الفصل 46 | من 66 فصل

رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم إليا

المشاهدات
18
كلمة
803
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

نيـاط مطت شفايفها: "مالها نبرتي؟ وبعدين خلينا نفضل هنا، بتوحشني أوي. بس هي ساعة واحدة ممكن. باين موحشتكش خالص." عثمـان بيلاعب خدودها: "خايف الساعة دي أدفع ثمنها شهور، إخواتك ما بيصدقوا يلاقوا سبب يبعدوني عنك. ساكت وبتحمل عشانك بس." نيـاط ابتسمت: "هتعمل إيه يعني؟ عثمـان ضحك: "هعمل كتير أوي، هخطفك ومحدش هيعرفلك طريق. بس عارف بتحبي إخواتك قد إيه، هتزعلي في غيابهم طبعًا. ما يهونش عليا زعلك."

عايشين أجواء الغزل والحب. ماسبش كلمة إلا وقالها. ومن لعبه في شعرها نامت غافلة عن الدوشة اللي صايرة في غيابها. سلطان بقاله ربع ساعة بيدور عليها مش لاقيها. هيتجنن، مش بيردوا على أسئلة. سلطـان بنرفزة: "معرفش إزاي مقدرتوش تاخدوا بالكم منها، وإزاي ضيعتوها. وهي بتتمشى زي السلحفاة وبتقعد تريح كل خمس دقايق." هاجر متوترة: "هي ممكن تكون رجعت البيت صح؟ ممكن هي زهقت من التدوير علينا ومشيت." مـروى

بدون مقدمات: "عثمـان ابني، هو اللي أخدها. منعـرفش على فين." سلطـان أخد نفس: "مقلتوش ليه من الأول. سايبني بدور عليها زي المجنون. حرام عليكي." هاجر بتشاور عليه: "متتعصبش." سلطـان برفعة حاجب: "هتعصب ليه؟ عثمان اجا وخد أختي. لي هي مراته معاه؟ فبن الغلط في الموضوع. خلينا نرجع البيت يلا. وقفتولي قلبي."

داخل من باب البيت بعدما وصل هاجر ومروى، لقى إخواته قاعدين في الصالة بيدوروا من وراه على نيـاط مستنيينها تدخل. بس أول ما دخل قفل الباب وراه. مـروان: "نيـاط فين؟ سلطـان بهداوة: "مع عثمـان." مـراد قام متنرفز: "إزاي سمحتله ياخدها؟ أنا رايح أجيب أختي من عندهم." سلطـان ببرود: "مش هتروح في حتة. خليك هادي بدل ما أقوم أنيمك جنب إخواتك. بطلو تتصرفوا زي العيال. الراجل هيفضل صابر لغاية متى."

يزن كشر: "ضربها ونسكت وتمشي معاه عادي؟ بقيت توقف في صفه من لما خطبت؟ يعني مقبل على الحياة الزوجية وبتتفهم مشاعره." سلطـان: "أنا مهمنيش لا عثمان ولا غيره. شايف سعادة أختي مع الراجل ده. ومدام مغلطش وبيحبها مش هوقف في طريقه. ده الراجل اجا واعتذر، وهو متأكد إنه مغلطش. عايزين إيه تاني مش فاهم." زيد برق: "مغلطش." سلطـان

زعق: "أيوه مغلطش. أي حد مكانه هيعمل نفس الحاجة، حتى أنا. مكنتوش هناك مشفتوش حالتها كانت عاملة إزاي. يبقى تسكتوا." عمـران اتنهد: "حالتها كانت صعبة أوي. بدل ما تشكروه، جمد قلبه وهداها. مش راضيين تسيبوه في حاله. على فكرة إنتو بدل ما تعاقبوه بتعاقبوها." سلطـان: "هنقفل ع السيرة دي. خلوها تعمل اللي يريحها. بلاش ضغطكم الزيادة." مـراد بنرفزة قام طالع من الباب بيزعق: "مليش دعوة أنا عايز أختي تفضل معايا." سلطـان

سند راسه على الكنبة: "مـراد ده هيجنني. اعقلوا بقى عشان خاطر نيـاط." اتقلبت على السرير الناحية التانية. فتحت عيونها استوعبت بعد كام ثانية إنها نامت في الأوتيل للصبح وهي في حضنه. صوتت خلت عثمان يصحى مخضوض. عثمـان: "في إيه مالك؟ إنت كويسة؟ نيـاط قامت بتشد إيده: "إحنا فضلنا هنا طول الليل يا عثمان. هنعمل إيه؟ مكنش المفروض يحصل كده. خلينا نرجع بسرعة يلا. هيزعلو مني." عثمـان

بيمسح على وشه: "حاضر. حاضر. اهدي شوية. هتقعي هنمشي حاضر." بيسوق العربية في طريق البيت. مرضيتش تفطر رغم إصراره عليها. فضلت طول الوقت بتلعب بصوابعها من التوتر. واقفين قدام الباب، وكل ما يجي يرن الجرس ترجع تمسك إيده. الباب اتفتح فجأة وهي تخبت ورا عثمان. زين برفعة حاجب: "كنتوا ناويين تفضلوا واقفين في اليوم بطوله هنا." عثمـان همس في ودنها: "أوعك تعيطي وإلا هتعصب ومضمنش ساعتها أفضل هادي." سلطـان مكشر: "شرفت الأميرة."

عثمـان شدها خباها في حضنه: "في إيه يا سلطان؟ حتى إنت متوقعتهاش منك." عمـران شد عثمان بعيد عن نيـاط: "وراه حاجة في تليفونه. شايف يا عثمان، إيه رأيك بقى في الأستـاذه." نيـاط بمجرد ما رفعت عيونها من التليفون وبصتله بنظرة تخوف، سبلت عيونها: "في إيه؟ بقيت بتبصلي زيهم. بتخوفوني. أنا عملت إيه؟ عثمان بهداوة: "أنا بقول نفطر الأول وبعدين نشوف الموضوع ده. هي لسا مأكلتش." سلطـان: "ما دام مأكلتش نأجل مناقشة الموضوع شوية."

مجتمعين على الطاولة. رضـوان حط طبق قدامها: "كلي من ديه." يـزن: "واشربي العصير ده." عثمـان بهداوة: "مبتأكليش ليه؟ نيـاط بطفولية: "مش قادرة. حاسة نفسي زي خروفة بيسمونها عشان ياكلوها. ملامح وشكم مبطمنش. هو أنا غلطت في حاجة معرفهاش." عمـران مودّي الأكل على بقها: "كلي الأول." جبروها تاكل. بعد ما خلصت حطوا التليفون قدامها تقرا الرسالة اللي مبعوتة. وشها بقى أصفر وفهمت السبب ورا بصاتهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...