الفصل 14 | من 32 فصل

رواية أصحاب الظلال السوداء الفصل الرابع عشر 14 - بقلم روزان مصطفى

المشاهدات
21
كلمة
2,105
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

عيل مقموص، كان واخد علقة موت من أبوه.. قاعد في الركن وبيعيط، مستني إخواته يصالحوه، وبنفسه أبوه على آخر اليوم ييجي يصالحه ويجبله حاجات. نفس الإحساس أنا حسيته ساعة ما قابلتك بالذات. *** صباح تاني يوم. كله كان نايم ومحدش قام بدري زي المعتاد. منبه كينان بيرن: "أبو أحمد خدني الكوافير. أبو أحمد عينلي شوفير. أبو أحمد... كينان بيمد إيده لفونه وهو بيبص بنص عين بيحاول يقفله وبيقول: "أبوكي لأبو أحمد على الصبح."

بص في الساعة وهو بيتاوب، لقاها 11 الظهر. حط الفون جمبه تاني وقام غسل وشه وغير هدومه. فتح الفيس بوك كالعادة وفضل يدور في الأكونت بتاع مادلين عشان يعرف مين كارما دي. شاف صور ليها كتير مع طفلة كده وفيديوهات، فحس إنه متضايق. سيا نزلت، لقيته قاعد متضايق، فقالت: "صباح الخير." كينان بتريقة: "ناموسيتك كحلي إنتي والزعيم." خرجت باكيت القهوة وهي بتقول: "أه والله يا كينان، بننام كتير الأيام دي مش عارفة ليه." كينان بجدية:

"ما تنزلوا جيم معايا بدل قعدتكم دي." صوت بدر جه من وراه وهو بيقول: "إنت لسه ليك عين تتكلم معانا يا بتاع الشامبو؟ كينان بضحكة: "كل ما أفتكر شكلكم وقتها. المهم يا زعيم، أول يوم جيم ليا إنهاردة، هروح على الساعة تلاتة." بدر بجدية وقلق: "خلي بالك على نفسك يالا. عامة أنا كمان رايح مشوار، هوصل بس سيا عند أمك عشان أكون متطمن عليها أكتر." كينان: "فل وديها." بدر بنبرة حزينة ولكنه تماسك:

"إنت عارف لو كان عندي أم كنت وديتها والله." كينان قال بمواساة: "يعني أنا أمي كان لازمتها إيه في حياتي. والله يا زعيم، إنت كل عيلتي أساساً." بدر بتغيير موضوع: "هطلع أنا ألبس، وإنتي إشربي قهوتك ويلا." سيا بتساؤل: "مشوار إيه اللي إنت رايحه؟ رايح لتوفيق مش كده؟ بدر: "متخافيش، مش هقتله عشان أصلاً الحكومة عينها مفتحة اليومين دول علينا بسبب القضية. رغم أنها اتأيدت ضد مجهول، بس مش عاوز أخاطر. المهم، إلبسي."

خلص بدر وسيا لبس وخرجوا. طلع كينان يلبس، لقى مكالمة من القسم بتبلغه إنه ييجي يستلم عربيته بما إن القضية اتقفلت على كده. خلص لبس وطلع على القسم واستلم عربيته. بعد ما خلص، راح بعربيته ناحية الجيم. أول ما وصل، لقاها راكنة عربيتها ونازلة وشعرها بيطير حواليها. من المنظر، فرمل العربية وهو متنح. اتخضت هي على الشخص اللي في العربية، راحت جريت عليها وهي بتخبط على الإزاز. كينان من جوه العربية:

"بيت جمال أمك يا شيخة، إهدي كده إهدي." نزل كينان الشباك وهو بيحاول يخلي ملامحه باردة. مادلين بخضة: "إيه ده الجينيرال؟ إنت كويس؟ كينان متنح: "أه كويس أه، اسمي كينان والله." مادلين بإعتذار: "معلش والله، أنا من خضتي بس... كينان بتساؤل وهو بينزل من العربية: "بجد اتخضيتي عليا؟ مادلين وهي بتقلع نظارة الشمس: "أيوه طبعاً، العربية فرملت قولت مية في المية اللي جواها اتخبط." كينان وهو بيعدل شعره:

"أصل لسه جايب العربية من التصليح ف... يمكن عشان كده كان صعب أتحكم فيها." مادلين بإبتسامة: "أنا برضه حصلي موقف مش ظريف وأنا بودي كارما المدرسة." قاطعها كينان وهو بيقول: "هي مين كارما لو مش هضايقك؟ بنتك؟ مادلين بضحكة: "هي فعلاً زي بنتي، دي بنت أختي الله يرحمها، أنا باخد بالي منها لحد ما أبوها يرجع من الخليج عشان مقدرش ياخدها معاه." كينان بتنهيدة راحة: "لا دا إحنا ندخل نتدرب بقى." مادلين:

"ههههه يلا، عاوز تشتغل على العضل؟ كينان بإبتسامة: "ياريت." *** في فيلا توفيق. نزل توفيق على سلم بيته وهو بيبص، لقى بدر قاعد على الكرسي بتاعه وبيشرب كاس. توفيق بعصبية: "إنت ليك عين تيجي لحد هنا؟ مش خايف على روحك أصفيك! بدر ببرود: "إهدى كده وابِلع ريقك عشان نعرف نتكلم، فطرت يا بيبي؟ توفيق بعصبية: "أوعى تكون فاكر إنت وصاحبك إني هسيبكم عايشين معايا على الكوكب، أنا سلمتلكم بت زي القمر رجعتوهالي جثة."

حدف بدر الكاسة على الأرض فاتكسرت. توفيق بيبصله بغضب. بدر بصوت عالي: "إنت جايبالنا واحدة وسخة تمثل علينا عشان تنتقم لخطيبها؟ أنا لحد دلوقتي مش عاوز أديك الناحو عشان تروح مع اللي ارتاحوا، ف اظبط الكلام كده واسمع أنا جايلك في إيه، ف داهية البت." توفيق بعصبية وغباء: "وسخة زي أمك يا بدر؟ صمت... بس صمت وتوفيق استوعب هو عمل إيه. كان بدر مقربله وقال ببرود غريب:

"الكلمة اللي إنت قولتها دي هتكون سبب تعاستك في الكام يوم اللي باقيين ليك في الدنيا؟ توفيق بمحاولة ثبات: "أنا مبتهددش زي ما بتعمل مع باقي أعضاء المافيا، ف متحاولش." خرج بدر سلاحه وبظهر السلاح ضرب توفيق على راسه. وقع توفيق تحت رجل بدر اللي رفع فونه بيتصل على كينان. *** في الجيم. كينان كان بيرفع الحديد ومادلين واقفة وراه بترفع معاه. الحديد مش تقيل عليه بس هو بيستعبط عشان توقف هي وراه.

نزل الحديد وراح خد الفون يشوف مين بيتصل، لقى بدر. وقف بعيد شوية وراح رادد: "أيوة يا زعيم." بدر بنبرة غريبة: "تعاليلي على فيلا توفيق.. من غير عربيتك يا كينان، فاهمني؟ كينان بيبص وراه لمادلين وبعدين رجع بص قدامه وقال في الفون: "اعتبره حصل يا زعيم." قفل كينان مع بدر وراح ناحية مادلين وهو بيقول بإعتذار: "بصي بعتذر بس لازم أمشي دلوقتي لإن والدتي محتاجاني. أنا عارف إننا مخلصناش وإني عطلتك على الفاضي." مادلين بإبتسامة:

"ولا يهمك، مجاتش من يوم. خلاص أشوفك بكرة بقى." كينان بيتنيح: "اتفقنا، هجيلك." مشيت مادلين من قدامه، ف ضغط كينان على سنانه وهو بيقول: "يعني حبكت دلوقتي يا زعيم! *** في بيت مامة كينان. والدته: "إنتي اتعرفتي على بدر وكينان إزاي؟ كانت سيا بتشرب النسكافيه، ف نزلت المج من على بقها وهي بتفتكر. بلعت ريقها وقالت بتوتر: "حادثة.. خبطوني بالعربية." والدة كينان بإبتسامة: "طب إشمعنى بقى حبيتي بدر مش كينان؟ هو سؤال غريب بس فضول."

سيا بإبتسامة: "بصي، هو كينان كان حنين أوي وطيب من ساعة ما قابلته رغم إنه كان بيحاول يتظاهر بعكس ده عشان بدر. بدر هو اللي كان دايماً خلقه ضيق وعصبي، ف لما اتعامل معايا بطريقة كويسة لما وثق فيا حسيت بإختلاف وإني بتشد ليه. هو عامة الحب مفيهوش ليه، هو بييجي فجأة كده." مامة كينان: "يا سلام يا سلام على الكلام الحلو. ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي." سيا: "أمين." والدة كينان بغباء ولكنها متعرفش: "طب إيه؟ مفيش بيبي جاي في الطريق؟

ملامح سيا اتغيرت للحزن ولكنها ابتسمت وقالت: "كان فيه.. مات في بطني." والدة كينان بمواساة: "يا حبيبتي، ربنا يعوضك. أنا معرفش، سامحيني." سيا بإبتسامة: "عادي والله، الواحد ياما شاف، بس الحمد لله." مامة كينان: "طب بصي، هديكي نصيحة هتنفعك." سيا بفضول: "قولي." *** في فيلا توفيق، بعد خمس ساعات. توفيق بيفتح عينه على صوت حديد بيتخبط في بعضه زي ما يكون مشارط وسكاكين. الرؤية ابتدت توضح قدامه وهو شايف بدر قاعد على الكرسي بيغني:

"فاكر سنيني ولا قلبك ناسيني ولاا.. الحب زاد ولا البعاد خلا الغرام ولااا.." توفيق مش عارف يتعدل، حاسس بوجع رهيب. كينان بيخلع الجوانتي بتاعه فيه حبة دم وهو بيبص لتوفيق وبيقول بإبتسامة: "صباح الخير يا عروسة." بدر بيعدل راسه وجسمه على الكرسي وهو بيقول: "إيه دا! شوف يابن المحظوظة ربنا كتبلك عمر جديد إزاي! كينان بإبتسامة: "طبعاً، بما إنك لسه عايش هتستنى كام يوم ددا على ما تخش تستحمى والأفضل تلبس جلاليب واسعة." توفيق بتعب:

"ح... حصل إيه؟ بدر ببرود: "زمان في عصر السلطان، كان الحرملك بتاعه لازم ليه مشرف، بس كان عنده نخوة وغيرة على الحريم بتوعه، ف قالك يعمل إيه؟ يجيب أغاا راجل يعني ويقوم عامل إيه؟ بالمقص مخليه نص راجل لامؤاخذة، ف أنا قولت ليه لا؟ واحد بيجيب سيرة أمك قدامك يابدر ليه منحرمهوش من متعة إنه يكون راجل!

وعلى فكرة كنت عاوز أقص لك لسانك بس كينان حبيب قلبي نصحني وقالي هو ميعرفش يقص لسان بس بما إنه قعد سنين يدرس عن الطب بعيد عن مجال كليته ف قال دي أسهل." توفيق بيبصلهم وبيبص لجسمه برعب. كينان بضحكة: "وبدر قالي لو مات ف إيدك أنا كدا كدا كنت هقتله ف فداك، أما لو ربنا اداله عمر وفضل عايش هيعيش بعين مكسورة، وإنت عشان ربنا بيحبك ف هتعيش نص راجل الباقي من ناحيتك." توفيق بصريخ:

"يا ولاد ال****** إنتوا عملتوااا إيه، هوديكم في داهية هبلغ عنكم." بدر ببرود: "هتروح تقول للظباط إيه؟ ألحقوني في ناس خلوني نص راجل؟ هتفضح نفسك وسط الظباط والعساكر يا هندسة ودول ما بيصدقوا هيقوموا راميينك للسجنين جوا يخلوك توفيقة على طول." كينان بيضحك جامد. بدر ملامحه اتحولت من الضحك للغضب وقال:

"أنا أمي بالذات اللي بيجيب سيرتها بيبقى كإن صابته لعنة، بيفضل طول عمره دا لو عاش يندم إنه غلط فيها قدامي، والمدام بتاعتي كانت قالتلي متلومش أمك على حاجة بس عاقب اللي يجيب سيرتها، وده اللي حصل معاك." توفيق بغضب: "ر.. رجالتى." بدر بغمزة: "معندهمش ولاء ناحيتك خالص دول بقرشين اشتريتهم. ماهو يا موت يا فلوس وأنت وشطارتك تختار." قام بدر من على الكرسي وقال وهو بيبص لتوفيق: "يلا يا كينان، هو عرف غلطه خلاص."

كينان وهو خارج ورا بدر: "سلام يا عروسة." *** خرجوا من فيلا توفيق من الباب الخلفي وهما مغطيين وشهم عشان الكاميرات كالعادة. فضلوا ماشيين مسافة طويلة لحد ما لاقوا تاكسي. اداله بدر عنوان مامة كينان، ف راحوا لقوا سيا روحت. بدر اتعصب إنها عملت كده رغم إنه قال خليكي لحد ما أعدي آخدك. رجعوا البيت. أول ما دخلوا بدر زعق بعصبية: "سياااا، إنتي فين! طلع لأوضته وفتح الباب. جاله صدمة من اللي شافه. بدر بيتنيح وهو

بيقفل الباب وبيسند عليه: "نهار أبوك أسود! إيه دا!!! سيا وهي بتلف حوالين نفسها ببدلة الرقص اللي لبساها وبتقول بسعادة: "عجبتك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...