في السكن، أحمد لسه ما رجعش. ليه المفروض يكون رجع؟ "إيه رأيكم نقوم نعمل حلويات لحد ما هو يجي؟ "يلا نعمل كنافة وقطايف." وبدأوا يعملوا. عند أحمد، وقفنا لحد ما طلع مطوة وبدأ يهدده: "هتبعد من هنا ولا... أحمد: "ولا إيه؟ "ولا تروح عند اللي خلقك." أحمد: "لا على إيه، أنا ماشي أحسن." وبيكون بيتكلم بضحك. "بس أقولك، البنت دي مش مستاهلة، مش حلوة أوي يعني، فيه غيرها أحلى بكتير. تعالى يا صاحبي معايا." وبيسحب منه المطوة.
فجأة، سارة بتحس إنه هيأذيه. سارة: "أنا مش حلوة؟ شكلك ما عندكش نظر. وإنت مالك أصلاً جاي تتكلم ليه؟ هو جاي يخطفني؟ هيخطفني ونمشي بهدوء." أحمد: "بالسهولة دي هيخطفك؟ سارة: "مش لازم تفهم. اطلع من دماغي أحسن لك، ويلا امشي من هنا. هو حبيبي وأنا حبيبته. امشي من هنا بقولك." أحمد: "خلاص اسكتي، أنا غلطان." أحمد بيمشي، بيروح يجيب باقي الطلبات. سامر: "أخيراً اعترفتي إنك بتحبيني." سارة: "مين اللي قالك كده؟
أنا مش بحب حد. أنا يدوب قلت كده عشان ممكن تأذيه زي اللي أذاه قبل كده، وهو ما لوش أي ذنب." سامر بيتعصب جداً من كلامها. سامر: "يلا بقى عشان لازم تروحي لباباكي." سارة بحزن: "من العمال دي، يلا." سامر: "استني هنا، هروح أجيب كوباية عصير أشربها. عايزة أجيب لك ولا لأ؟ سارة: "مش عايزة."
سامر بيسيب الفون بتاعه، وبتجيله مكالمة من أبوها. بتكون عايزة ترد، بس الشباب واقفين بعيد وعينيهم عليها. بتعمل نفسها هتقعد، وبتبدل الموبايلات وبترد على المكالمة. أبو سارة: "إنت فين يا اللي اسمك سامر؟ المأذون هنا، هات سارة وتعالى اخلص." وبيقفل المكالمة. سارة: "مأذون؟ لا كده كتير. وبابا بدأ يدخل في حياتي زيادة، ده حتى ما أخدش رأيي." وبتروح سايبة المكان وبتطلع تجري بعيد عن سامر. سارة: "طب أنا دلوقتي هروح فين؟
نسيت الشنطة بتاعتي هناك وكل الفلوس فيها." في السكن: "وبكده نكون خلصنا الكنافة والقطايف." "يا شباب، أحمد جه." "أنا اتصلت عليه، قال إنوا جاي." "تعالوا نخلص تصوير الفيديو." "خليكم فاكرين يا شباب، إنهاردة هيمشي القانون علينا." رامز: "تعالوا نعمل عصير ونحطه في الثلاجة يسقع، وبلاها توفير في السكر، كفاية وفرنا لمدة يومين." سامر بيرجع، مش بيلاقي سارة، وبيبدأ يزعق في الشارع. الرجالة بتاعته بتتلم. "في إيه يا سامر بيه؟
سامر بزعيق: "فين سارة يا بهايم؟ ما قلتلكمش تخلوا عينكم عليها لحد ما أرجع؟ "يلا يروحوا، هاتوها بقى يا بهايم." سارة بتلاقي سامر بيدور عليها، بتروح ماشية بعيد عنه. وهي ماشية بتخبط في أحمد. أحمد: "حبيبك ما خطفكيش ليه؟ سارة بخوف: "لو سمحت، ممكن تسلفني عشرة جنيه؟ أحمد: "عشرة جنيه؟ كلها كام؟ سارة: "أنا مش فاضية للهزار ده، لو سمحت." أحمد بيحس بخوفها. أحمد: "اهدأ دلوقتي، إنتي خايفة ليه؟ سارة: "مشيني من هنا بسرعة لو سمحت."
أحمد: "تعالى، إنتي عايزة تروحي فين؟ سارة: "أول عربية بتطلع في الطريق، وقفها لو سمحت بسرعة." أحمد بيوقفها وبياخد سارة وبيركبوا. سارة بتحس بالأمان أول ما بتركب العربية. أحمد: "احكيلي بقى، ليه الخوف ده كله؟ مع إنك كنتي مع حبيبك." سارة: "ده مش حبيبي، ومش تقول عليه كده." أحمد: "إزاي يعني؟ إنتي قلتي إنه حبيبك وهيخطفك." سارة: "هبقى أحكيلك بعدين. ممكن تديني الموبايل بتاعك أعمل مكالمة؟ أحمد: "اتفضلي."
سارة بتحاول تتصل على أمها، بس ما بتردش. أحمد: "اتفضل." أحمد: "في إيه؟ سارة: "ماما ما ردتش." أحمد: "طب إنتي هتعملي إيه دلوقتي؟ سارة: "مش عارفة، وكمان مش معايا فلوس." أحمد بيطلع فلوس وبيديها لها. سارة: "شكراً ليك جداً." "لا كده كتير، أحمد لسه ما جاش وإحنا داخلين على السحور." "حد فيكم معاه رصيد يا شباب؟ "كله بيبص لبعضه، ما معانا." "خلاص، تعالوا ننزل نجيب كارت ونتصل عليه." "مين هينزل يا شباب؟
ولسه بيكونوا هينزلوا، بيلاقوا أحمد داخل السكن ومعاه شخص. خالد: "إنت كنت فين لحد دلوقتي يا أحمد؟ وإيه اللي عامل فيك كده؟ وإيه الدم ده؟ أحمد: "هحكيلكم." نرجع للوراء، لما نزلوا من العربية. أحمد بينزل من العربية هو وسارة، لأن أحمد بيكون متأخر جداً. سارة بتنزل ولسه هتمشي، بتلاقي سامر في وشها. سامر: "رايحة فين يا سرسوري؟ كده ينفع تخليني أجري وراكي كده؟ سارة بتجري منه. أحمد بيكون مشي كتير، وبعد سارة بتصرخ.
أحمد بيرجع ليها وبيتخانق مع سامر خناقة جامدة، وبيكون انجرح فيها جداً. سارة بتجيب حجر من على الأرض وبتخبطه بيه. سامر بيفقد الوعي. سارة: "أنا آسفة جداً ليك، والله آسفة. كنت بحاول أتجنب إن ده يحصل." أحمد: "ولا يهمك، اهدأ بس." سارة بتبدأ تعيط: "ده كله بسبب بابا." أحمد: "تعالى، المكان ده خطر." سارة بتمشي معاه، وبتكون مش عارفة هتروح إزاي وهي مش معاها فلوس كده. أحمد: "ما لكيش أمان تمشي لوحدك، إنتي هتروحي فين؟ وأنا أوصلك."
سارة: "مش هعرف أروح، المكان بعيد جداً." أحمد: "إيه رأيك تيجي عندنا في السكن؟ بس قبل ما توافقي، تعالي معايا." وبيروح بيجيب شنب ودقن وشعر. أحمد: "حطي دول على وشك، وإنتي كده كده لابسة بنطلون وتيشيرت، مش باين إنك بنت. كده تقدري تيجي السكن." نرجع للسكن تاني. خالد: "يعني اللي واقف ده بنت؟ أحمد: "أيوه." خالد: "خلاص، فضوا الأوضة دي ليها. ويلا يا شباب عشان نروح نعمل الفول." "خلصت البطاطس يا إسماعيل." إسماعيل: "أيوه خلصت."
"خلاص، أنا قايم أعمل الفول، ويلا عشان نتسحر." أحمد بيكون عالج الجروح بتاعته. بيبدأوا يتسحروا. سارة: "إنتوا عاملين الفول ده كله ليه؟ أحمد: "إنتي قلتي كتير، استني عشر دقايق وشوفي الأكل ده هيروح فين." سارة: "هيروح فين يعني؟ أحمد: "استنى بس." خالد: "إحنا عاملين كنافة وقطايف، هاتوها عشان نأكلها." أحمد: "أنا جبت بطيخة، وأنا طالع بعد الأكل نأكلها." سارة: "إيه ده؟ إنتوا عاملين الفول ده إزاي؟ أحمد: "زي الناس عادي."
سارة: "أول مرة آكل فول طعمه حلو كده." خالد: "أنا اللي عامله." وبيقعدوا يضحكوا على خالد وهو قاعد يشكر في الفول بتاعه. خالد: "أنا عايز أسألك سؤال يا... سارة: "اسمي سارة." خالد: "يا سارة، عايز تسأل إيه؟ خالد: "طب ليه الواد ده كان بيجري وراكي؟ سارة: "هحكيلكم. أنا ماما وبابا مطلقين، وأنا كنت عايشة مع ماما. وبابا كان كل شوية يبعتلي حد يخطفني." أحمد: "ومين سامر ده، واللي قولتي عنه حبيبك؟
سارة: "سامر ده ابن عمي وشغال مع بابا." سارة: "ولله الحمد، بابا شغال تاجر مخدرات." كل اللي قاعد بيتصدم: "أبوكي تاجر مخدرات؟ سارة: "أيوه." "إنت يا أحمد جايب لينا بنت تاجر مخدرات؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!