الفصل 54 | من 66 فصل

رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم إليا

المشاهدات
22
كلمة
913
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

و عند النقطة دي! أغمي عليها لجزء من الثانية قبل ما تستوعب مروى اللي حصلها. كانت سابت كباية المية من إيدها شربتها مرة واحدة! رجعتلها الكباية و شدت منها التلفون قفلت الخط و بصت ليها بنظرة متتفسرش.. مروى بلعت ريقها: «أحم! مالك بتبصيلي كده خوفتيني أنت كويسة؟ ..» نياط قامت رايحة جاية في الصالة بتعض في صوابعها من الغيظ هتنفجر: «تلفون عثمان كان بيعمل إيه في إيد الولية دي يعني هي دلوقتي قريبة منه صح؟ ..»

مروى: «متفضليش تلفي حولين نفسك هيحصلك حاجة اهدي يا بنتي..» نياط بعصبية: «اهدى! اهدى زاي بس خليني بس أول عثمان هيشوف مني نكد عمره متنكد عليه عشان بالمرة لما يرحلها يبقى بسبب..» مروى أول ما شافتها متوجعة سندت على الكنبة و حطت إيدها على بطنها قامت سندتها و أصرت عليها تقعد: «الله يرضي عليكي خليكي قاعدة عشان خاطري! هيجرالك حاجة من العصبية و من التوتر..»

نياط مكشرة: «هولد بسبب الغبية لي اسمها خلود بتأسفلك يا خالتو لأنها بنت أخوكي بس دي عايزة تاخد مني زوجي! اتصرف زاي يا ربي..» مروى اتنهدت: «أنا من الأساس مبحبش تصرفاتها بس خليها ترجع! أنا هنبهها و أنت نكدي على عثمان قد ما بدت ولا هساعده يصالحك سيبي له الأوضة و تعالي نامي جنبي..» نياط بوزت: «و عمو مصطفى..» مروى برفعة حاجب: «مش هي أخدته سبب عشان تمشي مع عثمان الشركة خليه يتعاقب المهم متفضليش زعلانة..»

نياط هزت دماغها بطفولية: «بس أنا مش هقدر استنى رجعة عثمان خالتو اعملي أي حاجة خليه يرجع ولا قلك أنا هرحله أنت عارفة عنوان الشركة صح؟ ..» مروى برقت: «تروحيله؟ ..» نياط بإصرار: «هنرحله! يا هنروح سوا يا هروح لوحدي أنت قرري (سبلت عيونها) طبعا خالتو مش هتسبني لوحدي صح يلا ممكن تشوفي من الشباك عربية مين من أخواتي راكبة قدام باب البيت..» مروى استغربت: «عربية رضوان..»

مستوعبتش علاقة العربية بالروحة ع الشركة غير و نياط راجعة من بيت أخواتها و في إيدها مفاتيح العربية! واقفين برا قدام باب العربية.. مروى مبرقة: «هتسوقي العربية زاي أنت تهبلتي خلينا نطلب تاكسي إيه لازمه العربية؟ تسوقي و نت بطنك لبقك مش هتقعدي مرتاحة مش هسمحلك..» نياط بعناد: «مش هقعد ثانية واحدة استنى تاكسي! هنمشي بالعربية دي..» مروى: «يا بنتي استهدي بالله..»

لمحت كمية إصرار في عينيها كان واضح إنها مش هتقدر تخليها تتراجع فالأحسن تمشي معاها بدل ما تسيبها لوحدها كانت لازقة ظهرها في الكرسي ماسكة في الحزام و بتدعي ربنا اليوم يخلص على خير.. مروى ارتاحت! بعدما اكتشفت إن سواقة نياط مش بالفضاعة اللي تخيلتها بتسوق بالراحة خالص: «الحمد لله العربية مطارتش بنا..» نياط مكشرة: «هنوصله بالسلامة متخافيش مش هيسلم مني يومه مش هيعدی..»

مروى بقالها فترة بتحاول تهدي عصبية نياط بس الواضح ولا قدرت هتولع في الشركة! نطقت فجأة: «في كمين هناک لقدام مشي العربية بالراحة..» نياط برقت: «كمين؟ ..» مروى استغربت: «مالك وشك اتخطف لونه فجأة..» نياط مش مركزة مردتش! ركنت العربية قدام الضابط! إيديها بدأت ترجف: «خالتو مروى..» الضابط قاطع كلامها: «الرخصة لو سمحتي يا مدام..» نياط بلعت ريقها: «ممعيش رخصة..» مروى لطمت: «أنت نسيتي الرخصة في البيت..»

نياط ببلاهة: «لا معيش رخصة! بعرف أسوق بس معنديش رخصة..» الأمور اتعقدت من غير رخصة و بطاقات الهوية و الاتنين دلوقتي اتنقلوا على المركز! قاعدين في المكتب في وجود الضابط و نياط بتبص بعيد عن نظرات مروى! أول مرة بتشوفها متعصبة للدرجة دي.. مروى زعقتلها: «أنت معرفتينش إنه معكيش رخصة؟ و زاي بتسوقي من غيرها أساسا؟ افرض حصلك حاجة؟ نياط بجد مش عارف أبررلك التصرف ده..» الضابط بهدوء: «أنت مكنتيش تعرفي..» مروى سندت راسها

على ذراعها حاسة هينفجر: «هل لو كنت عارفة كنت هسيبها تسوق تخاطر بحياتها و حياة اللي في بطنها مش معقول اللي عملتيه..» نياط سبلت عيونها: «خالتو! هي خلود دلوقتي هتكون جنب عثمان دلوقتي صح..» مروى قريب هتعيط: «نحنّا في مصيبة لسا بتجبلي سيرة خلود بس نت هتتأكدي بنفسك لو هي معاه لما تتصلي تعرفيه بلي حصل خليه يجي..» نياط شهقت: «لا مش هينفع هيطلقني! اتصلي بعمو مصطفى خليه يجي يحل المشكلة..» مروى: «كده يا حبيبتي أنا اللي هطلق..»

الضابط برفعة حاجب: «قررو بسرعة مين اللي هتطلق قصدي اللي هتتصل..» نياط نفخت خدودها: «أصلا مش هتصل بيه! زعلانة منه أنا هتصل بسلطان..» مروى خدت نفس: «ارفعي صباعك! استعدي تنطقي الشهادة لما تقوليله سلطان هيطعلك من التلفون بعدما يعرف بلي عملتيه ربنا يستر..» نياط مكنش عندها حل غير تتصل به و رد بعد أول رنة زي كل مرة: «أحم! سلطان..» سلطان بيستعجل في الكلام: «نياط قلبي!

لو مفيش حاجة مهمة هرجع اتصل بعد شوية صغيرين مشغول شوية عربية رضوان اتسرقت من قدام البيت..» نياط: «اللي سرقها اتمسك؟ ..» سلطان استغرب: «ازاي يعني؟ ..» نياط غمضت عيونها قالت كله مرة واحدة: «أنا أخدت العربية من قدام البيت و اتمسكت في كمين من دون رخصة و دلوقتي نحنا في المركز..» سلطان برق: «نعم؟ ..»

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...