسف مقدرش. لأنك مش هتنصحيني بصدق بما إنك الطرف التاني في المشكلة. كادت أن تهرب راكضة لكنها تذكرت ما يحرق قلبها منذ أيام: -آه بس أنت معندكش ضمير. وكصديقة أنصحك تكون صادق. مينفعش تحب اتنين في وقت واحد. رفع حاجبيه مندهشًا: -نعم!
-أنا مش نايمة على وداني وعارفة كنت بتعمل إيه مع البتاعة اللي جتلك أول الأسبوع. تفاجأ بحدتها وقضب جبينه يتذكر. حينها اتسعت عيناه حين قارن التوقيت بتغير نور معه بحضور تلك البلهاء فقهقه بمرح زاد من غيظها. -إيه في اللي بقوله يضحك؟! -شامم ريحة غيره. -هاه؟ لا أبدًا وهغير ليه؟ احنا مجرد أصحاب. لم يرد الضغط عليها أكثر. فيكفيه أنها أصبحت تغار عليه فتنهد بارتياح: -أنا هريّحك كأصحاب بقى.
بنت خالة أمجد عيلة سقيلة ومغرورة ومن زمان وهي حاطة عينها عليّا وأنا مبقبلهاّش. وأمجد دايمًا أحول قال لمراته إني بعشقك. ازدادت سرعة أنفاسها وبدى الاضطراب عليها حين همس بكلمته تلك وعيناه تلمعان بحب. ثم تابع لأنها أصبحت متوترة جدًا: -المهم مراته راحت تغيظ بنت خالته فبعتتلي البتاعة اللي شوفتيها دي والظاهر إنك شوفتينا وفهمتي غلط لو كنتِ
استنيتي لحظة كنتي شوفتيني وأنا بحذفها عالأرض بالكرسي أنا مكنتش بتغزل في جمالها لما شوفتيني أنا كنت بهددها تعترف مين اللي بعتها ولومش مصدقاني اسألي أمجد أصله جه وهي بتفرقع عالأرض بالكرسي واكبر دليل إنها مجتش هنا تاني لو في بينا حاجة كانت جت لي على الأقل مرة ولا اتنين تاني ومكنتش أبقى حيران وتايه وتعبان لأن قلبي معاكي وأنتي دايسة عليه. إعترضت بسرعة: -أبدا والله. مال إلى الأمام:
-أنا مش هضغط عليكي بس هو سؤال واحد في أمل يا نور بالنسبة لي معاكي. -كل اللي أقدر أقولهولك إن ماكنتش ليك مش هكون لغيرك أبدا. تهلل وجهه ببسمة رضا: -ودا كل اللي يهمني. حين عاد بالمساء رأى طيف صغير متكوما على كرسي بشرفتها فصعد إليها مسرعا ثم طرق الباب لكنها لم تسمعه ففتحه ودخل ليجدها تجلس بركن الشرفة شارده كالعاده حتى أنها لا تشعر بارتجاف جسدها من البرد. -أستغفر الله العظيم قومي يا ورد جتك هتنشف من السقعة.
لم تبالي لما قاله ولا لصوته الغاضب بل تمتمت بصوت ضعيف حزين: -تفتكر هيواجه العالم دا إزاي؟ جثى إلى جوارها ينظر إليها بألم: -هو مين؟ -ابننا. ابتسم لتلك الفكرة لكن بسمته ماتت حين تابعت بأسى: -ابن الخطيئة. فهتف بغضب: -بتخرفي تقولي إيه؟! نظرت إليه بعتاب: -عملتك الطين زرعتها نبتت وهتطرح علقم. –مفيش الكلام ده. حينها نظرت له بكره أفزعه وهتفت بمقت: -له فيه أني حبله يا واد الأصول يا اللي ضيعت كل حاجة. -محچاش ضاعت. فصرخت بألم:
-له كله ضاع كله راح. أمسك بكتفيها بحدة يهزها بقوة: -فوقي وياي محچاش من دي چرت فوقي بجي دا وهم. صدع صوت هاتفه فنظرت إليه بتساؤل: -مش هترد؟ -ما ينحرج اسمعيني يا ورد أنتي زينة محراش حاجة من اللي في بالك أني... قاطعه طرق حاد على الباب فصرخ بغضب: -چري إيه الدنيا اتهدت! فتحت والدتها الباب وأجابته بغضب حزين: -لأ الدنيا ولعت رد على جعفر بقاله ساعة بيحاول يتصل بيك وصخر نام وعمله صامت لما يأس اتصل عالأرضي. قضب جبينه متفاجئا:
-چعفر! جعفر لا يتصل لأي خاطر يرده لا يتصل به إلا في الشدائد مما جعل القلق يتسلل إلى نفسه ثم نظر إلى هاتفه الذي يضيء وأجابه. -چري إيه؟ -إلحقنا يا أسد بيه الأرض ولعت. اتسعت عيناه: -أرض إيه؟ -الأرض اللي شارتها چديد من كام شهر. نظر إلى ورد بقلق: -أنهي أرض؟ فاكد له ظنه: -أرض الست ورد. أفزعه الأمر فورد لن تتحمل خبر كهذا: -ومين اللي عملها؟ -مخابرش الناس عتجول واد عمها كان إهنه چي بكير واختفى بعد الحريق والدار... قاطعه بقلق:
-أنهي دار؟ -دار الست ورد الجديدة كلتها النار. -كيف دي؟! -كنا بالليل وعالمطافي ما چت كان كل حاجة چواها بجت كوم تراب. -حد إتأذى؟ -له. -أني چاي.
أغلق هاتفه ونظر إلى ورد بحزن ثم أمسك بيدها وجذبها بلطف والغريب إنها لم تقاومه بل سارت معه بهدوء حتى دخلا الغرفة فأغلق باب الشرفة فتراجعت والدتها وأغلقت الباب وإذا به يسحبها حتى جلسا على الكرسي وظل يهدهدها حتى غفوت كالطفلة الصغيرة بين ذراعيه فحملها إلى الفراش وقبل رأسها بحنان ثم دثرها جيدا وخرج بهدوء من الغرفة منطلقا بعدها كالإعصار ليرى الكارثة التي حلت على أملاك ورد.
لاحظت نور الهدوء الغامض لزوج والدتها فأيقنت أنه يدبر لها مكيدة ما فلم تعد تقنع بأن هناك أمل منه مما جعلها أكثر حذرا وارتيابا وقد كانت محقة ففي الصباح قبل أن تدخل المبنى لمحته من بعيد فحاولت أن تبدو طبيعية ودخلت المبنى لكن قبل أن يلحق بها كانت قد إختبأت بأحد الأركان البعيدة عن مرمى النظر ولحسن حظها إن المبنى به عدة شركات وهو لا يعلم اسم الشركة التي تعمل بها وبالتالي لا يعلم إلى أي طابق توجهت كما أنها دخلت مع عدد لا
بأس به من موظفي الشركات فعسر عليه إيجادها أو السؤال عن وجهتها وقد رآه موظفو الأمن وارتابوا بشأنه وبصعوبة بالغة هرب منهم وهذا طمنها أنه لن يعيد الكرة لكنها لم تنتبه أن أمجد رأى كل هذا وحين صعدت وجدته أمامها مقتضب الجبين وبدون مقدمات هتف بغضب.
-اسمعيني كويس من غير لف ودوران أنا من ساعة ما شوفتك وأنا شايف فيكي الأمل اللي فهد محتاجه ومع الوقت شوفت فيكي الإنسانة اللي تستاهله لكن لو كنتي بتعلبي بيه ولا بتمثلي الطيبة معتمدة على ملامحك البريئة ومفكرة إنك ناصحة وكده عرفتي تخدعينا تبقي غبية دا أنتي لو اختفيتي تحت الأرض هجيبك ومش هرحمك. كلماته كانت تبث الرعب بقلبها رغم أنها لا تعي مقصده: -ممكن أفهم أنا عملت إيه بالظبط؟! -مين الراجل اللي كنتي مستخبية منه ده؟
اتسعت عيناها بتفاجؤ لقد أرادت الهرب منه لكنها نسيت عيون الآخرين فأنكست رأسها بخزي لا داعي للإنكار يوما ما سترحل من هنا لكن رغم ألمها كادت تضحك على ملامح وجه أمجد المذهولة حين أخبرته أنه زوج والدتها. -أهو أنا كنت أتخيل كل حاجة إلا دي ودا كان جاي وراكي ليه وبتستخبي منه ليه أنا مش حشري بس مادام وصل لهنا يبقى لازم أفهم. -أكدب عليك لو أقولك إني عارفة إيه اللي في نيته بس الشيء الاكيد إنه مش خير أبدا. أومأ بصمت ثم
ضاقت عيناه وسألها بتعجب: -هو ميعرفش أنتي شغاله فين بالظبط؟ -لأ. -هي والدتك لسه عايشة؟ أومأت بصمت فتابع: -عايشين قريب منك؟ -عايشين كلنا في نفس الشقة. رفع حاجبيه مندهشا: -الله أومال لزمة جو العصابات ده إيه حسيته بيراقبك وأنتي بتهربي منه. -دا حقيقي. -إزاي وأنتم عايشين في نفس الشقة هو في مشاكل بينك وبين والدتك؟ -إطلاقا. -أومال في إيه؟ أنكست رأسها بخزي وبدأت تفرك يديها ببعضهما بتوتر:
-من فضلك دي أمور شخصية محبش أتكلم فيها ومادمت ما اتسببتش في مشكلة ولا تقصير في شغلي يبقى مش من حقك تستجوبني. كاد أن يتحدث حينها دخل فهد ونظر نحوهما بتساؤل لكن أي منهما لم يفسر له لما يبدوان كمن يتجادلان بأمر جاد وقبل أن يتفوه بشيء اعتذرت نور منهما وغادرت لترى عملها فنظر إلى أمجد الذي ابتسم بسماجه. -نورت المكتب يا أبو الفهود. -لا والله. -أنا بقول ورانا شغل مش كده.
أومأ بصمت لكنه لن يتركه دون أن يخبره بكل ما يريد معرفته إن لم يكن الآن فلاحقا.
لم تكن ورد ذات الشأن الجلل الذي يجعل رجال الصحافة يهتمون بخبر إحتراق أرضها ومنزلها البسيط في القرية النائية التي لم تطأ قدميها إياها منذ سنوات سوى مرتين لكنها زوجة رجل أعمال شهير يترقبون أخباره وترصد خبر كهذا أمر هام لهم فهذا يعني تهديد صريح من أحدهم له وهذا بالطبع حدث يلفت الإنتباه بشدة فحتى كبار رجال المجتمع يهابه فمن الأحمق الذي دفع بنفسه إلى فوهة بركان على وشك الإنفجار.
لقد كان من الغباء تحديه هكذا وإخراج الوحش الكامن بصدره فهو ذو شأن مخيف فإذا كانت الشركة التي يديرها صخر بالمدينة قوية فأسد سر قوتها فقد أصبح لها فروع دولية بعدة بلدان وقوته تلك من منعت رجال الصحافة من حضور حفل زفافه أو حضور أحد قد يسرب ما حدث فقد توقع أكثر من هذا ومن حضر لم يتفوه بأي حرف فقط من أجل أسد لكن هذا الأحمق الذي عاداه علنا يظنه مجرد رجل ثري يمكنه إخافته بتدمير بعض الممتلكات التي لا تخصه فقد أعطى الأرض إلى
ورد كما وعدها فقد كتبها باسمها قبل حتى أن يعقدا قرانهما ولم يخبرها بذلك لكنه أخبر والدتها حين سألت مرارا عنها وبدي عليها الإنزعاج حين أخبرها أنه كتبها لورد وليس لها فورد بالأخير زوجته وقد يأخذ الأرض منها وقتما شاء لكنه أكد لها أن هذه الأرض ستظل لورد دوما فلا شيء يجبره على كتابتها لها سوى رغبته بذلك فزواجه من ورد أمر حتمي برأيها أو عدمه فلقد أعطى والد ورد كلمته منذ سنوات وفي عرف قريتهم فهي تعد له ولا مجال للاعتراض بل
هو من يجب أن يعاقبها لأنها أخذت ورد بعيدا عنه دون إذنه وحتى لو لم يكن موجودا حينها بالقرية لقد كانت تعلم بالأمر ولكنها وجدت أنها قد تنتظر طويلا ولا أحد سيعيلها حينها ستضطر لزراعة الأرض لتجني الطعام لكنها إمرأة كسولة طامعة لا تبحث عن الرزق ولا تريد سوى الراحة والدلال اللذين لا تستحق أي منهما.
لقد فاجئتها صراحته القاسية وأخرست أي اعتراض تنوي قوله وأصبحت حذرة معه لفترة حتى أعماها طمعها مجددا بطلب السكن في منزله الفاخر رغم أنه يرسل لها راتبا شهريا لم تكن لتحلم به كما يرسل لها كل ما تبغيه لكن عينيها لا تكفان عن طلب المزيد لكنه يتحملها لأجل ورد التي لا تعلم شيئا عن كل هذا.
لم يكن صباحا مبشرا لورد فقد أخفت فيروز كافة الصحف عنها لكنها لم تنتبه لكن ما أزعجها حقا هو ذكرى الليلة الماضية فقد فقدت بلحظة جرأتها في مواجهته وأصبحت أسيرته الطائعة لكنه تركها دون كلمة واحدة ترضيها والأسوأ أن يبدأ يومها برؤيتها لهذا الأرعن فقد أخبرها أحد الخدم أن إبن عمها يسأل عنها وكم أرادت رفض لقائه لكنها لا تريده أن يعتقدها خائفة منه. إمتعض وجهها لرؤيته مجددا فضحك ساخرا:
-إكده مكنشي العشم يا بت عمي بجي دي مجابة وأني اللي چاي أنبهك وإنتي غفلانة. -عاوز إيه؟ -چوزك الغالي اللي بعتيني عشانه حرج أرضك ودار أبوكي. اتسعت عيناها بصدمة وتمتمت بعدم تصديق: -مستحيل! -هه روحي عتلاجي كله بجي كوم تراب. -لااااا. صرخت بفزع ثم خرجت راكضة من المنزل ورغم أنه تفاجئ بردة فعلها القوية لكنه ابتسم بتشفي لم يدم سوى لحظات فقد تلقى لكمة قوية كادت تكسر فكه وسقط على الأرض فصرخ صخر في الخدم. -شيلو الزبالة ده بره.
ثم ركض يلحق بورد: -إستني يا ورد! حينها كانت حسناء بالحديقة فهتفت بقلق: -صخر! لكنه لم يعرها أي إهتمام وظل يركض لاحقا بتلك البلهاء التي كادت أن تدعسها سيارة مسرعة لولا أن أمسك بها وجذبها بسرعة بعيدا عن مسار السيارة وهو يصرخ بها. -أنتي اتجننتي عالصبح عاوزة تموتي؟! -إبن أخوك حرجلي أرضي. -فوقي يا ورد أسد هيعمل كده ليه دا الندل إبن عمك اللي حرقها وجاي يوقع بينكم يا ورد فوقي لنفسك بقى أسد هيعمل كده برضو. لكنها لم تستمع لصوت
العقل وصرخت بغضب معترضة: -ويعمل أكتر من إكده مكفيهوش حرج جلبي ليحرج الدار والأرض. حاول ألا يثور حتى لا تسوء الأمور أكثر: -إهدي بس أنا مش فاهم إيه اللي حصل بينكم خلاكم كده بس أسد روحه ورد ومستحيل يعمل كده ثم هتروحي فين الساعة دي. -لأرضي وداري حتى لو كوم رماد. تنهد بيأس:
-وهتروحي بالبيجامة يا بنت الناس بلاش عشان أسد تفتكري سيرة أبوكي مش هتبقي لبانه في بق الخلق لما تقفي وسطهم بالشكل ده ارجعي معايا الله يهديكي غيري هدومك وأنا هوديكي بنفسي لحد هناك مبسوطة كده. أومأت بصمت وسارت معه بهدوء وحسناء تتابع بألم وهي لا تفهم ما الذي يحدث لكن حال ورد يؤلم.
التقى عيناها بعيني صخر فرأت بهما اليأس وحاجته لها لكنه لن يعترف فتجرأت وقررت أن تبدأ هي بالأمر هذه المرة فسارت إلى جوار ورد بصمت حتى أدخلها المنزل فطلب منها صخر بهدوء أن تظل معها فأومأت بصمت ورافقتها حتى غرفتها فطلبت منها ورد أن تتركها لتغير ثيابها كما أكدت لها أنها بخير.
فتوجهت للدرج حينها رأت صخر يجلس حزينا على الكرسي يضع رأسه بين كفيه فظلت مكانها تتأمله بإشتياق وندم لم يكن ينقصه رؤية حسناء الآن لكنه يحتاجها بشدة لكنه أبدا لن ينهزم فقد قرر هذه المرة دعس قلبه الأحمق لكي يتحسن حاله فكلما أساءت له تركها بلا عقاب والآن ستبكي قليلا وتطلب من الجميع فيضغطون عليه ويصبح هو الملام لكنه لن يسمح لها بهذا ستتربى لتتعلم أن تكف عن هذا الدلال المزعج لقد تعلمت أن تسيء إليه وهو من يسترضيها ولم تتعلم
أن تنحني آسفة أو تخجل من خطاياها أو حتى تعتذر بصدق مما بدر منها لكنها فقط تصرخ وترفض وتقسو وبالأخير تعاتبه لأنه يرفض سوء معاملتها لو مرر ما فعلته به لها لن ينصلح حالهما يوما فماذا لو كانت قضيتها حقيقية ماذا لو لم تخدعها المدعية ونجحت بتلك القضية لم تكن لتنتبه أنها أهانته حتى ولم تكن لتدرك فداحة فعلتها معه بل كانت ستتمادى أكثر يجب عليها أن تدرك أنه كما لها من حقوق فله أيضا حقوق ويجب أن تحترمها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!