الفصل 1 | من 7 فصل

رواية اشلاء انثى الفصل الأول 1 - بقلم ريناد مصطفى

المشاهدات
25
كلمة
1,232
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

ظلت تركض بشدة وهي تحاول الهروب منهم وتخبئ جسدها الشبه عارٍ. حتى وصلت إلى إحدى الفيلات الفخمة. وللحظة، رأت الباب الرئيسي مفتوحاً، فدخلت بسرعة واختبأت خلف إحدى الأشجار. وهي تنظر بترقب لهؤلاء الشباب، تتوقع قدومهم في أي وقت. حتى وقف أمامها شاب طويل القامة، ذو عيون بنية حادة وشعر أسود كثيف، وبيده مسدس. فنظرت إليه برعب وجاءت لتتحدث، ولكن فجأة وجدت شخصاً ضخماً يأتي من خلفه، فوقعت على الأرض فاقدة الوعي.

فتحت عيونها ببطء شديد، فوجدته يجلس على الكرسي المقابل وأمامه اللاب توب. فنهضت من على الفراش بفزع وتحدثت بخوف مردفة: "معملتش حاجة والله العظيم." نظر الشاب إليها بدهشة ثم تحدث بجدية مردفاً: "أنا مقلتش إنك عملتي حاجة. أهدي. إنتي مين؟ وكنتي مستخبية عندي ليه؟ الفتاة بتذمر: "أنا مش حد. أنا اسمي لينا. كان فيه ناس وحشين بيجروا ورايا. هو إنت اسمك إيه؟ الشاب بضيق: "اسمي مراد عز الدين. مين بقا الوحشين دول؟ وفين أهلك؟

لينا ببلاهة: "أهلي مين؟ مش عارفة. أنا معرفش حاجة." مراد بضيق: "إزاي يعني؟ مش إنتي ليكي أهل؟ لينا: "معرفش حاجة. أنا معرفش حد. أنا عايزة أغير هدومي عشان وحشة." نهضت لينا من على الفراش وبدأت في إزالة ملابسها. فتحدث مراد بحِدة مردفاً: "استني! إنتي مجنونة؟ إيه اللي بتعمليه ده؟ لينا بعدم فهم: "هغير هدومي. هي وحشة." مراد بحِدة: "وإنتي عادي تغيري هدومك كده قدامي؟

إنتي شكلك هبلة. أنا هخرج وهخلي حد يبعتلك أي حاجة تلبسيها لحد ما أعرف إنتي مين." لينا بخوف: "أنا مبعرفش أغير هدومي لوحدي. خليك معايا. هتجيب مين؟ مراد بأستغراب: "هو إنتي فاقدة الذاكرة ولا مجنونة؟ ولا إنتي بتستعبطي؟ لينا بدموع: "عيب. متقولش كده على حد. أنا مش مجنونة." مراد بضيق: "خلاص. متزعليش. أنا مش عارف أنا إيه اللي طلعلي منين. أنا هخرج وهجيبلك واحدة هتساعدك. متقلقيش."

ألقى مراد كلماته ثم خرج من الغرفة وقام باتصال هاتفي، ثم ذهب إلى إحدى الغرف وطرق الباب. ففتحت له سيدة عجوز وتحدثت مردفة: "خير يا بيه؟ اتفضل." مراد بضيق: "آسف يا داده وفاء إني صحيتك متأخر كده. شوفي أي هدوم من بتاعة الخدم بس تكون نظيفة. وروحي على أوضة الضيوف هتلاقي واحدة هناك. ساعديها في اللبس وحاولي تعرفي منها أي معلومة." وفاء بأستغراب: "حاضر يا ابني. أنا هروح وهخلي حد يحضرلك العشا." مراد:

"شكراً يا داده. مش عايز أكل. هي ماما نامت ولا مش في البيت؟ وفاء: "لا. هي نايمة. لكن آنسة مي مع أستاذ إياد لسه مجوش لحد دلوقتي." مراد بضيق: "ماشي. روحي إنتي. وأنا هتصرف." ذهبت وفاء من أمام مراد، فأخذ هاتفه وقام ببعض الاتصالات ولكن لم يتلق رد. أما عند وفاء، أخذت الملابس ودخلت إلى الغرفة، فوجدت لينا جالسة على الفراش تحاول أن تبدل ملابسها. فتقدمت منها وتحدثت بأستغراب مردفة: "بتعملي إيه يا بنتي؟ استني. أنا هساعدك."

لينا بخوف: "إنتي مين؟ وفاء بابتسامة: "متقلقيش يا حبيبتي. أنا اسمي داده وفاء. هساعدك في اللبس." اقتربت وفاء منها وساعدتها في تبديل ملابسها، ثم جلست بجانبها وتحدثت مردفة: "قوليلي بقا يا حبيبتي. إنتي مين؟ أهلك فين؟ لينا بتذمر: "يوه! كلكم بتقولوا أهلي دول. وأنا مش عارفة هما مين أصلاً. بس أنا كنت في المستشفى. وعمو اللي هناك قالي أمشي من هنا بسرعة ومتجيش هنا تاني. وخوفني. وأنا مشيت." وفاء بضيق:

"وهو مين الراجل اللي قالك أمشي ده؟ وبعدين إنتي كنتي في المستشفى ليه؟ كنتي تعبانة؟ لينا بضيق: "مش عارفة. معرفش حاجة." وفاء بابتسامة: "خلاص يا حبيبتي. نامي وارتاحي دلوقتي. وأنا هقوم أروح أوضتي." لينا وهي تمسك يديها وتتحدث بخوف: "لا يا طنط. والنبي. أنا بخاف أنام لوحدي. خليكي هنا." وفاء بدهشة: "طيب يا حبيبتي. نامي. وأنا جنبك أهه." في تمام الساعة الثالثة صباحاً، شعرت لينا بحركة في الغرفة.

ففتحت عيونها ولم تجد وفاء، ووجدت شاباً يدخل إلى الغرفة ويضيء النور. وعندما وجدها صرخ بشدة وتحدث بحِدة مردفاً: "إنتي مين؟ وإيه اللي جابك هنا؟ لينا ببكاء: "ابعد عني. إنت مين؟ جاء مراد على أثر صوتهم، فركضت لينا واختبأت خلفه. فتحدث مراد بحِدة مردفاً: "إنت إيه اللي دخلت هنا؟ إياد بضيق: "مكنتش عايز أنام في أوضتي انهارده. هي مين دي؟ لينا ببكاء: "هو دخل هنا ليه وبيزعقلي؟ إياد بحِدة: "أنا مزعقتش. بلاش كدب. إنتي مين أصلاً؟

مراد بعصبية: "اخرس خالص. الساعة كام في إيدك دلوقتي؟ مي بأستغراب: "مين دي يا أبيه؟ مراد بعصبية: "ملككيش دعوة. حسابك معايا بعدين. أنا بكلم الباشا ده دلوقتي. انطق الساعة كام؟ إياد بحرج: "احم. الساعة 3." مراد بحِدة: "الساعة 4 إلا ربع. وواخد أختك ومسهرها لحد الساعة 4 إلا ربع. طيب إنت فاشل وبايظ من زمان وكلنا عارفين. لكن تاخد أختك تسهرها في الديسكوهات لحد الساعة 4 إلا ربع." مي بضيق: "يا أبيه. والله إحنا كنا هنيجي بدري.

بسمراد بعصبية: "قلت اخررسي. يلا على أوضتك. مش إنتي اللي غلطانة. اللي غلطان الفاشل اللي واقف قدامي ده." نظرت لينا إليه وأنفجرت في الضحك بشكل طفولي. فتحدث إياد بعصبية مردفاً: "إنتي بتضحكي على إيه؟ وبعدين إنتي مين أصلاً عشان تضحكي عليا كده؟ مراد بحِدة: "امشي على أوضتك. وحسابنا مع بعض بكرة." ذهب إياد ومي بسرعة إلى غرفتهم. وجاء مراد ليذهب، فتحدثت بخوف مردفة: "إنت رايح فين؟

أنا بخاف أنام لوحدي. وطنط اللي كانت هنا كدبت عليا ومشيت." مراد بضيق: "يعني مطلوب مني إيه؟ أنام جنبك يعني؟ لينا: "أيوه. عشان أنا بخاف أنام لوحدي." جاء مراد ليتحدث، ولكن فجأة قاطعه صوت طلقات نارية في الخارج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...