الفصل 27 | من 66 فصل

رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم إليا

المشاهدات
19
كلمة
744
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

جريت من جنبه. دورت على الباقيين. مراد ومروان لقيتهم بيمسحوا الزينة وبينفخوا البلالين. بس بتخاف من فرقعتها، فقررت تنسحب. وبعد شوية أخواتها لاحظوا اختفاءها. صوتها مبقاش بيتسمع. بيدوروا ملقوهاش. مراد بيمشي على طراف صوابع رجليه. بيشاورلهم يجوا من غير صوت. "لقيتها نايمة هنا. أكيد تعبت أوي النهاردة. أنا هطلعها أوضتها." بالدور، باسو راسها واحد واحد. ومراد طلعها على أوضتها وغطاها كويس. نامت براحة الليل بطوله.

الساعة تسعة الصبح فاقت. دورت على أخواتها في أوضهم ملقيتهمش. فنزلت تحت تشوفهم راحوا فين. نياط لقت البيت متزين. لمحتهم نايمين على الكراسي والأرضية. مش مرتاحين، باين التعب عليهم. عينها دمعت. "بحبكم أوي. مش عارفة بلاكم هعمل إيه." عمران، اللي سمع صوت عياطها، قام مفزوع من مكانه. "في إيه مالك بتعيطي؟ نياط حضنته. "مفيش، بس بحبكم."

وصلة الحب استمرت لفترة طويلة. بعد ما الكل صحي على صوتها. مر الوقت. مروة جت تساعدها تتجهز. وكأنها أمها، مش أم عثمان. الضيوف وصلوا. الذبل اتلبست في صوابع العرسان. "مش مصدق بقيتي خطيبتي رسمي. فكرت مش هوصل اللحظة دي غير لما روحي تطلع بسبب عناد أخواتك الثمانية." نياط بتلعب في صوابعها بتوتر. "حبهم مخليهم يحموني بزيادة. وأنا مبسوطة بطريقة حبهم ليا. وعارفة عمرهم ما هياخدوا قرار يأذيني." عثمان بيمثل الزعل.

"طب ممكن تبصي شوية الناحية دي؟ أنا برضه بحبك. من الصبح قاعد أغازلك وأنتِ ولا هنا خالص. خلاص زعلت." نياط بتشاورله بعينها على أخواتها. بيستنوا أي حركة أو ردة فعل مش طبيعية عشان يتحركوا. "بص بيراقبونا إزاي. مينفعش تقرب أكتر من كده." عثمان بزهق. "واضح مش هنخلص من المراقبة غير لما نتجوز وتبقى مراتي." نياط رفعت راسها. فضلت تبصله سارحة في ملامحه. "هبقى مراتك." عثمان قرب وشه منها مبتسم. "أيوه مراتي." مراد فجأة قعد ما بينهم.

"كنت بتقول إيه يا قيس زمانك؟ مين دي اللي هتبقى مراتك؟ متفقناش على كده. الخطوبة خلصت. هاخد أختي وأستمتع نت بالأجواء." عثمان بعد ما لقى مراد شد أخته سابه ومشي. "هقعد هنا أعمل إيه لوحدي." حط إيده على خده بزعل. بيبص للضيوف مكشر. فجأة لقى واحد ميعرفهوش قعد جنبه. بصله باستغراب. وكأنه بيحاول يفتح حديث ومش عارف يبدأ منين.

"أنت متعرفنيش. أنا الضابط سليمان خليل. عارف الوقت مش مناسب للكلام ده. واضح حفلة خطوبتك. وجاي أزعجك بالموضوع. بس لقيت الكل مشغولين." عثمان بقلق. "خير في إيه حضرتك؟ سليمان بهداوة. "مفيش، كله خير إن شاء الله. بصراحة أنا جاي أتقدم لأختك." عثمان. "أختي أنا؟ حضرتك فيه غلط في الموضوع. أنا وحيد أهلي. معنديش إخوات." سليمان بيهرش في لحيته. "هم شكلي لخبطت. يعني أنت مش أخوها لنيـاط؟ عثمان برق. "أنت جاي تخطب في نياط؟

سليمان ابتسم. "أيوه. بصراحة أنا شفتها قبل يومين بس. ومن ساعتها مش عارف أشيلها من بالي. وعرفت أجيب عنوان بيتها وأجيت على طول." عثمان فقد أعصابه. مسكه من رقبة قميصه. "أنت عارف بتقول إيه؟ نياط خطيبتي وهتبقى مراتي. جاي تقولي مش عارف تشيلها من بالك." الخناق كبر ما بينهم. تحول لقتال. والكل اتجمع بيحاولوا يفصلوا ما بينهم. والدوشة وصلت لفوق عند نياط ومراد. فنزلوا جري يشوفوا في إيه. مراد مدهوش.

"مش ده الضابط اللي أخدنا على المركز على أساس إحنا مش إخوات؟ نياط ناحية عثمان بتحاول توقفه. "خلاص بقى عثمان. سيبه. أنت بتعمل كده ليه؟ عثمان بزعيق. "أنتِ مسمعتيش هو بيقول إيه؟ مش عارف يشيل خطيبتي من باله." سليمان. "مكنتش عارف إنك مخطوبة. وأجيت أتقدم." عثمان هيتجنن. "لسه بيقول تاني جاي يتقدم." سلطان شاور ناحية الباب. "بما إنك عرفت، ممكن تتفضل تطلع بره لو سمحت."

سليمان اعتذر ومشي. وعثمان بدوره مشي ناحية الباب معصب ومش طايق نفسه. ووالدته مروة بتحاول تهديه، بس من غير فايدة. كان مصر يطلع عشان ميعملش مشكلة ويطلع عصبيته في أي حد بالغلط. نياط مسكته من ذراعه. "متمشيش." عثمان بيكتم غضبه. "نتكلم بعدين. ومتطلبيش مني أتقبل اللي حصل قبل شوية وأفضل هادي. وبعدها كل يوم ييجي واحد يقول عايز يتقدملك طول فترة خطوبتنا اللي مش دري هتـدوم خمس ست سنين." نياط برجفة. "يعني إيه؟ عثمان اتنهد بثقل.

"يعني يا هنتزوج في أقرب وقت، يا كل واحد يمشي في طريقه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...