سمعوا صوت صويت جاي من شقة عمة سيا. فإكس إدا الشنطة لريما وطلع جري ورا كينان على السلم. الشقة كانت مفتوحة وبدر بيحاول يسحب سيا لبرا اللي عمالة تصوت ورافضة. بدر بعصبية: قدامي يلااا !! جارهم: ما تسيبها يا جدع إنت؟ بدر بإنفعال: دي مراتي مش عاوز حد يتدخل! الهانم عاوزة تاخد ابني وتمشي! كينان بمحاولة تهدئة بدر: طب سيبها بس يا زعيم مينفعش كدا!
إكس بتدخل: مدام سيا، من فضلك اختصاراً لأي مشاكل ممكن تحصل تتفضلي معانا على العربية؟ بيت جوزك ولع ولازم تكوني جمبه في الظروف دي. سيا بصدمة: يالهووي! البيت ولع! وحاجتي؟ وهدومي؟ بدر من بين سنانه: قدامي كدا، خشي جوا يا حجة. رمت عمتها شنطة سيا وهي بتقول: متخبطوش على باب بيتي تاني يا مجانين يا ولاد المجانين. نزل إكس وكينان ووراهم بدر ساحب سيا. شافتها ريما فقالت بعنف: إنتوا خاطفينها ولا إيه!! إيه الاسلوب الهمجي دا؟
بدر بعصبية: وإنتي مالك؟ إكس بتحذير: ها! مالك يا بدر ينفع نعامل المودموزيل بالطريقة دي؟ كتفت ريما إيديها وهي بتبص لإكس وبتقول: والنبي تخليك في حالك عشان بقالك كام يوم بتيجي تتنحنح هنا بأغاني عبد الحليم. إكس بهزار: هبقى أجي أتنحنح المرة الجاية بأغاني شادية حاضر. ريما بعوجة بوق: يا خفة يا عسل! كينان بإستغراب: إنت مالك ومال البنت دي؟ على فكرة دي بنت محترمة أنا شخصياً أعرفها. إكس
بغيرة من غير ما ياخد باله: ما هي عشان محترمة أنا مهتم. اركب يا حنين. ركب بدر سيا ورا وركب جمبها. وخلى كينان يركب جمب إكس. وصلوا للمبنى اللي قاعد فيه إكس، دخل رمى المفاتيح على الكاونتر وهو بيقول: نورتوا يا جماعة، الثلاجة فيها أكل والبار فيه واين (خمرة) اي حد حابب يعمل حاجة ميتكسفش، وفي أوض في الطابق الثاني حوالي ٦ أوض. بدر بوضوح: هحتاج أنا والمدام أوضة واحدة بس، لو معاك مفتاحها. إكس
وهو بينكش شعره من الجيل: أه المفتاح في الباب من برا، أنا هغير ستايل نجيبة الخولي دا وأجيلكم. كينان قعد ومسك تفاحة وهو بياكلها وبيقول: برااحتكك. سحب بدر سيا لفوق ودخلها أوضة وهو بيقفل الباب وراه. بدر بصوت عالي: عاوزة تطلقي ومشوفش ابني تاني! عاوزة تحرميني منك ومنه؟ سيا بحزن: مش أحسن ما نتحرم إحنا الاتنين منك؟ بدر بعصبية: هو انتي بتشوفي الغيب يعني وخلاص قررتي اني هموت؟ سيا: وانت برضو متعرفش الغيب عشان كدا بقولك!
السكة دي زفت ووصلتني إني أقتل، أنا خايفة أنام وخايفة أعمل حاجة ومنظر الدم مش مفارق عيني. بدر بهمس: سيا افهمي إن ده بقى قدرك من أول يوم بقيتي ملكي فيه، مفيش مجال للتراجع خلاص، مش هسمحلك تخلي مصير ابني زي مصيري عشان أنانيتك أو أنانيتي، أما بالنسبة للنوم أنا ممنعتش عنك حضني! عند إكس وكينان: كينان بتساؤل: هنفضل قاعدين هنا لحد امتى؟ إكس وهو بينفث دخان سيجاره الإلكتروني: لحد ما تدهنوا بيتكم من أول وجديد وتجيبوا عفش وحاجات.
كينان بضيق: كانت خطوة هبلة ملهاش لازمة، ومحدش شك فينا اصلا. إكس بوش متجهم: ممكن متفتيش في حاجة أنا خبرة فيها أكتر منك؟ وصلت لكينان رسالة على فونه فبص فيها كانت من مادلين: "انت مفتحتش انهاردة خالص على فكرة! كينان كتب رسالة سريعة وهو قاعد: "بيتنا ولع وقاعدين عند صاحبي." مادلين: "بتهزر صح!! انت كويس طيب؟ ابتسم كينان على اهتمامها وكتب فجأة: "وحشتيني اوي." قلبها دق وهي ماسكة الفون لانهم صحاب مقربين
مش اكتر فابتسمت وهي بتكتب: "وانت كمان وحقيقي متضايقة عشان مشوفتكش انهاردة! شاف كينان المسج ومردش وهي اتضايقت من كدا. في بيت مادلين: كانت لأول مرة مش عاملة شعرها كيرلي وقاعدة قدام المرايا وهي عاملة ضفيرتين وبتكلم نفسها في المرايا: "تؤ! مردش ليه بقى؟ يعني كان لازم تقولي له وانت كمان وحشتني! مبسوطة بشكلك دلوقتي؟ صوت مسج وصلتها على فونها، قامت من قدام التسريحة وهي بتقعد ع السرير مربعة وبتقرأ:
كينان: "حبيبتي افتحي شباكك أنا جيت.. أنا واقف تحت البيت." ضحكت مادلين وهي بتكتب: "مش هعمل زيطة وسيط وحشتيني." كينان كتب: "هو انتي وحشتيني بجد بس أنا تحت البيت بجد مش هزار! مادلين بشهقة: نعمم!! رمت الفون على السرير وهي بتبص من الشباك، لقت عربية غريبة غير عربية كينان وهو واقف قدام البيت بالفعل مبيهزرش. دخلت مادلين بسرعة ولبست جاكيت طويل وخدت المفاتيح ونزلت، مامتها كانت نايمة. نزلت لقت كينان ساند على العربية.
جريت عليه فهو تلقائياً فتح ايده وحضنها! في أوضة بدر وسيا: كانت قاعدة على السرير وبدر قاعد جمبها وبيكمل كلامه وبيقول: هدومك اللي اتحرقت هجبلك الأجمل منها، هجدد البيت من تاني بس كان لازم يا حبيبتي أبعد عنك أي أذى ممكن تتعرضيله بسبب توفيق الكلب ده! سيا بتعب: والحل نقعد في بيت راجل غريب منعرفوش؟ بدر بجدية: هو اه منعرفوش أوي ومش سهل نثق فيه، بس اللي واثق منه إنه صعب يخوننا عشان أنا عارف الراجل ده كويس.. مش بتاع وشين يعني.
سيا وهي بتسند ضهرها على السرير: مش قادرة بجد ضهري واجعني أوي. بدر وهو بيزيح خصلات شعرها عن وشها: مش عاوزك تخافي وانتي معايا، أنا لو واثق إني مش هحميكي مكنتش اتجوزتك، هو بس غلطتي يومها إني سيبتك في البيت لوحدك وخرجت. ميل براسه على بطنها وباس بطنها وهو بيقول: حقكم عليا بجد. حطت صوابع إيديها بين خصلات شعره وهي
بتطبطب على راسه وبتقول: بحس طول الوقت إني خايفة، بنام وإيدي على قلبي بجد لا يحصل حاجة، مقصدش أبقى نكدية بس بخاف أتعلق بحاجة وتروح مني. حط بدر راسه على رجل سيا وهو
باصص للسقف بتوهان وقال: لما فقدتها كان سني صغير مش مستوعب يعني ايه خيانة وكل اللي حصل، كنت كل ما اشوف عيل امه ماسكة ايده وماشيين في الشارع سوا ببقى عاوز اسيب ايد تيتا واجري اخرج امي من الرمل واخليها تمشي معايا، انا جدتي برضو مقصرتش معايا بس الام غير، كنت تعبان وبروح انام في اوضة لوحدي عشان تيتة عاوزاني راجل على حد قولها.. كنت بحلم بيها، دموعي دي كانت بتغرق المخدة بجد لدرجة ان من كتر الدموع جدتي كانت بتشك اني بعملها على نفسي.
بس كانت تشوف هدومي تلاقيني نضيف فتعرف اني عيطت، فتقولي لو ذاكرت الدرس بتاعك حلو انهاردة هجبلك عسلية. كنت بحب العسلية اوي فكنت بذاكر، بس كنت بحتاج في اخر كل يوم اروح احضن امي ولو لمرة اشوفها تاني وهي بتسرح شعرها الاسود الطويل قدام المرايا.
انا كنت بكتم احساسي حتى اني اقول لحد انها وحشتني، مرة قولت لجدتي كدا ضربتني بالقلم بعدها حضنتني. مقدر احساسها ابنها اتسجن بس كنت طفل وكان غصب عني يا سيا، عشان كدا بقولك عاوز اخلف منك كتير بس افضل انا اكتر واحد بتديله اهتمامك، كفاية ان امهم هتكون بالحنية دي كلها، يابختهم انهم جواكي. برغم اني مراتي بحس طول الوقت اني عاوز اكون جوا أعمق جزء منك. سيا بتبصله بحب وبتقول: مش مكفيك انك جوا قلبي.
بدر بيتعدل وهو بيمسح دموعها على كلامه وهو ساند دراعه وباصصلها: مش مكفيني، عاوز سيا وبدر يكونوا واحد، عاوز ابقى انا وانتي منتنفسش غير من هوا واحد، بتجنن لما بتقولي طلقني، ازاي وانا مبقتش اقدر اعيش من غيرك؟ تقدري انتي؟ سيا: تؤ، انت قولتلي كنت بتقول لبنت امل ايه؟ بدر بإبتسامة: يا عسلية. سيا: ومبتقوليش انا كدا ليه؟ باس كتفها وهو بيقول: عشان حلاوتك انتي متتقارنش بأي حاجة مسكرة في الدنيا.. بحبك. عند ريما وكينان:
ريما كانت قاعدة على كتف كينان وهي بتقول: اول ما قعدت على كتفك افتكرت على طول مشهد اوس اوس وجاد، مبسوط يا اوس اوس؟ مبسوط يا جااد♡ كينان بتعب: طب وانتي مبسوطة؟ ريما بسعادة: اووووي الجو برد فوق. كينان: انا محتاج اروح مركز تأهيل صحي والله. ريما بغضب: قصدك ايه؟ قصدك اني تخينة؟ انا اه بقالي اربع ايام مبروحش الجيم وبدرب الناس بس عادي يعني مكنش طبق محشي اللي اكلته انهاردة ده.
نقط مياه بدأت تنزل على وشها، فجأة بدأت الدنيا تمطر. ريما بخوف: كينان نزلني الدنيا بتمطر. نزلها كينان وهو بيسندها بإيده لحد ما وقعت في حضنه تحت المطر. في أوضة بدر وسيا: سيا وهي بتتغطى باللحاف: الدنيا شكلها بتمطر سامع صوت الميه على الازاز؟ حضنها بدر وهو ماسك ايديها وبينفخ فيهم عشان يدفيها لإنها كانت متلجة. "القشعريرة التي سرت في جسدي من لمسته أنستني الشتاء واسمي وأنا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!