الفصل 28 | من 66 فصل

رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم إليا

المشاهدات
17
كلمة
672
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

عثمان اتنهد بثقل، "يعني يا هنتزوج في أقرب وقت يا كل واحد يمشي في طريقه. مش هعرف أعيش مرهون، مش قادر لا أقرب ولا أبعد." مروة بزعيق، "إيه العبط اللي بتقوله ده؟ انت واعي لنفسك؟ مش المفروض تصبر عشان تنولها حتى لو هتستنى العمر كله؟ هو الحب كده؟ عثمان بيبصلها بعيون ذبلانة، "مستعد أستناها بس أكون متأكد هوصلها، مش كل مرة حاجة هتفرق ما بينا. افهموني، مش مستحمل وجع بعدها."

مصطفى بهداوة، "واخد بالك إنك كده بتبعدها من غير ما تدي للموضوع فرصته." نيـاط بالعافية قادرة تمسك دموعها، "متسألنيش سؤال عارف جوابه. بتخيرني بينك وبين أخالف رغبة إخواتي." عثمان بيوجه كلامه لإخواتها، "أنا مش عارف هي المشكلة فيا كشخص ولا المشكلة في مفهوم الزواج من أصله. لو فاكرين هتلاقوا زوج مثالي، انتوا غلطانين." عمران برفع حاجب، "يعني إيه؟

عثمان بهداوة، "مفيش شخص مثالي في الحياة. في عصبية، في زعل، في خناق، بس في حب. بوعدكم هعمل المستحيل عشان تفضل مبسوطة." مروان، "هي معانا مرتاحة ومبسوطة." سلطان شدها وقفها قدامهم، "بص هو ده وش واحدة مبسوطة في نظرك. إحنا بنحاول نسعدها بس ممكن سعادتها تبقى معاه، ممكن إحنا دلوقتي بنغلط." رضوان بغيظ، "بنغلط إزاي يعني؟ سلطان بلهجة مش قابلة النقاش، "أنا موافق نكتب الكتاب ونعمل الفرح في آخر الأسبوع الجاي."

عثمان باس ظهر إيدها، "يا روحي، انت سرحانة في إيه؟ مش المفروض تركزي معايا؟ انت مصدقة إننا في نص فرحنا؟ انت بقيتي مراتي." نياط بهمس، "طول الأسبوع اللي فات ده وأنا فاكرة نفسي بحلم. هو بجد إحنا... عثمان ضحك ونطق بشقاوة، "ما تكملي، تجوزنا يعني مسموح ليا أعمل كل اللي بفكر فيه." نياط ببراءة، "بتفكر في إيه؟

عثمان باس خدها، "طبعًا بفكر فيكي بس التفاصيل هتعرفيها بعدين. تعرفي أكتر حاجة مبسوط بيها إن أنا قادر أقعد جنبك من غير ما إخواتك يقاطعوا قعدتنا." نياط بزعل، "متبقاش تقول كده. هما زعلانين بس ضغطوا على نفسهم عشان أبقى مبسوطة." عثمان بيلطف الجو، "عارف يا قلبي مش قصدي. أصلاً خايف أعصبهم بتصرفاتي يقوموا يطلقونا. هنصبر شوية."

الأجواء الحلوة خلصت، الفرح خلص، وأسوأ مرحلة فيه هي لحظة الفراق. نياط دموعها نشفت من كثر العياط، كأنها عمرها ما هتشوف وشهم تاني. سلطان بحنية، الدمعة على طرف عينه، "يا نياط يا قلب سلطان، ممكن تبطلي عياط؟ وجعتي قلبي. بصي مكياجك ساح وسختيلي بدلتي الجديدة." مراد بيعيط، "يعني هغيظ أنا مين دلوقتي وهرخم على مين؟ هتسبيني وحدي مع الوحوش دول." عمران بيبوس راسها، "بيتنا هيفضى من الحياة من غيرك يا حياتنا."

مروان حضنها، "بطلو كآبة. إحنا بنحاول نسكتها وانتوا بكلامكم ده بتخلوها تعيط أكتر. إحنا هنيجي نشوفك كل يوم وانت هتجي تزورينا." زين بيمسح على راسها، "متنسيش إن وراكي ثمن رجالة ولو فكر أي حد يأذيكي أو يزعلك مستعدين نطلع روحه." عثمان ابتسم، "الرسالة وصلت." بعد مشوار طويل شوية وصلوا العرسان البيت، وبمجرد ما اتفتح عليهم بابه عثمان شال نياط وفضل يلف بيها في الصالة. نزلها وفضل حاضنها مدة طويلة.

نياط مستحية بتبعده، "عثمان انت مش خايف يتفتح الباب ويدخل عمو مصطفى أو خالته مروى علينا." عثمان بمشاكسة، "عمو مصطفى مين اللي هيجي؟ أنا بعتهم بعيد خالص عشان نعرف ناخد راحتنا." عثمان للحظة فكر نفسه نال مبتغاه، خلص من إخواتها وهيعيش حياته بالطول والعرض معاها بما إنها بقت مراته حلاله، بس فجأة الباب خبط. عثمان كشر، "غريبة مين هييجي في الوقت ده؟ مش هنفتحله لي. عايز يخبط يخبط من هنا للصبح."

نياط ضربت ذراعه، "بطل هبل بقا. ممكن في حاجة مهمة." عثمان اتجمد في محله أول ما فتح الباب، "انت؟ مراد نط في وشه، "مفاجأة! عندي ليك خبر بمليون جنيه. إحنا اشترينا البيت اللي قدامكم. هنبقى جيران."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...