الفصل 4 | من 7 فصل

رواية اشلاء انثى الفصل الرابع 4 - بقلم ريناد مصطفى

المشاهدات
24
كلمة
1,740
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

صرخت لينا عندما وجدت علا ذاهبة. فتحدث مراد بحدة مردفاً: "في إيه مالك؟ لينا: "طنط دي ماشية بـ... هدوم قليلة الأدب، هي نسيت تغير هدومها." ضحك الجميع على كلمات لينا. فنظرت علا إليها بغضب ثم ذهبت. وصعد مراد ومعه أحمد ليبدل ملابسه، وأيضاً أياد صعد إلى غرفته. فجلست لينا ومي ينظرون إلى بعض، حتى قاطع صمتهم صوت وفاء وهي تتحدث مردفة: "الأكل هيكون جاهز كمان عشر دقايق." لينا: "طنط ممكن تعمليلي عصير رمان؟ وفاء بدهشة: "رمان؟

والله يا بنتي هشوفلك حاضر." أما عند مراد، جلس على الفراش بعدما بدل ملابسه. فتحدث أحمد مردفاً: "مالكم؟ مراد بضيق: "زهقت. أولاً مش عارف البنت اللي تحت دي هتفضل هنا لأمتى، ولا عارف هي مين ولا إيه اللي وصلها للحالة دي. ثانياً ماما مش عارف هتتصلح إمتى، بجد زهقت من كل تصرفاتها. ده غير أياد اللي مش عارف هيفضل عايش حياته هبل كده لأمتى." أحمد بحدة: "طيب وأنت بقى؟

أنت كمان بتغلط، وأول غلط بتغلطه هو موضوع عدم جوازك ده. مينفعش كده يا مراد، لازم تخطب وتتجوز بقى ويكون عندك ولاد. هتفضل عايش حياتك في الشغل كده لأمتى؟ مراد بعصبية: "مش عايز أتجوز، بلاش قرف ووجع دماغ، أنا كده مبسوط." أحمد بحدة: "الكلام معاك ملوش فايدة. يلا ننزل عشان جوعت." نزلوا جميعاً إلى طاولة الطعام. ووضعت وفاء لينا كوب العصير. فتحدث أحمد بابتسامة مردفاً: "ده عصير إيه بقى يا لينا؟

لينا: "ده عصير رمان، أنا بحبه أوي، أكتر حاجة في العالم." مي بضحك: "والله إنتي عسل يا لينا." مراد بضيق: "لينا، مفتكرتيش أي حاجة عن أهلك أو أي معلومة؟ لينا بتذمر: "مش فاكرة حد، مش فاكرة أي حاجة." أحمد: "خلاص يا مراد براحتها، خليها تفتكر براحتها خالص." نظر مراد إليهم بضيق وبدأ في تناول الطعام. وفجأة سمع صوت أنثوي وهو يتحدث: "مراد وحشتني أوي." أنهض مراد من على الطعام فوجد جاكلين أمامه وهي ترتدي فستان قصير جداً.

فأقتربت منه واحتضنته بقوة ثم تحدثت بابتسامة مردفة: "وحشتني أوي." مراد بابتسامة: "وإنتي كمان وحشتيني." التفتت جاكلين إلى أحمد ثم احتضنته تحت نظرات مي الغاضبة. وأيضاً فعلت مع أياد مثل أحمد ومراد. فتحدثت مي بضيق مردفة: "مش هتسلمي علينا ولا إيه؟ بتسلمي عليهم بس." جاكلين بضحك: "لا يا قلبي، أنا أقدر. إنتي وحشتيني أوي إنتي كمان." ثم وجهت نظرها للينا وتحدثت مردفة: "مين دي؟ مي: "دي لينا صاحبتي، قاعدة معانا فترة."

جاكلين بابتسامة: "أهلاً يا لينا." لينا بتذمر: "أهلا." مراد بابتسامة: "جاكلين، اطلعي ارتاحي وأنا هكلم الخدم يحضرولك الأوضة." جاكلين بدلال: "بس إنت وحشتني أوي يا روحي وعايزة أقعد معاك النهاردة، خليهم يطلعوا الشنط على أوضتك." لينا بعصبية: "عييييب... عيب تقعدي مع واحد راجل في الأوضة." أحمد بضحك: "احم احم. طيب جاكلين اطلعي إنتي ارتاحي." أياد: "أوضتك جاهزة فوق، اطلعي ارتاحي فيه." نظرت جاكلين إليهم بضيق ثم صعدت إلى الأعلى.

فتحدث أحمد بضحك مردفاً: "أنا ماشي، يلا ربنا معاك يا مراد." مراد بحدة: "امشي من هنا." ضحك أحمد بشدة وسلم على الجميع ثم ذهب. وصعد كل منهم إلى غرفته. فجاءت مي لتنام، ولكن وجدت لينا جالسة وعلى وجهها علامات الضيق. مي بابتسامة: "مالك يا قلبي؟ لينا بحزن طفولي: "زعلانة عشان البنت اللي اسمها غريب دي أحلى مني." مي بضحك: "قصدك جاكلين؟ لا يا قلبي، إنتي أحلى منها بكتير." لينا بسعادة: "بجد؟

مي: "آه والله، إنتي أحلى منها وأحلى بنوتة في العالم. بس يلا نامي بقى عشان ترتاحي." في صباح اليوم التالي، استيقظ الجميع. وذهب كل منهم إلى عمله. أما في شركة مراد، كان أياد جالساً على مكتبه يشعر بالغضب الشديد. فتحدثت السكرتيرة بخوف مردفة: "والله يا فندم، كان لسه قدامي." أياد بغضب: "خمس دقايق. الملف ده لو مبقاش على مكتبي هتكوني مرفودة. ودخليلي البنات اللي مقدمين للوظيفة." السكرتيرة: "حاضر حاضر."

خرجت السكرتيرة من مكتبها وهي تمسح دموعها. فأقتربت منها غرام وتحدثت بضيق مردفة: "إنتي كويسة؟ السكرتيرة بدموع: "أيوه، بس فيه ملف ضايع مني والمدير هيمشيني لو معرفتش ألاقيه." غرام بابتسامة: "خلاص اهدي، بصي دخلي البنات للتانيين وأنا آخر واحدة وهدور معاكي عليه." السكرتيرة: "شكراً." نزلت غرام تبحث على الملف كثيراً مع السكرتيرة. وفي النهاية تحدثت غرام بسعادة: "هو ده صح؟ أخيراً لقيته."

السكرتيرة بارتياح: "الحمد لله. والله مش عارفة أشكرك إزاي. تعالي معايا، هوديكي للمدير ياخد الملف وتعملي المقابلة بتاعتك." ابتسمت غرام ودخلت خلف السكرتيرة. فتحدث أياد بعصبية: "ساعة لحد ما تلاقيه." السكرتيرة: "لقيته يا فندم، اتفضل." نظر أياد إلى غرام التي كانت تقف خلف السكرتيرة تشعر بالخوف الشديد. فتحدث بحدة مردفاً: "إنتي مين؟ انتبهت غرام لصوته ثم تحدثت بتوتر مردفة: "أنا... أنا غرام اللي جاية أقدم في الوظيفة حضرتك."

أشار أياد للسكرتيرة أن تخرج. ثم نظر إلى غرام وإلى ملابسها البسيطة. ثم تحدث بجدية مردفاً: "إنتي شايفه فيكي ميزة إيه عشان أعينك معانا هنا؟ نظرت غرام إليه بضيق ثم استحمعت شجاعتها وتحدثت مردفة: "ولا أي حاجة، مفيش فيا أي ميزة." أياد باستفزاز: "بس أنا مش شايف فيكي حاجة غير إن عينك حلوة وشكلك حلو. تفتكري الميزة دي ممكن تشغلك إيه؟ غرام بحدة: "رقاصة يا فندم." انفجر أياد من الضحك عند سماعه لكلماتها.

ثم نهض من على الكرسي وتوجه إليها وتحدث مردفاً: "مبروك، إنتي اتقبلتي في الشغل." غرام بسعادة: "بجد يا فندم؟ شكراً ليك والله مش عارفة أشكر حضرتك إزاي بجد." أياد بجدية: "اتفضلي اطلعي للسكرتيرة وهي هتعرفك شغلك. هي هتروح مكان تاني وإنتي هتمسكي مكانها والشغل هيبدأ من النهارده." غرام بسعادة: "شكراً يا فندم، شكراً بجد." ألقت غرام كلماتها ثم خرجت من المكتب. أما في مكتب مراد، كان يجلس على الكرسي يباشر بعض أعماله.

فدخلت عليه جاكلين ومعها لينا. اندهش مراد لوجودهم ثم تحدث مردفاً: "لينا؟ إنتي إيه اللي جابك معاها؟ جاكلين بضيق: "مي اللي قالتلي أجيبها عشان متقعدش لوحدها مع طنط. أنا ماشية رايحة أشوف شغلي." ألقت جاكلين كلماتها ثم ذهبت. فتحدثت لينا مردفة: "إنت مضايق إنك شفتني؟ مراد: "لا، أنا هضايق ليه. خليكي هنا متتحركيش لحد ما أخلص شغلي وأجي. مش هتتأخر وهخلي حد يجيبلك أكل." لينا بابتسامة: "ماشي، بس متتأخرش." خرج مراد من المكتب.

فجلست لينا على الكرسي وهي تنظر إلى المكتب بابتسامة. ولفت نظرها صورة على مكتب مراد تجمعه مع مي وأياد وأحمد. وفجأة دخل إلى المكتب شاب في عمر مراد تقريباً. فانفزعت لينا وتحدثت بخوف مردفة: "إنت مين؟ الشاب ويسمى فادي: "واووو! إيه الجمال ده. أنا فادي صاحب الشركة اللي مراد هيعمل معانا الصفقة الجديدة. وأخيراً بعد محاولات اقتنع. إنتي مين بقى؟ لينا بخوف: "ملكش دعوة."

أقترب فادي منها بخطوات سريعة ثم تحدث مردفاً: "أنا للأسف مبقدرش أقوام الجمال، وده أكبر عيب فيا." جاءت لينا لتخرج من المكتب ولكن سحبها فادي إليه. فصرخت بشدة وهو يقترب منها. فتحدث فادي بخبث مردفاً: "تعالي بس، إنتي أصلاً عاجباني أوي." لينا ببكاء: "مراااااد.... ابعد عني بالله عليك." فادي بخبث: "لا، أنا أصلاً مش هبعد غير على جثتك." أقترب فادي منها أكثر وهي تركض في المكتب. حتى مسكها من يديها بقوة ومزق فستانها.

فصرخت صرخة قوية وصل صداها في كل أركان الشركة. وفجأة تلقى لكمة قوية على وجهه فوقع على الأرض. فاختبأت لينا خلف مراد. ولكن تقدم مراد إليه مرة أخرى وظل يسدد له الضربات. حتى دخل أحمد وأياد وأبعدوه عنه. فتحدث مراد بغضب شديد مردفاً: "الكلب ده يترمى بره الشركة. الصفقة اللي بينا أنا لغيتها وقسماً بالله هخلي شركته ملهاش وجود." أشار أحمد للحراس أن يأخذوا فادي.

فنظرت مراد إلى لينا ثم خلع جاكيته ووضعه عليها وتحدث بحزن مردفاً: "آسف، أنا السبب." نظرت لينا إليه بعيون باكية. فأقترب مراد منها أكثر واحتضنها بقوة. وفجأة فقدت لينا وعيها بين أحضانه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...