الفصل 14 | من 20 فصل

رواية اشعار من نوع خاص الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نوران محفوظ

المشاهدات
21
كلمة
2,805
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

مختار بصلهم بغموض ورجع بنظره تاني لسيلا وقال وهو مواجه كلامه لنعمه: مقولتيش رأيك إيه يعني يا نعمه. نعمه ردت ببسمة واسعة وهي بتقول: الرأي رأيك يا مختار. بس لو عايز تعرف رأيي إيه أنا شايفة يوسف شاب كويس ومحترم ومن عيلة إحنا عارفينهم. مختار بصلها بسخرية: عارفينهم؟ عارفينهم إحنا إمتى يا أم منى. نعمه ابتسمت بسمة بسيطة وهي بتقول: ما إحنا مناسبنهم أهو. هو شهاب مش منهم برضو؟ وبعدين مش كنت بتشكر فيهم.

مختار ابتسم بسخرية: اممم يعني إنتِ موافقة. بس مش شايفة إن سيلا لسه صغيرة ع الجواز وأنها تشيل مسئولية؟ نعمه ردت ببسمة مريحة: بس يوسف جدع ومش هيسيبها لوحدها وهياخد بإيدها ودي أهم حاجة. ولا إنت رأيك؟ مختار ابتسم برضا من كلامها وعيونه مليانة حنان وقال وهو بيقف: هستنى ردك يا سيلا. معاكي يومين. يوسف ضحك وهو بيقول: يا جماعة اهدوا كده. كل الحكاية إني نفسي تكون ع اسمي ف أقرب وقت.

رفعت رفع حاجبه بغيظ: تقوم تعمل اللي إنت عملته. تصدق لما البنت تقول مش عايزاه هيبقى عندها حق. يوسف كشر وهو بيقول: يوه بقا يا بابا. غلطة ومش هتتكرر. شهاب رفع حاجبه وضحك ورجع يكمل كلامه مع رحيم عن تجهيزات الفرح. رفعت ضحك بسعادة وفرحة: لا هتتعاد يا يوسف. عارف ليه؟ علشان ده خلاص اتعلق. وطب ربنا يتمملك الموضوع ده ع خير وأشوفك ع طول فرحان.

عدى أسبوع وطول الأسبوع سيلا كانت بتفكر وهي حاسة إنها ف دوامة. حاسة بحاجات غريبة ومشاعر متناقضة وحيرة مسيطرة عليها وع كل تصرفاتها وأفعالها. وأبوها مضغطش عليها بس حيرتها دي وضحتله كل حاجة وعرفته رأيها. مختار ببسمة هادية: يلا يا بنات علشان نلحق القطر. مافيش وقت. رحاب خرجت وهي بتسحب شنطة هدومها وبتقول: خلاص يا عمي خلصنا. مختار هز رأسه بتمام: أنا قدامكم تحت. يا رحاب هشوف العربية وصلت ولا لأ. استعجليهم شوية.

رحاب ابتسمت بإمتنان وهي بتهز رأسها بحاضر. الكل نزل بعد مختار بوقت قليل. منى ضحكت وهي بتهمس لسيلا: إنتِ جننتِ أستاذ يوسف يا سيلا. رحاب أكدت كلامها وهي بتقول بلؤم: والله وطلعتي مش قليلة يا سيلا هانم. سيلا اتكسفت من كلامهم ومردتش. بس عيونها كانت متابعة الحوار اللي بين يوسف وأبوها. واللي واضح إنهم بيتناقشوا ف حاجة. نعمه قربت وهي بتقول: عامل إيه يا يوسف. يوسف ابتسم بعد ما كان مكشر وقال: بخير يا ست الكل.

أحضرينا دلوقتي. شهاب ورحيم مشغولين ومينفعش إنكم تروحوا مواصلات. والعربية موجودة بقا ده كلام يا أمي. نعمه كشرت وبصت لمختار وقالت: إنت غاوي تعب. طب ع الأقل تقديراً ليه. ده ساب شغله وكل حاجة علشان يوصلنا. يوسف اتكلم بتأييد: قوليله. وبعدين القطر أصلاً قدامه عشر دقايق ويمشي يعني مش هتلحقوا. يلا يا عمي. مختار هز رأسه بغير رضا وقال: لله الأمر. يوسف ابتسم بفرحة وقال: طب اتفضل يا عمي قدام. علشان كنت عايزة أتكلم معاك ف موضوع.

بعد عدة أيام. شهاب بص ليوسف بجدية وهو بيقول: يعني إنت شايف إني كده حلو؟ رحيم شد يوسف بعيد عن شهاب وقال: ركز معايا يا يوسف. البدلة دي مظبوطة. يوسف بص له بتركيز وراح بنظره لشهاب. ولف بوشه ناحية المرايا وابتسم وهو بيقول: إيه رأيكم فيا؟ شهاب بص له بغيظ وقال: دا إنت ولا العريس. إنت كده هتغطي علينا. رحيم هز رأسه بتأكيد. يوسف غمز وهو طالع: وهخطف الإضاءة منكم. سيلا ضحكت

بفرحة وعيونها مليانة دموع: إنتوا شكلكم حلو قوى. نفسي أبقى شبهكم وف جمالكم كده يوم فرحي. نعمه باست رأسها وهي بتقول: وهتبقي أحلى كمان يا روحي. اطلعي عرفي بابا إن البنات جاهزين. سيلا هزت رأسها وهي بتجرى بسرعة علشان تقول لأبوها. نعمه بصتلهم وعيونها اتملت

دموع وقربت من منى وقالت: فرحانة وأنا شايفة فيكي عروسة وزي القمر. بس وجعني قوى نظرة الاحتياج اللي ف عيونك. حاولت أمحيها بس معرفتش. أنا عارفة إن الأم متعوضش. بس أنا عملت كل اللي ف إيدي يا منى علشان يبقى ليا مكان ف حياتك. إنتِ كنتِ أكبرهم وكنتِ شايلة مسئولية إخواتك. وعارفة إنك مكنتيش عايزة أبوكي يتجوز. وحتى لو كنتِ خالتك. منى حطت إيدها ع بؤها وهي بتقول: ليه بتقولي كده يا خالتي أنا؟ نعمه هزت رأسها

وهي بتحاول متعيطش وقالت: رجعتي تاني تقولي خالتي. مش قادرة إنك تقوليلي ماما ف يوم زي ده صح؟ أنا عارفة وعذراكي. إذا كان أنا كنت بقول لأمك يا ماما. عارفة إنه من حقك. بس برضو فرحانة لأني بقا ليا مكان ف حياتك يا منى. صح؟ نعمه بصتلها برجاء إنها تأكد كلامها. ومنى مخذلتهاش وهي بتاخدها ف حضنها وتعرفنا مكانتها إيه بالنسبة ليها. رحاب مسحت دموعها وهي بتقول بتأثر: لازم تخلوني أعيط صح؟

أنا قولت بقا مش هزعل. ولا دموعي هتنزل لأني مش هسيب حد. هما سابوني الأول. ربنا يسامحهم بقا. رحاب قالت آخر جملة وهي بتكز ع سنانها علشان متعيطش وقالت: أيوه بالله عليكم بلاش دموع. البتاع ده هيبوظ وهيبقى شكلنا آخر قرف. نعمه اتنفست نفس طويل وهي حاسة بمعناتها. قربت وهي بتقول: عرفتك من فترة صغيرة بس اعتبرتك بنتي. لأ إنتِ بنتي. إنتوا كلكم مني. وسيلا ورحاب ولادي.

رحاب ابتسم بإمتنان. الكلمات فيها شفا ومعافى. ع الأقل فيها مسكن للحظة. نعمه بصتلهم بجدية وهي بتقول: كل واحدة فيكم داخلة ع حياة جديدة. إنتِ يا رحاب. أم رحيم. خليها ف عيونك. إنتِ شايفة رحيم وشهاب والكل تعامله معاها إزاي. أوعي يا بنتي تحسي إنك أخدتي ابنها منها. هتقلب عليكي ع طول. مهما كانت بتحبك. هي طيبة وكلمة توديها وكلمة تجيبها. بس قلبها أبيض. وإنتِ عارفاها أكتر مننا. رحاب هزت رأسها بسرعة.

نعمه كملت كلامها وهي بتبص لمنى. عمة شهاب. ف عيونك الست باين عليها طيبة. وإنتِ شفتي ده بنفسك الفترة اللي فاتت. واللي حصل ف البداية كان من خوفها ع ابن أخوها. ما هو إلا فضلها. شهاب يتيم. عوضيه عن يتمه بالحنان. الراجل مهما كبر هيفضل طفل. ابن ست سنين. هتشوفي ده بنفسك ف أفعال معينة. ربنا يهدي لكم الحال. والله إنتوا واخدين شباب زي الورد. مختار ابتسم وهو داخل: كنت عارف إنك بدأتي وصلت نصايحك. بس تسمحيلي أضيف حاجة صغيرة.

نعمه ضحكت بدموع وهي بتقول: اتفضل. دول زي بناتك بردوا. مختار ابتسم برضا وهو بيقول: مش هقول غير. عاملوا أزواجكم زي المعاملة اللي إنتوا محتاجينها. ضحك وهو بيقول: كفاية كده علشان رفعت مستني برا. مختار قرب وهو بيوجه كلامه لرحاب. كانت أمنيتي إني آخد ولو دور صغير كأب ليكي وأقدمك لزوجك. كان نفسي أبقى مكان الأب العظيم اللي طلع من تحت إيده بنت بمليون راجل زيك. بس رفعت صمم إنه هو اللي يقدمك لرحيم. نادى عليه يا سيلا. خليه يدخل.

رحاب كشرت بدموع وهي بتقول: شكراً قوى قوى. مختار قرب باس رأسها وهو بيقول: لو ف يوم حصل معاكي حاجة. افتكري إن ليكي عم ف المنصورة. رحاب ضحكت بدموع وهي بتقول: مش عم بس. لا ليا عيلة. مختار هز رأسه بتأكيد: عيلة. ليكي عيلة. مختار سابها لما لقى رفعت بيقرب منهم. فبعد علشان يسيب ليهم مساحة. وقرب من منى. كشر بدموع وهو بيفتح حضنه ليها. وهي حضنته بلهفة.

باس رأسها وهو بيقول: أول فرحة. شبهها قوى ف كل حاجة. حتى قلبك. أوعي تفتكري إن مبقتش مسئول عنك لمجرد إني جوزتك. هتفضلي فرحتي الأول وبنتي الصغيرة. هفضل أفتحلك حضني وأقولك احكيلي. شدد عليها أكتر ف حضنه وقال بدموع: الحضن ده هيفضل مستنيكي. والإيد دي علشان تمسحلك دموعك. بعدها وهو بيمسح دموعها. سيلا قربت وهي بتعيط ودخلت ف حضن أبوها وهي بتقول: أنا خلاص مش هتجوز يا بابا. قبل ما مختار يرد.

رفعت ضحك وهو بيقول: بلاش يوسف يسمعك. أنا معتش بتوقع تصرفات الولد ده. يوسف ضحك وهو بيقول: قوليها يا بابا. مش كفاية الفرح اللي بعد سنة دي. ولا الخطوبة اللي متأجلة لبعد البشوات ما يرجعوا من شهر العسل. سيلا بصت له بتكشيرة وقالت: ليه؟ إنت عايز تعملها وإخواتي مش موجودين؟ يبقى بلاش أحسن. يوسف هز رأسه وهو بيقول: لا يبقوا موجودين. طبعاً. مختار

اتكلم وهو بيسلم منى لشهاب: أنا مش بديك بنتي. أنا بديك فرحتي ونور حياتي. منى مش مجرد بنت بالنسبة ليا. دي أخت وأم وحياة. حافظ عليها. شهاب ابتسم وعيونه بتلمع من الفرحة وقال: منى فوق راسي وف قلبي يا عمي. مختار ابتسم برضا وقال: عارف. اتنهد بحزن وهو شايف بنته بتبعد عنه وايدها ف ايد حد غيره. استغفر ربنا واتمنى ليها حياة سعيدة. رحاب بصت لرحيم وقالت: إنت اللي طلبت من عمي رفعت صح؟ رحيم

ابتسم وهو بيغير الموضوع: أنا فرحان وحاسس إن كل ده حلم وهصحى منه كالعادة ع صوت سوسن. سوسن بعد ما كنت مبتسمة وهي شايفة فرحة ابنها بعروسته. أول ما سمعت كلامه قالت: بقا كده يا رحيم؟ مطمرتش فيك تربيتي. رحيم بص وراه بذهول وقال: إنتِ سمعتي دي؟ رحاب مسمعتنيش. إنتِ مركبة قرون استشعار ولا إيه؟ كشرت وهي بتبعد عنه: كلها كام يوم وهترجع ليا تاني. وساعتها هعرفك إن الله حق. رحيم ضحك وهو بيقرب أكتر من رحاب: شوفتي سوسن؟

أنا حاسس إنه مش هيدخلني البيت تاني. يوسف ف نص الفرح: لو سمحتوا الكل ينتبه ليا هنا. أولاً أنا حابب أهنئ أصحابي. لا دول مش أصحاب. دول إخواتي وسند ليا وعوضي من الدنيا دي بعد والدي. الاتنين بعوني واتجوزوا قبلي. إندال. ضحك وهو بيبصلهم: عايز أعرفهم إنهم غالين عندي قوى وبحبهم قوى. وبما إنهم بعوني أول ما لقوا نصهم التاني. بس بردوا أنا مصمم أتجوز معاهم. سيلا عيونها وسعت وهي بتسمع كلام يوسف. يوسف

ضحك وهو شايف الصدمة وقال: أنا اتذليت بمعنى الكلمة لحمايا. بس اتجوز بنته. وأنا مش هخليه يشوفها تاني. كلام ف سركم. أوعى حد يقوله. الكل ضحك. ويوسف شاور لسيلا علشان تقرب وقال: قربي يا بنتي. دي كلها دقايق وهتبقى ع اسمي. سيلا بصت لأبوها اللي طمنها وهز رأسه بأيوه. وهي قربت من يوسف بتوتر والكل متابعها بنظراته. يوسف ابتسم بسعادة وهو بينزل

قدامه ع الأرض وبيقول: أنا مش رومانسي للدرجة دي. بس لو ده هيخليكي ترضي إننا نتجوز. معنديش مانع. وأه مش عايز أسمع أي اعتراض. إخواتك موجودين ووالدك ووالدتك. سيلا بصت لأبوها فهز رأسه بأيوه. وهي هزت رأسها. وهي بتاخد خطوة لورا. يوسف ضحك وهو بيقوم: المأذون يا جماعة. أنا عارفها ممكن تغير رأيها ف ثانية. الكل ضحك ع يوسف وهما مش مصدقين إنه مجنون للدرجة دي. شهاب ورحيم قرروا وحضنوه وهما بيبركوا ليه.

شهاب قال بمرح: طول عمرك باشا. قدرت تقنع حمايا إزاي؟ دا أنا لسه كاتب الكتاب من يومين وبصعوبة. يوسف ضحك وهو بيشدهم: تعالوا يلا علشان تشهدوا. سيلا كانت واقفة مذهولة. هي كانت متوقعة حركة مجنونة زي دي. بس مش للدرجة دي. متوقعة إنه يفاجئها ويطلبها قدام الناس ويتخطبوا. بس إنها تبقى ع اسمي وف يوم زي ده مش قادرة تستوعب. أبوها قرب منها وهو بيسألها عن رأيها. فقالت: هو ده حقيقي؟ مختار ابتسم لها بفرحة وقال: إيه رأيك يا سيلا؟

موافقة؟ لو مش موافقة بإشارة منك هنهي كل حاجة. سيلا هزت رأسها ببسمة بسيطة وعيونها ع يوسف اللي مركز معاها ومستني يعرف رأيها. يوسف ابتسم بفرحة أول ما هزت رأسها. وسيلا لفت وشها بكسوف لبعيد وهي بتضحك. أول ما سيلا أمضت. يوسف قام وقف قدامها. سيلا بصت له بتوتر وقالت: إيه؟ ضحك وقال: إيه إيه؟ سيلا ابتسمت غصب عنها وهي بتقول: إنت عايز إيه؟ يوسف غمز لها وهو بيقول: أي حاجة. إنتِ وضميرك. رفعت قرب وهو مبتسم بفرحة

وقرب من سيلا وهو بيقول: مبروك يا سيلا. سيلا ابتسمت بكسوف وقالت: الله يبارك فيك يا عمي. رفعت كشر تكشيرة خفيفة وقال: لا عمي إيه؟ أنا من النهارده بابا. مختار خدها ف حضنه وقال: وهي من النهارده بنتك يا رفعت. وإنت عارف لولا كده أنا مستحيل كنت وافقت إني أجوزها ف السن ده. سيلا حضنته وهي مبتسمة بفرحة من كلامه وأفعاله. يوسف قرب كذا خطوة ووقف قدام مختار اللي بص له بحاجب مرفوع: نعم؟ يوسف ابتسم وهو بيقول: عايز سيلا ف كام كلمة.

مختار بص له بحدة: نعم. سيلا هتروح تقف جانب أختها. يلا يا سيلا. مختار خدها ومشي. وسيلا بصت ع يوسف وضحكت. يوسف بص لأبوه وقال: دا اللي هو إيه؟ رفعت بص له بمشاكسة وقال: أبوها وحر. يوسف بص له بتكشيرة: وأنا جوزها بقا ع فكرة. سيلا ضحكت وهي بتقول: أنا مش مصدقة. أبلة منى وتصرفاتها يا ماما دي. زهقت أبيه شهاب وهي بتقوله مش مسافرة. أنا متفقتش معاك ع كده.

نعمه ضحكت أكتر وهي بتقول: وشهاب يسايس فيها زي ما تكون عيل صغير بالظبط. وهي راكبة دماغها وتقول لأ يعنى لأ. لحد ما أبوكي اتدخل ف الموضوع. سيلا ضحكت أكتر وهي بتقول: منى دي مشكلة. منى بصت لشهاب بغيظ وقعدت جنبه بغيظ ومش راضية تكلمه. شهاب طنشها خالص وهو مركز ف الفون بتاعه. مرت فترة وهما ف الطيارة. منى كشرت وهي بتغمض عينيها بوجع وحطت إيدها ع بطنها. شهاب كان متابعها. وأول ما شافها كشرت بتعب. بصلها بسرعة وقال: مالك يا منى؟

ف حاجة؟ منى ردت بصوت واضح فيه الألم وقالت: مالكش دعوة بيا. إنت سامع كل اللي بيحصلي بسببك. شهاب مسك إيدها بخوف وقال: إنتِ عندك فوبيا؟ منى دموعها نزلت وهي حاسة بطنها بتتقطع: لا معنديش فوبيا. أنا سافرت كتير قبل كده. بس بطني. بطني بتتقطع. شهاب بصلها بخوف أكبر وهو شايف وجعها. ولون بشرتها اللي بدأ يبقى أحمر. وطلب من المضيفة أي مسكن. المضيفة قربت وهي معاها مسكن وقالت: إنت بتعاني من أي أمراض مزمنة؟

منى هزت رأسها بلا وعيونها اتملت دموع وصرخت بوجع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...