الفصل 47 | من 66 فصل

رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم إليا

المشاهدات
19
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

جبروها تاكل، بعد ما خلصت حطوا التلفون قدامها تقرا الرسالة اللي مبعوتة. وشها بقى أصفر وفهمت السبب ورا بصاتهم. فجأة هجمت على الطبق اللي قدامها وملت خدودها بالأكل اللي فيه بتتهرب من أسئلتهم. عمران بيحاول يحافظ على جديته بيكتم ضحكته على شكلها اللي شبه السناجب بخدود منفوشة. "نيـاط بطلي حركات العيال دي، كنت عارف إنكِ كده." نيـاط بلعت اللي في بقها، سبلت عيونها. "سلطان.." سلطان برفعة حاجب.

"سلطان مستني تبرير لتصرفك، أنتِ عارفة كويس فيه حاجتين بيخصوكي مبأتساهلش فيهم، صحتك ودراستك." مروان مكشر. "إزاي يا آنسة؟ عثمان قاطعه. "مدام، لو سمحت (بيشاور على بطنها) مش شايف؟ مروان بغيظ. "إزاي يا مدام امتحانك بعد يومين؟ محدش منا عنده خبر واضح، مذاكرتيش ومش ناويه تذاكري، هتحلي بتيسير ربنا؟ نيـاط بطفولية. "وماله تيسير ربنا." رضوان بينقر بصباعه على جبهتها.

"ربنا هييسر لكِ لما تذاكري الأول، مش ماشية تحلي بدماغك الفاضية دي، لولا المسج ما كناش هنعرف، كنتِ ناويه تخبي لحد ما النتائج تطلع." عثمان بهداوة. "وافقت نلغي الروحة على الجامعة بسبب تعب الحمل، بس ده مش عذر، مش هينفع يقولوا نيـاط شاطرة وبعد ما بقت مرات عثمان." رضوان قاطعه. "متـقولش مرات عثمان قدامي بحس بارتجاج في دماغي." نيـاط بلهجة. "بعيد الشر." رضوان ابتسم. "يا روحي أنا اللي خايف عليا." سلطان بيشد ع حروف اسمه.

"رضوان." رضوان لف وشه الناحية الثانية. "مش روحي خلاص." نيـاط مطت شفايفها. "طب إيه المطلوب عشان ترضوا وتبطلوا تبصوا لي كده، بتخوفوني وبتخوفوا ابني، مش كده يا ماما؟ قول حاجة لخالو وبابا خليهم يهدوا." زيد وضحكته من الودن للودن. "بصوا خالو بتطلع من بقها زي العسل." مروان بص له بطرف عينه. "اتلم." زيد لطم خدوده. "ركز، متخليهاش تغريك بلطافتها، يلا قومي ريحي ع الكنبة، مفيش وقت نضيعه."

جابوا لها كل اللي هتحتاجه، قعدوا بقالهم ست ساعات بيتناوبوا عشان يفهموها، وعمران كل شوية يدخل يعمل لها حاجة تشربها. تعبت من كمية المعلومات اللي بتتلقاها، فلحظة وزين بيشرح نزلت راسها ودموعها. زين. "نيـاط مالك؟ نيـاط." نيـاط مبوزة. "تعبت." زين رفع راسها ومسح دموعها بإيده بهداوة. "من شوية بس أخدنا استراحة نص ساعة." سلطان دخل عليهم زعق. "إيه مالها بتعيط؟ زعقت لها تاني وأنت بتشرح لها؟

قوم من وشي مفيش منك فايدة، معرفتش تفهمها بالراحة." زين برق. "بس أنا مزعقتلهاش، نيـاط قوليله." نيـاط حطت راسها ع صدر سلطان. "ممكن تتصل بمراد خليه يجي يشرح لي؟ هو بقاله من الصبح مختفي." سلطان اتنهد. "مراد بات عند واحد صاحبه، مشغول وهيرجع لما يخلص شغله." مروان دخل وفي إيده ورقة. "حلي الأسئلة دي." نيـاط برقت. "أسئلة إيه؟ مروان. "أسئلة اعتبريه امتحان صغير، عايزين نشوف فهمتي إيه من اللي عاملين نشرحه من الصبح." عثمان.

"امسكي القلم أهو." نيـاط بلعت ريقها. "متبقوش واقفين فوق راسي كده، بتوتر من وجودكم." قاعدين قدامها وهي ماسكة الورقة بتحل. فضـل معاها سؤالين، واحد اختياري والتاني محتارة بين إجابتين. رفعت راسها بتبص عليهم. يزن باندفاع. "عينك في ورقتك يا طالبة (استوعب من نظرة سلطان والبقية) آسف اتقمصت الدور." عثمان. "خلصتي؟ نيـاط مطت شفايفها. "لا فاضلي سؤالين، ممكن بقا أستعين بصديق." عمران برفعة حاجب. "صديق مين؟

هو الصديق ده هتاخديه معاكي يوم الامتحان؟ نيـاط هزت راسها. "أيوه طبعاً، هو جوا بطني، هسيبه وهمشي يعني هيكون معايا." زيد ببلاهة. "جننت؟ نيـاط. "اسكتوا يا ماما، مش ذاكرنا مع بعض، أنا نسيت الجواب بس أنت فاكر صح؟ فيه اختيارين في السؤال ده، اختار الأول ولا التاني." رضوان ضحك. "سلمي الورقة." نيـاط مغمضة عيونها مركزة. "شو بتشوشولي تركيزي، خلوني أسمع الإجابة (حاطة إيدها على بطنها)

ضربة ع اليمين للاختيار الأول وع الشمال للاختيار التاني، بس بالراحة فاهم." عثمان همس. "وضعها مش عاجبني، أنا بقول نخليها تنام كم ساعة، بقت تهلوس من التعب." نيـاط نطت بمجرد ما شافتـه داخل من الباب. "مراد." كلهم ما عدا مراد زعقوا. "متتنططيش." مهتمتش لتحذيرهم فردت ذراعاتها عشان تترمي في حضن مراد اللي مكشر باين عليه متعصب، كان ناوي يبعدها عنه من غير ما يقصد دفشها جامد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...