الفصل 53 | من 66 فصل

رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم إليا

المشاهدات
24
كلمة
1,050
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عثمان كان جاي وسمع للي اتقال، هاين عليه يلطم. "خلاص خلصتوا، زعلتوها ونكدتوا علينا. ممكن دلوقتي تسيبونا لوحدنا لو سمحتوا." طلعوا برا زي ما طلب، بس هاجر حست بالعك اللي عملته. حست بزعل نياط، اللي مبصتش في وشها وهي ماشية. نزلت مع مروى تحت، اللي أصرت عليها تشرب معاها شاي قبل ما تمشي. هاجر انطلقت فجأة. "زعلت مني؟ زي ما كون بعدت أخوها عنها. حتى مكنش ينفع تعرف الخبر ده مني، بس كنت فاكرة سلطان قالها." مروى اتنهدت.

"انتِ قولي لسلطان على اللي حصل وهو هيعرف الموضوع. هيعرف يفهمها." هاجر بلهفة. "مش هقدر أقوله، هو حذرني أكتر من مرة مجبش سيرة الموضوع ده قدامها، بس هو قلي هيقولها قبل ما نبدأ ندور على البيت، عشان كده حسبتها عارفة." مروى. "يا بنتي ده اللي المفروض تشرحيهوله، والأحسن يعرف منك وبسرعة عشان يعرف يحل الموضوع قبل ما يكبر أكتر. هي هتتفهم أسبابه."

في الأوضة، عثمان بيلعب في شعرها وهي في حضنه. هادية، منطقتش. مش من عوايدها، المفروض قميصه يكون اتبدل بدموعها، مش بس كده، المفروض تفضل ترغي وهي بتشتكيله. عثمان بحنية. "هتفضلي ساكتة؟ نياط بثقل. "مكنش ينفع نتجوز يا عثمان." عثمان. "الله أكبر، لا خليكي ساكتة أحسن." نياط. "لو مكنتش اتجوزت، كنا هنفضل عايشين في نفس البيت مع بعض. سلطان مكنش هيفكر يتجوز دلوقتي. أخواتي هيتجوزوا كلهم وهيسبوني لوحدي." عثمان.

"كده يا روح عثمان هيسيبوكي لوحدك؟ طب رحت أنا على فين؟ هما هيتجوزوا سواء اتجوزنا ولا لأ، دي سنة الحياة يا نياط." نياط عيطت. "أنا هخسر بابا تاني يا عثمان." عثمان حاوط خدودها بكفوفه بلهفة. "إيه اللي بتقوليه ده يا نياط؟ استهدي بالله، خلاص اهدى، متعطيش. إيه رأي بنوتي أطلعها تغير جو؟ نياط شهقاتها علت. "تعبانة، مش قادرة ألبس." عثمان باس جفونها وكفوفها. "شوو، هانت يا روحي. هعمل كل حاجة بدالك بس اهدى."

غيرلها هدومها، لبسها الشوز ونزلها على العربية على طول. وأخدها على حديقة جنب بيتهم القديم. خلاها تسند راسها على كتفه، بيتفرجوا على العيال. نياط. "انت جبتني على الحديقة دي، عارفني بحبها وأنا صغيرة. ديما كنا نيجي نلعب هنا. أنا عمري ما حسيت بالوحدة ولا كنت بفكر يا ترى هطلع الحديقة ألاقي حد يرضى يلعب معايا ولا لا. بجيب معايا أخواتي." عثمان. "وطبعاً مش بيسيبوا حد يلعب معاكي." نياط ابتسمت وسط زعلها.

"صح. تعرف إن سلطان لما كنت طفلة خالص مكنش قادر يخلي أخواتي يذاكروا، بس لقى حل. أول واحد يحل واجبه هينام جنبنا أنا وسلطان." عثمان ضحك. "حلوة المكافأة دي." نياط دمعت. "كنت حابة أوي فكرة إني كل حاجة بالنسبالهم. هما أخواتي، بس سلطان بابا قبل ما يكون أخويا." عثمان. "اهدّي عشان خاطري، عيونك بقت منفخة." نياط.

"سلطان تخلى عن دراسته وأحلامه واشتغل بعد وفاة بابا عشان نعرف نحنا ندرس ونحقق أحلامنا. كان سند لينا. بسبب أنانيتي دلوقتي عايزة أحرمه من سعادته وزعلانة منه. أنا وحشة صح؟ عثمان اتنهد. "لا مش وحشة. مش عارفة أخفف عنك إزاي، بس انتِ زعلانة من حبك ليه بس." نياط دخلت راسها في رقبته. "زعلانة أوي." عثمان حس ببرودة في خدها. إيديها لقاهم متجمدين. "هجبلك حاجة دافية تشربيها. إيدك مثلجة. انتِ استنيني هنا شوية، راجعلك بسرعة."

نياط بوزت. "بس أنا مش عايزة أشرب حاجة." عثمان اعترض. "لا هتشربي غصب عنك." نياط استغربت إزاي مشي من جنبها بسرعة. حتى مسمحلهاش تعترض. مطت شفايفها. "مسمعش مني ومشي سابني لوحدي هنا." استنته ربع ساعة مرجعش. ولسا هتقوم تشوفه راح فين. كوباية حليب اتحطت قدام وشها. نياط هتعاتبه على تأخره، بصت في وشه مكنش عثمان. سلطان بحنية. "مش هتاخدي من إيد بابا."

نياط أخدت من إيده. هو قعد جنبها. بقاله فترة ساكت بيحاول يرتب الكلمات، وباين عليه متلبك. "مش هاكلك يا سلطان، قول اللي اجيت تقوله." سلطان ابتسم. "تاكليني أهون ما تزعلي مني." نياط بهمس. "مش زعلانة." سلطان اتنهد. "الكلام ده مش عليا، شايف كل حاجة في عيونك. بس قوليلي أروح زعلك إزاي؟ نياط حضنته. "متمشيش، خليك جنبي." سلطان. "أنا آسف، مضطر أمشي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...