عاد أسد إلى القرية ليطمئن على ورد. نعم، لم يمر يوم لم يهاتف به المشفى لأكثر من مرة للاطمئنان عليها، ولكن ليس الأمر كأن يراها. خاصًة وأن الطبيب أخبره أنها تحسنت بصورة غير متوقعة، وآلمه أن يكون غيابه هو السبب. فكيف بها أن تتقبل ما سيعرضه عليها؟ لكنه لن يتراجع عما انتواه بشأنها. حين رأته مجدداً، كادت تصرخ به، لكنه حدثها ببرود: "هعرض عليكِ صفقة العمر. فكري بسرعة وجاوبيني لأني مش فاضي." وقبل أن تسأل، تفاجأت به: "تتجوزيني؟
نظرت له بصدمة، فأضاف قائلاً: "أظن إن الصفقة دي الأفضل ليكي. تبقي داريتي على نفسك وخلصتي من ابن عمك وقرفه. والأرض هردها لكِ هدية جوازنا، وكل اللي تطلبيه. وأظن والدتك هترحب أوي بمجرد ما تعرف موضوع الأرض عشان قيمتها المعنوية عندها وقيمتها المادية أكتر." رغم كرهها له، لكنها سألته بصوت هادئ: "والمقابل؟ إيه اللي يجبرك تتجوزيني بعد ما خدت غرضك؟ -ماما عاوزاني اتجوز وأنا مش عاوز اتجوز."
مبرره الأحمق جعلها تتعامل معه كغريب تمامًا: "مش عارفة ليه مش متخيلالك من النوع اللي بيخاف من أمه." -أنا مبخافش من حد، بس أنا حابب أسعدها." -بس أنا بكرهك." طعنته بصراحتها، لكنه أخفى ألمه: -وأنا مش ميت في دباديبك." -تبقى جوازة إيه دي؟ -جوازة اتنين أغراب من مصلحتهم يتجوزوا." -وأنا إيش ضمني إنك متستهبلش وتستحل جسمي؟ -أوعدك إني مقربلكيش إلا بإذنك." -إنت بتحلم! -هنبقى نقرر ساعتها."
تركها غاضبة حزينة تبكي عشقاً لم يرى النور ولن يراه يوماً. فبعد وفاة والدها، أراد عمها الرحيل، لكن والدتها رفضت. -منصور طلبها لولده وأبوها وافق." فأعترض عمها بغضب: "منصور مات وأبوها مات." -بس أسد لساته حي." -أسد اللي مطلعش في خلجتها من يوم ما عاود من الإستبشاري. تلاجيه منصور كان رايد يزوجه، ولجل صداقاته مع أبوها قال هيا أولى، وأسد مدراش بحاجة." -وه إحنا عاطيينهم كلمة؟ -أصحاب الكلمة ماتوا." حينها
تدخلت زوجة عمها بسخرية: "بنتك عمرها ما هتكون مرت الكبير. فوقي لحالك. أسد ما يطلعش ليها، ده هيتجوز أحلى وأغنى بت في الكفر. ولو ما كانش هياخدله بت من بنات كبارات البلد، كيه أبو وجده." أخرستها سخريتها ومنعتها من أي اعتراض. بينما عقب زوجها بقوة: -فوقي من أحلامك دي. أسد فات البلد وهجر، ولو ليه غرض منها ما كانش هملها. وأمه ما تخليهوش يهوب هنا تاني."
لقد أوضحا لورد أنها حمقاء. هو فقط كان يشفق على فقيرة بائسة صادف أنها جارة له ووالديهما أصدقاء. لقد كانت الفتيات بزفاف ناعسة محقات. رغم أنه لحق بها، لكن قد يكون والده من دفعه لهذا. لذا نفرها بعد موته، فقد اختفى من كان يجبره. مر أسد بجعفر ليرى ما سبب طلبه الملح للقائه، وتعجب لإرتباكه وتعثره بالكلمات، فجعفر قوي لا يهاب شيئاً. -جرى إيه يا جعفر، من ميتة بتستحي؟! حينها تذكر حديثه ذات يوم مع والده، فنظر إلى جعفر بارتياب.
-تكونش رايد تتجوز؟ قضب جبينه: "ليه، هو باين علي للدرجة دي؟! قهقه بصخب: "يا بوووي أخيرا يا جعفر. ومين القوية دي اللي قدرت عليك؟ حمحم بحرج: "أم صخر." ضاقت عيناه لوهلة ثم اتسعت بإندهاش: "بجى كده وأني عجول الشهامة خدتك ليه وبقيت تراعيهم بزيادة ومبجوش يطلبوا مني حاجة واصل." استنكر اتهامه سريعاً: "له، أنا كنت بعمل كده إنسانية ومحبة لصخر. بس بعد كده التجاتني ولفت عليهم."
-إني معلومش عليك الستر زين، وهيا ولية غلبانة ومحتاجة لراجل وياها. وصخر ما يظنش هيعاند. بس برضيك اتحدت وياه، وعنطلبها منه. ولو وافق، إن شاء الله تعقد عليها آخر الأسبوع قبل ما أعود البندر." تهلل وجهه بحماس وشكر أسد كثيراً وتركه يبستم بشرود. لقد كان سعيداً هكذا ذات يوم، لكنه على ما يبدو لن يرى تلك السعادة مرة أخرى.
شجيرات متناثرة هنا وهناك، والهواء يعبق بعطر الزهور النضرة. تلك كانت الحديقة التي ركض بها بصغره. لكن الشجيرات أصبحت أشجار ضخمة، وأصبحت الزهور متعددة الألوان والأشكال، وعطورها تتداخل في الهواء. لقد أسعده أن يرى غيره سعيداً ومشاركته بزواج جعفر أرسل إليه ارتياحاً ضئيلاً كان بأمس الحاجة إليه. كما أنه أخبر والدته أنه سيحضر معه عروساً أثناء عودته هذه المرة. فظلت للحظات صامتة لا تصدق ما تسمعه. -بجد يا أسد؟!
-وهيا دي فيها هزار." -ومين دي؟! -خليها مفاجأة." صمتت للحظة: "أسد حبيبي، أنا كل هدفي سعادتك وراحة بالك. عاوزة أفرح بيك يا روحي، مش قصدي أضغط عليك." -عارف يا أمي." -بلاش تتهور في اختياراتك لمجرد إني كنت لحوحة معاك شوية." -شوية بس؟ -شويات يا أسد، ارتحت." -يعني... -أسد، متغيظنيش بقولك أووف يا ابني. اختار اللي تسعدك، مش عاوزة أشيل ذنبك يا حبيبي." أسفها الواضح ونبرتها الحزينة جعلته يتنهد بضيق: -متقلقيش يا أمي."
-يعني هتتجوز عشان إنت عايز كده، ولا عشان ضغطي عليك عشان تتجوز؟ -هتجوز عشان آن الأوان." -وإشمعنى دلوقتي؟ -الفرح ملوش معاد يا أمي." -بس... قاطعها بإنزعاج: "مبسش بقى، دا أنا قولت هتهدي الدنيا زغاريط مش تفتحيلي محضر. جرى إيه؟ لو مش عاجبك بلاها." -لأ لأ، عاجبني أوي. بس قولي هترجع إمتى بالظبط." -بفكر أقعد بتاع أسبوع كمان." -ليييه؟! أبعد الهاتف مجفلاً عن أذنيه من صرختها المفاجئة، ثم أعاده بحذر:
-كده هنطرش يا حاجة، والعروسة هتطفش." -مكنش قصدي. إنت فاجئتني. وبعدين ليه أسبوع؟ -جعفر لسه عريس، خليه يتمتع له يومين." -طب وإنت مالك؟ -مالي ونص وتلات أرباع. مش دي أرضي؟ هراعيها لحد ما يرجع من إجازته، وعيال مراته ميصحش أسيبهم وياهم من أولها كده. أما إجازته تخلص هسلمه الأرض والعيال." -إنت غاوي عذاب يا ابني." -جعفر الراجل بتاعي هنا، ولازم أوجب معاه."
رضخت لرأيه، فأسد يهتم لرجاله. بينما وجدها فرصة ليمكث بأرضه التي اشتاق لترابها كثيراً. مر به فلاح بالقرية المجاورة، فحيّاه بحماس وأسرع للسلام عليه: -منور الكفر يا أسد بيه." -منور بأهله وناسه." رفع حاجبيه مندهشاً حين انتبه للفأس بيده: "أباى، إنت بتشتغل بيدك؟ عنك أنا هخلصلك الشغل في دقيقتين." مد يده ليأخذ الفأس من يده، لكنه لم يتركها مستنكراً: "ليه، قالولك عني صغير إياك! ابتعد متفاجئاً:
"له، ما عشت ولا كنت يا سيد الناس. دا أنا خدامك." -كلياتنا خدامين أرزاقنا، وأنا بعتراح أما براعي أرضي." -بس بتدي خاجلاتك! -الأرض اللي خيرها عملنا رجالة، مش الخاجلات." ابتسم بارتباك ثم اعتذر بحرج وغادر. بينما قضى أسد يومه بين الزرع يرعاه بهدوء حتى غلف الليل السماء وأضاءت نجومها ظلامه. فجلس حيث كان يجلس دوماً مع ورد.
أصبحت رؤيتها لفهد شيء أساسي بيومها، كما أصبحت تمقت أيام العطل لمكوثها بالمنزل. ورغم يقينها أن ما تشعر به أمر مستحيل، فزوج والدتها لن يسمح لها بهذه السعادة، كما أن فهد لن ينظر لفقيرة معدمة مثلها. لكنها لم تستطع منع عقلها من التفكير به، ولا قلبها من عشقه له. خرجت ورد من المشفى تتصنع الدوار والإجهاد فقط لتتهرب من الحديث معه، لكنه لم يترك لها تلك الفرصة.
في المساء، التفوا حول المائدة. بينما ظهرت حسناء ومعها صديقة سمجة، حتى الكرسي الذي تجلس عليه يمقتها، والجميع يرى بشاعتها وسوء نواياها. بالنسبة لحسناء إلا حسناء وحدها. استأثرت بالحديث وحدها حتى لم تترك فرصة لتتعرف حسناء على من تجلس على الكرسي المجاور لأسد. وظلت تثرثر حول حفل صاخب حضرته بالأمس حتى صرعت رؤوسهم. حتى تنهدت حالمة بالأخير: -كان بارتي واو إمبارح، فاتك نص عمرك." عقبت حسناء بلا مبالاة: "يا ستي تتعوض."
-يا بنتي دا إحنا فضلنا للصبح، وبجد مكنتش تتساب. حتى اسألي صخر." بثقة، صخر ما ارتشفه، فاحتَدت نظرات حسناء نحوه وهي تسألها: "وهو ماله بالبارتي؟ -مش كان هناك." ضربت الطاولة بكفيها بقوة وصرخت وعيناها لم تبرح وجه صخر: "هناك فين؟ أجابتها ببراءة زائفة: "في البارتي." فنهضت حسناء تنظر حولها بغضب، بينما تراجع صخر في كرسيه بقلق واضح. لكنها لم تهاجمه كما توقع، بل هرولت إلى الخارج. فهتف بسخط إلى الأخرى: -شعللتيها يا بومة."
وأسرع خلفها، بينما تمتم أسد بضجر: "الحقي ڤازارتك يا ماما." فصرخت والدته برعب: "ڤازاتي! وخرجت راكضة خلفهما. فأبدت تلك الحقود أسفها المزيف الذي لم ينطلي على أسد، حيث حدقها يضيق وسألها: -خلصتي أكل؟ -هاه آه." -بيتهيألي كفاية اللي أكلتيه. روحي اهضمي في مصيبة غير دي." -إنت بتقول إيه؟! -ما طرشتيش لسه، وإن كنت ساكت فده مش معناه إني مش واخد بالي ولا سهل تخدعيني زي جوز الهبل اللي ولعتيها بينهم دول."
نهضت تنظر له ساخطة وكادت أن تصرخ معترضة، فأشار لها بعينيه تجاه الباب، فاهتزت عيناها بخذلان، خاصة حين رأت نظرات ورد المشفقة. وحملت حقيبتها وأسرت بالخروج من المكان. بينما نهض أسد وأشار إلى ورد: -تعالي ورايا." نهضت بسرعة تسير خلفه، فكل ما يحدث يثير فضولها. لكنها تفاجأت بصخر يقف مختبئاً خلف أحد أعمدة المنزل، وفيروز تقف أمام العمود تصرخ بحسناء التي لا يفصلها عنها سوى طاولة رخامية متوسطة الحجم: -سيبى الڤاز!
في حين كانت حسناء ترفع آنية خزفية بين يديها تهدد بتهشيمها فوق رأس صخر الذي يناشدها بالتعقل وترك الآنية: -مش هسيبها وموته النهارده على إيديا." "صخر: اعقلي يا بنت الناس." -أنا بعت عقلي وهفتح نفوخك النهارده." صرخت فيروز بغضب: "سيبى ڤازتي دي ملهاش دعوة." "صخر بذهول: نعم! يعني إنتي كل اللي هامك الڤازة؟! "فيروز: آه." "صخر: طب وأنا؟! "فيروز: إولعوا سوا. إنت اللي جبته لنفسك." "صخر: وربنا ما عملت حاجة! تأفف
أسد بضجر وهتف بإنزعاج: "سيبى الڤازة يا حسناء." -مس هسيبها إلا فوق نافوخه." "أسد: أنا قولت سيبى الڤازة بدل ما أسيب مفاصلك من بعضها." نبرته الغاضبة وتهديده المخيف جعلهم جميعاً ينظرون إليه، وبدا واضحاً جداً أنه جاد بما يقول. لذا تركت حسناء الآنية بحذر على الطاولة. فأسرعت فيروز تحتضن الآنية بلهفة، بينما خرج صخر يهندم ثيابه ليخفي حرجه.
"أسد: الهبل بتاعكم دا ميتكررش تاني، والبت المتخلفة اللي كانت هنا دي متعتبش البيت دا تاني." اعترضت حسناء بإنزعاج: "إزاي دي صاحبتك؟! -صاحبتك إنتي تزورك في بيتك، لكن ماتقرفناش. هـ نتصل بـ جسدها للحظة ثم تمتمت بارتباك: أنا آسفة. الظاهر من كتر ما باجي هنا نسيت إني مجرد ضيفة." وقبل أن يتدخل صخر، تحدث أسد مجدداً:
"لا يا حسناء، عمرك ما كنتي ضيفة في البيت ده ولا عمرك هتبقي. طول عمره بيتك ومطرحك. بس السحلية اللي لافة حواليكي دي محبهاش تهوب هنا، لأن محدش هنا بيقبلها. ونصيحة أخ، ابعديها عن طريقك، هترتاحي وهينزاح الغشاوه عن عينيك." "حسناء: غشاوة إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة؟! -حكمي عقلك وإنتي تفهمي. بدل ما إنتي قالبة لنا البيت خانكة." اعترضت حسناء: "أنا عاقلة جدا! -مهو واضح. وعلى العموم مش مشكلتنا دي دلوقتي، خلينا في المهم."
أحاط كتف ورد بذراعه فجأة وجذبها بحدة جعلتها ترتطم به، لكنه لم يبدِ أي تأثر وتابع حديثه: -دي ورد خطيبتي." رفعت حسناء حاجبيها متفاجئة: "إزاي؟! تمتمت ورد بإنزعاج: "نصيبي." اشتدت قبضته على كتفها وهمس بتحذير: "أنا واقف على فكرة." بلحظة كان يشدد على جذبها إليه، وباللحظة التالية كان ينفضها عنه كأنها وباء معدي، حين صدع صوت رنين هاتفه النقال. فتركها وابتعد، بينما نظر لها صخر بابتسامة هادئة: -نورتي هنا يا ورد." -بنورك."
حينها تمتمت حسناء بإنزعاج: "إيه طريقته الاتمة دي! دا حتى وهو بيبلغنا إنه أخيراً خطب وشه مقلوب برضو. يا باي عليه بني آدم غتت." حينها نظر لها صخر بجدية: "لا يا قطة، صحصحيلي كده واتظبطي. أنا حاجة وأسد حاجة تانية خالص." وضعت يدها بمنتصف خصرها ومالت برأسها: "مبخافش على فكرة." -أنا نصحتك، وإولعي بقى." طريقته بالرد لم تعجبها مطلقاً، فقد بدا أنه لا يهتم: "يعني إيه مش هتدافع عني؟ -خلي حقوق المرأة تدافع عنك." -يا جبان."
سبها له، لم يجعله يتأثر، بل ظل ساخراً: "الجبن سيد الأخلاق." زوت جانب فمها بسخرية: "بيقولوا الكرم." -وبيقولوا الجري نص الجدعنة." -إيه الندالة دي! حينها عاد أسد بعد أن أنهى مكالمته: "اتخانقوا بعيد، أنا مصدع." أوضح صخر: "إحنا بنتناقش بس." -كده المناقشة؟ طيب مكنتش أعرف. وعلى العموم أنا خلاص هتجوز، وإنت بقى خليك جنبها لما تخلف." تنفست حسناء بغضب: "بلاش تشعللها، هيا ولعة لوحدها. ثم أنا من حقي أقرر حياتي." فعقب صخر بسخط:
"حياتي أنا اللي هتخلص على إيدك." "حسناء: أنا رايحة." "صخر: طب تعالى أوصلك." -لأ شكراً." حينها ارتفع صوته بغضب: "إنتي هبلة؟ الوقت اتأخر." -وفيها إيه؟! -افرضي طلع عليكي واحد حشاش مثلا." -هيحصل إيه يعني؟ أنا أقدر أدافع عن نفسي." ابتسم أسد بجانب فمه بسخرية: "دا قصر ديل يا أزعر. دا لو كح في وشك هتسورقي." بينما حاول صخر إقناعها بهدوء: "إنتي بنت وميصحش تمشي لوحدك." فرفعت رأسها بكبرياء:
"دا كلام الانهزاميين اللي عاوزين يحبطوا همتنا عشان نفضل عبيد لخدمة الرجالة." حينها بدا على أسد نفاذ الصبر: "وفرى رأيك لروحك." ثم أشار برأسه نحو ورد: "خديها بكرة اعملوا شوبينج. ولو اتأخرتوا لبليل هعرفك الانهزاميين دول لما بيقلبوا بيعملوا إيه في الأحرار النشطاء اللي زيك." ابتلعت ريقها وهي تومئ بخوف من تهديده المغلف بالسخرية، بينما اعترضت ورد: -بس أنا مش عاوزة حاجة." -محدش طلب رأيك." -إيه الافترا ده؟
-أنا كده سِوا، عجبك ولا معجبكيش." مالت حسناء إلى صخر هامسة: "هو في إيه؟ مش المفروض إنهم بيحبوا بعض وهيتجوزوا؟ -آه." -أومال ليه حساهم مش طايقين بعض؟ -أهم عندك أهم، اسأليهم." -اسال مين؟ أسد اللي شوية وهيطلع نار من ودانه، ولا عروسته اللي قال اسمها مرة ونسيته." -اسمها ورد. مع الوقت هتحفظيه صم، واكتمي بقى بدل ما يولع في نارك." ركبت السيارة مع صخر بعد أن وجدت أن أسد قد يلقيها أسفل السيارة إذا ما اعترضت مجدداً وجادلت.
انتظرت حسناء حتى ابتعد صخر بسيارته عن المنزل. فوقفت حيث تجلس مما أفزع صخر: -انتي عبيطة؟ حد ينط كده؟ مربطتيش حزام الأمان ليه؟ -سيبك من الهرب الفاضل ده وتعالى هنا. تقولي إيه حكاية الحفلة دي، ولا فاكر نفسك نفدتي بجلدك من الحدوته دي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!