الفصل 16 | من 53 فصل

رواية اسد الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم إيمي عبده

المشاهدات
21
كلمة
2,750
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

انتظرت ورد انفجاره الغاضب لما سببته له من إزعاج. كما أنها تعمدت أن تشعره بالعجز من خلال أحلام مستحيلة قصتها على حسناء متقصده. لأنها على يقين أنه من أرسلها، فلم تكن مقربة من حسناء إلى الحد الذي يجعلها تثرثر معها بشأن أحلامها. كما أنها سمعت أطراف حديثهما قبل أن تنضم إليهما وتغادر مع حسناء للتسوق. *** أقيم زفاف فاخر، وقد طلبت والدتها منه أن تجعل موعده بيوم خروجها من المشفى لتتجنب رؤية ابن عم ورد ووالدته.

تريد تزويجها أولاً ثم تلقي عليهما الخبر بتشفي. ولهذا السبب طلبت من أسد ألا يفصح أمام الغرباء عن اسم العروس أو كينونتها. لكن هل سار ما أرادته؟ لا! لكن الزفاف تم على كل حال. وقد حضر فهد مصطحباً نور معه. وحين رآه أسد عرفه على الفور. فابتسم فهد بسخرية: "إيه ده دا انت متابعني بقى" عقب على سخريته ببرود: "لأ كل ما في الأمر إنك شبه... توقف عن الكلام حين سعل صخر بقوة بطريقة أقلقته وجعلته يبتعد باحثاً عن كوب ماء لأجله. بينما

نظر نحوه فهد بضجر وسخرية: "مفيش داعي للفيلم الأهبل ده أنا فاهم قصده مع إن الموضوع بيزعجني لكنه وبكل أسف واقع ومحدش بيهرب من قدره حظي كده أبقى شبه أكتر حد فالدنيا بكره" تفاجأت نور بكلماته تلك، ولكنها قبل أن تستفسر منه عنها وجدت امرأة تحتضنه بلهفة وتتأمل وجهه ببكاء. ورغم أنها بعمر والدته، لكنها ما زالت تحتفظ بجمال. لفت جعل نيران الغيرة تنشب بقلبها وكادت أن تصرخ بها وتدفعها عنه. وقد لاحظ صخر هذا، فمال نحوها متمتماً

بهمس: "دي عمته الوحيدة ومشافتهوش من وهو عيل صغير" اتسعت عيناها بتفاجؤ، فتلك المرأة الراقية التي تفيض حناناً لا يمكنها أن تتصورها والدة لذلك الأسد الفظ البارد. وعلى ما يبدو أن فهد كان قد لاحظ غيرتها تلك، فتسللت السعادة والإرتياح إلى قلبه. وظل طوال الحفل يشاكسها بمحبة. بينما كانا العروسان كالأغراب، وقد لاحظ الجميع تباعدهما مما أعطى الفرصة لكل نفس حاقدة بالتحدث عنهما. بينما كان كل ما برأس ورد أنها ستعاني بزواجها ذلك.

لكن أسد لم يزعجها بأي شيء، حتى بنومه. فبعد إنتهاء حفل الزفاف تركها بغرفتها ونام بغرفته كما كان حالهما قبل الزواج. وحين حاولت فيروز التدخل لم يسمح لها. أرادته أن يتزوج، فلتكتفي بهذا القدر. وقد حاولت الاعتراض، فقد أخبرته قبل زواجه أنها عدلت عن رأيها لكي لا تتحمل ذنبه. لكنه لم يهتم لاعتراضها أو محاولتها تصحيح وضع زواجه الغريب. وطلبت من صخر التدخل، لكنه كان لديه من الهم ما يكفيه. فقد أتت امرأة إلى حسناء بقضية مؤلمة.

فزوجها كان قاسياً دوماً معها هو وعائلته فقط لأنه يملك بعض المال وهي فقيرة معدمة. فكانوا يتعاملون معها كخادمة وليس كزوجة. وبعد عذاب سنوات قرر تركها والزواج من أخرى ويرفض تطليقها إلا أن تتنازل عن كافة حقوقها. وترك أبنائهما في رعايتها وحدها وهي تعاني وحدها، فهي بلا شهادة أو خبرة بأي مجال. لذا قررت أن تعمل كخادمة، فهذا الشيء الوحيد الذي تتقنه. لكن حتى هذا العمل من الصعب الحصول عليه.

فالبعض لديه بالفعل خادمة والبعض الآخر يريدها من جهة مضمونة. وهناك من هم الأسوأ، فهم يطمعون بجسدها. ولكن الأسوأ أن جميعهم يريدونها بلا أطفال لتتفرغ لعملها فقط. وقد أخذت القضية رأس حسناء وانفعلت من أجلها حتى أصبحت تعاتب كل الرجال لفعلة هذا الرجل دون حتى أن تتيقن من صحة ادعاءات المدعية. وقد نال صخر نصيب الأسد من عتابها هذا، ولم تنتبه أنها تخطت معه كل الحدود. كما لم تنتبه لسعادة صديقاتها لدفعها صخر بعيداً عنها.

ولم تنتبه كذلك أنه قد ابتعد بالفعل. *** تهدمت الحواجز بين فهد ونور تدريجياً، وأصبح الكلام بينهما لطيفاً مرحاً سهلاً. كما أصبح من الواضح انسجامهما معاً في كل شيء، والعمل بينهما أصبح أفضل. ولكنه لم يكن يعلم عن حياتها الخاصة أي شيء. كذلك هي التي ظنت بسذاجة أنه مع مرور الوقت قد ييأس زوج والدتها ويتركها وشأنها، خاصة وأنها كانت تعطيه نصف راتبها الشهري. لكنها كانت حمقاء، فهو لا يملأ عينه القليل ولا حتى الكثير.

ومهما أعطته فهو يرجو ما هو أكثر. ولم تدرك أنه بإعطائها له المال فهو يعتقد أنه يملكها وسيأخذ ما يبتغيه. ذات يوم كان لابد لها أن تهرب ما إن سنحت لها الفرصة لذلك، لكنها لم تستطع ترك والدتها. رغم أن والدتها من تركتها في بادئ الأمر. لكن ما لم تعلمه أنه بدونها لا حاجة له لوالدتها، كان سيتركها بحال سبيلها ما إن يخسر نور ورقته الذهبية التي يبغي أن يربح بها الكثير مهما تمنعت. الآن فقد أصبحت حياتها أفضل من ذي قبل.

فوجود فهد أضفى على بؤسها وروداً ندية أعميتها عن بشاعة الجزء الآخر من حياتها. لذا بدت سعادتها على وجهها وهي لا تعلم أن عينا زوج والدتها كانتا لها بالمرصاد. فقد أدرك أنها عشقت أحدهم، لذا آجلاً أم عاجلاً سيأتي ليطلب الزواج منها. وعلى ما يبدو أنها نسيت كلمتها له، لكنه أبداً لم ينسى. لكنه لم يكن وحده من لاحظ ذلك، بل هناك والدتها أيضاً التي لاحظتها.

كما لاحظت نظرات الانتصار والسخرية بعيني زوجها، فأدركت الهوة التي يحفرها لابنتها. التي تمنت لو أنها أنصتت لها لما أصبحتا بين قبضتي هذا المقيت. حينها لم تعد تحتمل أن تترك ابنتها تبني أحلاماً وردية ضخمة ثم تتهدم أسفل حطامها. لذا حين عادت تلك الليلة، انتظرت حتى خرج زوجها من المنزل ليسهر مع أصدقاء السوء. وجلست مع نور: "حبيبتي أنا شايفةكي سعيدة ومبسوطة أوي اليومين دول خير مش هتفرحيني" انكست رأسها بخجل:

"مفيش يا ماما انتي تكرهي إني أبقى مبسوطة" "لأ يا روحي أبداً بس إوعي يكون اللي ف بالي" أشاحت بوجهها الخجول عنها، فسألتها بقلق: "حبيتي يا نور؟ أومأت بخجل، ولم تنتبه لنبرة الأسى بصوتها إلا حين تابعت بألم: "ليه يا بنتي تعملي ف نفسك كده؟ رفعت رأسها متفاجئة لصوتها الباكي: "في إيه يا ماما؟ "إنتي نسيتي إن... صمتت باضطراب، حينها لمعت عينا نور بسخط: "مش كل الرجالة زي اللي اخترتيهم"

"عارفة بس الظاهر إنك نسيتي كلمتك معاه. قالك مسيرك تحبي وتفكري تتجوزي وانتي أكدتي إن ده مش هيحصل. وهو ملاحظ تغييرك ومستني امتى تيجي بالفرحة عشان يكسرها" حينها تجمدت نور بأرضها، فقد نسيت بذروة سعادتها هذا الأمر تماماً. كما ظنت هدوئه وعدم إزعاجه لها هذه الفترة لأنه رفعها من رأسه وليس لأنه يخطط لتدميرها. ماذا فعلت له ليفعل بها كل هذا ليحطم حياتها وكأنها لا شيء.

أرادت الصراخ.. الثورة، لكن كل هذا لن يعيد سعادتها المحطمة، فقط سيزيد انتصاره عليها. لذا اعتدلت تنظر إلى والدتها بعينان زجاجيتان فاقدتا للحياة: "اطمني وطمني جوزك لا هو ولا غيره هيطولوا حاجة" ثم نهضت تسير جامدة إلى فراشها. وبالصباح التالي حين ألقى زوج والدتها عليها تحية الصباح، قرأت بعينيه كل ما حذرتها منه والدتها. حينها أدركت أنها حمقاء وقد أعماها عشقها.

فعيناه تكشفان بوضوح خبث نواياه، لكنها لم تنتبه له من فرط سعادتها. وسألها بمكر: "مش هتفرحينا بيكي بقى يا عروسة خُطابك كتروا" "قولهم مكنشي ينفع، عندناش عرايس.. اترهبنت" لاحظ طريقتها الباردة التي كان قد نسيها، فسألها بقلق: "قصدك إيه؟ "قصدي إني مش ناوي على جواز لا دلوقتي ولا بعد ميت سنة" ضرب المائدة بقبضتيه بغضب ونهض يصرخ بها: "نعم يا روح أمك! لكنها لم تتأثر بغضبه، بل تابعت ببرود: "جرى إيه، إحنا متفقين ولا نسيت"

اتسعت عيناه بتفاجؤ، ثم تمتم بسخرية: "دا أنا برضو، اومال مين اللي كانت بترسم قلوب في الهوا كل ما تتكلم" "مبسوطة إني بشتغل وبقبض وبصرف على بغل زيك" لطمها على وجهها بقوة، فصرخت بصورة جعلت والدتها تخرج من غرفتها تدفع بكرسيها بأقصى قوتها وهي تصرخ به أن يترك نور. حتى سقطت من على كرسيها زاحفة تمد يدها، فأسرعت نور تساعدها لكي تجلس على كرسيها مجدداً. لكنه لم يبالي وأمسك بشعرها يجذبه بقسوة:

"لازم الحية دي اللي نبهتك بس، وغلاوتها عندك ما هتشوفوا هنا عمركم، واللي عاوزة هو اللي هيكون" ثم نفض يده عنها بغضب وخرج، بينما ساعدت نور والدتها وهما تنتحبان. *** لاحظ فهد برودها وتباعدها، فحاول بجهد كسر هذا الحاجز الذي لا يعلم سبب وجوده. لكنها لم تسمح له، لذا جازف بطلب يدها. لكنه لم يتخيل أبداً أن ترفضه بمنتهى الهدوء وكأنهما يتحدثان عن أسعار الخضار وليست مشاعرهما ومستقبلهما. غضب جبينه بحزن: "ليه؟! انكست رأسها بخزى:

"من غير ليه حضرتك" "في حد تاني؟ أجابته بحدة وعينان تلمعان بالغضب: "لأ" ابتسم بسخرية حزينة: "المشكلة فيا أنا يعني؟ عضت شفتها السفلية بحرج وحركت رأسها نافية بهدوء. فتهلل وجهه بأمل: "طب إيه محتاجة وقت؟ أرادت أن تخبره أنها لا تريد أي وقت وأنها تبادله نفس المشاعر، لكنها مقيدة. لذا أخبرته بهدوء وعيناها لم ترتفع عن الأرض: "لأ محتاجة إنك متتكلمش معايا ف الموضوع ده تاني لأني رافضاه" كلماتها الهادئة أحرقت قلبه وشلت حركته.

وبالكاد استطاع أن يتحدث: "براحتك اتفضلي" تحركت قدماها بثقل وكادت أن تفقد اتزانها عند الباب. فتحرر من جموده ونهض فزعاً وأسرع إليها يمسك بمعصمها: "إنتي كويسة؟! فحركت رأسها نافية: "ينفع أروح" "أيوه وأنا هوصلك" "أرجوك بلاش أنا مش قادرة أتناقش معاك ف حاجة" "مش هنتكلم هوصلك بس" "ارجوك بلاش" "خلاص اللي يريحك" عادت إلى منزلها مجهدة نفسياً لا ترى أمامها. وإذا بشيطان حياتها يقف أمامها: "مالك يا حلوة؟ صرخت في وجهه بغضب:

"إبعد عن وشي الساعة دي" "ليه يا قطة؟ لم يكن لديها الطاقة للجدال، فتركته وتوجهت إلى غرفتها. فأمسك بمعصمها بغلظة: "أما أكلمك تقفي وتردي، مش أنا اللي تسيبيه ملطوع" تلوي ذراعها بقبضته تحاول أن تحرره: "سيبني أنا تعبانة وعاوزة أنام" "تعبانة هه، اومال فاكرة لم الفلوس بالساهل قولتلك عالطريق السهل معجبش اشربي بقى" "ابعد عني لو ربنا هصرخ وألم عليك الحتة كلها" أصر أسنانه بغضب، ثم دفعها بحدة.

فأسرعت إلى غرفتها وأغلقت بابها بالمفتاح وجلست خلف الباب تبكي حالها وتمسح ذراعها مكان قبضته المؤلمة. إنها نفس الذراع، لكن فهد حين أمسكها كان ليناً هيناً خائفاً عليها رغم رفضها له. ظلت تبكي حتى نامت بمحلها. واستيقظت متألمة من تلك النوم، فتوجهت إلى فراشها ولم تغير حتى ثيابها. بالكاد خلعت حذاءها، ألقت به على الأرض وتسطحت على فراشها تتأوه بألم لعظامها التي تأثرت بنومها خلف الباب. *** نامت واستيقظت بعد عدة ساعات.

وحينها بدأت تغير ثيابها ونظرت لتجد هاتفها مغلقاً. فوضعته بقابس الكهرباء ليشحن. وحين فتحته تفاجأت بكم هائل من الرسائل والمكالمات من فهد ليطمئن عليها. وقبل أن تفتح إحداها، وجدته يتصل. وقبل أن تتحدث، وجدته يسألها بقلق شديد: "نور إنتي كويسة؟ "أيوه" "إنتي متأكدة؟ "أيوه" "اومال ليه تليفونك مقفول وصوتك تعبان؟ "فصل شحن ومش شوفته إلا دلوقتي وصوتي لأن لسه صاحية من شوية" تنهد بإرتياح:

"طب وعاملة إيه دلوقتي أحسن ولا تعبتي أكتر في حرارة رشح عطس سعال؟ "لأ لأ دا مجرد إجهاد مش أكتر" "متأكدة؟ "أيوه" "طيب ارتاحي براحتك ولو عاوزة تاخدي بكرة إجازة براحتك مترجعيش إلا وإنتي كويسة" "أنا هبقى كويسة لو رجعت الشغل هيريحني أكتر من القعدة هنا" "متأكدة؟ "أيوه" صمت للحظة، ثم تمتم بتردد: "نور بعيداً عن كل شيء اعتبريني صديق ووقت ما تحتاجيلي هتلاقيني جنبك بدون مقابل" صمتت ولم تجد جواب. لكن دمعاتها المتألمة جعلتها تشهق.

فسألها بقلق: "مالك؟ "مفيش" "اومال بتعيطي ليه؟ "نفسي تفضل ومتبعدش" "مش هبعد بالعكس هقرب أكتر" "لو تعرف محتاجة ليك أد إيه.. لو تعرف وجودك لوحده عامل فيا إيه.. انت انت.... استعجل كلماتها بنفاد صبر: "هاه؟ "أنا محتاجالك أوي" "وأنا كلي ليكي وتحت أمرك" صمتت للحظات واتسعت عيناه حتى كادت تخرج من محجريه، ثم سألها بارتياب: "نور الكلام ده لمين؟ قضبت جبينها متعجبة: "كلام إيه؟ "اللي كنا بنقوله من شوية انتي.. انتي قاعدة مع مين؟

"ولا حد أنا قاعدة على سريري في أوضتي" "يعني الكلام ده ليه؟! ازداد تعجبها من أسئلته الغريبة تلك: "هو في إيه؟ "في إنك متناقضة أوي بعد ما رفضتيني تقوليلي كده" قضمت شفتها السفلية بحرج، ثم حاولت تبرير موقفها بسذاجة: "انت اللي قولتلي تقبل تبقى صديق مخلص" "آه أقبل يعني هو كده كلام الأصدقاء؟ "آه لأ آه معرفش مجربتش يبقى ليا أصدقاء قبل كده"

"ولا أنا قصدي يعني من الستات عموما أتمنى تبقى الصداقة بداية ثقة بينا ويمكن ف يوم أقدر أساعدك" همست بلهفة: "ياريت" حينها تيقن ظنه بأن لديها ما تخفيه ويجبرها على رفضه. فهمس بترجي: "لو بس تتكلمي" "مش هقدر دلوقتي بس يمكن أقدر ف يوم" "براحتك أشوفك بكرة" "إن شاء الله" *** لقد صعقت الحقيقة حسناء. ففي بادئ الأمر ظنت أنه لا بأس ألا يبدو عليه الطغيان كما أوضحت لها المدعية. لكنه على ما يبدو مريض هزيل بصورة ملفتة للنظر.

كان أي من الحضور يرى براءة هذا الرجل مما نسب إليه من اتهامات. كما كان من الواضح تعلقه بأبنائه وتعلق أبنائه به على خلاف الحال مع زوجته التي لم يبدو أنها تعاني مطلقاً. لكن حسناء لن تأخذ بالمظاهر وستدافع عن موكلتها بكل ما أوتيت من قوة. لكن القضية انتهت قبل أن تبدأ حتى. فما إن وضعت الشهادات الطبية أمام القاضي وكادت حسناء أن تبدي اعتراضها، حتى أشار لها القاضي بالاقتراب ونصحها بأن تتراجع عن موقفها.

وأراها الشهادات الطبية حتى صمتت تماماً. فهي من جهات موثوق بها تؤكد عدم أهلية تلك المدعية والضعف العام والإهمال الذي يتعرض له صغارها من قبلها. كما أن زوجها عليل بالكاد يستطيع التحرك وعلته غير مفهوم سببها. لكنه بالتأكيد لا يبحث عن زوجة أخرى. كما أنه فقير معدم على خلاف زوجته التي ورثت حديثاً. لذا فادعاءاتها كلها باطلة ومن الواضح لأي أحمق أنه لا يستطيع ضربها، فهي أقوى منه بكثير. لذا فالقضية لا أساس لها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...