الفصل 14 | من 53 فصل

رواية اسد الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم إيمي عبده

المشاهدات
23
كلمة
2,764
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

أوقف السيارة بحده إلى جانب الطريق ثم نظر إليها بسخط: حلو أنك فتحتي الموضوع ده تاني. ها وهتعترف؟ اعترف بإيه؟ بأي حق أصلا تعملي اللي عملاه ده؟ يعني إيه بأي حق؟ بحق إني... تفاجأت فهي بالفعل ليست ذات مكانه تسمح لها بهذا لكنها تذكرت. آه بحق إنك طلبت تخطبني. زوى جانب فمه ساخراً: وإنتي رفضتي. حق إيه بقى؟ أنا مرفضتش. ومقبلتيش. سكت، بفكر. جري إيه. جري إني لو مربي كلب أجرب مكنش جري ورايا عاوز يفتح نفوخي زي ما انتي عملت.

أشارت إلى نفسها بصدمة: إنت بتشبهني بكلب أجرب؟ ما عدا لله. وليه تهيني؟ الكلب! شهقت بغضب: كده طب نزلني. متنزلي وهو أنا ماسك فيكي. قضمت شفتها السفلية بغضب وعقدت ساعديها على صدرها وظلت صامتة. فتنهد بيأس: وأنا هلومك ليه إذا كانت ماما فيروز كان كل اللي فرق معاها الڤازة وأنا طظ.

ثم أدار السيارة مجدداً وظل صامتاً طوال الطريق. وقد أحست بالضيق لأجله لكنها لن تعتذر له. وحين أوصلها أمام منزلها نزلت بهدوء. وما أن أغلقت الباب ومالت لتدعوه للدخول حتى وجدته منطلقاً بالسيارة بسرعة مرعبة جعلتها تبتلع ريقها بخوف عليه وتدعو له بالنجاة سراً. ***

جلست ورد بالشرفة شاردة العقل تبحث عن مخرج لما هي به ولكن بلا فائدة. فالأمر سيان إذا كان هو أو غيره من سيتزوجها ما دام سيأتي لوالدتها بالنفع. ولن تجد نفعاً أكثر من أرض ظنتها ذهبت أدراج الرياح مع أنها وحدها من استفادت بثمنها. فلولاها لما استطاعت ورد إنقاذها. لكن هذا لا يعني شيء لها. كل ما يهمها هو المال فقط. ولن تجد أكثر ثراءً وسلطة من أسد. كما أنها ستكيد به زوجة عمها وابنها. فقد ظلا شهوراً عديدة يسخران منها لأنها كانت

تظن أنها ستزوج ورد من أسد. ولا يهم أن ورد الآن تمقت ذكراه المؤلمة. فقد تحطم قلبها تماماً. فبعد رحيلها من قريتها لم يكن لديها من يستمع لها من يهتم بها حتى لو كان مرغماً. فقد أحست بأحاسيس لم تظن يوماً أنها تملكها. وبعد معرفتها بأنه كان هناك احتمال لزواج بينهما أن يتم لولا حادث والده المؤلم أصبحت تشعر باشتياق دائم له وتراودها أحلام وردية عما كان من الممكن أن يحدث لو تمت تلك الزيجة. تيقنت مع مرور الأيام التي أصبحت سنوات

أنها لن تراها يوماً. فقد أدركت أنه لم يكن لها وأنها تحيا وهما أحمقاً. فلو أرادها لبحث عنها. لكنه نسيها كما لو لم تكن موجودة. وطلبه لها الآن لا يعني شيئاً. لقد تأقلمت مع حياة المدينة منذ زمن واستطاعت تعلم نمط حياتهم ولهجتهم. فقط لتؤكد لنفسها أنها ليست أقل من ابنة المدينة الراقية التي قد تزوجها والدته منها.

أخرجها من شرودها صوته القوي: اللي واخد بالك يتهنى بيه. نظرت له لكنها بالكاد تراه. فقد أغشت الدموع عيناها وقد آلمتها الذكريات: ليه أنا؟ صمت لدقيقة حتى ظنته لن يتحدث. لكنه كان يفكر ما الذي حدث معها فجأة. فصوتها الباكي وسؤالها غير المفهوم جعلاه مرتاباً. قصدك إيه؟ ابتسمت بسخرية. ماذا توقعت؟ هل ما زال ذاك الأمل الأحمق بداخلها تجاهه؟ هل ظنته سيتأثر لحزنها؟ إن دموعها لا قيمة لها لديه.

ليه أنا اللي اخترت تتجوزها عشان ترضي والدتك؟ معتقدش أبداً إنك كنت هتغلب. أضاق عيناه عليها ثم تمتم ببرود: مجرد صدفة. سألته بإصرار: إزاي؟ إنتي اللي لقيتك قدامي ساعتها. انهضت مجفلة من صراحته المؤلمة وصرخت في وجهه بمقت: إنت حيوااااان. تصلب جسده لكراهيتها الواضحة له. لكنه لم يبدي أي تأثر مما جعلها تصرخ بصوت أعلى: آه. ثم تركته راكضة إلى غرفتها تسبقها دموع الحسرة والألم. فرأتها فيروز وأتت إليه ساخطة:

ممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا بالظبط؟ مفيش يا ماما. مفيش دا إيه؟ أفعالكم سوا مش أفعال اتنين مخطوبين والمفروض هيتجوزوا عن قريب. والمفروض المخطوبين دول يتعاملوا إزاي؟ أجيب لها كل دقيقتين ورد وأنور البيت بشموع. مش قصدي كده بس معاملتهم جافة أوي مع بعض. فهمني يا ابني فيه إيه. تنهد بضيق ومال يقبل رأسها بحنان: مفيش يا ست الكل. كله تمام بإذن الله. إحنا بس مختلفين في موضوع كده وشويتين والدنيا تروق وتبقى تمام. بجد؟ أكيد.

تنهدت بإرتياح. في حين قرر هو أن يسعد ورد على الأقل الآن لتقتنع والدته بأن كل الأمور تسير بخير. أو على الأقل تعلم أنه يحاول إسعاد ورد لتكف عن ظنونها. فعينها تخبره أنها تشك بأمر هذه الزيجة. *** تأفف فهد بضيق. فكلما حاول التحدث بصورة شخصية مع نور أخربته طريقتها الرسمية معه. لكنه لم يعد يحتمل. خاصة وأنه لاحظ أن هناك بعضاً من زملائها بدا واضحاً إعجابهم بها وأصبح يخشى أن يسبقه أي منهم إلى قلبه.

دخلت نور تحمل أوراقاً هامة تطلب منه توقيعها. فأمسك بقلمه. لكنها حين مدت يدها بالأوراق لمح برسغها بداية ما يشبه خدش. فترك القلم وقبض على كفها وجذبها بيده. بينما يده الأخرى تكشف طرف كمها ليصعقه مظهر رسغها بتلك القشور المتشققة. فسألها ذاهلاً: إيه ده؟ حاولت تحرير يدها من قبضته القوية لكن بلا فائدة. وما زاد الأمر سوءاً أنه غاضب بشدة ولا تعلم ما السبب. إنطقي. سيب إيدي وجعتني.

تركها. لكن عيناه حذرتها من الهرب. فوجدت قدميها متسمرتان بمكانهما لا يقويان على الحراك وكأنهما غاصتا بأسمنت مبلل وجف عليهما. لو سمحت دي حاجة تخصني. وكأنه لم يسمع جوابها المتردد وتابع إستجوابه: مين اللي عمل فيكي كده؟

قضمت شفتها السفلية بقوة لتمنع إرتجافها من تلك الذكرى المزعجة التي راودتها عن هذا الجرح. فقد تمادى زوج والدتها كعادته معها. فقد أتى ذات ليلة تفوح من أنفاسه الخمر وكان بالكاد يرى حين هاجمها. ولولا أنه لم يكن يقوى على الوقوف بثبات لما استطاعت النجاة منه. وقد تركت أظافره أثرها لكي لا تنسيها ما مرت به. ولهذا تمقت الخمر وشاربيها. ليس فقط لأنها محرمات بل لأنها تجعلها ترى صورة زوج والدتها في كل وجه سكير. ***

في الصباح أتت حسناء لتأخذ معها ورد للتسوق. وقد أدركت أن هذا التسوق من أجل الزفاف. ووقفت تنتظر ورد. أسد لإضطراره إلى هذا. حيث نظر إلى حسناء بإنزعاج: طالب منك خدمة تصنفك ست كما يقال. رفعت حاجبيها بتفاجؤ لوقاحته الصريحة تلك: أفندم! لم يبالي بإنزعاجها وتابع بهدوء: عايز أعرف إيه طموحات عروستي للفرح اللي تتمناه. طب ما تسألها؟ هتتكسف ومش هتقول.

رغبتها للثأر من إهانته جعلتها تتصنع الغباء واللامبالاة. عله يعتذر فيرضي كبرياءها المعلن. طب وأنا مالي؟ أصر أسنانه بغضب: إنتو بنات زي بعض وهيا ملهاش أخوات بنات ولا صحبات. عايزك تصحبيها وتروحي معاها تنقوا الفستان وكل اللي تحتاجه. ودخليها في الكلام واعرفيلي بس. مش عايزها تحس بحاجة. كأن الكلام جاب بعضه. أحست بالاشفاق على تلك الفتاة الوحيدة التي حين رأتها أحبتها بالفعل.

مرت دقائق قليلة وهبطت ورد الدرج مع فيروز التي رحبت كثيراً بحسناء. فنظر أسد إلى ورد للحظات. ظنت أنها رأت بعينيه ذاك الشاب الذي أحبته يوماً. لكنه خيالها الأحمق فقط من يصور لها هذا. نظر أسد إلى ساعة يده. فعلى ما يبدو أنه متعجل للخروج. لكن ليس قبل أن يطمئن على إتمام ما أراده. حيث رفع رأسه عن ساعته لينظر إلى حسناء. لكنه قبل أن يتحدث سبقته فيروز: ملحقتوش تتعرفوا على بعض كويس امبارح. دي ورد خطيبة أسد. ودي حسناء خطيبة صخر.

اعترضت حسناء بإنزعاج: أنا مش خطيبته! فعقب أسد بسخرية: خلاص متزعليش. صديقته. وهبقى أعزمك على فرحه. اتسعت عيناها بغضب مفاجئ: دا أنا كنت قطعت رقبته. أتى صوت صخر وهو يهبط الدرج وعيناه على وجه حسناء: بتقطعوا في فروة مين؟ ومين ده اللي عايزة تقطعي رقبته عالصبح؟ فأجابته بسخط: هو في غيرك. الله أكبر. آخرتها قطع رقبة. فأومأ له أسد مؤكداً: تقريباً كده. فلوحت حسناء بلا اهتمام وهي تنظر إلى ورد ببراءة:

سيبك منهم. إنتي قمر. وقعتي في الأخ ده إزاي؟ بدى الألم على وجه ورد وهي تنظر نحوه: النصيب حدفني في سكتة. في وقت غلط. حسناء بذهول: هاه! يعني إيه. إنتو مش بتحبوا بعض؟ تدخل أسد في مجرى الحديث لا يعجبه مطلقاً: أنا بقول الحقوا مشواركم. خلّيكم تنجزوا وترجعوا بسرعة.

أومأت حسناء بحماس وقد نسيت استفسارها تماماً. فالتسوق من أجل زفاف أم متع ما قد تفعله مع أي فتاة. وقد كان اختيار أسد لها عقاب سيء لورد. فقد شرعت رأسها بالحديث عن اهتماماتها بحقوق المرأة والمواضيع المتعلقة بهذا الشأن. وظلت تثرثر بلا انقطاع وتسأل عن كل شيء. وبالأخير تذكرت لما أتت معها. فسألتها بحماس زائد: مقولتليش صحيح كنتي بتتمني فرحك يبقى إزاي؟ ابتسمت بلا مبالاة: أقولك ولا تضحكيش عليا. قولي. إحنا ورانا حاجة.

نظرت بعيداً وكأنها ترى ذلك: كنت بحلم أقضي يوم الفرح ده أفسح وآكل مانجة وآيس كريم فانيليا. طب لو مكنش موسم مانجة؟ تفاجأت ورد بسؤالها. فقد توقعت السخرية من حلمها أو التعجب على أقل تقدير. لكن أن تسايرها هكذا لا. لم تكن تظن هذا. وعلى كل حال لقد بدأت وستستمر. لا. مهو يتأجل لحد ما المانجة تطلع. طيب وبعدين؟ ابتسمت بحماس:

آخر اليوم أروح كوافير بسيط أتزوق فيه وألبس فستان أبيض منفوش وأبقى فيه قمر. وأجري في مكان واسع عالصفين شجر وورد وأصرخ من الفرحة. وبعدها أفتكر إنه فرحي. وأدور على حد يوصلني وأنا ممعيش ولا مليم ولا بطاقتي معايا ولا حتى تليفون. ومش فاكرة ولا نمرة غير نمرة تليفون بيتنا القديم. وألاقي فجأة ميكروباص الكراسي اللي وراه فيه متزينة زي عربية العروسة. السواق بيأجرها للعرسان. أسأله لو طالع وأوقفه يسرع شوية. وأفتكره هيمشي. لكن يقف

على جنب. وقبل ما أروح ألاقي طيار هليكوبتر بينزل في أناية على جنب. وينزل من الطيارة يتخانق مع سواق عربية كارو كانت في الطريق. أقوم أنا أزهق وأقرر أمشي. وأتفاجئ بإنّي قريبة أوي من البيت. وألاقي الكل مستنيني على الكوبري القريب من بيتنا. وأول ما يشوفوني يقابلوني فرحانين. وأعرف إنهم كانوا مستنيني. وتقول لي واحدة منهم إن أنا جميلة أوي. فأنبسط. ساعتها تقول لي إن أبويا هيموتني عشان اتأخرت. فأجري لحد بيتنا القديم أروح لأبويا.

ياااه. حلم جميل أوي مش كده.

كانت حسناء تستمع لها. ومع كل حرف تنطق به ورد. كانت حسناء تتأكد من فقدان ورد للعقل. لكنها حاولت أن تخفي ذهولها الواضح وسألتها بهدوء: طب والعريس موقعه إيه من الإعراب في أمنياتك دي؟ لا. مانا مش عايزة عريس. أنا عايزة أفرح بالفستان والزينة ولمة حبايبي وبس. ابتسمت حسناء بلا مبالاة وأشارت نحو الثوب الذي تقف أمامه ورد: على البركة. طب على كده الفستان ده مش مناسب. الترتر اللي فيه مش هيخليكي تمشي خطوتين في الحلم بتاعك.

نظرت إلى الثوب بإنزعاج: أنا أصلاً محبتهوش. أنا بحب البساطة. *** حين ظنت أنها فرت من استجوابه كانت مخطئة في ذلك. فقد هتف باسمها قبل أن تستطيع الخروج من مكتبه وأشار لها نحو الكرسي الموضوع أمام مكتبه: اتفضلي اقعدي. كلامنا لسه مخلصش. عادت تجلس أمامه مرغمة تفرك يديها ببعضها بقلق. بينما أجاب الهاتف وعيناه ما زالت عليها: أيوه؟ إنت فهد. قبض جبينه متعجباً ونظر إلى شاشة هاتفه. لكنه لم يتعرف على هذا الرقم الغريب: مين معايا؟

أنا اللي المفروض أبقى ابن عمتك. ألجمته الصدمة للحظة ثم عقب بسخرية: إيه ده؟ أسد الجبل بذاته بيتصل بفهد الغلبان؟ لا لا إزاي تحط من قدرك العالي وتتصل بيا؟ نسيت قلقها وغلبها الفضول حين سمعت الاسم وأنصتت له بإهتمام. بينما أجابه الآخر بإنزعاج: وحياة أبوك اللي عمره ما نزل لي من زور. لولا عمتك ما كنت عبرتك من أصله. أصر أسنانه بغضب: أستغفر الله العظيم. إنت فاضي وبتتصل تقرف فيا ولا إيه العبارة؟

العبارة إني هتنين أتجوز وعمتك عاملة مناحة. عايزك تحضر. إنما لو عليا أنا لا عايز فرح ولا عايز أشوف خلقتك من أصله. قهقه بمرح مفاجئ: لا لا متقولش. إنت مغصوب على العروسة ولا إيه؟ مش أسد الجبل اللي يتغصب على واحدة يا فهد. كل ما في الأمر إني مش حابب إني أبقى زي نيش الفرح. أنا ومراتي. كل شوية حد ييجي يسلم ويتفرج ويمشي. وحتى لو ماليش مزاج لازم أضحك بلا أدنى سبب. دا غير صداع الأغاني والمعازيم.

واو. الظاهر العروسة عيلتها كلها داعية عليها. عيلتها كلها عايزة الحرق. ربنا يعينها على ما ابتلاها. ملكش فيه. ها هتيجي ولا لأ؟ تصدق هاجي. بس عشان أتفرج عليك وإنت متغصب. وأهو بالمرة أعزي العروسة في حظها الأزرق. نظر إلى نور وتابع بغموض: ويمكن أجيب معايا ضيف ولا ضيفه. هات شركتك كلها. متفرقش معايا. المهم عندي عمتك تحل عن نفوخي. أنا فيا اللي مكفيني وفايض. تمام. أشوفك في الفرح يا عريس. شفتك العافية يا خوي.

ما إن أنزل أسد الهاتف عن أذنه حتى سألته فيروز بلهفة: ها جاي؟ آه جاي يا ماما. إرحميني بقى. لم تبالي بعصبيته. ففي كل حال هو دائماً هكذا. بل تهلل وجهها بسعادة لأنها سترى فهد. فقد وجدت أنها فرصة ذهبية لتدفع أسد لمهاتفة فهد عله يستطيع إقناعه. *** نظر فهد إلى نور بطريقة لم تستطع فهمها. وقبل أن يتحدث وجدها تسأله بفضول: هو ده اسم حد بجد ولا إنت بتتريق؟ قبض جبينه متعجباً: إسم إيه؟ أسد الجبل.

لا يهم عما تستفسر. كل ما يهم هو أنها تحادثه ببساطة دون تكلف. لذا ساير فضولها برضا: آه دا اسم بجد. وليه كده؟ هو اسمه أسد منصور صقر. بس جده كان معروف في بلدهم باسم جبل. ومن ساعة ما اتجوز مراته التانية ومبقاش حد يناديه غير جبل. واتنسى اسمه الحقيقي. وبيقولوا أسد ده شبهه وسموه أسد الجبل عشان يفضل اسم جبل دا موجود. يعني حابوا يربطوا الاسمين ببعض لفخرهم بيهم. لأن أسد بقى كبير البلد ومراعي أهلها وصاينهم. ووالده مكنش كده؟

كان. بس مكنش في قوة جبل. كان بسيط ومسالم. لكن ابنه وجده كانوا مغوارين. آه بيهتموا بالأصول والتقاليد. لكن عندهم جرأة أكبر وتحدي. صاحبك ده؟ كل عام وأهلكم وأحبابكم بخير وصحة وسعادة. عيدكم مبارك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...