الفصل 25 | من 66 فصل

رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم إليا

المشاهدات
19
كلمة
674
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

ثراء بلوية بوز: "جواز ابنك مش هتتم غير بجوازي من أخو العروسة، فاهمين؟ يا هتجوزه يا هتجوزه، مستحيل أفلت عريس الغفلة ده." سلطان بيشد ذراعه منها ومفزوع: "عريس وغفلة إيه يا ست الدنيا؟ قد عمرك مرتين وما تعرفينيش، سيبيني في حالي، ما تبقيش لازقة فيا كده." ثراء مش سامعة، منغمسة في حب ذراعه بتغني بصوت لي يفيق ميت من قبره: "وقابلتك إنت لقيتك بتغير كل حياتي، ما عرفش إزاي حبيتك."

الصياح ممزوج مع الغنا، صياح الإخوة السبعة الهربانين من رسمة حنة سلطان، بدوره بيجري من ثراء بعدما فلت ذراعه منها، واختها مروة بتجري توقفها. الـبيت كله بيجري وعثمان عند النقطة دي دخل عليهم. عثمان اللي مخطط هيتحجج بيرجع أمه على البيت عشان يشوف نياطه اللي واحشاه، بس لقى الباب مفتوح. الحرب قايمة، معرفش يتصرف ازاي. عثمان بيحاول يوقف أي واحد من اللي بيجروا قدامه: "مالكم بتجروا ورا بعض؟ فهموني فيه إيه."

محدش عبره، وبعد محاولات كتير فاشلة ليفهم اللي بيحصل، قرر يوقف المهزلة دي، والطريقة الوحيدة هي نياط، سحبها من ذراعها ناحيته. عثمان وقف فوق الطاولة وشدها معاه لفوق، نطق بصوته كله بيصيح: "بحبك يا نياط، بجمالك هتخليني أطلب إيدك للزواج تاني." نياط مبهورة بجرأته، بس قدرت تتدارك الموقف، وسحبت إيدها منه ونزلت من على الطاولة، منبرتها مليانة توتو: "ما تبقاش تلمس إيدي كده." عثمان لي مسك إيدها ليلفت الانتباه، بس غرق في تفاصيلها،

نبرتها زي ما تكون حذرته: "آه يا ربي، هعمل إيه في نفسي عشان أحقها منك، هتجننيني." سلطان لسه ودنه بتسمع لي تقال، وقف متسمر في مكانه، وثراء لازقت فيه، بس هو مهتمش بيها. نطق بعصبية: "ماسك إيد أختي يا عثمان." ثراء بتتنطط جنبه: "جوزي دمه حامي وبيغير." سلطان حبة، بس و هيطق من قهره، زعق: "هما شوية صبروا ونفذوا، يا أما هتخلي قرايبتك تبعد عني، يا هلغي الزواج ده من أصله، فاهم."

عثمان زي ما يكون فهم تقريباً لي بيحصل، خالته ثراء أحياناً بتلزق في أي راجل، والدور جه على سلطان، وباين عليه مش طايق الوضع، فقرر يستغل الموقف واقترح يبعدها عنه بشرط يعجل في تاريخ الخطبة. بعد ما الضيوف مشوا. سلطان بغيظ: "عثمان ده طلع واحد محتال، معرفش إزاي قدر يتنعنـعـنـي نعجل في الخطبة، لا و نعملها بكرة؟ طب هنتصرف إزاي في البيت."

رضوان بتريقة: "لا ما أقنعكش، هو خيرك بين راحتك و تخليك عن اختك، ونت أخترت راحتك، إزاي قدرت توافق بالبساطة دي؟ ما توقعتهاش منك." مراد ضحك: "إيه المعجزة الكونية اللي بتحصل دي؟ أول مرة أشوف سلطان خايف من حد." سلطان برفعة حاجب: "شوية عيال، مش أخاف من حد أحسن ما أخاف من رسمة حنة نياط، قلبي أخواتك واحشينك، اديهم ضمة كده." مراد حط إيده على بقه: "ساكت أهو."

عمران بهداوة: "مش وقته العناد ده، البيت المفروض يتنظف ويتزين، مش هنلحق نعمل كل حاجة لبكرة، والوقت أصلاً متأخر، أي أفكار." مروان: "ثمان أشخاص مش هيعرفوا ينضفوا البيت ويزينوه، ده إحنا أكتر من العمال نفسهم، بلاش تتحججوا يا كسالى، خلونا نقوم نبدأ من دلوقتي." نياط بوزت: "بس إحنا تسعة مش تمانية." زين بحنية: "الأميرات ما بيشتغلوش، إحنا هنتكلف بكل حاجة، إنتي بس احمي. خليكي بعيدة عشان نعرف نشتغل و ما تتأذيش من الغبرة."

نياط بنبرة شك: "عشان ما أتأذاش من الغبرة ولا عشان ما أجيش جنبكم." يزن رفع اتنين من صوابعه: "للسببين مع بعض، إحنا عايزين نياط بس من غير حنة." سلطان بتريقة: "هي قهوة عايزينها من غير لبن؟ بطلو هبل ويلا توكلوا على الله، كل واحد فيكم يقوم يجيب يعمل مهمته اللي متعود عليها."

قاموا زي ما أمر، ونياط بدورها مشيت، لبست جوانتي عشان الحنة، رجعت مصرة تساعدهم، لف لها سلطان منديل على منخرها وطلعت فوق الكرسي، بتمسح الديكورات زي ما علمها، وعينه عليها خايف توقع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...