ذهبت زوجة أمجد إلى والدتها تطلب النصح مجدداً. حينها تفاجأت بأختها الباكية. لقد تبعت مثلها نصح والدتها، والنتيجة كارثية. فقد تمادت مع زوجها وقرر طردها من مسكن الزوجية. "مش ماشية! الشقة من حق الزوجة ومش ماشية. عاوز تمشي؟ الباب يفوت جملين بمحمل." ظنت أنها كسبت المعركة، لكن بعد أقل من شهر تفاجأت بغرباء يفتحون الباب عليها. فصرخت تستغيث، واحتشد الجيران لتُصعق بأن زوجها باع الشقة لهؤلاء، وهي من ليس لها مكان.
لا فائدة مما تفعله. لذا جمعت حاجياتها وهي لا ترى من دموع الخزي والألم، وعادت إلى والدتها التي استقبلتها بالغضب والسخط والنفور. وللحظة صعقتها الحقيقة. أهكذا كان شعور زوجها كلما عاد منهكاً أو كان سعيداً وهي تعبس بوجهه وتشاجره؟ وكادت والدتها تُجن. فقد كان أذكى منها. فببيعه مسكنه، فلا شقة ولا غيرها، ولا يصبح لها أي حق. وستعود إليها لتعيلها.
وبكل أسف نصحتها بألا تنجب حين وجدته يرغب بذلك بشدة، لكي لا يلوّي ذراع ابنتها بالطفل. والآن تتمنى لو كان هناك طفل لشفع لها وأصبحت نفقته ونفقة والدته على الأب. لكنها الآن ليست مطلقة وليس لديها طفل ولا منزل. وها هي ستضطر للإنفاق عليها. لذا نصحتها بأن تطلب الطلاق لتخيفه. ولكن ردة فعله كانت مخيفة. فقد رفض. وظنت والدتها أنه فعل هذا خوفاً من النفقة وغيرها. لكنه فعل هذا ليؤدبها. فقد أرسل لها حكماً من المحكمة ببيت الطاعة.
فجلست تنوح على حالها ووالدتها تسب وتلعن. ولا حل لديها. وحين علم خالهما من الابنة الصغرى، التي كانت أكثر فطنة منهن جميعاً وتسير حياتها بمنطقها المتعقل بعيداً عن أفكار والدتها الحمقاء، وتسايرها كذباً بأنها تأخذ بنصيحتها لكي تكف عن إزعاجها. أتى الخال مسرعاً وعنف أخته. التي لم يكن يتدخل بشؤونها حتى وجدها قد دمرت حياة بناتها. "إنتِ السبب في دا كله. قولتلك بطلي غباوة مفيش فايدة. متعلمتيش أبداً؟
جوزك لولا إيده بوسناها مكنش رجعك. وبناتك خربتي بيتهم. اتلمي بقى." قبل أن تصرخ به، سألته إحدى بناتها بذهول: "يرجعها فين يا خالى؟ "مهي نصايحها الزفت دي كانت بتعملها مع أبوكم لحد ما طلقها بدل المرة اتنين. وكان متلصم. ولولاكو كان طلقها التالتة وخلص منها. الراجل بيتمسك في الست اللي تحبه وتراعيه، مش الست اللي تذله وتهينه. حتى لو عجبته شوية، مسيره هيطق ويطفش. واللي هتطلق حالها بيميل، خصوصاً أما تكون هي اللي غلطانة."
لم تبالِ بنظرات بناتها وهتفت بغضب: "طب ما أمك كانت مدلعة اتجوز عليها ليه؟ "أمك مكنتش بتبطل خناق مع أمه وعمرها ما خدمتها. والولية كبرت واحتاجت اللي يراعيها. وإما طلب منها تخدمها اتنكت. طبعاً مش دلعها عالآخر. جاب خدامة. كرشتها؟ يرمي أمه يعني. وف الآخر اتجوز عشان يلاقي اللي تخدمها. وسبحان الله أخوكي ردهالها مرمطها في آخر أيامها وهي بتكابر ومش عايزة تيجي عندي." "عشان لسانك اللي متبري منك." "عشان كلمة الحق اللي بتفرسكم."
لم تهتم الفتيات بكل هذا. كل ما اهتممن به أن والدتهن شمطاء حقود لا تفقه شيء، وأسقطتهن بالهاوية. وليصعدن منها، لجأن إلى خالهن. الذي نصح المنكوبة بأن تعود إلى زوجها، حيث طلبها وتطلب وده وتطيعه وتتحمل معيشته وتمد يد العون له قدر الإمكان. ونصح الصغرى المخطوبة بأن تكف عن زيادة الضغط على خطيبها بطلبات حمقاء.
وبالأخير وجه حديثه للحمقاء الكبرى وأخبرها بوضوح أنه إذا تركها أمجد لن يعود، فكرامته ستمنعه من اللحاق بها ولن يخوض حرباً خاسرة من أجل امرأة لم يرى منها لحظة جيدة. كما أن الإنجاب قد يسعدها، فستتعلم أن تجد الحب والحنان وتعطيه لغيرها، وأن تكف عن إتباع والدتها البلهاء.
وصارحها بغضب أن ابن الجار الذي تمنته يوماً، وقد ضربتها والدتها من أجل علاقتهما، لم يطلبها رسمياً. ليس لأنها لم تستطع استدراجه لخطبتها، لا. بل بسبب والدتها. فلم يكن سيرضى أي من أهل الحي الارتباط بابنة سيدة فظة يملؤها الحقد مثل والدتها. التي دوماً ما أساءت التقدير. فهذا الفتى كان عابثاً من الأساس. ومن تزوجها يعاني معه أياماً سيئة، في حين كان أمجد رجلاً بحق.
أما هذا الأحمق، فهو لا يتعامل مع زوجته سوى بالعنف والضرب ليبسط سلطته عليها. وهي تعمل بمنزله كخادمة له ولعائلته كافة. وقد اختارها ضعيفة منكسرة بلا عائلة ليستطيع التحكم بها بلا حامٍ ينقذها من براثنه. وحذرها بأنها إذا ما تطلقت ستقع بمن هو أسوأ، لأنها أساءت إلى أمجد. وقد نفذن نصيحته غير عابئات بسخط والدتهن. وياللعجب. كلمات الحب والاعتذار كان لها تأثير السحر. ولأول مرة تبيت أي منهن ليلتها هانئة دون انزعاج.
بينما كان وضع زوجة أمجد أكثر تعقيداً. فقد أهانته وأهانت أخته وحتى جدته المتوفاة حديثاً أمام الجميع. فجلست بغرفتها صامتة شارده تتذكر حياتها معه. ولأول مرة تضع نفسها بمحله. حينها تفاجئت بكم البشاعة التي كانت عليها. ولاحظت هناء اختفاءها بغرفتها طوال اليوم. كما لاحظت أنها حين عادت إلى المنزل بدت بائسة للغاية بصورة لم تراها عليها مطلقاً. حينها قررت هناء التحدث مع أمجد بشأن زوجته أثناء وجبة العشاء. فأنهى طعامه بضيق.
فسألته بقلق: "جرى إيه يا أمجد. مأكلتش حاجة؟ "أما تكوني مش عايزاني آكل قوللي؟ "مين قال كده. جرى إيه يا أمجد. دي مراتك برضه." "ما تفضك من السيرة دي بقى يا هناء... أنا بفكر أفض الجوازه دى واخلص ايه اللى يبقينى على واحده مشوفتش منها طيب وحتى حقى انى ابقى أب حرماني منه كان لازم افهم من الأول إن الست اللى تكره تخلف من جوزها تبقى مبتحبوش وعيشتها معاه عذاب وبس -استهدى بالله بس مش يمكن عرفت غلطها اديها فرصه تانيه
-عشان تذلنى وتفرج عليا الخلق تانى مش كده؟ توقفت عن الجدال معه فثورته لن تسمح لها بتهدئته وإقناعه وحين خيم الليل وذهب كلا إلى غرفته تسللت زوجته إلى غرفته فوجدته يجلس شاردا بالظلام والحزن يملا قلبه وحين رأها هب واقفاً -عاوزه إيه؟
لم تجد الكلمات سبيلها إلى لسانها وقد تثاقل عليها ذنبها فألقت بنفسها عليه تبكى بمراره جعلته يتجمد لوهله غير مصدقا أنها تبكى تلك المفترسه الشرسه وحين إستعاد إدراكه أراد دفعها بعيدا لكنها كانت متشبثه به تنتحب بقوه وتتمتم بإعتذار من بين شهقاتها جعله فى ذهول وحين لان وإحتضنها تمسكت به بقوه وهى تبكى وتحكى له بندم رغبتها فى تحسين حياتهما معا ورغبتها فى أن تصبح والده لطفل منه مما جعله يزداد ذهولا هل تبدلت بلمحة بصر كيف؟!
حاول ان يتمسك بهدوئه وأجلسها بهدوء وأحضر لها كوب ماء وبدأ يهدئها ثم يسألها بلطف عما جرى لها لتتبدل افكارها وكلماتها فأخبرته بكل شيء دون تزييف كما أخبرته عن رغبتها بتصحيح اخطائها التى أدركتها توا فأعطاها فرصه ثانيه بحذر وكم أسعد هناء أن ترى أخاها هانئ البال فقررت أن تسافر لتتركهما معا سعيدين لكن زوجة أمجد التى أصبحت مختلفه تماما وتحاول التعامل بحسن نيه قدر الإمكان رفضت وطلبت منها أن تظل معهما ولكنها لم ترد أن تكون
بينهما بوقت كهذا فأخبرتهما إذا كان رفضهما لسفرها إلى الاسكندريه لأنها ستكون وحيده فتسافر إلى الصعيد فقد أصرت عليها ورد أن ترافقهما فى سفرتهما القادمه القريبه وقررت أن تذهب إلى زيارتها لتسأل متى سيعودوا فقد أحبت الحياه هناك واستطاعت بإتقان رسم الحماس واللهفه للأمر لكنها كانت حزينه فبدون جدتها أصبحت عاله على من حولها لا مكان لها هنا أو فى أى مكان ❈
-❈لطالما أتى ورحل أسد وحيداً أو بصحبة عائلته فقد كان أمراً اعتياديا لكن رحيلهم هذه المره كان مؤلما فقد تعلق الجميع بهناء كذلك فعلت هى ولم تمر لحظه دون تذكرها -والله كانت عامله حس ومونسانامما جعل صقر نافذ الصبر : أباااى حتى اللوجمه معرفينش نطفحها كفياكم نواحصابحة: وهو إحنا بنوح يا ولدى البت اتوحشناهاصقر: البت دى مش من بجيت عيلتنا دى ضيفه چت مره وعاودت بلدها ومرچعاش إهنه تانى ثم نهض
ساخطا فسالته والدته بقلق : على فين اكده؟!
-ف غرجه بعيده عن اهنهغادر متوجها إلى الحقل غير مباليا بنادئهم خلفه وقد تسطح بجوار كوخه شاردا بالسماء التى خيل له عقله أن سُحبها ترسم وجوها اشتاقها أو لنقل وجه واحد محددتلك المشاكسه لم تمكث هنا سوى بضعة أيام قليله لكنها أثرت فى الجميع ولسبب لا يفهمه تألم لرحيلها وكم ود لو له أدنى حق ليمنعها من الرحيل واغمض عيناه يتذكر وجهها الضاحك وحماسها الممتع وفضولها الذى قد يدفعها إلى السؤال عن أى شىء بلا تفكير بالعواقب كما تذكر
هيئتها بثيابه وحين اوصلها وغيرت ثيابها وأصرت على غسل ثيابه رغم أنه رفض بشده لكنها كانت أعند منه ومنذ أن اعادتها نظيفه له وهو لم يرتديها مره أخرى فكلما نظر إليها تذكر هيئتها بداخلها فتتسلل البسمه إلى وجهه كما أنها نسيت ثيابها التى نشرتها بكوخه وانتظر أن تتذكرها بلا فائده لذا حين جفت أعادها إليها وكم بدت محرجه جدا منه لم يستطع منع نفسه من الاحتفاظ بذكريات عنها رغم أنه لم يفهم لما هى دون غيرها لكن لم يكن الأمر بإختياره
فقلبه من أرادهالقد انصاع القلب لمن ليست له ولن تكون فقد اختلفت دنياهما كما انها على ما يبدو أثرى منه فمادامت ضيفه لأسد الجبل فلابد أنها بمستوى اجتماعى أرقى بكثير من مجرد أجير بأرضه تهدمت آماله من قبل أن يبنيها لكن قلبه لم يستطع ألا يميل إليها فهى كالزهره البريه النضره تنهد بإنزعاج ستظل ذكراها تلاحقه حتى لو تزوج من أخرى لكن ما باليد حيله وقد سحبته ذكرياته إلى مواقفهما معا وتذكر حين كانت تجهز حقيبتها للرحيل وكانت هديه
تجلس قبالتها
-والله عتجطعى فينا جوى يا هناءقضبت جبينها متعجبه: اقطع فيكم ازاى؟! -جصدى عتوحشيناتركت ما بيدها وجلست أمامها تبتسم : والله وانتوا كمان أنا حبيتكم أوى وحبيت هنا بس أنا بكل أسف ضيفه هنا وبس مجيى هنا من عدمه مش بإيدى -متچيش بس افتكرينا بالخير -وانتوا كمان -كلنا والله حبيناكى -معتقدش كلكمكانت تحاول ممازحتها لكن شيء ما بنبرتها التى ارتجفت قليلا يؤكد حزنها : جصدك إيه؟! -صقر مثلا مبيطقنيش -مين جالك اكده هو بس اللى إتم
-تسلمى يا بت ابوىصوته الساخر الساخط جعلهما تصرخان فزعتين فلم تكونا تعلمان أنه يقف بالباب منذ بدأ الحديث فلقد أراد الحديث معها لكنه كان يحاول استجماع شجاعته -چرى إيه يا صجر؟! نظر لها بغضب ثم غادر فتعجبت هدية: أهاه ماله ديه؟! نهضت هناء بلهفه : أنا هشوفه -بلاش ليزرفك كلمه بايخه -متقلقيشلحقت به هناء : صقرنظر إليها بضيق : إيه اللى چايبك ورا الإتم -أولا دا رأى هديه مش رأيى ثانيا ماكنش ينفع
تتصنت عليناإحتدت نظراته : وه كنك چنيتى بجى أنى هجعد أتصنت على چوز حريمقضمت شفتلها السفليه بحرج فهو محق كما أن ثورته الآن هى لا تريدها : أنا أسفهتأفف بإنزعاج : أسفك معاكى بالإذنأمسكت بكم جلبابه بلهفه : استنىفنظر بطرف بجانب إلى يدها مندهشا : خير؟! فتركته بسرعه
وقد بدى الأسى على وجهها : مش هتسلم عليا أنا خلاص ماشيهكانت نظراتها حزينه باكيه وبدت المفاجئه عليها حين إستدار ينظر لها بحزن حقيقى وعيناه تخبرها ألا ترحل فسألته بقلق -صقر هو أنا كنت مضيقاك؟ -بالعكس -يعنى هتزعل لغيابى -أكيدفهمست بخجل : هتوحشنى أوىفعقب ساخراً: كيه الساجيه والچاموسه والزرعه مش اكد؟ فأوضحت له سريعاً: لأ هتوحشنى أكتر من أى حد شوفته هنا مش عارفه حاسه إنى لقيت روحى هنا ونفسى ممشيش
خالصإبتلع ريقه بصعوبه : بس إنتى عيشتك مش اهنه ولا عتتحملى عيشيتنا -مين قال؟ نظراتها الراجيه أكدت له ما تحاول إيصاله له فواجهها بالحقيقه : إحنا اهنه مش أصحاب الدار احنا أوچريه عند أسد بيه ولو بيسمحلنا ناكل وياه اما يكون اهنه فديه طيبة نفس منيه مش عشان احنا ولاد أكابر زييه -عارفهوجدها متيقنه لكنه لن يتحمل رؤيتها تتعذب ولن يتحمل نظرة الندم بعينيها لسوء إختيارها خاصه أنها ما زالت صغيره لا تفهم مصاعب الحياه
-أنى على كدي أوى يا هناء -كلنا كدهإصرارها دفعه للغضب : له أنى محلتيش حاچه حتى الدار اللى جاعد فيها دى بتاعة ابويا چعفر هو اللى بناها بشجاه وأرضها عطاها ليه منصور بيه الله يرحمه محبه حتى الدار اللى كنا فيها جبل دى كانت مرهونه أبوى مفتلناش حاچه وانى محلتيش حاچه واصل وانتى كنك حيلتك كتير يبجى الوچع اتحمله وأعيشلم تبالى بما قاله إلا بكلماته الأخيره
فسألته بلهفه خجوله : صقر انتلكنها لم تستطع قول المزيد لكن عيناه من اجابتها فإبتسمت بخجل هامسه : وانا كمانفإحتد صوته : انتى جليلة الحيا كيف تجوليهالى اكده؟!
-اولا انت اللى قفل ثانيا انا مقولتش حاجه صريحه يا رخمثم تركته وركضت الى الداخل وقد حاول التحدث معها مره اخرى لكن وبكل أسف لم تتاح له الفرصه لذلك وكانت عيناهما من تتحاور اثناء رحيلها تنهد بإختناق لقد اخذت قلبه وتركت له الذكريات تخنقه ولم يمر على رحيلها كثيراً وها قد قتله شوقه إليها❈ -❈تأخرت صابحه كثيراً فى إرسال الموافقه لوالدة العمده فأرسلت لها ساخطه احداهن لتأتى بها إليها -مرت العمده رايداكى
يا صابحهاجابتها بارتباك: اا انى طيب عجول لچعفر واچيزوت الاخرى جانب فمها بسخرية: إهيه المره اللى فاتت چيتى چرى اشمعنى المره دى عتجوليلهدخل صقر ولاحظ طريقتها مع والدته: فى ايه؟ اجابته صابحه بارتباك: هاه مفيش حاچه دى ام العمده مشيعالى اروحلها -ليه؟ -مخبراشنظر الى الاخرى: ستك عاوزه من أمي ايه؟ -ديه حديت حريم مالك بيه؟ نهرها
بغضب: مله لما تململك انتى واللى مشغلاكى روحى جوليلها اللى رايد امى يچيها بجى هيا اللى عتچرى عليها وهيا حبله ومجدراش تجفنظرت له مستنكرة: انت رايد ستى تچي اهنه؟! اجابها بقوه: ومتچيش ليه على رچيلها نجش الحنه ولا نسيت اصلها غورى من اهنه -يا باااىغادرت المرأة تتبرم ساخطة فنظر صقر إلى والدته: فى ايه يا امه؟ الغراب دى كانت بعتاها الحدايه تطلبك ليه؟ تلجلجت في الحديث ولم تستطع الرد مما زاد قلقله فسألها بحدة: چرى ايه؟! اجابته
سريعا: رايده تطلب هديه لولدها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!