الفصل 29 | من 66 فصل

رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم إليا

المشاهدات
19
كلمة
1,334
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

مـراد نط فوشه: "مفاجأة، عندي ليك خبر بمليون جنيه. نحنا اشترينا البيت اللي قدامكو، هنبقى جيران يعني هنقابل كل يوم وأي وقت." عثمـان سند على الباب، مسك جهة قلبه: "الحقوني مش قادر أتنفس، حاسس بأعراض جلطة قلبية، لا سكته دماغية." نيـاط مخضوضه: "عثمان بطل هزار، متخوفنيش." مـراد سنده: "زغرطي قصدي صوتي، زوجك بيموت. كان راجل طيب، ربنا يرحمه، هيوحشني." عثمـان وقف على رجليه، قفل الباب في وشه:

"عايز تخرب لي ليلتي مش هيحصل. روح يا حبيبي، نشوفك بكرة بإذن الله. ساعتها نبقى جيران، إخوات إن شاء الله. تبقى بني معنديش مشكلة. تصبح على خير." نيـاط سبلت عيونها: "عثمان حبيبي، مينفعش اللي عملته ده. مراد اجا يعمل لي مفاجأة، انبسطت بيها. بس إنت قفلت الباب في وشه، هيزعل مننا." عثمان مبرق، فصل من بداية جملتها: "إنت ندهتي عليا عثمان حبيبي." مـراد اللي حاطط ودنه على الباب زعق: "متندهيش للبغل ده حبيبي." نيـاط نطت

من محلها مفزوعة على صوته: "حاضر." عثمـان شالها مطلعها فوق: "هو إيه اللي حاضر، إنت التانية إنت هتندهي لي حبيبي، روحي، حياتي، عمري، زوجي، كل دول غصباً عنه، فاهمة." نيـاط برقة: "ولو رفض هتعمل إيه." عثمـان حطها على السرير، قرب من وشها: "هم هزعل، يرضيكي تزعليني."

بصعوبة لقدر يبعد ويديها مجال تغير فستانها، وبدوره قام يغير بدلته. بعد الصلاة والدعاء، رجع قعدها على السرير عشان يكمل من النقطة اللي وقف فيها. بس فجأة سندت راسها على صدره وغميت. عثمـان اتخض عليها بيطبطب على خدها: "نياط مالك؟ نياط ردي عليا، نياط." جاب مية رشها بيها، مفقتش بس اتقلب الناحية الثانية. وما لحق يستوعب فكرة أنها نامت لقى رسالة مبعوتاله من مراد: "تصبح على خير يا زوج اختي، اتغطى كويس." عثمـان

شوية وهييعيط من القهر: "إيه الأخوات القادرين دول، حتى وهما بعاد نيموها عن بعد. زاي طيب (بيضغط على خدها) ديه في سابع نومة، عثمان المنحوس المتعوس ملحقتش أفرح ليك العوض." في اليوم اللي بعده الساعة سبعة المسا، بعد يوم طويل، كل شوية واحد من اخواتها بيجي يطمن عليها. مسبلوش مجال ينفرد بيها. الباب موقفش تخبيط، وأخيراً راحوا. نيـاط وهي قاعدة في أوضة النوم، فجأة عثمان دخل عليها وهو بيدور على حاجة:

"نياط يلا البسي بسرعة، هنمشي مفيش وقت للتفسير." نيـاط مستغربة: "البس؟ هنمشي فين؟ عثمـان قعد جنب رجلها: "مالك مش واثقة فيا؟ يا ستي هنهرب سوا، عثمان وروح عثمان بس." نيـاط مبسوطة: "بجد يعني هنسافر، هتصل باخواتي." عثمـان قاطعها بلهفة: "لا مش هنقول لحد. احم، بصي لو عرفوا إننا رايحين هيدايقوا ويزعلوا، هتقعدوا تعيطوا تاني زي مبارح. هما يومين بس يا روحي، أول ما رجلينا تدوس برا البيت ده نبقى نتصل بيهم." نيـاط:

"طب لو زعلوا مني عشان خبيت عليهم." عثمـان باس خدها: "مش هيزعلو من فرحتك. يلا بينا نهرب، لا قصدي نسافر. كويس مفرغناش الشنط." خلاها تلبس بسرعة، نزلوا من الباب الوراني للبيت على العربية على طول. سايق آخر روقان، ماسك إيدها وكل شوية بيبوس ظهرها وبيغازلها. عثمـان لاحظ أنها مش مرتاحة، زي ما تكون متوترة أو خايفة من حاجة: "نياط مالك يا قلبي، مش على بعضك. لتكوني لسا زعلانة من سفرنا من غير ما نقول لاخواتك."

نيـاط هزت راسها يمين شمال، بتلعب بصوابعها متوترة: "لا يا حبيبي مش زعلانة." وفجأة صوتت من الوجع: "آه." عثمـان وقف العربية: "نياط مالك؟ نيـاط عينها دمعت: "في حاجة قرصت ذراعي." عثمـان بحنية باس ذراعها: "بس مفيش حشرات هنا غريبة. أنا هقفل الشباك والأحسن تنامي، الطريق لسا طويل والساعة بقت اتناشر، أكيد تعبتي." نيـاط حطت راسها على كتفه همستله: "بحبك." عثمان ضحك: "مالك بتقوليها بشويش، خايفة حد يسمعك. لسا متعودتيش."

(طبطب على راسها) "يلا نامي." غمضت عينها وراحت في النوم. ساق هو ثلث ساعات تانيين لين ركن قدام الأوتيل اللي هيقعدوا فيه. سابها نايمة، مشي يشوف أخبار الحجز ودخل الشنط ورجع يشيلها. لسـا بيحط راسها على كتفه فاقت. عثمـان بيرجع شعرها لورا: "ارجعي كملي نوم، وصلنا." نيـاط اتعدلت، بلعت ريقها: "وصلنا؟ عثمـان حط إيده على راسها: "حالك مش عاجبني، حتى وشك عرقان." نيـاط مسكت إيده ابتسمت: "أنا كويسة." عثمـان بص لها بطرف عينه:

"هعمل نفسي مصدقك." شالها طلعها على أوضة الأوتيل، فتح بابها، ولسا بيحط رجله جوا لاقوا حد نايم على السرير ومتغطي. عثمـان كشر، نزل نياط وخبّاها وراه: "ديه أوضتنا، مين ده اللي نايم هنا؟ يا أخ." لسـا بيقرب عشان يشيل الغطا عنه، هو بذاته شال الغطا عن نفسه ونط فوشهم لثاني مرة. مـراد الضحكة واصلة لأذنه: "مفاجأة، خبر تاني بس المرة دي بثلث ملايين. هنوركم في السفرية دي." عثمان متخشب في محله مش قادر يستوعب: "إنت جيت هنا إزاي؟

مـراد بيشاور على نفسه: "بعرفك على الحشرة اللي قرصتها في العربية." عثمـان بص لنياط بنظرة مليانة عتاب: "نياط إنت قلتيله؟ كنتي عارفة إنه جاي معانا في العربية وخبيتي عليا صح؟ المفروض أعرف لوحدي من توترك." مـراد ضحك: "متبقاش نكدي، هو إنت تطول مراد العسل يجي ينوركم في شهر العسل؟ ما تقولي كلمة لزوجك يا نياط، مش مبسوط بوجودي." عثمـان بغيظ: "بعتذر، مش قادر أنط من الفرحة. إنت عارف شهر العسل معناه إيه؟ المفروض تكلمك إنت."

نيـاط: "اطلعوا لبرا انتو الاتنين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...