الفصل 30 | من 66 فصل

رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل الثلاثون 30 - بقلم إليا

المشاهدات
18
كلمة
634
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

مروى شهقت: "ايه اللي فوشك ده؟ قليل الرباية ضربك لا هو ابني ولا أعرفه متبرية منه إلى يوم الدين زي يعمل في بنتي كدا المتخلف.." مصطفى: "اهدي شوية يا مروى خلينا نفهم منها اللي حصل ولو كان هو اللي عاملها هكسر ذراعه.." مروى زعقت: "هو راح فين؟ هيهرب صح طبعا هيهرب أمال ليه يوقف قدامنا.." مصطفى مسح على راس نياط: "اهدي يا بنتي قوليلنا هو راح فين؟ .." نياط بتشهق من العياط: "مشي عشان هو زعلان مني.." مروى هنفجر من قهرها:

"يعني عشان هو زعلان يقوم يضربك الحلوف.." نياط هزت راسها يمين وشمال: "لا هو مضربنيش.." مروى بغيظ: "والهبلة لسا بتتستر عليه نت مجنونة خليه بس يجي أنا هوريه.." قاطعها دق على الباب، قامت تفتح بملامح متفسرش على أساس هو عثمان رجع، بس اتصدمت لقت أخوات نياط الثمانية واقفين قدامها.. زيد: "خالتي مروى احنا شفنا سيارة عثمان راكنة قدام البيت هما رجعو؟ هي نياط جوا.." مروى بلعت ريقها: "ايوه اتفضلو.." عمرآن بيدور عيونه في البيت:

"هي فين؟ طلعت نرتاح في أوضتها.." مروان بيشاور ناحية مصطفى: "متخبية وراه.." سلطان ضحك: "مش عايزة تشوفنا يا نياط قلبي؟ وحشتينا هل احنا يا ترى موحشناكيش خالص يعني.." زين: "اسكت يا سلطان نت ومراد شفناها من بعدنا وحشتنا أكثر منكو.." يزن بزعل: "هنستنى كده كثير.." مصطفى بلع ريقه: "المفروض أقلكو حاجة الأول؟ بس خليكو هاديين.."

فجأة انفجرت نياط في العياط اللي كتمته بصعوبة قبل شوية، اتصدموا بدل الصدمة صدمتين بمجرد ما سحبها سلطان من وراه يستفسر عن سبب عياطها لقى كدمة زرقة تحت عينها.. سلطان بلهفة: "ايه اللي فوشك ده؟ ازاي حصلك كده؟ انطقو عملتو ايه فاختي.." نياط حضنته: "اللي حصل انا وعثمان كنا.." يزن بتريقة: "عثمان محشور في الموضوع يبقى الحيوان هو اللي عملها مد إيده عليها أديها آخرة الحب اللي صرعنا بيه خلاص مرتاحة دلوقتي.." مروان زعقله:

"سامع بتقول ايه قاعد تلومها مش شايف حالها عامل زي.." نياط منهارة: "مش راضيين تفهمو؟ هو مضربنيش صدقوني هو مستحيل يعمل فيا كده.." عمرآن بيكلم مصطفى: "ممكن تجيبولنا أي مرهم نحطوهولها مش هينفع نسيبها كده بتسوء أكثر.." مراد باندفاع: "مش عايزين منهم حاجة هناخد اختنا معانا لو كنت سمعت مني خليتني أفضل معاهم مكنش هيحصل فيها كده كله بسببكم.."

سمعوا لفت المفاتيح في الباب، دخل عليهم عثمان تفاجأ بوجودهم في البيت مجتمعين وبيبصله بنظرات غريبة، وقبل ما ينطق لقى بوكس من سلطان داخل في وشه خلاه يوقع على الأرض.. سلطان غضبه يغلي في عيونه: "اليوم هطلع روحك في إيدي يا عثمان أنا حذرتك فالح ترفع إيدك على البنات ما تقوم كده وريني شطارتك.." عثمان برق: "مين دي اللي مديت إيدي عليها نياط مستحيل اشرحيلهم.." سلطان أداه بوكس تاني: "يا بجاحتك يا أخي لا برضو عايزها تتستر عليك.."

نياط بتحاول تبعد إيد مراد اللي ماسكة فيها كويس: "سلطان متضربوش اسمعني خلينا أحكيلك اللي حصل.." عثمان بدوره مبقاش واقف بيتسنى يتضرب، قام ردله الكمْتين والحناقة كبرت وكله اتدخل اللي بيضرب واللي عايز بيفك الخناق، ونياط واقفة هي ومروى ورا مش عارفين يعملوا إيه، فجأة نياط سندت على كتف مروى.. نياط مغمضة عينيها وفاتحة عينيها: "صوتي يا خالتي مروى.."

وقبل ما مروى تستوعب اللي تقله، نياط غمضت عيونها الإثنين سابت منها واقعة على الأرض، زي ما تكون فقدت وعيها، ساعتها مروى فهمت المطلوب منها.. مروى صوتت: "نياط بنتي بتموت.." نياط اتفزعت من صوتها بتكلم نفسها: "كنت هتموتيني بجد يا خالتي مروى.."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...