-عفكر أچوز أخوي واطمن عليه. -وهو رأيه إيه؟ -رايدها من الكفر بس معچبهوش دماغهم الفاضيه اللى كل اللى يهمها تتچوز وتخلف ومعندهاش العجل الزين اللى يشاركه حياته وجراراته. *** أتت صابحه تركض لاهثه. -إلحقيني يا ست ورد. نهضت ورد فزعه. -في إيه يا صابحه هتولدي؟ -له چعفر فاتني. اتسعت عيناها بتفاجؤ. -إيه وهو انتو لحجتوا؟! ثم تنهدت بضيق وحاولت تهدئتها. -طب اجعدي. نظرت إلى ابنتها. -موعتيلوش يا هديه.
أرادت الصراخ بوجهها لكنها فقط حركت رأسها نافيه بصمت، فهي حتى لم تخبر ورد أو هناء بما يزعجها وجلست معهما بهدوء معتمدة على أسد ولم تخبرهما بشيء حتى حاولتا الاستفسار عن سر ضيقها الواضح على وجهها. وقد وجهت لها ورد نظرة عتاب حين أدركت سبب عبوسها حين قصت لها والدتها ما حدث والقلق يرعبها، دون أن تنتبه لنظرات ابنتها الساخطه. حاولت تهدئة روعها. -استهدي بالله يا صابحه واجعدي هتتعبى إكده. لكن صابحه بدأت تنتحب.
-أني دنيتي منصلحتش حالها إلا بيه يجوم يهملني إكده، طب أني چاموسه ومدركش. -كفايه يا صابحه اجعدي بس وهندور عليه ونجيبه. نهضت هناء تنظر لها بقوه. -أنا اللي هدور عليه. -مش هيرضى ياچي معاكي. -برضو ابقى حاولت. *** خرجت هناء تبحث عنه في الحقول المجاورة، ولم تحتاج إلى كثير من البحث حيث وجدته يجلس على رأس أرض أسد، حيث كانت تجلس باكيه من قبل. كان ممسكًا بدراجه قديمه وعلى ما يبدو أنه يقوم بتصليحها. -بتعمل إيه يا عم جعفر؟
نظر إليها متفاجئًا ثم تنهد بضيق. -بصلح المخروبه دي. -طب ممكن أقعد معاك أتفرج، أنا أصلي بحب تصليح الحاجات المخروبه أوي. -طب اجعدي. بدأ يعمل وهى تتابعه بحماس، وكلما بحثت يده عن أداه وعيناه على ما يقوم به، مدت هناء بيدها له بالأداه التي يحتاجها دون أن يطلب. حتى أنهى عمله تقريبًا، فنظر لها. -ما شاء الله عليكي، إنتي وفرتي عليا وجت وهد حيل ياما. -ليه دي الأدوات جنبك؟
-أيوه بس على ما أجعد أدور عالحاجه وأرجع أدور كنت بعمل إيه، وإديكي واعية أهه العده مخربطه في بعضيها كيف. نظرت إلى الأدوات المبعثرة وبدأت ترتبها في مجموعات متناسقة، كل أداه تجمعها مع أشباهها، فابتسم لها. -ممنوش فايده أما أجى أحطهم في الكيس، عيتخربطوا تاني. نظرت إلى الكيس القماشي الذي يجمع بداخله أدواته، ثم رفعت رأسها تسأله. -عندك خيط وإبره؟ -ليه؟ -عندك بس؟ -أيوه بس في الدار. قبل أن تتفوه بحرف هتف بصوت عالٍ.
-يا صجرفأتي مسرعًا. -خير يا بوي؟ -همل اللي في يدك وروح هاتلي من الدار خيط وإبره. -ليه عتشتغل ترزي؟ -بطل مناكفه وإشهل. رمقها بإنزعاج، فرفعت حاجبيها مندهشة لكنها لم تعلق. غاب قليلًا ثم عاد بعد أن أحضر المطلوب ونظر إليها بسخط وهو يوجه حديثه إلى جعفر. -حاجة تانيه يا بوي؟ -له روح شوف الغيط خد ولا له، خلينا نخلص ري. -جرب على آخره. -طب روح اطفي المكنه والتصفيه عتكمل الري. -عروح لول أشوفه خد لفين. غادر صقر فسألت جعفر بفضوله.
-خد إيه؟ فأوضح لها بصبر. -خد ميه، إحنا بنروي بمكنة الري وبنطفيها جبل ما تملى الغيط عشان ميغرجش ولا يغرج الجار. -آهمد يده لها. -أدي إبرة وبكرة خيط بحالها اهه. أمسكت بكيسه القماشي ونظرت إلى المجموعات التي رتبتها من الأدوات وعدتها، ثم بدأت تقيس الكيس وتقسمه بنفس عدد المجموعات وتخيطه على هيئة جيوب حتى انتهت منه، ثم فردته على الأرض وبدأت تضع المجموعات الواحدة تلو الأخرى داخل تلك الجيوب، ثم نظرت إلى ما صنعته بضيق.
-نسينا الزراير. نظر مذهولًا لما قامت به. -ممتحتاجش زراير. -إزاي ده كنت عايزة أحطلها زراير وأعملها عراوي عشان تنقفل وتتحافظ على العده، وبعدين الكيس ده مش نضيف، ممكن أعملك واحد تاني على ما نغسل دع وينشف. -والله هو كده زين جوي وممتحتاجش حاجة، تسلم يدك يا بتي. أتت صقر ونظر إلى جعفر. -إني جفلت الحوال يا بوي وهملت المكنه دايره. -ليه أكده؟
-أبو عوض عاوز يروي، وبدل ما نشيل مكنتنا ونحط مكنته جولتله يروي من حدانا، ولو عالغاز هو عيجيبه الراجل لحاله وولده لساته زغير وشاكله خلصان بعد ما عفش زرعه. -روح ساعده يا ولدي. -حاضر يا بوي. غادر صقر فسألت نور بلهفه. -يعني إيه عفش الزرعه؟ ابتسم جعفر وبدأ يوضح لها. -بينجي العفش من الزرع لجل ما يتغذى زين ويرعرع. -وايه العفش ده؟ -النبته اللي بتطلع لحالها في جدر الزرع وتاكل من غذاه. -آه وماله بقى عم أبو عوض ده؟
كاد يضحك لفضول تلك الفتاة لكن فقط أجابها بهدوء.
-الراجل ده مكانتش مرته بتخلف وجعد سنين مبيسمعش للخلج اللي بتقوله، هملها ولا اتجوز عليها، بس هي عودت تعبت من حديت الخلج وكانت نفسها يفرح بعيل من صلبه، فجبرته يتجوز غيرها، وسبحان الله اللي اتجوزنا مخلفتش غير بنته، ويشاء رب العباد يكرمها وتخلف ولد بعد العمر ده كله، وبعد ما كان الكل سلم إنها بجت أرض بور، بس الراجل كبر ومعادش فيه صحة لرعاية أرضه وولده لساته عيل زغير ميدراش حاجة، واهو ادينا بنساعده على جد ما نقدر وصقر معملوش.
-وصقر مش مضايق من كده؟ -صقر حنين وجدع بس هو اللي غشيم هبابه. -في دي عندك حق، بس انت بتحبه أوي. -أومال صقر دا ربايتي هو وهديه. ابتسمت بمكر. -طب ومامتهم؟ تنهد بضيق. -صابحه بت حلال وغلبانه. -بتحبها يا عم جعفر؟ جدية حديثه لم تلائم المرح في عينيه حين أجابها. -حديثك ده يطير فيه رجاب. -ليه مش مراتك؟ -بس إحنا صعيدة والبنته هنا مبيسألوش أسئلة كده دي ولا بيتحدتوا ويا الرجالة في الحاجات دي. لم تتأثر بما يقول بل عقبت بقوة.
-مش غلط على فكرة، أنتم اللي مقفلينها أوي على روحكم. -تدرى المدينة هنا بجت الأفرنجه على آخر، مش زي الكفر، ولو إنه بجى بيتمدن يوم عن يوم، بس المشكلة في عجول الخلج. -متهربش من سؤالي، بتحبها؟ -أيوه. -يبقى تتحملها. حينها أدرك سبب قدومها إلى هنا، وقبل أن يعترض تابعت بحزن. -شكلها والله صعبت عليا أوي، كانت عماله تعيط وتقول إنك سبتها وإنك حياتها وملهاش لازمة من غيرك، دي بتحبك أوي. كبح بسمته بصعوبة بالغة. -وحكيتلك اللي جالته؟
-آه، وهيا ندمانة، بس اعذرها، الحامل أعصابها بتبقى تعبانة ومش مركزة وعاطفية أوي، ومتنساش إنها زي أي أم نفسها تشوف بنتها أحسن منها، وفكرت إنها لو اتجوزت من العمده هتبقى متهنية ومرات العمده هنا حاجة كبيرة أوي على ما أعتقد، وهيا مش مصدقة إن بنتها تبقى مرات العمده، في حين إنها ست غلبانة على قد حالها. وجد أنها سيكون الخاسر بهذا الجدال، كما أنه يعلم بعشق صابحه له، لكن المفاجأة وتقلبات مزاجها بسبب الحمل تجعلها حمقاء أحيانًا.
-إني بعدت عشان الحكاية متكبرش. -ودا الصح، بس متطولش، دي حامل والزعل وحش عليها وعلى النونو اللي في بطنها. ***
أتى اتصال من فهد يخبرهم بأنه عقد قرانه على نور، وللحق كان الخبر صادمًا للجميع، لكنهم باركوه على أي حال دون التطرق للتفاصيل، لذا تقرر العودة إلى القاهرة ونُشر الخبر بالصحف عن زواجهما، بعد أن أرسل إلى من يهمونه لحضور العقد، وكم أراد أن تأتي زوجة أمجد فقط لتتفنن في كيد هايدي بالخبر، وتم عقد الزواج مجددًا لكن بوكالة والد نور ورضاها، وقد كانت أكثر من سعيدة بين الجميع، ولاحظت أن فهد أرسل في طلب حراسه خاصة ليمنع وقوع أي أذى
قد يدمر فرحتها، لكن نور هادئة أكثر من اللازم، فبدأ فهد يرتاب بها وحاول الاستفسار عما إذا كانت تريده بالفعل أم لا، لكنها لا تريح قلبه بأجوبتها، بينما أخيرًا استطاعت والدتها التخلص من زوجها الذي لم يأتي حتى كمحاولة منه لاستردادهما، مما أثار ريبة نور، فهي تعلم أنه لن يمرر الأمر هكذا، وكانت دوما هادئة تحاول أن تفكر بأي سبل الشياطين سيسير لتتفاداه.
*** اشتدت يدا هايدي على الصحيفة وهي تقرأ خبر زواج رجل الأعمال فهد من فتاة مغمورة، الذي جعلها كمن وقع على رأسها دلو من الفلفل الحار، فظلت تصرخ كالمصعورة رافضة ما حدث ومزقت الصحيفة بغضب، وكأن تمزيقها سيلغي الحقيقة، وأتت والدتها لترى ما حل بها فوجدتها تكاد تنفجر غيظًا وغضبًا، فقد فشلت كل محاولاتها مع فهد، وبالأخير تزوج من أخرى وتركها هي الفتاة المدللة التي يتمناها أي شاب، كيف يتركها؟ كيف جعل أيًا كانت تتميز عنها؟!
ولم يتحمل غرورها صفعة مدوية كتلك، وقد حاولت لقاء فهد عله يتراجع، فأخبرها بمنتهى الوقاحة أن بنور أو بلاها لن يتزوج واحدة مثلها بلا حياء، فقد مل المجاملات التي تجعلها تتمادى. ***
مجددًا وجدت حسناء نفسها بنفس الموقف، فصخر لم يعد يعيرها أي اهتمام مهما فعلت، لكنها ليست لديها الشجاعة لمواجهته أو الجرأة لمنعه من الزواج من أخرى، فلم تجد سوى أسد، الذي ما إن علمت بأنه عاد معهم حتى أتت إليه راكضة، لكن الكلمات لا تعلم أن تهرب منها حين تريدها. جلست مرتبكة تبحث عن كيفية محادثته بالأمر، تشعر بالضيق لغبائها وعنادها الذي جعلها ترفض كل محاولات صخر حتى أصبحت مضطرة لمفاتبته.
جذب نظرها خاتمه الذي لطالما أغراها النظر به. -الخاتم بتاعك ده حلو أوي بس غريب أوي. -عشان أسود؟ -لأ عشان بيضوي رغم إنه أسود. -أصلي بهتم بيه وبلمعه، ويا ريت تدوري على مدخل تاني لكلامك أو تخشي في الموضوع دوغري، مش كل مرة هتقعدي تتأمّلي في الخاتم، حاسة هيتكسر بسببك. ازداد ارتياحها، فحاولت أن تبحث عن شيء آخر لكنها لم تجد، وقد طال صمتها، فتنهد بضيق.
-أنا عارف إنك عجنه الدنيا ومكفره سيئات صخر كالعادة وجايه تطلبي مساعدتي، مش كده؟ -وعرفت إزاي؟ -إنتي متخلفة، مانا كنت موجود. -آه صح. تنهد بيأس. -الصبر من عندك يا رب. -هو إنت متعرفش تجامل شوية ولا تهذب كلامك حبه؟ -والمجامله دي ولا التهذيب هيحل المشكلة؟ -لأ بس هتشجعني أتكلم. -من غير حاجة إنتي جايه عشان تتكلمي أصلًا؟ -آه. صمتت تبحث عن كلمات مجددًا، لكن حين يأست هتفت بغضب. -أنا بحبه. تنهد بضجر. -قديمة، غيره.
-وموافقة أتجوزه. سخر من بلاهتها. -مش مهم توافقي دلوقتي، المهم نعرف نقنعه يرضى بيكي. -هاه؟ -بعد اللي حصل آخر مرة مفيش أمل يطلبك، وتتدلعى عليه تاني، يا تروحي تعتذري له وإنتي ندمانة وتطلبي منه يتجوزك، يا تنسيه وتسيبيه في حاله. صرخت بغضب. -مستحيل! لكن ذلك لم يؤثر به وظل هادئًا. -على إيه في اللي قولته؟ -على كله. -خلاص خلي كرامتك تنفعك، أما يتجوز ويخلف وإنتي قاعدة لسه على عرشك العالي مستنية السمنة من بطن النملة.
نسيت ما أتت من أجله وسألته بفضول. -هي النملة بتعمل سمنه؟ كاد يقذفها بمنفضة السجائر وهو يصر على أسنانه بغيظ من غبائها. -لأ، وإنتي الصادقة، إنتي اللي في دماغك سمنة مش مخ. ***
لم يكن ما حدث خطأ زوجة أمجد وحدها، فقد كانت كأي فتاة في مثل سنها ترغب بالحب والحياة، ولم يكن هناك سوى ابن الجار القريب لها هو من أعطاها اهتمامه وأغرقها بكلمات العشق التي لم تظن أنها ستسمعها يومًا، مستغلًا براءتها وحداثة سنها الساذج، لكن حين علمت والدتها أقامت عليه وعلى أهله الدنيا، فبعد أن انهالت عليها بالضرب أسرعت بعمل شجار مع والدته، فتحاشوا التعامل معهم نهائيًا حتى السلام كفوا عن إلقائه، وأخبرتها أنه عابث يتسلى
بها، وصدقتها حين ارتبط رسميًا بخطبة أخرى في أقل من شهرين، مما جعل والدتها تتشفى بها، وكلما حاولت النسيان تذكرها لتعيد إليها ألمها، وانتظرت أن يأتي من هو أفضل منه لتريه أنه الخاسر هنا، وقد كان لقاؤها بأمجد دربًا من الحظ، لكن والدتها نصحتها أن تعامله دومًا بنفور وتباعد ليظل متمسكًا بها، ولكنها لم تخبرها أن طريقتها تلك فاشلة مائة بالمائة، فقد كانت زوجة مزعجة جحود دفعت زوجها لتطليقها مرتين، ولولا بناته لما بقى معها وظل
يعاني معها حتى رحمه الله وتوفى تاركًا بناته يقاسين معها، لكن ما عانته مع والدتها واتباعها نصائحها أضاع منها كل فرص السعادة، فكلما تخللت المشاعر قلبها من كلمات وأفعال أمجد تذكرت نصائح والدتها فتدمر كل ما يمكنها أن تحياه، وقد رفضت الإنجاب متذرعة بأسباب واهية، لكن حقيقة الأمر أنها لم ترد أن يكون لها أبناء يعانون مثلها، فقد كانت ترى شجارات والديها التي تجعل والدتها دومًا عصبية وتصب غضبها عليها وعلى أخواتها، ودوما تخبرهن
أنهن شوكة في خاصرتها ولولاهن لتخلصت من أباهن المقيت، الرجل الذي تذكر أنه لم يكن هناك أحن عليها مثله، ولكنها لا تعلم أن والدتها امرأة متسلطة بلا عقل ترغب بكل شيء لنفسها ولا تعبأ بسواها، وبناتها الأربع لم ترد يومًا سعادتهن لكي لا ترى قبحها وتتيقن أنها وحدها سبب تعاستها وليس زوجها الراحل كما تزعم.
*** حين عاد أمجد إلى منزله كانت هناء برفقته، فلجأت زوجته كما اعتادت إلى والدتها لتستمع إلى نصحه. -أوعي تنخي إلوى بوزك ولا تعبريه، وهيجيلك راكع. سبب ما أحست لأول مرة بالقلق من نصائحها. -بس أصل المرة الأخرانية كان يخوف. زوت جانب فمها بسخرية. -شويتين بس قدام الناس، قال عاوز يعمل فيها راجل، بس على مين.
اتبعت نصيحتها الحمقاء مجددًا، لكن أمجد منذ عاد ينام بغرفة أخرى ولا يبالي بها مطلقًا، وأخته من تطهو له، فأصبحا وكأنهما شريكا سكن غريبان عنها، وأمجد يتجنبها تمامًا ولا حتى نظرة واحدة يلقيها عليها، حتى كادت تُجن وذهبت إلى والدتها تطلب النصح مجددًا، وحينها تفاجأت بأختها الباكية، لقد اتبعت مثلها نصح والدتها والنتيجة كارثية، فقد تمادت مع زوجها وقرر طردها من مسكن الزوجية، فرفضت بقوة.
-الشقة من حق الزوجة ومش ماشية، عاوز تمشي الباب يفوت جملين بمحمل.
ظنت أنها كسبت المعركة، لكن بعد أقل من شهر تفاجأت بغرباء يفتحون الباب عليها، فصرخت تستغيث واحتشد الجيران لتُصعق بأن زوجها باع الشقة لهؤلاء وهي من ليس لها مكان ولا فائدة مما تفعله، لذا جمعت حاجياتها وهي لا ترى من دموع الخزي والألم وعادت إلى والدتها التي استقبلتها بالغضب والسخط والنفور، وللحظة صعقتها الحقيقة، أهكذا كان شعور زوجها كلما عاد منهكًا أو كان سعيدًا وهي تعبس بوجهه وتشاجره؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!