الفصل 45 | من 66 فصل

رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم إليا

المشاهدات
17
كلمة
745
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

عثمان برق " هتولدي ولا إيه؟ طب وصِفِلي وجعك، شدي على إيدي، مالك سكتي فجأة بتخوفيني عليكي، قولي أي حاجة. نيـاط انطقي! نيـاط بغيظ " عمرك شفت واحدة بتولد في السادس؟ غباؤك ده بيزيد من وجعي، خليك ساكت." عثمان بحنية " حاضر، هسكت بس ارتاحي." نيـاط بعدما سكت عثمان كم دقيقة، انفجرت معيطة " عثمان، إنت سايبني أتوجع ومش مهتم بيا خالص ولا همك، ساكت ومش معبرني." عثمان اتصدم " بس إنتِ... (تنهد)

" نيـاط قلبي، خدي نفسك وقوليلي أعملك إيه يرضيكي." نيـاط لفت ذراعاتها ع رقبته، دخلت راسها في صدره " عايزة أفرد ظهري، مبقتش قادرة ع قعدة الكرسي، عثمان رجعني البيت بسرعة." عثمان بيمسح ع راسها " روحي، أكيد تعبتي من المشي، قلتلك بلاش تلفي معاهم في المحلات بس مسمعتيش مني، هما هيتكلفوا بكل حاجة." نيـاط سبلت عيونها " فرح أخويا، مش معقول منبسطش بيه وأقف جنبه." عثمان " بس مش على حساب صحتك، خلينا نمشي."

حاول يشيلها بس مرضيتش، خاته يسندها وبس، قعدها فالكرسي جنبه، عدلـها القعدة عشان تفرد ظهرها، ماسك إيدها وهو بيسوق العربية، كل مرة بيبص على ملامحها يطمئن، بيلاقيها مش مرتاحة، إيدها على بطنها. نيـاط فجأة زعقت " وقف هنا، بسرعة اركن هنا." عثمان اتخض، لف ناحيتها ملهوف بعد ما ركن العربية " مالك، فيكي إيه؟ نيـاط " هننزل هنا، يلا يا عثمان." عثمان بص حوليه، حط إيده على راسها " هننزل هنا نعمل إيه؟ إنتِ سخنة ولا الوجع مؤثر عليكي؟

فتحت باب العربية، نزلت، هو لحقها، ساندها، ماشي معاها ميعرفش لفين، دخلته الأوتيل اللي ركن قدامه وخلته يحجز أوضة، طلعها وخلها تفرد ظهرها ع السرير. نيـاط بعدما قام من جنبها، مسكت في ذراعه " متمشيش." عثمان باس خدها " أجيبلك عصير وأرجع، مكنتش عارف إنك تعبانة للدرجة دي، مستحملتيش نوصل البيت، حاسة حالك أحسن دلوقتي." نيـاط ابتسمت " أحسن بكتير، بس ناقصني حضنك." عثمان ضحك

" ما دام شقاوة بنوتي دي رجعت، يبقى بنوتي اللي جوا هديت، تلاقيها نامت." نيـاط مطت شفايفها " متقولش عليها بنوتي، أنا هي بنوتك أصلاً، منعـرفش افرض ولد، وإنت طالع نازل تقول بنوتي، عثمان قرب هنا." عثمان برفعة حاجب " هنا فين؟ نيـاط بدلع " اقعدني في حضنك." عثمان بيمسح بصباعه على خدودها " وبعدين؟ همم." غارقين في الحب سوا، مش داريين باللي حصل في غيابهم. سلطان ركن عربيته قدام المول عشان يرجعهم، وبيتصل بيهم مش بيردوا عليه.

هاجر رايحة جاية قدام الكافي " هيكونو راحوا فين يا طنط مروى؟ سلطان عمال يتصل، هنقله إيه؟ مروى بغيظ " أوصلك بس يا عثمان يا ابن مصطفى، خليناهالك تشبعي منها، قمت واخدها ورايح منعرفش فين، هقول إيه لأخوها دلوقتي." هاجر " ممكن بيلفوا ع المحلات." مروى بتريقة " بيلفوا ع المحلات؟ ابني عثمان شاف مراته اللي فضل يترجاني عشان أقوله إحنا فين، ييجي يشوفها وهيقوم يشوف إيه جديد المحلات." هاجر استحت " يعني إيه؟ مروى " يعني...

" انتو هنا وأنا مستني تحت، مبتردوش على تليفوناتكو ليه." اتجمدوا بمجرد ما سمعوا صوت سلطان جاي من وراهم، بصوا لبعض متوترين، وهو لاحظ. سلطان برفعة حاجب " في إيه؟ واقفين بتعملوا إيه هنا؟ فين نيـاط؟ هاجر بلعت ريقها " نيـاط، هي فين نيـاط يا خالته؟ نسيت هي راحت فين." سلطان " هو إيه اللي نسيتيه؟ هاجر متستهبليش في المواضيع دي، نيـاط فين؟ هاجر اتخبت ورا مروى، همستلها " سمعتيه يا خالتو، قال هاجر بنبرة تخوف، هيموتني." مروى

" يابني هي نيـاط كانت معانا، بس فجأة مبقتش معانا، فاهم." سلطان بيحاول يتحكم في عصبيته " هو سؤال واحد، نيـاط فين؟ مروى بتبص بعيد عن عينه " ضيعناها، أيوه ضيعناها وإحنا في المحل، لفينا ملقيناهاش." هاجر نطقت بعدما نكزتها وهي بتهز راسها لفوق وتحت " أيوه صح، ضيعناها." مروى بتكلم نفسها بغيظ " أمسكك بس يا عثمان، هفرمك ناعم على العملة دي، تلاقي المسكينة بتترجاه يرجعها وهو مصر يعمل اللي في دماغه."

عثمان في اللحظة دي حس بشعور غريب " حاسس حد بيكلم عني." نيـاط بدلال " مالناش دعوة بحد، همم، إنت بتحلو كل يوم عن اليوم اللي قبله، عثمان." عثمان " مش يلا نرجع البيت؟ وبطلي تندهيلي عثمان بالنبرة دي." نيـاط مطت شفايفها " مالها نبرتي؟ وبعدين خلينا نفضل هنا، إنت واحشني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...