الفصل 39 | من 53 فصل

رواية اسد الصعيد الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم إيمي عبده

المشاهدات
24
كلمة
2,867
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

زاغت عيناها بإرتباك وتلون وجهها بخجل: يابوي. فحذرها بلطف: لو خجلتي مهعتبروش رد. فهمست بخجل: أيوه موافقة. ثم ركضت إلى الداخل وكادت أن تصطدم بصقر الذى صرخ بضيق: فتحي يا بجرة. تلاشى خجلها وأجابته بإنزعاج: ديه أني برضك؟ فتأفف جعفر: بطلو رغي انتي وهوا. تركها صقر وأعطاه الهاتف: اهه التليفون اهوه.

عادت إلى غرفتها تجلس بالنافذة شارده لا تصدق أن ما يحدث حقيقة. لقد ظلت ليومين تفكر بأنه مجرد حلم يقظة أو أنها تتخيل ما سمعته، لكنها سألت صقر فأجابها بفظاظته المعتادة: -أيوه، إنطس في نضرة وطلب يدك كأن أمه دعت عليه جبل ما تموت. -يا بااااي عليك، الله يعينك يا هناء. -ملكيش صالح. -إني مالي ياخويا، اتلفحوا ببعضيكم. -غورى يا بت.

تنهدت بحالمية وأغمضت عيناها تتذكر حين ذهبت إلى منزله الفاخر وعادت عابسة منزعجة بعد أن ضايقته، رغم أنها لا تعلم لما تسلل الضيق إلى نفسها بعد أن تركها بالطريق وغادر.

كانت كل ظنون فهد خاطئة، فلقائه الأول بنور هي حتى لا تذكره مطلقاً. فلقد كانت خائفة مرتبكة ولم تهتم بالتركيز في ملامحه، كما أن ستار الليل منعها من رؤية ملامحه بوضوح رغم وجود ضوء السيارة القوي، لذا فهي لا تعلم أنه هو نفس الشخص ولا تعلم أنه كان سكيراً بيوم ما. وهذا ما أدركه ذات مرة حين جلس يثرثر معها ليعلم سبب انطوائها. -عارف إن بدايتنا سوا مكنتش مبشرة، بس أكيد الوقت اللي مر بعد كده اداني فرصة كويسة تعرفيني بطريقة أفضل.

ضحكت بخفة: بصراحة آه، انت كنت غريب قوي، حسستني إني عفريته، وكنت يائسة يومها إني ألاقي شغل بعد ما رجليا دابت تدوير. ولو أقولك إنك لما وافقت تشغلني كأنك ادتني الدنيا كلها مبقاش بهول. ضاقت عيناه عليها وسألها بحذر: هو إحنا متقابلناش قبلها؟ رفعت كتفيها بلا مبالاة: وهنتقابل فين انت بيه صاحب شركة وأنا... صمتت ثم تنهدت بضيق ونظرت له بجدية: انت متأكد إنك مش هيجي يوم وتندم على الجوازة دي؟

نظر لها بقوة: أنا متأكد إني هندم لو متمتش الجوازة دي. تورّد وجهها بخجل مع بسمة جعلت قلبه يخفق بإضطراب: أنا هقوم أشوف ال... صمت بعد أن فقد الكلمات، فسألته ببراءة: مالك؟ ابتلع ريقه بصعوبة: أنا بقول بلاش نقعد سوا لوحدنا ونتكلم عن جوازنا الفترة دي، عالأقل لحد يوم الفرح. -ليه؟ -لأن النتيجة مش هتكون كويسة أبدا. -قصدك إيه؟ -قصدي تقوم تشوف وراك إيه لأن أكتر من كده مقدرش أوضح في الوقت الحالي.

لم يبتعد الخوف عن قلب نور للحظة مما قد يفعله زوج والدتها. فلقد فقد كل شيء: الماسة الذهبية التي ستدر له المال، وأحلامه بالثراء من خلفها، أو حتى بأن تعيله بلا تعب، لذا فقد يفعل أي شيء.

وقد كانت محقة، فقد قرر التخلص من فهد فترثه وتعود بالميراث له. الاحمق ظن بالخوف أو بالضغط عليها من خلال والدتها ستعود له بكل هذا المال، لكن ما لم يتوقعه أن تخلعه زوجته، وهذا يعني أنهما نفذتا من بين يديه بالفعل، لذا سيتخلص من والدتها هي الأخرى ويختطف نور. ولا يهم المال، يكفي أن يكسر أنفها ويحصل عليها لنفسه.

وبهذا ستحيا ذليلة له يتاجر بها كما يريد. لا يعلم أنه حتى لو أفلت من يد القانون فلن يكون لدى نور ما تحيا من أجله، وستقتله لتثأر لنفسها منه.

لم يكن فهد أيضاً أحمق ليظن أنه استسلم، فشدد الحراسة أكثر على منزله خاصة بيوم الزفاف ومنع نور أو والديها من الخروج، وأصر عليهما أن يظلا بضيافته حتى تتم والدتها عدتها وتعود إلى عصمة والد نور فيرسلهما إلى بلد أخرى ليستجما ويعرض والدتها على طبيب عظام سمع ببراعته في علاج حالات مثيلة لها، مما أسعد الجميع. لكن لم يخفِ قلقه على نور، وبدا كأنهما يقرآن أفكار بعضهما كلما تلاقت نظريهما.

جلس فارس بشرفة منزله شارداً يستجمع بمخيلته صورة هديه وتنهد بإرتاح. فلقد أحسن نعمان الاختيار له. لقد أعجبه جمالها لا ينكر، لكنه أراد التعامل معها والتعرف عليها أكثر. وتذكر حين أتت إلى منزله بحجة وهمية لا تعلم هي بها ليراها ويتعامل معها. ويذكر حين غادرت وحاول اللحاق بها على صهوة حصانه دون أن تنتبه ليرى كيف تتصرف بطريقها. لكنها وجدت ابن أحد العاملين بأرضه يجلس باكياً والجميع يمر من جواره وكأنهم لا يرونه. فجلست أمامه

تلاطفه بود جعل فارس يتمنى لو كان مكان الصبي. واتضح أن الصبي قد انغرست بقدمه شوكة تؤلمه والجميع لا ينصت لانشغالهم في العمل وظنهم أنه يبكي لرغبته في شراء حلوى. وبخفة ولطف أخرجت من قدمه الشوكة وبحثت حولها عما يمكنها تجفيف القدم من الدماء به فلم تجد، فمدت طرف حجابها ووضعته على الجرح وهي تربت على ظهر الصبي بحنان جعل والدته ومن بالحقل يدركون أخيراً أن بكاء الصبي لم يكن دلالاً. فركضت والدته تأخذه بين ذراعيها نادمة وتشكر

هديه التي ابتسمت لها بود.

-مجراش حاجة، اغسلي رجله زين واربطيها زين، دلوك بجينا العصارى مجدماكيش غير أكده ولو ورمت ادهنيها بمرهم الجروح ومن صباحية ربنا واديهالو الوحدة الصحية طوالي يكشف عليه دكتور الوحدة ليكون محتاج تطعيم ولا حاجة. لو كان مكانها أخرى لوبخت المرأة لإهمالها أو تركت الصبي دون الالتفات له. يعرف الكثيرات ممن لن يهتمن بصبي فقير. وبعد أن همت لتغادر توقفت تنظر إلى الصبي بإشفاق وسألت والدته: انتي هتروحي امتى؟ -المغربية.

-والواد هيفضل أكده؟ -اعمل إيه، مش أكل عيشي. تنهدت بضيق: هاخده وياي وابقى فوتي عليا عشية خوديه وياكي. تهلل وجه المرأة: ربنا يبارك فيكي يا هديه، تبقي عملتي فيا معروف. حملت الصبي على كتفها وبعد وقت ليس بقليل جلست تلتقف أنفاسها فالصبي ثقيل والمسافة لم تكن هينة، فأسرع فارس ليلحق بها وتوقف أمامها. -تسمحيلي أساعدك؟ رفعت رأسها تنظر له بتفاجؤ وقد غذى اللون الوردي وجنتيها في حين قفز هو برشاقة من أعلى حصانه. -تساعدني كيف؟

-هاخد الولد قدامي عالحصان. تجهم وجهها فجأة: إحنا إهنه في الصعيد مش في بلاد الخواجات. تقطب جبينه متعجباً: وايه علاقة إحنا فين باللي بقوله؟ زوت جانب فمها بسخرية: عتاخد الواد حجة لحد ما تخودني وياه ولا عتركبه وتتمشى وياي؟ صر أسنانه بغضب: انتي سيئة الظن بالناس كده على طول؟ -وه! احتدم صوته وتحولت كلماته للهجته الأم: إني جلت الولد هأوصله لحاله، عتجوليلى رايدا توصليه فين؟

وهأوصله وانتي إلحجيه على كيفك، إني صعب عليا حالك وانتي مجطوعة النفس وشيلاه على جلبك، بس الظاهر كنت غلطان. رفعت حاجبها بسخرية: وكنت هتعرف المكان كيف؟ أجابها بقوة: دي بلدي وخابر كل شبر فيها وكل أهلها، حتى لو غيبت عنها سنين مبقاش أفرنجي عشان غيبتلي كام سنة أدرسهم. لمعت عيناها بتحدي: أكده؟ طب إني رايدة أوصله دار جعفر العجوز، خابره؟ -طبعاً... ورايدة تسلميه لمين هناك؟ عم جعفر ولا صقر؟

حينها أدركت أنه بالفعل يعرف المكان وأحست بالخجل وقد أعطته الصبي على استحياء. -عطيه لأي حد هناك وجولهم أمه عتفوت تاخده عشية. -وانتي مش هتروحي له؟ لم يستطع منع نفسه من السؤال وتوقع ثورتها، لكنها أجابته بهدوء: ورايا حاجات كتير أعملها على ما أروح، وبعدين انت مالك؟

لم تستطع أن تتمسك بهدوئها طويلا فقد أنهت حديثها معه بنبرة حادة جعلته يتنهد بضيق ووضع الصبي وأسند ظهره وظل يسير بجواره. فنظرت له مندهشة فأشار لها برأسه فوجدت الصبي بعدما كان ينتحب من أثر الألم كان يضحك متناسياً ألمه. -طب ما تركب وياه. -الظاهر إنك مخنوقة مني عالآخر. -حاجة شبه أكده. تأملها للحظة ثم قفز إلى الأعلى جالساً خلف الصبي ووكز الحصان بقدميه فأسرع بهما مبتعدين. كف صغيرة وضعت على كتفه

فنظر ليجدها ابنة أخاه: اللي واخد عقلك يتهنابه. -مفيش شوية شغل. جلست أمامه تبتسم بمكر: عليا أنا برضه. ابتسم بجانب فمه: بطلي لماضة وقوليلي عملتي إيه في البحث اللي كان مطلوب منك. سايرته بلا تعليق حين وجدت أنه يغير مسار الحديث: عتشرح تمام وسلمته كمان. -يعني هترفعي راسنا السنة دي ولا هناكل كحك. -فشر، وأنا من امتى جبت ملاحق؟ طول عمري الألفه، حتى اسأل المعيدين والدكاترة. -وأسال دول كلهم ليه؟ كفاية معيد واحد. أنكست

رأسها بخجل فتابع بمرح: الصراحة ربنا يعينه، دا قرب يخلل جنبك. -محدش جبره. -قلبه اللي جبره، من سنة أولى وهو عاشق متيم والراجل جه دوغري وطلبك ووافق تكملي دراستك براحتك وتتجوزوا أما تخلصي. وابوكي ما اعترضش على حاجة والعريس الغلبان مكتفي بزيارته المعدودة اللي أبوكي بيقعد فوق راسكم فيها. -يحمد ربنا، دا إحنا في الصعيد. -على قولك، دا لولا مكانة نعمان وتفهم جعفر مكنتش عرفت أشوفها. -ومتنساش واسطة أسد.

-الصراحة لولاه لو كنت اتشقلبت مكنتش هلمح ضفرها، بس بنت الايه عليها لسان، الظاهر عيشتها مع صقر كرفت عليها. -آه بصراحة، بسمع إنه غشيم حبتين. -هو مش غشيم، هو صريح وملوش في تزويق الكلام. -جلنف يعني. -هو لو مقعدش يتمحلس ويتغزل في اللي قدامه ميبقاش راجل. -مش قصدي، بس الكلام عاوز ذوق شوية. -الصراحة مبتحتاجش تزويق، ومهما زوقتِ هيوصل نفس المعنى. ومع إنه بيبقى حازم شوية بس على حق. -مين يشهدله يا سيدي.

-مش عشان خاطر أخته بس، الحق حلو. الراجل الصريح كنز حتى لو معجبش الست. أنا أفضل اللي يصارحني حتى لو بغشومية أحسن من اللي يخدعني بحنية. -ف دي عندك حق، بنات كتير اتخدعوا بالكلام الناعم وجوازات كتير باظت واتطلقوا بدري لما اكتشف الطرفين إنهم بيكذبوا على بعض.

-مهو دا أساس المشكلة، كل واحدة بتحاول تبان رقيقة وشيك وفافي، وكل واحد بيحاول يبان راقي وذوق وحبوب في فترة الخطوبة، لكن بعد الجواز صعب يخبوا طباعهم الحقيقية عن بعض وهنا يبدأ التصادم. انتهت تحضيرات الزفاف ولم يخفَ عن أسد ما يحدث. فقد لاحظ الحراسة الزائدة منذ عقد القران وسأل فهد عن ذلك فأفضى له بكل شيء فاستمع له باهتمام وأيد رأيه. فلو كان مكانه لفعل أكثر من هذا، كما أنه أصبح كالصقر يترصد كل حركة حوله بيوم الزفاف.

تم دعوة الجميع وقد بدأت حسناء تحاول تحسين معاملتها مع صخر بل وتتقرب منه غير عابئة برد فعله مما جعله يلين قليلاً. وما إن وجدتها فرصة حتى أخبرته بموافقتها على طلب الزواج منه، لكنه تصنع الغباء ليرد لها فعلتها مما دفعها لأن تطلب الزواج منه أمام الجميع. فقد صعدت على المسرح الصغير المقام بحديقة فهد الواسعة وأمسكت بمكبر الصوت وهتفت بسخط: -هتتجوزني يا صخر بالذوق ولا لأ؟ اتسعت عيناه بصدمة وأشار لها بحرج أن تنزل،

لكنها أصرت على موقفها: قلبك هيفضل زي اسمك ولا هتلين؟ تأفف أسد من جنونها وعنادها: إتنيل اكتب عليها وخلصنا، أنا مرارتي منكم فرقعت. أصر صخر أسنانه بغضب: انزلي يا حزينة، فضحتينا. -مش نازلة قبل ما نتجوز. -واجيبلك مأذون منين الساعة دي؟ -مليش فيه، اتصرف. أصبح كل من بالزفاف يتابعهما بتشويق، حتى العروسان يتنظران بشغف نهاية هذا الجنون. وقد هتف وائل وفهد بصوت عالٍ: -هههههه، بس مش اللي كتب كتابي في آخر الشارع نبعت نجيبه.

فأجابه صخر بلهفة: أبوس إيدك ابعتوله هوا، دي مجنونة وأنا عارفها، مش نازلة إلا لو اتأكدنا. بظرف أقل من ساعة تم عقد القران، فلحسن حظها كان المأذون بمنزله متفرغاً تلك الليلة. وبعد أن تم العقد اعتذرت من فهد ونور لأنها سلبت منهما أضواء حفلهما، لكنهما لم يباليا بهذا، بل كانا فرحين من أجلهما.

أثناء الزفاف كان هناك عمال كثر للقيام على أعمال الحفل وتنكر بينهم زوج والدة نور. ومن حيث يختبأ انتظر حتى أصبحت بين يدي فهد يراقصها على الأنغام الهادئة ووالديها بجوارها، فأطلق النار متقصداً فهد ووالدي نور. فحين علم أن والديها سيعودا سوياً أراد أن ينتهي من والديها أيضاً لتصبح فريسة سهلة له وسيركض وسط الزحام دون أن ينتبه له أحد. لكنه أطلق عياراً نارياً وحيداً قبل أن يقبض على ساعده قبضة حديدية قاسية. فأدار رأسه مجفلاً

ليرى عينان تلهبها نيران الغضب. وبلا مقدمات ضغط بقسوة على ذراعه ولواه حتى سمع طقطقة عظامه تلاها صرخته المتألمة. فقد كسر ذراعه بلا رحمة دون أن يرف له جفن. وبلمحة البصر أصبح بين يدي الحرس. وبدلاً من أن يراف أحد به ويعالجه أرسلوه إلى الشرطة لتتكفل به وتم حبسه بتهمة الشروع في قتل مع سبق الإصرار والترصد بعد تجبيس يده وأصبح ينتظر حكم القاضي الذي من المؤكد لن يبرئه. ولم يعلم حتى ما حدث ومن هذا الرجل الذي ظهر من اللامكان ولم

يحاسبه أحد. الأحمق من سيحاسبه وهو الحامي وليس الجاني.

ساد الهرج والمرج بالحفل وقد غادر أغلب الحضور خائفين، بينما حاول فهد التماسك قدر الإمكان خاصة وأن نور تنتفض بين ذراعيه خائفة وهو يضمها إليه ليطمئنها. لكنه بالأخير سقط مغشياً عليه، فصرخت بفزع خاصة حين وجدت الدماء تكسو ذراعه وقد تلون فستانها الأبيض بها، مما أنبه الأفراد المتبقين بالحفل وهم فقط عائلتيهما. وانتاب الفزع النساء فهتف أسد بغضب: -انكمشوا منك ليها. ونظر إلى صخر: اجري هات العربية هنا.

ثم وجه حديثه إلى أمجد: مش وقت صدمتك، فوقلي هنا وتعالى شيله معايا.

رفع أسد إحدى الطاولات وهشم سيقانها وأخذها إلى جوار فهد ووضعها على الأرض، ثم حمله هو وأمجد برفق ووضعاه عليها، فالدماء انتشرت حول كتفه ولا أحد يعلم أين موقع الإصابة بالضبط. لذا وللحذر حملاه على تلك النقالة بعد أن أحضر صخر السيارة ووضعاه بحذر وجلس صخر بالمقعد المجاور للسائق ليسند النقالة جيداً حتى لا يقع فهد من عليها. وقاد أسد السيارة بسرعة لكن بحذر بعد أن أخبر أمجد بأن يحضر ورد ونور وفيروز معه خلفهما إلى المشفى وطلب من

حسناء ووالديها أن يظلا مع هناء وزوجة أمجد ووالدي نور بالمنزل وسيظل على اتصال معهم. لكن والدي نور رفضا تركها هكذا، فتنهد بإنزعاج لأنه ليس وقت الجدل. لذا طلب من أمجد أن يأتي بالجميع معه بسيارته وسيارة والد حسناء. ولحسن الحظ أن والد نور كان لديه سيارته التي اشتراها منذ أيام قليلة ماضية لتستوعب السيارات الثلاث العدد الباقي للذهاب إلى المشفى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...