بعد مرور كام شهر. "الله الفستان ده جميل أووي يا أحمد." "اختيارك يا بنتي، انتي اللي هتلبسيه. أي حاجة يا بنتي هجيبها هتكوني قمر وجميلة عليكي. اختاري انتي بس دلوقتي." "خلاص اخترت. وبتختار فستان رقيق وسيمبل وجميل جدا." "طول عمرك ذوقك حلو ولطيف يا حبيبتي." "ذوقي حلو عشان اخترتك." "أنا عايزة بقى أنزل أقعد مع مامتك شوية يا أحمد، أنا مش قعدت معاها كتير."
"هتقعدي كتير كده كده هنتجوز السنة الجاية. نخلص بس خطوبتنا وبعدين لو عايزة تنزلي تقعدي معاها يومين انزلي." واتصل على مامته. "الو يا ماما." "الو يا ابني، عملتوا إيه انت وسارة؟ "خلاص إحنا جايين في الطريق أهو." "تمام يا ابني." سارة وأحمد بيروحوا البيت عند مامته. "ازيك يا خالتي، عاملة إيه؟ "الحمد لله يا بنتي، إزيك انتي؟ عاملة إيه في كليتك؟ وإيه أخبار العملية؟ الحمد لله بقيتي أحسن؟ "الحمد لله أحسن عن الأول بكتير."
"يارب تبقوا على طول أحسن. تعالوا يلا يا عيالي، عملت لكم شوية أكل تاكلوا صوابعكم وراها." "أكيد، أكلك مفيش زيه." وبيقعدوا عشان يأكلوا. "الأكل جميل أووي يا خالتي، تسلم إيديك مليون مرة. أحسن من أكل أي مطعم." "حبايب قلبي." "معلش يا عيالي مش عملت لكم حلويات، ملحقتش أعملها." "طب إيه رأيك نقوم نعمل سوا؟ وبيلّموا الأكل. سارة وأم أحمد بيدخلوا المطبخ ويبدأوا في عمل الحلويات. سارة بتعمل حلويات جميلة جدا.
"هو انتي مش كنتي بتعرفي تعملي حلويات؟ "اتعلمت شوية حاجات من على النت وبقيت بعرف أعملهم كويس." "شطورة يا سارة." "البركة في خالتي، كانت بتعلمني هي كمان من شوية. اعتبري هي اللي عاملة الحلويات." "انتي اللي عاملاها يا بنتي، أنا معملتش حاجة غير إني كنت بقولك تعملي إيه." وبيقعدوا في جو أسري جميل. قبل عدة شهور. "سارة، عاملة إيه يا دكتور؟ حاليا الحمد لله بخير، صح؟ "ادعولها بالرحمة." "انت بتقول إيه يا دكتور؟
"للأسف مش قدرنا ننقذها." "انت بتهزر يا دكتور، يعني إيه مش قدرت تنقذها؟ "أنا متفهم وضعك حاليا، بس أنا آسف. البقية في حياتك." أحمد بينهار لأن قلبه في اليومين دول ودق العشق بابه. "اهدأ يا أحمد، اهدأ بقولك." "سارة كده راحت، ملحقتش أعرفها أكتر." "أنا واثق إن سارة عايشة، أكيد هي عايشة." "متعليش في نفسك كده يا أحمد، اهدأ شوية." جيهان بتيجي المستشفى بتلاقي أحمد وخالد واقفين على الباب، وأحمد بيكون حزين أووي أووي على سارة.
"انت زعلان ليه يا أحمد كده؟ "بدهشة، حضرتك مين؟ "أنا أم سارة." "انتي أمها؟ "أيوه يا حبيبي." "يبقى انتي الدكتورة جيهان." "أيوه." "تعالوا يلا ادخلوا عشان ناخد سارة ونمشي." "ناخدها منين؟ وليه؟ سارة... سارة... "تعالوا بس تدخلوا عشان تساعدوني." "لو سمحت، أنا عايز أدخل أشوف بنتي لو سمحت." جيهان بتدخل هي وأحمد وخالد، وبتكون سارة عايشة. أحمد أول ما بيشوفها صاحية بيجري عليها يحضنها. "انتي ليه خدتي انتي الرصاصة؟
لو حصلك حاجة بقى... "مش كنت عايزة أورطك في المشاكل تاني معايا، وكمان هتكون سبب موتك، حرام عليا كده." "مش أحسن ما كنت أشوفك... سارة بتفتكر سامر وإنه اتجوزها، بتترعب. "في إيه يا سارة؟ إيه اللي مقلقك كده؟ "بتعب وخمول. أنا خايفة أووي من سامر، إزاي اتجوزني وأنا معرفش؟ "متخافيش يا حبيبتي، لأن هو معايا دلوقتي. وغير كده، سامر مش اتجوزك. اعترف بكده لما انضربتي بالرصاص وقال: أنا مش اتجوزتك يا سارة." سارة بترتاح وتهدى.
نرجع للحاضر تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!