الفصل 32 | من 66 فصل

رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم إليا

المشاهدات
18
كلمة
833
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

عثمان ضحك. "اعترفوا هتستفيدوا من ظروف التخفيف؟ في كل الأحوال هتلاقوا المجرم." زيد بلع ريقه. "بصي يا نياط، اعتبريني عيل زي مراد. الفرق ما بينا سنة واحدة بس. يعني هو عيل مستحيل يرتبط، بس بتشككوا فيا أنا عادي." نياط بصتله بطرف عينها. "صراحة أقنعتني. نستبعدك. عمران أكبر إخواتي من بعد سلطان. الكيكة جاتلك، صح؟ عمران اتنهد بثقل.

"يا ريتها كانت ليا. ثلاثين سنة، أنا خللت جنبكم. ومتخافيش، أول ما ألاقيها هاجي آخدك جري نخطبها من أهلها." نياط بزعل. "فجأة بقيت ملهوف على الزواج. كنتوا مستنيين تخلصوا مني عشان يخلالكم الجو." مروان حط إيده تحت خده. "ثمن رجالة مع بعض في نفس البيت، مفيش حد لا نصحى ولا نمسي عليه. في ظرف أسبوعين اتخنقنا، ما بالك بالشهر والاثنين." نياط حضنته. "يا عمري، وحشتوني أوي صح؟

وأنتوا وحشتوني أوي. بس ده مبيبررش الخيانة. إزاي بتخبوا عني حاجة مهمة زي دي؟ زين بيبص بعيد. "احم، بتبصيلي كده ليه؟ تراني بريء. بالأمارة شعري مبلول، لسه متحمم ونازل من فوق. هطلع برا أدخل الكيكة. بس أنا شاكك في يزن." يزن شهق. "شاكك فيا؟ مش أنا، يمكن رضوان." رضوان. "اعتبريني عيل برضو زي مراد. هما ثلاث سنين فرق في العمر بيني وبينه. أنا يا دوب بكفي مصاريف كرشي. زواج إيه وارتباط إيه." مراد بغيظ. "هو إيه اللي عيل زي مراد؟

على فكرة أنا هخطب قريب." الكل تقريباً زعقوا مرة واحدة. "إنت صاحب الكيكة." مراد رفع إيده في وضعية استسلام. "متفهموش غلط. آه، في بنت عاجباني، بس مش دريانة بوجودي على الكوكب. حتى هتجيبلي كيكة زي دي؟ سلطان بهداوة. "الكيكة بتاعتي." دقيقة صمت مبرقين فيها بيحاولوا يستوعبوا الكلام اللي اتقال. حتى نياط صعب عليها تتقبل الموضوع. توقعتها من أي حد غيره. ممكن عشان بتشوفه في مقام أبوها مش أخوها بس. نياط حضنته والدموع في عينها.

"أخويا هيبقى عريس عن قريب. مبسوطة أوي." سلطان باس راسها. "متى كبرتي أوي كده؟ توقعت مشكلة لما تعرفي، خصوصاً بعد الدخلة اللي عملتيها. يعني أنا دلوقتي بقيت مجرم." نياط ضحكت. "محدش كان هيعترف لو معملتش كده. حتى مراد طلع بيحب." عمران بخبث. "مش هتكلمنا عن حبيبة القلب؟ ملاقيش عندها إخوات تتوزع عليها بالتساوي؟ نتجوز على إيدك." سلطان برفعة حاجب. "تتوزع بالتساوي؟ هي ورثة." عثمان ضحك.

"واحد طلع من اللعبة والتاني هيطلع قريب. يا رب تتجوزوا كلكم وتتهنوا وتسيبوني في حالي." بعد شهر من الحياة النمطية الهادية. مصطفى. "خطوبة سلطان بكرة، كله جاهز؟ مروى ضحكت. "أيوه جاهز. طلع مستعجل أكتر من ابنك. ربنا يتمم لهم على خير." مصطفى بعد ما سمع صوت دوشة جاية من فوق. "بيتخانقوا تاني ولا إيه؟ معرفش الولاد دول بقالهم كم يوم كده مش متفقين مع بعض." مروى بزهق. "باين ابنك الأبلة مزعلها."

فجأة نياط نزلت جري على تحت. قعدت جنب مروى وانحشرت في حضنها. نياط بدلع. "خالتو مروى، مش عايزة أشوف وشه تاني. خليه يمشي بعيد عني." عثمان كشر. "يبعد عنك إزاي يعني؟ ليه مبقتيش طايقاني؟ هو أنا عملتلك إيه؟ حرام عليكي. راجع من الشغل تعبان، عايز أنام في حضنك." نياط لفت وشها الناحية التانية. "مليش دعوة يا عثمان. ابعد عني، متلمسنيش. أنا هنام اليوم جنب خالتو مروى." مصطفى. "الله أكبر. تتخانقي مع زوجك عادي؟ تعاقبيه عادي؟

بس ليه مصرة تعاقبيني معاه؟ أنا هنام جنب مراتي حبيبتي، وهو يتفلق. إنت نامي في أي أوضة واقفلي الباب عليكي." عثمان برق. "دلوقتي بقت مراتك حبيبتك؟ من كم يوم قلتلي أمك مجنونة." مروى. "أنا مجنونة يا مصطفى؟ قومي كده يا نياط، هنمشي ننام في أوضتي. اتهنوا ببعض بقا." مصطفى بلهفة. "مروى استني أشرحلك يا مروى." عثمان. "تستاهل يا حج مصطفى." مصطفى بص له بطرف عينه. "كبرت على الضرب يا عثمان، بس هييجي يوم هندمك فيه على الحركة دي."

عثمان بزهق. "هو في ندم أكتر من اللي أنا فيه؟ عايز أنام جنب مراتي يا ناس." في الأوضة جوا. مروى منيمة نياط جنبها بتلعب لها في شعرها. "زعلانة؟ عملك إيه الأبلة ده؟ نياط بطفولية. "متقوليش على جوزي أبلة." مروى ضحكت. "ما دام مش عايزاني أقول عليه أبلة، زعلانة منه ليه؟ كنت خليكي نايمة جنبه." نياط بوزت. "معملش حاجة. أنا جا في بالي أزعل. زعلت. هو أنا كده غلطانة؟ مروى ضحكت. "لا، حقك."

في نص الليل صحيت مروى على حركة غريبة في السرير. شغلت النور وبصت ناحية نياط. لقيتها بترجف، وشها أحمر وتنفسها مش مظبوط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...