حاول صقر استيعاب ما يسمعه. "مين يطلب مين لمين؟! "اهيه ام العمده رايدهاتجوز العمده لهديه. شوفت الهنا بجى بتي عتچى مرت العمده." "حديث إيه الماسخ ديه؟ تعجبت من ردة فعله. "چرالك إيه دا بدل ما تفرح؟! "وهو ديه خبر يفرح ولا يغم النفس؟ بچى العويل اللى امه ممشياه على هواها وميتعدش راجل ديه اچوزه اختى؟! "ديه العمده! "طظ!
ديه بكره يطردوه هو وامه من البلد بضرب الچزم. عايزه بتك تبجى خدامه لامه المعتوهه اللى فاكره نفسها فطنه جوى وعتمشى الدنيا على هواها. مچاش ق بالك اشمعنى دلوكيت؟ دى كانت طول عمرها عامله زي اللمونه الجرفانه مطيجاش حد." "انت عتعمل كيه؟ "چعفر." أومأ برأسه حين أدرك الأمر.
"اني فهمت دلوك ليه كان زعلان يا امه. اسد بيه راحلهم وهددهم ياخد العموديه منيهم لو الراجل منعجلش وعطاها اللي يستاهلها. واللى بستاهلها ولده الكبير مش دلوع امه. وبعديها تشيعلك عشان هديه." لم تفهم بعد ما يعنيه. "جصدك إيه؟
"هيا خابره غلاوتنا عند اسد بيه. جالت اخد البت ساعتها عيهمل ولدها يعمل ما بداله لچل خاطر هديه. متدراش ان لو وجفت على شعر راسها معينولهاش اللي هيا ريداه. وساعتها عتطلع غلها على بتك ومش بعيد تخليه يطلجها عشان تحرج دمنا. عيبجى العمل كيف ساعتها." ضربت بكفها على صدرها بجزع. "يامرى! "اومال انتي فاكره إيه؟ وبعدين دي حورمة جليلة الذوق. اللي بيطلب واحدة بيروح لاهلها مش بيشيعلهم ياچوه." "بس دي ام العمده!
"ام العمده ام العفريت. حتى الاصول اصول. وهملي الحكايه دي. ولو شيعتلك تاني جوليلها البت لساتها زغار و روحي دوريلك على غيرها تكون كد مجامك العالى." اقتنعت صابحه بعد ما قاله، وخاصة أن لا أحد يرضى بتلك الزيجة وليس من الصحيح أن تكون هي التي على صواب وحدها والجميع مخطئ. كما أن والدة العريس شمطاء بالفعل ستدمر ابنتها. لذا حين لم تذهب أرسلت إليها مجدداً. وكانت مرسلتها فظة كمن أرسلتها. فأجابتها صابحه.
"جوليلها اني تعبانه ومبروحش لحد ومعنديش بنته للچواز." استنكرت الأخرى بذهول. "وه ديه العمده! "اتچوزيه انتي." "عتندمى." "غوري من اهنه." *** عادت الخادمة إلى زوجة العمدة السابق وأخبرتها بما قالته صابحه، فاستنكرت ذلك زوجة العمدة بغضب. "إيه بتجولى إيه يا بوز الغراب؟! "مخبرش إيه اللي فرعنها اكده. من لمن زعج فيا ولدها اخر مره و دي انجلبت فجاءه." "اني عوريها مكانها الشحاته دي."
ارتدت ثيابها الفارخره وركبت العربة متوجهة إلى منزل صابحه. وحين نزلت تتباهى بغرور بمكانتها لم تجد من يستقبلها بمهابه. فقد كانت صابحه نائمة وهديه منشغلة بمذاكرتها. بينما كان صقر وجعفر يتسامران في بهو الدار. فدخلت بلا استئذان. "فين صابحه؟ رفعا رأسيهما ينظران إلى تلك الوقحة التي لا تحترم الرجال وتقف أمامهما هكذا بلا خجل، متعالية متفاخرة ولا توقر حتى نفسها لترتدي ثيابا أكثر احتشاما. أجابها جعفر بضيق. "صابحه نِعست."
رفعت رأسها بغرور تأمره. "صحيها." "والله لو انجلبتي على راسك ما عيحصل. هيا تعبانه ومفيجاش لرط الحريمات." اتسعت عيناها بدهشة. "كنك چنيت اياك انت خابر عتجول إيه؟! رفع جعفر كوب الشاي أمامها. "اني بشرب شاي مش حشيش لچل مبجاش دريان." أشارت إلى نفسها بتعالي. "اني مرت العمده وام العمده! ابتسم ساخراً. "وايه يعني؟ "تحترمني! "مش لما تبجى محترمه. إيه لبس الغوازى ديه يا حورمه؟
احترمى سنك والرچاله اللي جاعده جودامك ومن ميته بتمشي خالعه راسك يا بت الطحان." "مالكش صالح دا لبس الاغنيه يا شحات." "ابوكى اللي كان شحات طول عمره ومش فجر له بخل ونتانه. وان كنتي فاكرة انك اما لعبتي بمخ الراجل ولهفتيه من مرته وعياله ومشيتي اللي ف رايك لچل ما تبجي ام العمده عتتحكمي تبجي بجره بسببك انتي بالخصوص. العموديه دي معتطولش حداكوا كتير وساعتها عنشوف الغنا يابت النتن."
وجدت أن وجودها سيزيد من مهانتها، فجعفر صريح لا يعبأ برأي أحد وصقر يشبهه. فغادرت ساخطه. وقبل أن تركب عربتها توقفت تنظر لهما بسخط تريد إغاظتهما. "انتوا اللي خسرانين. بتكم دي متجيش خدامه عندي." هتف صقر بسخرية. "و اما هيا اكده عتموتي وتاخديها لودك ليه؟
اللي ف نيتك معيچراش واصل. وجبل ما تعيبي ف بتنا اللي كل الكفر بيحلف بيها، روحي ربي بتك لول وجوليلا تحل عن سمايا احسن. جسما عظما عربيها الربايه اللي لا هيا ولا امها اتربوها مادام محدكوش رچاله تربي حريمها." اتسعت عيناها بذهول. "جصدك إيه؟! "بدل ما انتي جاعده للرط الفاضي والعنظه الفارغه، روحي راجبي بتك بدل ما تجيبلكوا العار. وساعتها فلوسكم كلياتها معتداريش الفضيحه."
شحب لونها وركبت العربة مسرعة عائدة إلى منزلها تصرخ باسم ابنتها. وحين أجابت نداها صرخت بها غاضبة. "مالك ومال صجر واد صايحه؟! رسمت الخجل على وجهها لظنها أنه طلبها. فأمسكت والدتها بخصلات شعرها تشدها بحده وخلعت نعلها تضربها به. "يا بت المحروج ملجتيش الا الشحات جليل الحيا ديه! افتلتت منها بصعوبة وصرخت مستنكرة. "چرى إيه يا امه؟ ما انتي رايدة اخته لاخوي! "دي مصالح يا بت الفرطوس." "اني ريداه."
"انتي عتتچوزي اخو نعمان بيه وتبجي من الاكابر." تجمدت الفتاة للحظة ثم دفعت والدتها عنها والذهول يرتسم بوجهها. "صوح الكلام ديه؟! "اومال اني بلعب؟ اني برتب اچوزك ليه؟ مجدرتش اخد بت نعمان بيه لاخوكى تبجي تتچوزي التتى فارس." لت بسعادة. "يابوووي والفرح ميته؟ تعجبت والدتها. "اهيه مش كان صجر دلوك اللي ريداه؟!
"صجر زين شباب الكفر ومفيش بت مريداهوش. واللى عتاخده مش احسن مني. بس اخو نعمان بيه يا بووووي ديه ولا بتوع السيما ومتعلم علام زين وامله كبيره جوي. بس عيجولو ديه يوم ما عيتچوز عياخد بت من البندر." "ويفرجوا إيه بنات البندر؟ عينيكي عالاجل جمالك رباني وبت العمده ونسب يشرف. اني عخلى ابوكى يتحدت ويا نعمان بيه بدل ما المحروج صجر يشيحلك ف البلد بحديته الماسخ." "وه يعنى هو مطلبنيش؟ "وهو يدري بيكي فين يا حزينه؟
ومتفرجش يتچوزك كيف؟ ومين اللي يطلب؟ المهم تتم الچوازه ونبجي الكبرات على حج." "صوح يا امه؟! لقد كانت غنية مدللة تطارد صقر بكل مكان. ولولا أنها وللصدفة كانت تزور أحد أقارب والدها بحضور زفاف في القرية المجاورة لتسببت في أحداث مشاكل كبيرة مع هناء. والتي حين عادت وسمعت بها أصبحت تلاحق صقر بإصرار وغضب. لكنه لم يبال بها. كما أن هناء رحلت وفي أمان بعيداً عن براثنها. ***
لقد استمعت هديه لكل ما دار وأحست بالطمأنينة بعد أن غادرت والدة العمده. ولكنها تفاجأت بجعفر يناديها. فأتت راكضة. أشار لها جعفر بالجلوس. "اجعدي يا بتي." جلست تنظر إليه بقلق. "خير يا بوي." "جودام اخوكى اهه عشان نبجي على نور. انتي لساتك بتدرسي صوح. بس انتي مبجتيش زغيرة عالچواز. جوبيلي يا بتي لو چاكي راجل زين صوح ووافقنا عليه ترضي تتچوزيه؟ شحب وجهها. "يابوي انت لسه جايلها... قاطعها سريعاً.
"له اني مبتحدتش عن العمده. اني بجول راجل زين مش ابن امه. ها جولتي إيه؟ وفكري لول لو موافجه عالفكره عجولك هو مين. ولو مش عاچبك بلاه. بس ابجي خلصت من ذنبك." "يابوي اني لساتني بدرس. مين عيرضى ق الكفر ديه بيا؟ "كتييير. بس ديه غيرهم. ديه يحب العلام ورايدك تكملي. ويمكن يساعدك وتبجي حاجة كبيرة جوى." "معقوله دي؟ "فكري وردي عليا." "هو مين ديه؟ "فكري وجرري لول." غادرت ساهية. عقلها يبحث عن الجواب بلا جدوى. فهمس صقر له.
"مين ديه؟! نظر جعفر خلفه ليتاكد أنها ابتعدت. "اخو نعمان بيه." اتسعت عيناه بصدمة. "عتجول مين؟! "اللي سمعته." "كيف ديه؟!
"نعمان بيه شافها وهو اهنه اخر مرة واتحدت ويا اسد بيه. فجاله ابوها اللي بيده الجرار وانى وچابوا وچولي. لو اجولك الراجل ديه الناس لها حج تحبه. راجل زين واصيل وذوج جوي. وجالي لچل ما نبجي على نور اخوي ميعردليش كلمة. بس حج ربنا لازمن يشوفها. وبعدها شيعتها تبعت طلب لدارهم. وشافها من بعيد من غير ما توعاله. بس دريت انها لمحته وهيا هناك. اصله جال حجها تشوفني حتى لما تعرف يبجي عندها فكرة ومتحدتوش مع بعض. وبعديها چه ويا اخوه بعد سفر اسد بيه وطلبوه مني رسمي. اني كان بودي تكون موچود. بس انت من ساعة ما اسد بيه واللى معاه سافروا وحالك مجلوب."
تنهد بحزن. فربت جعفر على كتفه. "العاجل دلوك اللي بيشترى الاخلاج والاصل الطيب مش المال والچاه. واهه ابن الذوات مهموش. هيا عنديها طين وعذب كد ايه. همه علامها ومخها النضيف. سأل عليها واسد بيه شجعه وجال فيها كلام عظيم. ومن جبل ما يطلبوها چاني وجالي البت مريدااش العمده ولا سيرته. ولاديه يصلح لهديه واصل. دي تستاهل زين الناس. ولو صابحه زمزجت اديها على نفوخها. ولو مجدرتش عليها صجر. راچل ويجدر يحمي اخته." "يابوووي كل ديه حصل؟
"ايوه. وجالي كمان صجر زينة البنته تريده هو. بس يبطل يجفل دماغه." نظر له بلهفة. "جصدك إيه؟ "طول عمره لماح وعيفهم. وبينته وعى لحاجه تخصك. ولا عيجولش الا اما تتحدت انت." "يابوي بس اني مش كد الچوازه دي." وكزه جعفر كتفه بغضب. فاستنكر صقر. "چرى إيه يا بوي؟! "بو اما يلهفك يا واكل ناسك. بجى الغريب يدري وابوك راجد على ودانه ف الدره." "مجولتش لحد حاچه." "واني حد يا طور."
"حجك عليا يابوي. بس اني مكنتش عجول لحد حاچه عشان اني مجدرش اتچوزها." "اطلبها لول وشوف عيچري إيه. وبعدها جرر. مش تفترض وتضيع عمرك حزين ندمان وتجول ياريتني." "بس اني على كدي." "وهديه اكده برضيك؟ "الوضع مختلف يابوي." "خابِر. بس اللي شاريه بترضي بأي حاچه. وبعدين مش يمكن تبجي جدم الخير والسعد عليك. هملها للي لا يغفل ولا ينام يا ولدي." "بس يابوي... "يا ولدي العبد ف التفكير والرب ف التدبير."
أومأ بهدوء وظلا جالسين قليلا. ثم دخل كلا منهما غرفته. ولم ينم صقر أو هديه طوال ليلتهما من التفكير. وبدى ذلك بوضوح على وجهيهما وعيناهما التي التف حولها اسمرار الإرهاق. لم تكن صابحه قد استيقظت بعد. فنظر جعفر إلى كلاهما بضيق. "چاكم الهم بجى. اني بفرحكم يبجى دا حالكم! أجابته هديه بضيق. "اني خايفه اجول اه. تستلموني كل يوم بعريس. ويمكن ميلدش عليا واطلع اني الغلطانه. انت ليه مجولتليش هو مين يعني؟ اني لو... قاطعها صقر بضيق.
"باااس اكتمي يخرب عجلك. بندجيه وانطلجت چرى إيه؟! ضحك جعفر. "ههههه. بجى هو ديه اللي جالجك ف ديه كله؟! هديه: "ايوه اللي خلاك تغير رأيك بعد ما كنت بتجول ما عچوزهاش الا اما تكمل علامها." ابتسم بمكر. "خابره نعمان بيه؟ هتفت بذعر. "يامرى. دا كدك يا بوي؟ دي بنته اكبر مني! نهرها بحدة. "يابجره انتي زينة عچوزك واحد كد بوكي ليه بايرة ولا عفشه! هدأت قليلا. "مش انت اللي بتجول؟ "اني جبت اسمه بس يا بجره. مجولتش ان هو."
هديه: "اهيه اومال مين؟ جعفر بضيق: "اخوه الزغير يا حلوفه." اتسعت عيناها بذهول وتورد وجهها خجلا وهي تسأل بهمس وعدم تصديق. "صوح ديه؟! "ايوه. زين رچالة الكفر رايدك. وحج ربنا حتى لو خلص علامك معتلتجيس زييه ف الكفر كله. لو في احسن منه مكنتش سألتك وكنت رفضت. والراجل زين مش لچل اهله ولا ماله. اني جابلته وسألت عنيه. واسد بيه بيمدح فيه جوي. وانتي خابره اسد بيه بيعزك كد إيه." أشارت إلى نفسها بذهول.
"يعني اني عبجي مرت اخو نعمان بيه؟ جعفر: "مش اما توافجي لول. فكري زين. اني خابر انك وعتيله جبل اكده. ولو على اخباره مركزه واصله. مفيش بعد اكده. ها جولتي إيه؟ أصبح وجهها بلون الطماطم النضرة ونهضت مسرعة. لكن صقر أمسك بيدها وأجلسها مجددا. "اتچعدي اهنه. نظام الكسوف علامة الرضا ديه مش معانا. فكري واما توافجي جولى بلسانك. غير اكده مش هنوافق." "انت رخمه." "خابره ديه زين." "يا بوي."
"اخوكي عنديه حج ومش عنجول لامك الا اما توافجي عشان ميجبش عليكي أي ضغط." ثم نظر إلى صقر. "وانت." "خير؟ "ها فكرت زين؟ "عتوكل عالله واتصل باسد بيه وابلغه. لو وافجت يبجي خير. موافجتش يبجي مفيش نصيب. من غير ما نحرچها ويانا والا احرچ نفسى." تعجبت هديه. "هو فى إيه؟! أشار نحوه جعفر. "رايد يتچوز." "يا جدرها الطين! مين دي؟! دفعها صقر بغضب حتى وقعت على جانبها. فاعتدلت تريد ضربه. فنهرهما جعفر.
"بس بحي. بطلوا شغل العيال ديه. امكوا عتصحى ومعنعرفش نحكي كلمتين. وانتي انكتمي لابلعك لسانك." "حاضر." "الحديث عن هناء." هلت هديه بفرحة. "يا فرحي. صوح يا زين ما اخترت." جعفر: "المهم هيا ترضى." هديه: "انت كنت غتيت وياها جوى." صقر: "جومي من چارى بدل ما الزجك ف الحيط. وخلي عريسك يبجي يعرف يطلعك مفصصه من بين الطوب." "وه! جعفر: "والله المفروض نشكر اسد بيه. هو السبب ف ديه كله."
"الله يباركله ف عمره ويعطيه الذريه الصالحه يارب." "ربنا يهديله الاحوال." "اللهم امين." *** مر يوم والثاني ولم يتحرك صقر رغم اللهفة البادية على وجهه حين اقتنع بطلب يد هناء. فسأله جعفر. "خبر إيه دا؟ أني جولت معتنعسش إلا أما تتلفن لأسد بيه." انكس رأسه بإنزعاج. "خچلان اتحدت وياه." رفع حاجبيه متفاجئاً. "تدري لو جالولى أن أهل الجمر عيعششوا حدانا ف الدار عصدج. لكن انت تخجل؟ چرى إيه ف الدنيا؟! رفع رأسه هاتفا بتذمر.
"چرى إيه يابوي؟ هو اني بلا خشا ولا حيا ولا إيه؟! زوى جانب فمه بسخرية. "له بس لسانك ما شاء الله عليه عاوزه جصه وچاي تتكتم ف الوجت الغلط." "هو اني كنت يعنى اتچوزت جبل سابج؟ چرى إيه؟ ما انت اهه مبيهمكش حد واصل. بس أما چيت تتچوز كنت جاعد تجدم وتأخر." سلاطة لسان صقر دوما ما تخرس أي لسان يجادله. فهو محق لذا تراجع جعفر عن سخريته لأنه من سيصبح محل سخرية إذا ما تابع جداله معه. "خليص. انت عتفضحني ولا إيه؟
اني عتلفن لأسد بيه وابلغه واشوف عيجول إيه؟ فسأله بلهفة. "ميته ديه؟ "النهاردة." "دلوك؟ تنهد بيأس. "الصبر يارب. استنى كام ساعة يكون الراجل صحى وكله لجمتين ويا أهل داره وفاج للحديث." "أسد بيه بيصحى بكير." "اهنه غير البندر." "له هو بيصحى بدرى على طول؟ "يا بووووي كفياك نزناز. عتلفنله روح هات التلافون." "طياره." غادر مسرعا فتمتم بمرح. "والله ووجعت يا صجر ولا حدش سمى عليك."
أتت هديه تسير على استحياء وتنظر له بخجل. فأيقن ما تريد الحديث به. "شكلك جررتى بخصوص العريس ها؟ جولتي إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!