جيهان. أنا عندي خطة يا ابني، خلينا نحبس أبو سارة وسامر في أسرع وقت، وإلا سامر هيأذي سارة، وأنا مش ناقصة حد يأذي بنتي. بص يا ابني، هما باين كده هيعملوا النهاردة عملية بيع للمخدرات بتاعتهم، عايزين نبلغ الشرطة ويتمسكوا بالجرم المشهود، وتعالى عشان أفهمك الخطة. وبيبدأوا يخططوا، وبيكون خالد بيساعدهم. بيبدأوا ينفذوا الخطة لحد ما سامر وأبو سارة بيروحوا المكان اللي هيتم فيه التسليم. وبتكون الشرطة كلها هناك.
وأول ما بيبدأوا يسلموا المخدرات، وكانوا مش مستكفيين بالمخدرات، بيسلموا أسلحة غير مرخصة. جيهان. حلو أوي كده، هيلبسوا القضية ومش هيطلعوا منها بإذن الله. وبالفعل الشرطة بتنقض عليهم وبيتمسكوا خلال العملية. وبيتقبض عليهم. جيهان. أنا ارتحت أوي إنهم خلاص اتقبض عليهم وراحوا. أحمد. عن إذنكم بقى يا جماعة، عشان كان لازم أروح آخد سارة مشوار، كانت مخنوقة أوي وكانت عايزة تتمشى. موافقة يا حماتي.
جيهان. ماشي يا ابني، خلي بالك منها، سارة أمانة في رقبتك. وبياخد سارة وبيروحوا يتمشوا، وبيِقضوا يوم جميل أوي. سارة. أنا بحبك أوي يا أحمد، ربنا يخليك ليا. وبيكون فيه واحد معدي بغزل البنات، أنا عايزة منه يا أحمد. أحمد. بس كده يا قلبي، تعالي. وبيروحوا يشتروا منه. سارة. انت عارف أنا نفسي في إيه يا أحمد. أحمد. في إيه.
سارة. نفسي الدنيا تمطر تلج وأكون أنا وانت في نفس المكان ده على الجسر، ونتفرج على الماية في البحر والتلج وهو بيتساقط. أحمد. إن شاء الله اللي نفسك فيه يتحقق، بس في مصر مش بتمطر تلج كتير، إن شاء الله تسافري وتشوفي التلج لما نسافر. يلا بقى دلوقتي نمشي عشان ما نتأخرش. أبو سارة. بقى أنا بكل قوتي أبقى في السجن ليه! سامر. يعني أنا يا عمي لسه شاب مشفتش عمري، أما انت بينك وبين القبر خطوة.
أبو سارة. لا، إحنا لازم نهرب يا سامر قبل ما يتحكم علينا. سامر. هنهرب إزاي يا عمي. أبو سارة. اهدأ كده وأنا هفكر. بيعدي كام يوم. سامر. خلاص يا عمي، هيتحكم علينا النهاردة، هياخدونا نروح المحكمة النهاردة، وانت لسه مفكرتش. أبو سارة. مين قال لك كده، أومال رجالتى اللي بره بيعملوا إيه. سامر. وهما هيكلموك إزاي. أبو سارة. طول عمرك هتفضل غبي، ابعد عن وشي يالا.
وبيجوا وهما رايحين المحكمة في العربية، بيطلع عليهم رجالة الشرطة ناس كتير أوي مسلحين وبيضربوا عليهم نار. بيوقفوا العربيات وبيبدأوا يضربوا النار، وبيكون فيه ضرب نار من كل ناحية، لدرجة إن أبو سارة بيقوم عشان يشوف دي رجالتُه ولا لأ، بتيجي رصاصة في منتصف جبهته، يموت أبو سارة. وكل رجالة الشرطة يموتوا، ومنهم من يُصاب، والرجال الآخرون كانوا ماتوا.
سامر. معدش حد دلوقتي هنا. وبياخد المفتاح ويهرب. بينزل بيلاقي أسلحة كتير على الأرض، بياخد واحد منهم. في صباح هذا اليوم قامت بعض الرجال بالصعود على رجال الشرطة وقاموا بقتلهم ومات الفريقين. أنتم جميعاً، ولكن يوجد فرد ناقص من المجرمين لم نعثر عليه. وها هو بعض من الفيديوهات. جيهان. إن لله وإن إليه راجعون. طب كده سامر عايش، يبقى ناوي على حاجة شر لبنتي. وبتمسك الموبايل على طول تتصل على بنتها.
آلو يا سارة يا بنتي انتي فين دلوقتي. سارة. أنا مع أحمد يا ماما، بنشتري الدوا لخالتي وهي معانا أهي. كنتي بتسألي ليه. اديني أحمد يا بنتي. أحمد. الوو. جيهان. سامر هرب يا ابني من السجن، وأكيد مش ناوي خير لسارة، خلي بالك عليها يا ابني وتعالوا بسرعة هنا. أحمد. ماشي يا حماتي، ما تقلقيش. يلا يا ماما عشان نروح. وبيروح أمه وبيوصلها لحد البيت. أنا هروح أوصل سارة يا ماما، مش هتأخر. تمام يا ابني، خلي بالكم من نفسكم.
سارة. في إيه يا أحمد. أحمد. مفيش يا حبيبتي، مامتك كانت عايزة تقولك حاجة وبس. سارة. ما قالتهاش في الفون ليه. أحمد. مش عارف، ابقى اسأليها بقى. سارة. تمام. وبيكونوا معديين من قدام عربية الفول. أحمد يا أحمد، قول للسواق يوقف. أحمد. في إيه يا سارة، عايزة حاجة. سارة. الصراحة آه. أحمد. على جنب يا أسطى لو سمحت. وبينزل هو وسارة. هه، كنتي عايزة إيه.
سارة. كنت عايزة أكل على عربية الفول معاك، لأننا اتقابلنا هنا أول مرة، وأريد أن أكرر هذه المرة. سامر بيتصل على حد من رجالة أبو سارة الموثوقين، وبيقوله إنه عايز يعرف مكان أحمد وسارة وجيهان. وبالفعل بيعرف هما فين، وبيكون معاه السلاح. سارة. شكراً أوي يا حبيبي على وقفتك جنبي وإنك أكلتني فول. أحمد. بالهنا والشفا، بس متوقعتش إننا ننزل من العربية عشان شوية فول، كان ممكن نشتري وخلاص. سارة. لا، أنا عايزة آكل هنا.
أحمد. وأنا قولت حاجة، كلي يا حبيبتي. سامر. سااااااارة. سارة بتدير على صوت أحد يناديها. نعم. وهنا يخرج المسدس أمام عامة الناس ويطلق رصاصة على سارة. لن تكوني لغيري يا سارة. ويطلق رصاصة أخرى على أحمد. وهنا نصمت قليلاً. جميع الناس يلتفون حول سارة وأحمد، وبالفعل تحقق مراد سامر وقتلهم هما الاثنين، وعندما اجتمعت عليه الناس أطلق رصاصة على نفسه هو الآخر.
وتجمعت ثلاث جثث في مكان واحد. اجتمعوا هناك أول مرة في حياتهم، واجتمعوا أيضاً مع آخر نفس في حياتهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!