الفصل 7 | من 16 فصل

رواية اصدقاء للأبد الفصل السابع 7 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
19
كلمة
946
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

حاصرها ماجد بينه وبين الحيطة. قرب من وشها وهي غمضت عيونها. ابتسم هو من فعلتها وقرب من أذنيها وقال: ماجد: فتحي عنيكي، هو انت استحليتي؟ حور فهمت قصده واضايقت من نفسها وقالت: حور: انت أصلاً إنسان مستفز، عاوز إيه؟ ماجد ببرود: هكون عاوز إيه منك؟ ماتفكريش نفسك مهمة ولا حاجة. كبيرة أنا عشت في أوروبا وكنت بعرف بنات أشكال وألوان، يعني اطمني انت مش نوعي. حور بغيظ: حاجة تشرف والله.

ماجد بغرور: طبعاً. ودلوقتي أنا همشي السكرتيرة وانت هتمسكي مكانها، فاهمة؟ حور بغيظ: فاهمة. حاجة تاني؟ ماجد: اه، الشقة خليكو فيها لحد ما تدبروا نفسكم. حور بعدم تصديق: بجد؟ ماجد: اه. يلا بقي وخذي الباب وراكي. ذهبت حور خارج المكتب وهي مش مصدقة ولا عارفة هو عمل كده ليه، بس الأهم إنهم مش هيطلعوا من الشقة. بعد ما طلعت هو بيفكر إزاي عمل كده، وقال: أكيد اتأثر من كلام آدم. *** عن آدم: آدم: إيه رأيك في المكتب؟

ملاك بخجل: حلوة أوي. آدم: والله ما في حد حلو غيرك. ملاك بحده: لو سمحت أنا مابحبش الكلام ده. آدم بضحك: أنا بهزر معاكي، إحنا مش بقينا أصحاب؟ ملاك بطفولة: لا، أنا مش بصاحب ولاد. آدم بضحك علي شكلها: هههه، طب بتشتغلي معايا ليه؟ ملاك بلويت بوز: عشان ده شغل. ممكن بقا تقولي هعمل إيه؟ آدم: إيه ده؟ انت زعلتي؟ ملاك بطفولة: وازعل ليه؟ آدم: طب خلاص اضحكي مدام مش زعلانة. ابتسمت ملاك بخجل وقالت:

ملاك: اهو ضحكت. ممكن بقا تقولي علي الشغل؟ آدم: يلا. *** بعد ما خلصوا شغل ذهبوا على البيت. وفي الطريق بياكلوا شيبسي وبيغنوا: حور: سكر محلي محطوط علي كريم. ملاك: كعبك محني والعود عليه القيمة. حور: عليكي بصة تخلي العاقل مجنون. ملاك: وتجيني تلاقيني لسه بخيري، مش هتبقي لغيري. حور: أيوه أنا غيري مافيش. فضلو يضحكوا. حور: بقولك إيه يا لوكا؟ ملاك: قول يا شقية. حور: مش الواد اللي اسمه ماجد قالي خليكم في الشقة؟ ملاك بفرحة: بجد؟

حور: اه، بجدي. ملاك: والله الواد ده عسل. حور: ما كفاية عليكي آدم، هتكوشي على كله يا اختي. ملاك: ههههه، لا يا اختي سايباهولك. وبعدين انت مش قولتي هنتجوز نفس الراجل؟ إيه اللي جد؟ حور بتقزز: أصل ذوقك بقي منحط. بعدين أنا إللي هتجوزه، مش هخلي حد يشاركني فيه. ملاك بضحك: مش لما حد يبص عليكي. قالت جملتها وجريت، وحور وراها لحد ما وصلوا البيت. تصلوا على محمد. *** في النايت كلاب: آدم: يعني مش هتقولي عملت كده ليه؟

ماجد: ما قولتك إنهم صعبوا عليا. آدم: أنا مش مقتنع. مش يمكن حبيت حور؟ ماجد: أحب مين؟ البنات كلهم زي بعض، مايغركش الوش الخشب اللي مصدراه. آدم: ماجد حرام عليكي، البنات دي محترمة. بلاش تفكيرك الأوروبي ينسيك أصلك. ماجد اضايق من كلام آدم بس مابينش. ماجد: انت عارف أنا من لمسة واحدة مني تخلي حور معايا على السرير، بس أنا مش هستغلها. ومصرها تيجي بإرادتها وتبقي تشوف. آدم بزعل على تفكير صديقه وقاله:

آدم: ماجد، أنا متفق معاك في كلامك، بس متنساش إن حور صغيرة، في سن الطيش. أراهنك لو ماكنش مخها زي الطفل الصغير. بلاش تعمل حاجة يا صاحبي وتندم بعدين. قال كلامه وسابه غرقان في أفكاره. بعدين مسك المفاتيح والتليفون وذهب إلى المنزل. ذهب إلى غرفته دخل. بعد أن سمحت له بدخول: ماجد: انبسطت لما عرفت من الدادة إنك ما خرجتيش النهارده. بسمة بابتسامة: أصل لقيت كل اللي بعمله مش بيجيب نتيجه غير إنه هيدمرني.

ماجد: بسمة، انت عارفة إنك أختي الصغيرة وبخاف عليكي. فلو بزعقلك ولا بزعلك، فده من خوفي عليكي. بسمة بابتسامة: أنا عارفة، وعلى شان كده هسمع كلامك في كل حاجة. بس عاوزة منك طلب. ماجد: أمري ياقلبي. بسمة: عاوزاك تتجوز على شان تنشغل بمراتك شوية وتسبني. ماجد: ههههه، عاوزة تخلصي مني؟ بس ده بعدك. بعدين أنا مبسوط كده، ولا انت جمعالي عروسة؟ بسمة بفخر: بس انوي انت، وماتقلقش. ماجد: ههههه، ماشي. يلا بقا نتعشى سوا. بسمة بفرحة: يلا.

*** زينب: حرام عليكو، كل يوم نفس الهليلة. انتو كبرتو. حور: مامي، أنا مهما أكبر بفضل زي ما أنا. ملاك: هي يا خالتو، إللي جريت ورايا. حور: والله وانت بقا ملاك بجناحات. زينب: يلا روحوا غيروا هدومكم لما أحضر العشا، وتحكولي عملتو إيه. حور بستها من خدها وقالت: هوا. وملاك فعلت مثلها وذهبوا حتي يغيروا هدومهم. واتعشوا وقالوا لزينب إنهم هيفضلوا في الشقة. وبعدين ذهبوا إلى النوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...