الفصل 9 | من 53 فصل

رواية اسد الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم إيمي عبده

المشاهدات
25
كلمة
2,869
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

مرت أيام وتقرر سفر صخر للاهتمام بالعمل في المدينة. فرافقه أسد ووالدته لأن حالتها النفسية سيئة، فذكرياتها مع والده هنا تجعلها تبكي دائمًا. أطفأ سيجارته بانزعاج، حينها سمع صوت صخر المتذمر. "أنا خلااااص فرقعت، معدتش قادر على كده." جرى إيهبدي على وجهه التقزز. "إنت مش ناوي تبطل الزفتة دي؟ "أدينى بنفخ فيها زهقي." "طلع زهقك في الشغل، ولا تعالي الشركة. طلعه على موظفين الهم اللي هناك." "إنت مالك هتطرشق كده ليه؟

"مش قادر عليهم، أنا بقول نبيعها أحسن." نظر إليه بغضب. "إنت اتجننت؟ نضيع شقى أبويا عشان منتش قادر عليهم؟ لم يكن صخر صغيرًا ليواجه المتاعب، لكنه فشل في مزاولة العمل بالشركة. فالكل يستصغر سنه على إدارة مؤسسة بهذا الحجم. وأصبح التلاعب بالعمل كثيرًا حتى فاض به الكيل. وحتى شياكته وقدرته على التحدث بلغة المدينة بسهولة لم تشفع له. لقد كان أحمقًا ليظن أنه هكذا سيسيطر عليهم.

فلقد كان منصور حريصًا على لهجته الصعيدية ورداءه البسيط، ورغم هذا اكتسب احترامهم بلا استثناء. فقد كان صارمًا ذو هيبة يخشونها جميعًا، بينما صخر مرتبك يشعر بثقل المسؤولية عليه.

لذا، ورغم أنه تقرر أن أسد من سيرعى الأرض ويداوم على السفر إليها، وصخر سيهتم بالشركة، لكن يأس صخر وفشله في تحمل أعباء الشركة أجبره على أن يقوم هو بهذا العمل. وقد كان الرجل المناسب رغم صغر سنه، لكنه كان جسورًا بما يكفي ليخضع العاملين بالشركة لسلطته. وكان لديه من الذكاء ما يرفع شأن الشركة عالياً أكثر مما كان.

لكنه انشغل كثيرًا بالعمل ولم يعد يرتاح أو يهنأ براحة، وليس لديه وقت للتفكير أو الاطلاع على أخبار الغير. حتى البذور التي بذرها بأرضه نمت، لكنه لم يستطع مراعاتها. ولم يعلم أن ورد رأتهم وبدأت ترعاهم رغم غضبها منه.

حتى حدثت الفاجعة. فشجار بلا فائدة قُتل أبوها، فثأر عمها من قاتل أبيها، فتحول الأمر إلى ثأر بين العائلتين. وخشيت زوجة عمها على زوجها، فقدم زوجها كفنه لعائلة القتيل ونفذ من الموت. لكنه أصبح مذلولاً بين الناس مخزيًا بفعلته. لذا قرر الرحيل إلى المدينة ومعهما ورد ووالدتها. فلن يظلا هنا بلا معيل أو سند. ولم تكن ورد بحالة تسمح لها بالتفكير أو الرفض. لقد كانت مسلوبة الإرادة منذ وصلها خبر والدها حزينة فاقدة الرغبة في الحياة.

*** مرت ثلاثة أشهر وعاد أسد إلى القرية. فقد أصبح يتابع الأعمال بالمدينة وهناك من يرعى الأرض هنا براتب مجزٍ. فجعفر وجد صقر الصغير ذكيًا يستوعب العمل بسهولة، فأوكل له رعاية الماشية والجياد وأصبح مسؤولًا عن الأرض، بينما يأتي أسد كلما استطاع ليرى بنفسه الأحوال.

ولاحظ أن المكان الذي زرع به الثمار به شيء آخر. فسأل جعفر فأخبره أن ورد كانت ترعاها حتى توفى والدها وغادرت عائلتها من هنا. ورغم أنه كان يسقيها، لكن وكأنها كانت حزينة فلم تفلح ولم تطرح حتى ذبلت وحدها وماتت. فخلعها من الأرض وأتم زراعة المساحة بباقي المحصول الذي يزرعه. لم يهتم أسد بكل هذا ولا بحال أرض ورد البالية، لكن ورد مات أبوها! ورحلت إلى أين؟

ولم يجد من يعلم. فالجميع يرفض الحديث عنهم لأنهم يستنكرون فعلة عمها. كان يجب أن يتقبل الثأر ويموت برأس مرفوعة لا أن يحيا برأس منحنية. ورغم عدم مبالاته بهذه الأفكار، لكنه استمع لهم جيدًا عله يصل إليها بلا فائدة. ***

بعد سنوات قد يأس فيها أسد من إيجاد ورد، ظهر ابن عمها. فقد توفى والده وهو الوريث الوحيد وقد أتى ليرى أرضه التي بارت. فلم يريدها أحد لا شراء ولا استئجار قبل سفرهم. وحتى الآن مازالت نفوسهم كارهة لأبيه كما كانت قبل رحيلهم من القرية. وازداد بغضهم لهم بعد أن عاد.

فلقد عاد شخصًا آخر أكثر طمعًا واستهتارًا، أكثر خبثًا وحقدًا، لا يهتم لأحد. وقد جعل الجميع يخشاه. لذا حين قرر تأجير الأرض وجد الكثيرين فقط خوفًا من غضبه. فقد انتشر عنه أنه خطير مؤذٍ ومن لا يجاريه يندم.

لكنه لم يؤجر أرض ورد بل استغلها أسوأ استغلال. وهو يدعي أنها باعته إياها وتوافق على كل ما يفعله، كما أنها زوجته المستقبلية وشريكته. فصدقه الجميع. فقد كان والده سيء الطباع كذلك زوجته ووالدتها لا تفرق عنهما كثيرًا. لذا فمن ترعرعت بينهم لابد وأنها أصبحت مثلهم، رغم أنها كانت تشبه أباها فيما مضى. لقد كان الرجل الجيد الوحيد بهذه العائلة. ***

وصل الخبر إلى أسد كسهم مسموم. لقد ضاعت للأبد وهو المذنب. فلو نفض عنه حزنه سريعًا، أو لو رعاها وأسرع بالزواج منها لما حدث كل هذا. فقد علم من والدته أن والده كان قد حدث والدها بالأمر واتفقا قبل الحادثة المشؤومة التي أودت بحياته.

لقد فقد من عاش يأمل أن يجدها يومًا. والآن بعد أن أصبح ذو سلطة وهيبة واستقرت الأعمال وأصبح صخر رجلاً يعتمد عليه وتهنأ فيروز بينهما. فقد قلبه. لذا سيستمر هكذا ما دام اختار هذا منذ البداية. فلو أحبته أي فتاة سيكون هناك شك بأن ذلك لماله. فلم يصدق أحد أنه سيصل إلى هذا. ظنوا صغر سنه سيجعله فريستهم ليسلبوا ماله الذي جناه والده بعرق جبينه.

لكنه كان كالأسد المتوحش حقًا. ومن سولت له نفسه الغدر به أذاقه من الندم ألوانًا شتى. وتهافتت عليه النساء لكن جميعهن سواء ولن يجد كوردته التي أذبلها بديلًا. *** الخمر سم يغيب العقل ويخدر الجسم ويعمي البصيرة ويقود شاربه للهلاك ولا يحل المشاكل بل يزيدها. فإذا ظن شاربه أنه يهرب من همه فهو مخطئ. فقد يزيد على همه همًا. ففهد ظن هذا. لذا لم يكن يعود إلى منزله إلا مخمورًا أو فاقد الوعي.

وها هو اليوم لم يعد يرى جيدًا وبالكاد يتحكم في يده الممسكة بالكأس. لكنه بمنتهى الغباء ادعى غير ذلك وأصر أن يقود سيارته بنفسه. لكن الساقي لم يكن أبله فقد لاحظه وهاتف صديقه (أمجد) الذي أسرع بسيارته للبحث عنه. في حين كانت تلك المسكينة (نور)

تسير بخوف في الطرقات المظلمة لتأتي بما طلبته منها زوجة أبيها. ولا تعلم من أين سطع ضوءًا مشعًا قويًا كاد أن يفقدها البصر من بين عتمة الليل الحزين. ولم تستطع تفادي سيارته التي أوقفها متأخرًا قليلًا. فقد اصطدمت مقدمة سيارته بساقها ليست بقوة لكن بطريقة جعلتها تتألم بشدة. ونزل (فهد)

يترنح في مشيته حتى رآها. فظل يتأمل جمالها البريء الذي لم يره سابقًا. فكل من يعرفهن عابثات حاقدات لا يعلمن ما تعنيه البراءة والطيبة. ونسي تمامًا أنها تتألم جراء اصطدامه بها. إلا حين صرخت به طالبة العون لتساعدها على النهوض وهي خائفة أن تكون قدمها قد كسرت.

أمسك بيدها ورفعها ببطء حتى وقفت. فاختل اتزانها ووجدت نفسها بين ذراعيه التي استقبلتها سريعًا بترحاب قبل أن تسقط أرضًا. فخجلت ودفعته بخفة. لكنه لم يتركها. وحين همت بالحديث قاطعها بإلحاح راغبًا في أخذها للمشفى والاطمئنان عليها.

وهنا أدركت أنه سكير. فرائحة فمه الكريهة وكلماته المبعثرة ووقفته غير الثابتة تؤكد ذلك. فدفعته بكل قوتها وكادت أن تقع أرضًا. ولكنها استندت على مقدمة سيارته. وحينها أدركت أن إصابتها ليست بالسوء الذي اعتقدته. تؤلمها وتنزف نعم، لكن العظام لم تنكسر.

لذا حاولت التحامل على نفسها حتى تبتعد عنه. لكنه لم يتركها وحاول مساعدتها. فصرخت به توبخه على ما أصابها. فلو كان بكامل تركيزه لانتبه أكثر ولم تكن ستتعرض للأذى. وحين حاول الاقتراب منها دفعته فسقط أرضًا. فنظرت له باحتقار. "مش مكسوف من نفسك ومن ضعفك ده؟ أومال راجل إزاي وإنت مسطول ومش قادر تصلب طولك؟ لزمتك إيه في الدنيا وإنت مش دريان بنفسك؟

نهض بصعوبة وحاول الاقتراب منها ومنعها من استكمال الحديث. فصفعته بقوة وظلت تجاهد حتى ابتعدت عنه تمامًا. في حين ظل هو متصنمًا في مكانه غير مستوعب لما حدث. حتى وجد ظل رجل يقترب منه سريعًا. فراجع خطوتين لظنه أنه سيضربه هو الآخر. لكنه حين اقترب أكثر وجده صديقه (أمجد) فتنهد بارتياح. *** بعد عدة أيام أتى المحامي إلى صخر وأخبره برغبة جيرانه ببيع أرضهم. "جيرانا مين؟ "ورد." اتسعت عيناه بتفاجؤ. "ورد؟ كيف؟ مش الأرض ويا واد عمها؟

"مخبرش أنا، لجيت محامي عيتلفنلي ويجولي إنها رايدة تبيعها لينا في السر." قبض جبينه متعجبًا. "في السر ليه؟ "مانا جلجت من الحكاية دي. جولت أتحرى عنها، خصوصي إن واد عمها عيقول إن الأرض اشتراها منها." "ها، وإلتجيت إيه؟ "واد عمها كداب في كل اللي قاله. لا هي رايداه ولا دارية بأفعاله في الأرض ولا باعتله حاجة. ومزنوقة في جرشين لجل ما تعمل عملية عايرة لأمها. ومريداها واد عمها يدري بيها. مريداها تبيعهاله."

أنصت له باهتمام ثم سأله متعجبًا. "وماجاتش لينا من لول ليه؟ ليه تشيع محامي؟ "ما جولتلك مريداها واد عمها يدري بحاجة. وتجريبا مريداها تجابل أسد بيه." "وليه إكده؟ "مخبرش. المحامي عيقول إنه واسطة بينها وبينا وهي مريداها تلجأ بيكم واصل. وبخصوصي أسد بيه." أومأ بصمت وأمره أن يشرع في إجراءات الشراء. وبعد أن غادر هاتف أسد وأخبره بما كان. "أنا وافقت على شراء الأرض. فرصة كويسة وأهو أحسن ما ابن عمها يفضل يرازيني فينا."

أجابه بصوت غريب. "خير ما عملت. خلص الموضوع ده بسرعة وأنا راجع." "راجع إزاي؟ والصفقة اللي المفروض هتتفق عليها بكرة؟ "إنت اللي هتتفق عليها." "ولزومها إيه اللخبطة دي؟ ماتخليك عندك وكده كده المحامي اللي هيخلص مع محاميها كل حاجة." "أنا محتاج أشوف المحامي بتاعها وأحضر البيعة دي." تنهد بيأس. "اللي تشوفه."

تم الأمر بسرعة وسلاسة لم يتخيلها محامي ورد. وتفاجأ بالرقم الذي وضعه أسد ثمنًا للأرض. فقد رفع سعرها كثيرًا. كما أخبره أنه لو أرادت بيع دارها القديمة هنا سيرحب بشرائها بأي مبلغ ترتضيه. كما أغدق عليه بمكافأة كبيرة في سبيل أن يرتب لقاءً له مع ورد. فوافق سريعًا دون استفسار عن شيء.

وحين استلمت ورد أموالها لم تبدو سعيدة فقط متفاجئة. وحينها عرض عليها المحامي أن تلقي نظرة أخيرة على دارها علها تقتنع بفكرة بيعها. لكنها رفضت بحدة أجفلته. *** أشرقت شمس يوم جديد أضاء عبوس الليل الحزين وأغرق الهواء بعطر الندى. وقد مر الليل على ورد وهي بالطريق إلى قريتها. فقد أنهكها كل شيء وأرادت أن تشعر بالهدوء والسكينة مرة أخرى. جلست ورد على رأس أرضها كما اعتادت منذ الصغر. تمنع دموعها أن تنزل بصعوبة.

لم تجد حلًا أمامها سوى الأرض التي كانت كل ما تبقى لها من والدها الغالي. لكن لا بديل أمامها. فرهن الأرض سيأخذ وقتًا أكثر من اللازم. كما أن ابن عمها يستغل الأمر لصالحه أسوأ استغلال. يستغل نفوذه لتعطيل البيعة حتى تلجأ إليه. وهي لن تبيعه الأرض أبدًا. لن تعالج والدتها بأموال حرام.

ودون تفكير أرسلت لمن يعرض الأرض على جيرانها. رغم خوفها من ألا يشتروها أو يبخسوا ثمنها. لكن لا منفذ آخر أمامها. وباليوم التالي تفاجأت أنهم أرسلوا في طلب شراء الأرض بمبلغ لم تكن تحلم به. فهم يرغبون بضم أراضيهم حيث إن أرضها تقع بالمنتصف. فوافقت وأنهت الصفقة فورًا مع محاميهم.

وحين علم ابن عمها كان كمن صُفِعَ على وجهه. فقد بائت خطته بالفشل. فأرسل للمشتري لكي يثنيه عن البيع أو يشتريه منه. لكن بلا فائدة. لذا حين شفيت والدتها أخبرتها بما حدث ليشعل فتيل الغضب في نفسها تجاه ابنتها.

عاتبتها والدتها لفعلتها وأخبرتها أن موتها كان أهون من بيع الأرض. فهي مازالت على عقيدتها القديمة أن الأرض عرض كما أن المال سيتبدد. لكن الأرض كنز يحميها من غدر الزمان. فاتهمتها بأنها مادامت فرطت بالأرض بسهولة ستفرط بنفسها. لذا ستزوجها لابن عمها قبل أن تجلب لها العار.

وحين اعترضت لأنها على يقين أنه يتاجر بالممنوعات لم تهتم والدتها. وحين أظلمت كل السبل في وجهها التجات للأرض لتفرغ شكواها لها كما اعتادت. غافلة عن أمر بيعها السابق. وما يؤلمها أن ابن عمها يستخدم الأرض بيدقًا في حربه. فقد كان يستأجرها منذ زمن ويعطيها الفتات وهو يؤكد أن الأرض لا تعطي شيئًا.

وحين نضجت أصبحت فاتنة فأغدق عليها بالمال الوفير يدعي أنها خيرات الأرض. والآن يخدع والدتها لتوافق على زواجه منها مدعيًا أنه سيشتري الأرض وتصبح مهرًا لزواجهما. فجعل والدتها عمياء عما في نفسه المريضة. فهو يريدها بأي شكل كان ثم سيلقي بها حين يمل منها. لم يحبها بل رغب بجمالها الذي يرغب الجميع بالتمتع به.

حين أتت الآن اكتشفت أن ابن عمها كان يهمل الأرض بشكل مؤذٍ. وعلمت من المزارعين أنه أقام أعشاشًا للخمور والرزائل بها وعين حراسًا لها. حتى إذا حدثت مهاجمة من الشرطة لهم فر كل من كان بالمكان بسهولة مستغلين طيات ظلام الليل والدهاليز التي صنعها بالأرض لتساعدهم على الهرب. وقد قام المالك الجديد فور شرائه لها بهدم الأعشاش وردم الدهاليز وسيبدأ قريبًا بإصلاح الأرض.

تنهدت بضيق. فيبدو أن صفقتها الرابحة في بيع الأرض كانت صفقة خاسرة لمشتريها. فقد دفع أكثر من حقها وسيدفع المزيد لتعود لخصوبتها. لكن لماذا يفعل هذا ذلك ما لم تعلمه ويشعرها بالقلق. لكن الجميع يشيد به. تراه علم بضائقتها وأشفق عليها. لكن أيًا كانت أسبابه فليس لديها رغبة في البحث بالأمر. يكفيها ما هي به.

وما علمته فقد كان ابن عمها الحقير يستغل غيابها عن البلد ويؤكد للجميع أن الأرض له ويفعل بها ما يريد دون الاهتمام لأخلاق أو الأعراف المتبعة. ولا يحترم أحكام الكبار ويفعل أي شيء من أجل المال. ولم يعد أحدًا قادرًا عليه. ودومًا يمنع أي أحد من التواصل معها لكي لا تأخذ الأرض منه.

وقد ادعى أنه مالك الأرض وقد اشتراها منها. حين عرض أحدهم شراء الأرض. وحين أخطر محاميها جارها بأمر البيع عن طريق محاميه كان في ذهول. لكنه وافق بعد أن أكد له محاميه أنها المالكة الحقيقية للأرض وأن ابن عمها كاذب محترف. فعل ذلك ليمنع أي أحد من تحذيرها أو محاولة بيع الأرض. وهذا ما أخبرها به محاميها. كذلك حين يحدث ما لا يحمد عقباه تنال هي العقوبة بدلاً عنه. ***

أخبر المحامي أسد بتواجد ورد في القرية وأغلب الظن أنها بدارها. لكنه كان يعرفها أكثر مما تظن. لقد تعرف عليها دون أدنى جهد يبذل. فملامحها الطفولية لازالت كما هي. كذلك مكانها بالجلوس لم يتغير. فاقترب منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...