لم تجد والدة صقر أمامها سوى عوض، فطرق باب غرفته تطلب منه العون. -معلهش يا ولدي، الله يرضى عنيك، شيع هات الداية لمرت أخوك. دخل يرتدي جلبابه وعباءته، ثم خرج بعد أن أيقظ زينة لتكن بعون والدته في مساعدة جميلة حتى يأتي بالقابلة. -أني عروح أجيبها، بس صقر فين؟ -نعسان عالِدكة في المشاية ومعيزش يروح. لم يُعقب وغادر سريعاً. في حين تأفف صقر من صراخ زوجته، فترك الأريكة الخشبية وصعد إلى أعلى المنزل وتسطح هناك.
دخلت زينة إلى جميلة لتظل بجوارها حتى تلد، بينما تركت صغيرها برعاية جدته. واستيقظت ابنة صقر فأخذتها إلى جدتها وعادت إلى جميلة التي رفضت معونتها. -اخرجي من إهنه، آآه، عاوزه تجعدي لجل ما تجتلي الواد، آه آه، له آآآآآه، أني عجيبة، آه، وعيجيي الكبير، واد الكبير، آآآآآآآآ. صدمتها لم تكن هينة، هل تتهمها بهذا الاتهام البشع وهي بين يدي الله؟ لذا تركتها وعادت إلى والدة زوجها تطلب منها أن تذهب إلى جميلة وتظل هي مع الطفلين.
وكان وجهها كفيلاً بجعل الأخرى تتساءل عن السبب بإصرار، فأخبرتها زينة ما قالته جميلة. -إكده، طب إجعدي مع العيال إنتي. دخلت الغرفة فوجدت جميلة تصرخ وتتأوه ألماً، فجلس على مقربة منها. -چرى إيه؟ آه، الداية فين؟ آآآآه. -زمناتها جايه، وأهو تكوني جربتي وبطلي صريخ، وجعتيلي راسي، له إنتي أول حُرمة تولد ولا إيه.
ظلت جميلة تصرخ حتى أتت القابلة التي تعجبت لتهويل جميلة. هي تتألم نعم، لكنها على يقين أنها تُغالى بالألم، لظن جميلة أنها ستنجب صبياً وستظل تتباهى بمصارعتها الموت أثناء ولادته. لكن مالم تحسب جميلة حسابه أن تنجب فتاة، حينها ظلت تصرخ بالقابلة ووالدة زوجها بأنهما أبدلا طفلها الصبي بفتاة. فنهرتها والدة صقر. -كنك چنيتي، إياك أني يابت الفرطوس، عبدل واد ولدي الكبير. -أني چبت واد، مجبتش بت.
-چك صعرة تشيلك إنتي، لا غميتي ولا نعستي، بدلناه ميتين يا عويله. أحست زينة بالقلق، فدثرت الطفلين وتوجهت إلى زوجها. -عوض، هو فيه إيه؟ أنا سمعت صوت الطفل، بس جميلة لسه بتصرخ. -چايز حامل ف تنين. -بس دا مش صريح، واحدة لسه هتولد التاني، دي زي اللي بتتخانق، دا حتى والدتك بتزعق. -إنتي عتجلجينى ليه. -نادى أخوك، ميصحش أصلاً يسيبها ف موقف زي ده لوحدها. -طب أدخلي إنتي ويا العيال، وأني عطلعله السطح.
عادت إلى غرفتها، فصعد عوض إلى سطح المنزل يرجو صقر أن ينزل ليرى ماذا حل بزوجته. -معلهش يا خوي، جلجت منامك. -وأني نعست، صريخها صحي حتى التعالب المخبايا ف الأرض. -إن چيت للحج، مكانش يصوح تهملها إكده.
-يا عوض، أما تُبجى الحُرمة مش شايفاه غير نفسها، ومهملة الراجل اللي أنيها بتبجى جلتها أفيد، وجميلة لا أني فارج وياها ولا بتها ولا اللي چاي، هي عاوزه تُبجى مرت الكبير اللي چابت الواد، بس الكبير ديه عايشة معاه كيف، ولا ولدها ديه كيف، معيفرچش وياها. ربت على كتفه يواسيه. -معلهش يا خوي، لجل خاطر عيالك.
أومأ له، ثم تحرك معه نزولاً إلى الأسفل، وتفاجئ صقر بصوت والدته الغاضب، فنظر إلى أخاه يطلب تفسيراً، فرفع الآخر كتفيه وأنزلهما يؤكد له أنه يجهل ما يحدث. فتأفف صقر وتوجه إلى غرفته، لكنه توقف على أعتابها ينظر إلى أخاه. -مين اللي جوه؟ -أمك والداية اللي ولدت، أمك يعني محدش غريب. دخل، فتفاجئ بما تقوله زوجته، فهتف بها بسخط. -يا جدرى الأزرج، إنتي كنتي حبلانة ف بت، جولتهالك بدل مرة عشرة، بس كنك بجرة معتفهميش. -ممصدجاش.
-عنك ما صدجتي. فسألته بحقد: -وإنت دريت منين، ولا بتداري عليهم؟ -يداروكى ف جبرك يا بعيدة، حملك ف بتك لولانية كان كيه حملك ديه، وحملك ف الواد اللي مات كان غيره. نظرت له تحاول استيعاب ما يقول، وتذكرت أن عوارض حملها الأول كانت كحملها هذا، كما أنها كانت مستيقظة طوال الوقت حتى تمت الولادة، وكانت فتاة، فحاولت التملص مما قالته بتغيير مجرى الحديث. -وه يا صقر، لساك فاكر حبلى لول؟
رفع حاجبه وقد ظهر الامتعاض على وجهه من دلالها المقزز، فهي بوضع لا يليق بهذا الدلال. -له يا جميلة، بس ف حبلك لولاني، وديه كنتي جرفانة وزهجانه ووشك مخنشر ومفنشر، وف حبلك التاني كنتي حليانة هبابة وجرفتينى بحلاوتك الماسخة. ثم نظر إلى والدته. -حموا البت ولفلفوها، ونضفوا البجرة دي، وشيعي حد ينضف مُندرة الضيوف. -ليه يا ولدي؟ -عاوز أنعس. بتت جميلة بجوارها. -متنعس إهنه. -أنعس فين يا همي، دا كفاية الريحة.
زوت والدته جانب فمها ساخرة. -خد خالتك وصلها دارها يا ولدي، على ما ترجع تكون المُندرة جهزت، أني داخلة أنعس، وبتكم وياكم، تجبلها مرتك تحرجها، ملياش صالح. كانت زينة بغرفتها مع زوجها بعد أن اطمأنت على الصغيرين، جلست مع عوض وبدا عليه عدم الاهتمام لما حدث، لكنها لم تستطع منع نفسها من السؤال. -إزاي أخوك يسيبها ف وقت زي ده؟
هيا جميلة آه مزعجة، بس متزعلش مني، أخوك دا بيستهبل، دا ولا هامه، دي حتى لو خلفت ميت مرة برضو بتحتاجه جنبها، أما هو مبيحبهاش، اتجوزها ليه؟ أنا مش فاهمه. -الچواز إهنه غير حداكم، الحب ديه مش شرط. -فاهمه، بس برضو عالأقل يبقى فيه قبول يتطور لحب عشرة، لكن دول مبيطقوش بعض خالص، إيه متجوزها تخليص حق؟ -حاجة زي إكده. -بتهزر صح؟ دا لو كده يبقى بينتقم من نفسه مش منها.
-الحكاية مش انتقام، أصل أبوي كان ف عاركة وهو وأبو جميلة صحابة من زمان، وهو وسط الخناجة اتلجى عنيه ضربة فاس. شهقت بخوف: -يا خبر، ومات؟ -له لحجوه، أصل أبوها كان عفى وربنا سلم، والضربة مكنتش واعر، لكن أبوي مكنش ف عفيته، فحب يجازيه، طلب يد بنته لصقر، والراجل خلفته كلها رجالة محداهوش غير جميلة، وكيه ما إنتي وعيالها إكده موراهاش غير المكايدة وحرج الدم، وصقر معيكسرش كلمة أبوي. بان على وجهها الأسف.
-بس دا حرام، وأبوها راضي بكده؟ -ومعيرضاش ليه، هو كان طايل البت بجرة كيه، مانتي واعية ومحدش عنده عجل عياخدها، بس تجولي إيه بجى، جدرنا المطين، بجولك سيبك إنتي من السيرة العكرة دي وتعالى أجولك حدوتة مليحة. نظراته العاشقة جعلتها تتورد خجلاً، وهي تقترب منه. كانت جميلة تحترق غيظاً، فكل مخططاتها للدلال والتباهي تبخرت بالهواء حين أنجبت الفتاة، كما أن صقر ابتعد عنها تماماً لكي لا تتجعل بالحمل مجدداً وتضر بصحة الطفلة.
ولم يشغل بالها يوماً أن تهتم بزوجها أو طفلتيها، كل ما اهتمت به جمالها وتشويه حياة (زينة) بأي صورة كانت، خاصة بعد أن حملت مجدداً. وخشيت (جميلة) أن ترزق (زينة) بصبى آخر، حتى وصل بها الأمر إلى السير بدروب الشيطان وتصديق الدجالين وعمل أسحار لتؤذي بها (زينة) وكلما فشلت حيلها كلما ازدادت حقداً، حتى أعميت عن طفلتها الصغيرة التي مرضت وتحتاج الرعاية، حتى كادت تفقدها لولا (زينة) التي أولتها الاهتمام وكأنها ابنتها حتى شُفيت.
ولم تتعظ (جميلة) أو تمتن لها، بل ازداد غضبها لظنها أن الأخرى فعلت هذا لتظهر كملاك أمام الجميع، وما زادها حقداً أنها قررت الإنجاب مرة أخرى لتكيدها لأنها لم تنجب سوى طفلتين، فرفض (صقر) ، فهي لم تستطع العناية بطفلين لتحضر الثالث. سافر (عوض) لإنهاء بعض الأعمال، وكانت الفاجعة حين توفي بحادث سير، ولم تتحمل والدته الخبر فسقطت فاقدة الحياة، وفقدت (زينة) جنينها حزناً لفراق حبيبها، وخيمت الأحزان قلوب الجميع، وذبلت قلوبهم. لكن
(جميلة) لم تتعظ لموته المفاجئ، بل استغلتها فرصة لتنشر بين الناس أن زوجته السبب وأنها كانت تصنع له أسحار ليعشقها، حتى قضت عليها، وكالنار في الهشيم انتشرت الشائعات، ورغم أن الجميع لم يصدق، لكن بعضهم كان يشك بالأمر، وحتى ولو لم يتحدثوا. فقررت (زينة) أن ترحل، لكن (صقر) رفض أن يتربى ابن أخيه الوحيد بعيداً، مما دمر خطط جميلة للتخلص منها خوفاً من أن يتزوجها (صقر) ، لأنه لا يريد لغريب تربية ابن أخيه، كما أن (زينة)
أنجبت صبياً سابقاً، وحين أُجهض حمليها السابقين، أغلب الظن أنهما كانا صبيين، لذا فمن المرجح أن يتزوجها (صقر) أصبحت زينة حبيسة المنزل، لكنها لا تبالي، فهي ترتاح للمكوث به، فعطر زوجها لا يزال يعبق بالمنزل. لم يكن ما حدث هيناً على صقر، فقد أغلى اثنين بحياته، وأصبح منطوياً، قليل الكلام، عابساً، شارداً، ولا شيء يجذب انتباهه سوى ابنتيه وابن عوض.
كانت قد لاحظت زينة في السابق أن عوض ووالدته ينادون صقر بـ "جبل" أحياناً، وتراه سعيداً بهذا الاسم، رغم أن جميلة لم تناديه هكذا مطلقاً، فأصبحت تناديه مثلهما. تشاجرت جميلة وزينة لأن جميلة تريد جعلها خادمة لها، لكن زينة تأبى هذا على كرامتها. -أنا مقبلش بالكلام ده، أنا هنا زيي زيك. -وه كنك چنيتي، زيك زيي كيه، أني مرت الكبير.
-كبير صغير، هما أخين وإحنا سلايف، وبدل هوسك بدور مش مناسب ليكى، شوفي بناتك وراعيهم، ولا جوزك اللي الحزن دمره. اشعل الغضب بمقلتيها وهتفت بحده. -ملكيش صالح، ولو عتبجي إهنه تبجي تعملي بلجمتك. -أنا لو فضلت هنا فعشان ابني وعشان محرمش جبل منه. -متنادميهوووش چبل.
صرخت بغضب ثم انقضت على رأسها تجذب خصلات شعرها بحده، فصرخت زينة متألمة وحاولت الفكاك منها بلا فائدة، فاستيقظ صقر إثر صراخهما، وحين خرج من غرفته تفاجئ بهما تتقاتلان، فهتف بغضب. -چرى إيه منك ليه. تركتا بعضهما وظلتا تحدقان بعضهما بغضب، وكادت جميلة أن تهجم عليها مجدداً، فزاد غضب صقر. -جسماً عظماً يا جميلة، لو يدك امتدت عليها تاني مانتي جاعدة ف الدار دجيجة تانيه. أجفلت لتهديده الواضح، وكادت تستنكر بغضب، فحذرها بغضب.
-معتنيهاش على مندرتك. قضمت شفتها السفلية بغيظ وغادرت مرغمة، بينما كانت تحاول زينة ستر شعرها، فمال صقر والتقف حجابها الذي سقط حين هاجمتها جميلة، ومد يده لها به وهو يشيح بنظره عنها، فأخذته على عجل وارتدته وهي تعتذر. -مچراش حاجة، بس ممكن أفهم عتتعاركو ليه؟ -أنا عارفه إنك الكبير وهيا مراتك، بس دا ميدهاش الحق تذلني. أدار وجهه إليها واحتد صوته. -معاش اللي يذلك.
لأول مرة ترى عيناه جيداً، لم تكن كعينا عوض أبداً، تلك النيران المشتعلة بها الآن قد تحرق وديان بأكملها، هل جميلة بلهاء لهذا الحد حتى لا تحذر غضبه؟ ابتلعت ريقها بقلق، فهي لا تريد إثارة غضبه، وتمتمت بحذر. -جميلة بتأمرني أخدمها، وأنا.. قاطعها غضبه المستنكر. -عتجولي إيه، تخدميها كيف؟ -أعمل بلقمتي، بس أنا لو شايفني عالة عليكم، أنا.. -چمييييله. قاطعها صوته الذي زلزل أرجاء المنزل، وقد خرجت جميلة تنظر نحوه بغضب.
-چرى إيه، عتزعج ليه؟ صر أسنانه بغضب. -زينة هنا ستك وتاج راسك. -وه عتجول إيه؟ -عجول إن محچاش بجيالك تخليني أتحمل جرفك، والله ف سماه لو إطاولتي عليها تاني مالك عيشة وياي. لكن جميلة لم تتقبل تهديده بصمت، بل صرخت مستنكرة. -أني من لول جولت إنها جاعدة لخرابها، أني.. قاطعها ساخطاً. -جميلة، مرايجش إني لرط الحريم، زينة إهنه موطرح عوض، واللي عيضايجها كنه ضايجني أنا، وكلمة زيادة معيزش.
قضمت شفتها السفلية بغيظ وأومأت صامتة، فمنذ وفاة أخاه ووالدته وهو لا يطيق رؤيتها، وكأنها من قتلتهما. أحست زينة بارتياح لمساندة صقر لها، ومنذ ذاك اليوم وجميلة تتجنب التعامل معها تماماً، مما جعلها تحيا هانئة، كما أن صقر أوقف اعتراض جميلة على تواجد ابنتيه مع ابن عوض بصحبة زينة.
لكن لم تنسى زينة اشتعال ثورة جميلة حد الجنون حين قالت اسم "جبل"، وظل السبب يحيرها، حتى واتتها فرصة ذات مرة حين أتى لها صقر بنصيبها من إيراد الأرض، وجلس يسألها بهدوء وعيناه تتحاشى النظر إليها عن أحوالها وأحوال ابنها، فاستجمعت شجاعتها لتسأله. -من زمان وأنا بستغرب، لكن بتحرج أسأل، هو إنت اسمك صقر ولا جبل؟ -التنين. -إزاي ده؟
-كيه الناس، أبوي اللي سماني صقر، بس من يوم ما وعيت عالدنيا وأني عاشج لجعدة الجبل بجوا، أما يغلبوا تدوير عليا، جدي يجولهم لازمن ف الجبل، وبجى يهزر ويجولي يا أبو جبل، وأمي زعلت، جالتله عتكبر الواد إكده، والبنات معترضاش بيه، مرضاش يزعلها أصلها كانت بت أخوه الوحيدة، بس مكانش عيحب الصقور، فبجى ينادم عليا يا جبل، وبجيت كيه، الچبل بيناتهم، ومحدش ف يوم فكر إن الچبل ديه كيه باجي البشر بيتعب، ومن يوم ما مات ومعيجوليش يا جبل غير الغوالى.
أحست بالحرج. -يا خبر، أنا أسفة، كنت دايماً بقولك يا جبل ومش واخده بالي. -ما تجولي. -بس انت قولت.. قاطعها بنبرة هادئة لم تسمعها منه مطلقاً. -مهو إنتي من الغوالى يا زينة. تورّد وجهها بخجل، فقضب جبينه وأشاح بوجهه وهو يتمتم بالاستغفار، فبادرته بالحديث. -هو ممكن أسألك سؤال؟ -اتفضلي. تلعثمت قليلاً، فنظر إليها متعجباً، فأوضحت له. -أصله سؤال شخصي. أومأ لها يشجعها، فتابعت بحرج. -ليه ما بتحاولش تحسن علاقتك مع جميلة؟
تلاشت الراحة من وجهه وأصر أسنانه بغضب، لكنه لم يثور، بل سألها بضيق. -إلا جوليلى يا زينة، واعية للترعة اللي ف أول الكفر حدانا؟ تعجبت مما يقول، فلا علاقة لهذا بما سألته عنه، لكنها أجابته على كل حال. -أيوه عرفاها. -خابرة بيها كام ضفدعة وكام جرموط؟ -لأ، بس أكيد كتير. -تفتكري لو نضفنا الترعة وحجرناها وبجت رواج، عتِجدر الضفادع والجراميط دي تعيش فيها؟
-معرفش، بس معتقدش إن القراميط هتعرف تعيش فيها، على حد علمي، بتعيش ف الطين وتاكل منه، ومش هتستغنى عنه. -براوه عليكي، أهي جميلة إكده، مهما تعملي فيها، عتدور على وجع الراس وحرج الدم، كل اللي يهمها تتأمر وتتنطط على خلج الله. -أنا مقصدتش حاجة وحشة، بس يعني إنت قاسي عليها أوي. -لو لنت وياها، عتتملعن أكتر، إذا كنت شادد عليها وجرفاني وجارفة كل اللي حواليها. -ربنا يهديلكم الحال. -عن إذنك. -إتفضلي.
غادرت، فابتلع ريقه وقضب جبينه بضيق. -الله يسامحك يا أبوي، يعني ملتجيتش غيري تدفعه تمن جدعنة أبو جميلة، الله يحرجك يا جميلة، بومة من دون النسا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!